Dr Talal Hammoud

Dr Talal Hammoud Medical and social page

04/02/2026
*كتبت الاعلامية مريم البسام*تعبَ الحاج عبد الكريمِمن الإقامةِ بينَنا،روحُه قاومَتْ،بشِقِّ النَّفَسِ،عامًا وبضعةَ شهور،ثم...
03/02/2026

*كتبت الاعلامية مريم البسام*

تعبَ الحاج عبد الكريمِ
من الإقامةِ بينَنا،
روحُه قاومَتْ،
بشِقِّ النَّفَسِ،
عامًا وبضعةَ شهور،
ثم قالتْ:
إنِّي مُرتحلةٌ إليه.

فأنا كنتُ هنا
أزدادُ عطشًا،
وهناك…
لي حبيبٌ، حبُّه وسطَ الحَشا،
روحُه روحي، وروحي روحُه،
إنْ يشأْ شئتُ، وإنْ شئتُ يشأْ.

وكم نُتعبُكَ اليومَ في رحيلِكَ، أيُّها العبدُ الكريمُ،
نُحمِّلُكَ ترسانةَ حبٍّ وسلامٍ وقُبَلاتٍ
إلى ابنِكَ الحبيبِ.

لا تعتبْ علينا يا أبا السيِّد،
فترحالُكَ إليه
سيُثقِلُ كاهلَكَ بالسَّلامات،
ستكونُ أنتَ الأمانات.

ستسمعُ من سكونِكَ
أصواتًا تقولُ لكَ:
قلَّدناكَ الزيارةَ،
أودعناكَ الأمارةَ،
وأوصيناكَ إبلاغَه
أنَّ بعدَه
لم نعدْ نُحصي الفصولَ:
«فكلُّ ما فيكَ ليسَ يزولُ».

لا تُؤاخذْنا يا «أبا الحسن»،
فموتُكَ الآنَ
يتراكمُ عليه زادُ المُحبِّين،
كمسافرٍ إلى ديارِ المؤمنين،
كمواسمِ حجٍّ
إلى بيتِ اللهِ الحرامِ.
فأرْمِ عنّا
جمراتٍ من غضبٍ
على حقدٍ انتشرَ كالأورامْ.

تَحمَّلْنا يا أبا الأمين،
مطالبُنا كثيرةٌ،
لكنّها تكادُ
تُشبهُ ابتسامتَكَ هذه.

فأهدِها إليه،
وصارحْه
أنَّنا الآنَ في زمنِ الأوغاد،
وأنَّ بلادَنا
لم تعدْ تلكَ البلاد.

ولا بأسَ إنْ كاشفتَهُ
بالمصائدِ والمكائدِ،
وفصائلِ الذِّئاب.

ولا بأسَ إنْ أعدتَ له
تلاوةَ بعضٍ
من سورةِ غدرِ الإخوةِ بأخيهم:

«اقْتُلُوا يُوسُفَ أَوِ اطْرَحُوهُ أَرْضًا
يَخْلُ لَكُمْ وَجْهُ أَبِيكُمْ
وَتَكُونُوا مِنْ بَعْدِهِ قَوْمًا صَالِحِينَ».

وقُلْ له، أيُّها الحاجُّ الكريمُ،
إنَّ كلَّ ما على سطحِ الأرضِ يتغيَّرُ،
ينصهرُ كالسَّبائكِ السميكةِ،
الأخلاقُ تندثرُ،
وتتناثرُ
دونَ أنْ تُحدِثَ دويًّا في الضمائر.

حتى إنَّ يوسفًا،
من صناعةٍ يُقالُ إنّها لبنانيَّةٌ يا ابني،
انقلبَ على إخوتِه،
ورأيناهُ يرمي الأحدَ عشرَ كوكبًا في البئر،
والشمسُ والقمرُ يشهدان.

وعندما تصلُ،
ارفَعِ الآذانَ له،
واهْمِسْ باسمِنا نحنُ الأحياء:

الأرضُ، ربِّي، وردةٌ
وُعِدَتْ بكَ،
أنتَ تقطفُ،
فأروِ موعودًا.

وجمالُ وجهِكَ
لا يزالُ رجًى يُرجى،
وكلُّ سواهُ مردودا..

الإعلامية مريم البسّام

*رحمك الله حاج عبدالكريم واسكنك فسيح الجنان وأوسعها وأجملها بجانب ولدك العزيز كثيراً على قلوبنا، السيد الأمين الطاهر المُقدّس الذي نفتقده كثيراً في ظلمات أيامنا هذه وأزماتها ومِحنها والفاتحة لروحيكما الطاهرتين الشريفتين*.

*د طلال حمود*

📙 هذا الكتاب هو النسخة المترجمة للعربية من الكتاب الشهير "Kingmakers: Invention of the Modern Middle East"، وهو عمل تاري...
01/02/2026

📙 هذا الكتاب هو النسخة المترجمة للعربية من الكتاب الشهير "Kingmakers: Invention of the Modern Middle East"، وهو عمل تاريخي استقصائي ضخم يتناول كيفية تشكيل خارطة الشرق الأوسط الحالية.

✍️ 1. الفكرة الجوهرية (اختراع المنطقة)
يركز الكتاب على فكرة أن "الشرق الأوسط" بحدوده الحالية ليس نتاج تطور طبيعي داخلي فحسب، بل هو "اختراع" تم تصميمه في غرف مغلقة من قبل القوى العظمى (بريطانيا وفرنسا تحديداً) في أعقاب الحرب العالمية الأولى وسقوط الدولة العثمانية.

✅ 2. الشخصيات المحورية (صنّاع الملوك)
يسلط المؤلفان (كارل ماير وشارين بريزاك) الضوء على الأفراد الذين لعبوا أدواراً درامية في صياغة هذا الواقع، وهم ليسوا فقط سياسيين، بل خليط من:
الجواسيس والمغامرين: مثل لورنس العرب، وغيرترود بيل (التي لقبت بملكة الصحراء وكان لها دور حاسم في تأسيس العراق).
الدبلوماسيين: الذين رسموا الخطوط على الرمال (مثل اتفاقية سايكس بيكو).
المثقفين والضباط: الذين اعتقدوا أن بإمكانهم إعادة هندسة الشعوب والقبائل وفق الرؤية الغربية.

✅ 3. المواضيع الرئيسية التي يغطيها الكتاب:
الثروة والنفط: يوضح الكتاب كيف تحولت المنطقة من مجرد مساحات جغرافية إلى ساحة صراع كبرى بمجرد اكتشاف "الذهب الأسود"، وكيف أثر ذلك على دعم عروش وإسقاط أخرى.
التناقضات والوعود: يتناول الوعود المتناقضة التي قُدمت للعرب (بالاستقلال) وللحركة الصهيونية (بالوطن القومي)، وكيف أدت هذه الازدواجية إلى صراعات لا تزال مستمرة حتى اليوم.
الغطرسة الاستعمارية: ينتقد الكتاب بشدة العقلية التي حاولت فرض أنظمة حكم "ملكية" أو "ديمقراطية مشوهة" على شعوب دون فهم حقيقي لتركيبتها الاجتماعية والدينية.

✅ 4. لماذا يُعد هذا الكتاب مهماً؟
الكتاب لا يقدم تاريخاً جافاً، بل يسرد الأحداث بأسلوب روائي مشوق يجمع بين السير الذاتية والتحليل السياسي. وهو يساعد القارئ على فهم:
لماذا فشلت بعض الدول في تحقيق الاستقرار.
الجذور التاريخية للنزاعات الحدودية في المنطقة.
كيف ساهم "صنّاع الملوك" في خلق أنظمة سياسية كانت تخدم المصالح الإمبراطورية أكثر مما تخدم شعوبها.

رابط التحميل في التعليقات 👇

01/02/2026
01/02/2026
📙 "تلمود العم سام: الأساطير العبرية التي تأسست عليها أميركا" للمفكر والباحث السوري منير العكش. يُعتبر العكش من أبرز المت...
31/01/2026

📙 "تلمود العم سام: الأساطير العبرية التي تأسست عليها أميركا" للمفكر والباحث السوري منير العكش. يُعتبر العكش من أبرز المتخصصين في دراسة نشأة الولايات المتحدة وعلاقتها بإبادة السكان الأصليين.

🧠 1. الفكرة المركزية: "أمركة" الأساطير العبرية
يرى المؤلف أن الولايات المتحدة لم تقم على مجرد فكر سياسي علماني، بل قامت على عقيدة دينية استعلائية استلهمها "الآباء الحجاج" (Puritans) من العهد القديم. يزعم العكش أن المستوطنين الأوائل شبّهوا أنفسهم بالعبرانيين القدماء، وشبّهوا أمريكا بـ "أرض كنعان" الجديدة.

✅ 2. مفهوم "إبادة الآخر"
يركز الكتاب على أن هذا الفكر الديني أعطى للمستوطنين "شرعية إلهية" لإبادة الهنود الحمر (السكان الأصليين). فبما أنهم اعتبروا أنفسهم "شعب الله المختار"، فقد نظروا إلى الهنود الحمر كـ "كنعانيين جدد" يجب طردهم أو إبادتهم للاستيلاء على الأرض.

✅ 3. العقيدة والمصير التجلي (Manifest Destiny)
يشرح الكتاب كيف تطورت هذه الأساطير لتتحول إلى سياسة خارجية أمريكية تؤمن بأن أمريكا لديها رسالة إلهية لنشر نموذجها في العالم، وهو ما يسميه العكش "التلمودية السياسية" التي تبرر الهيمنة والسيطرة على الشعوب الأخرى.

✅ 4. التوأمة بين الصهيونية والأمركة
يعقد المؤلف مقارنة عميقة بين المشروع الصهيوني في فلسطين والمشروع الاستيطاني في أمريكا، موضحاً أن كلاهما نهل من نفس المرجعية الأسطورية التي تقوم على:
نفي وجود الآخر (أرض بلا شعب).
الحق الإلهي في التملك.
استخدام العنف المقدس كأداة للتطهير العرقي.

✅ أهمية الكتاب
الكتاب يمثل صدمة للقارئ الذي يرى أمريكا فقط كدولة ديمقراطية ليبرالية؛ فهو يغوص في الجذور الأيديولوجية المظلمة ويحلل اللغة والمصطلحات التي استخدمها مؤسسو الولايات المتحدة لإثبات أن "الذهنية الاستعمارية" هي جوهر الهوية الأمريكية.

رابط التحميل في التعليقات 👇

تعرفوا على الإرهاب الإقتصادي الأميركي واللعبة الأميركية القذرة والفكر المجرم الجائر الذي يقود اميركا حالياً والتي جعلت ا...
31/01/2026

تعرفوا على الإرهاب الإقتصادي الأميركي واللعبة الأميركية القذرة والفكر المجرم الجائر الذي يقود اميركا حالياً والتي جعلت العالم يخسر حوالي ٤ تريليون دولار خلال ٢٤ ساعة فقط ؟!
https://youtu.be/zNGFd3_lp0Y?si=oRddhoJUWU5nXjKj
د طلال حمود

في واحدة من أخطر اللحظات في تاريخ الاقتصاد الحديث، استيقظ العالم على زلزال مالي بقيمة 4 تريليون دولار تبخرت في أقل من 24 ساعة.ذهب، فضة، عملات مشفرة، وأسهم… ك...

https://youtu.be/HhyVDkN5Vmo?si=AszU18VSn34t0B2H*مساء الخير، اتمنى وبكل محبة وتقدير للتعاون من جميع الصديقات والأصدقاء ا...
31/01/2026

https://youtu.be/HhyVDkN5Vmo?si=AszU18VSn34t0B2H
*مساء الخير، اتمنى وبكل محبة وتقدير للتعاون من جميع الصديقات والأصدقاء الخبراء في شؤون المال والإقتصاد في مجموعات الملتقى إعطاء الرأي والمداخلات والتعليقات في ما ورد في هذا التقرير والتقرير السابق الذي أرسلته عن الخدعة الأمريكية للسعي لإطفاء قسم من الدين العام الأمريكي بهذه الطريقة الوسخة (كما يفعلون في السياسة والأمن إيضاً!؟) وهل إن قسم من حقيقة تقلبات سعر الذهب والفضة والعملات الرقمية ناتج عن هكذا ألاعيب أميركية؟!؟*

*د طلال حمود- ملتقى حوار وعطاء بلا حدود*

🔥 في أخطر خطة مالية بالعالم، يسعى ترامب لإنقاذ أمريكا عبر سرقة ذهب العالم!الذهب المخزن في أمريكا يعود للواجهة من جديد، وواشنطن تجهز لأكبر خدعة اقتصادية في ا...

كتب الإعلامي، الكاتب والمًُحلّل السياسي التونسي الأستاذ عماد العيساوي المقالة القيمة التالية حول التطورات السياسية والإق...
31/01/2026

كتب الإعلامي، الكاتب والمًُحلّل السياسي التونسي الأستاذ عماد العيساوي المقالة القيمة التالية حول التطورات السياسية والإقتصادية التي نعيشها اليوم في عطر الموالون دونالد ترامب!؟

مجريات إن ما يفعله دونالد ترامب اليوم ليس سياسة بل هو كيمياء سوداء تخلط الدم بالذهب والنفط بالدين ليخرج لنا ترياقاً يطيل عمر الإمبراطورية العجوز التي بلغت من الكبر عتياً بـ 38 تريليون طعنة في صدر ميزانيتها.
نحن لا نتحدث عن رئيس بل عن سمسار كوني قرر أن يقلب الطاولة على الجميع معتبراً أن العالم ليس سوى "كازينو" كبير هو وحده من يملك مفاتيح خزائنه وهو وحده من يحدد متى يربح المقامرون ومتى يفلسون.
هؤلاء الذين يتحدثون عن القانون الدولي وتوازن القوى ما زالوا يقرأون في كتب التاريخ المهترئة بينما ترامب يكتب التاريخ بـ تويتر (منصة X) وبـ الأمر الواقع حالياً، محولاً ديون أمريكا الفلكية من عبء وطني إلى قنبلة موقوتة يضعها في حضن كل بنك مركزي من بكين إلى الرياض ومن موسكو إلى بروكسل.
إن الفلسفة الترامبية الجديدة تقوم على مبدأ الابتزاز المقدس فهو يدرك أن العالم يرتجف من فكرة انهيار الدولار فيستخدم هذا الخوف كأداة لرفع قيمة الذهب حين يشاء وخفضها حين يشاء محركاً الأساطيل لا لشن الحروب بالضرورة بل لرفع علاوة المخاطر في البورصات العالمية فكلما زاد نباح المدافع زاد بريق الذهب وزادت قيمة المخزون الأمريكي الذي تراكم عبر عقود من النهب المنظم ليقوم في لحظة التجلي الشيطاني ببيع الوهم للعالم وقبض الثمن ذهباً ونفطاً ومعادن استراتيجية تضمن بقاء التفوق الأمريكي لقرن آخر.
هذا الرجل الذي ينظر إلى فنزويلا كأنها محطة وقود خاصة به وإلى ڨرينلاند كأنها قطعة أرض يريد ضمها لحديقة منزله يمارس جغرافيا سياسية عدوانية لا تعترف بالحدود بل بالشهية فهو يرى في مادورو مجرد عائق لوجستي يحول بينه وبين أرخص برميل نفط في التاريخ ويرى في حلفائه صرافات آلية يجب أن تدفع ثمن الهواء الذي تتنفسه تحت المظلة الأمريكية.
إنها البلطجة المنظمة في أبهى صورها حيث يتحول التضخم العالمي إلى ممسحة يمسح بها ديونه وحيث تصبح الأزمات الدولية مجرد ريموت كنترول يتحكم به في أسعار الفضة والنحاس والذهب ليخلق فقاعات سعرية يثقبها في الوقت الذي يناسب ميزانيته تاركاً الشعوب والأنظمة تلهث خلف سراب الاستقرار المالي.
نحن نعيش في عصر السيادة المسلوبة حيث لا تملك الدول والجمهوريات سوى الانتظار لمعرفة مزاج "الدي جي" في البيت الأبيض فبكلمة منه ينهار اقتصاد دول وبغمزة منه تنمو ثروات والضحية دائماً هو ذلك المواطن المطحون الذي يظن أنه يحمي مدخراته بشراء الذهب بينما هو في الحقيقة يمول رحلة إنقاذ الدولار من الغرق دون أن يدرك أنه مجرد "ترس" صغير في ماكينة طحن عالمية تدار بعقلية التاجر الذي لا يخسر أبداً لأنه ببساطة يملك السجن والمصرف والقاضي في آن واحد.
إنها حفلة تنكرية كبرى حيث يرتدي الاستعمار ثوب الصفقات ويتحول النهب إلى تبادل تجاري ومن لا يفهم أننا نعيش في غابة رقمية يحكمها وحش الدولار الجريح فهو إما ساذج أو متواطئ لأن القادم ليس انهياراً لأمريكا كما يروج الحالمون بل هو إعادة تدوير للعبودية العالمية بصيغة اقتصادية لا ترحم ولا تغفر فإما أن تدفع الجزية وأنت صاغر وإما أن تُسحق تحت أقدام الفوضى الخلاقة التي يطبخها ترامب على نار هادئة منتظراً اللحظة التي يعلن فيها للعالم و يقول
لقد سددت ديوني من جيوبكم وشكراً على حسن تعاونكم.

بينما ينشغل العالم بمراقبة تغريدات ترامب وهو يلتهم الذهب والنفط تقف أوروبا اليوم كالأرملة العجوز التي أضاعت مفاتيح قبرها مشلولةً بين فكيّ كماشة، رحمة واشنطن التي لا ترحم وعربدة موسكو التي لا تغفر.
إن الاتحاد الأوروبي الذي صدعوا رؤوسنا به كقوة عظمى ثالثة تبين في عام 2026
أنه ليس أكثر من محمية اقتصادية تدار ببريموت كنترول من المكتب البيضاوي حيث يقف قادة دافوس كالتلاميذ البليدين أمام سبورة ترامب يشاهدون ثرواتهم وصناعاتهم وهي تهاجر عبر الأطلسي بحثاً عن طاقة رخيصة وأمان مفقود.
ترامب لا يريد تدمير أوروبا بل يريد تفكيكها وإعادة بيعها كقطع غيار فهو يدرك أن اليورو هو الخطر الكامن تحت رماد الدولار لذا فإن سياسته تقوم على تجفيف منابع القوة الأوروبية وتحويل برلين وباريس إلى مجرد مكاتب جباية تجمع الضرائب لتدفعها ثمناً للأسلحة الأمريكية والغاز المسال المسروق من أحلام الفقراء.
إنها عملية خصاء سياسي شاملة حيث لم يعد بإمكان ماكرون أو شولتس العطس دون استئذان من الكابوي البرتقالي الذي يهددهم كل صباح بسحب مظلة الناتو أو فرض جمارك تجعل مرسيدس وإيرباص مجرد خردة في متاحف التاريخ.
أوروبا اليوم ليست لاعباً بل هي الملعب الذي تُصفى فيه حسابات الكبار وهي الضحية الغبية التي تمول حصار نفسها بنفسها ظناً منها أنها تدافع عن القيم الليبرالية بينما هي في الحقيقة تدافع عن حق أمريكا في نهبها حتى آخر يورو.
وعلى الضفة الأخرى نرى الرد الانتحاري الذي يطبخه التنين الصيني مع الدب الروسي وهو رد لا يشبه الحروب الكلاسيكية بل هو انتحار استراتيجي لكسر القفص الأمريكي. الصين التي أدركت أن ترامب قرر إفلاسها عبر التضخم المصطنع في أسعار المعادن بدأت تتحرك نحو الخيار النووي المالي وهو التخلص الجماعي من سندات الخزانة الأمريكية حتى لو أدى ذلك لاهتزاز اقتصادها هي الأخرى في عملية أشبه بمن يفجر نفسه ليقتل عدوه معه.
إننا نشهد ولادة عملة الضرورة بين بكين وموسكو
عملة ليست مدعومة بالثقة المهتزة بل بالرصاص والقمح واليورانيوم في محاولة يائسة لكسر طوق الذهب الذي يلفه ترامب حول أعناقهم.
هذا الصدام ليس صراعاً على الحدود بل هو حرب وجودية على من يملك حق تسعير الحياة على هذا الكوكب.
فإما أن ينجح الشرق في خلق ثقب أسود مالي يبتلع هيمنة الدولار وإما أن يطبق ترامب خطته ويحول روسيا والصين إلى مجرد مناجم ومزارع تخدم الإمبراطورية الأمريكية الجديدة.
العالم اليوم يقف على حافة الهاوية والجميع يرقص تانغو الموت و ترامب يشد الحبل والصين تحاول قطع الغصن الذي يقف عليه الجميع وأوروبا تسقط في الفراغ وهي تتساءل متى نسينا أن نكون أسياداً!!.
الحقيقة المرة التي لا يريد أحد سماعها هي أننا لسنا أمام نظام عالمي جديد بل نحن أمام فوضى منظمة يقودها رجل واحد قرر أن يكون هو القدر في زمن صار فيه القمار هو السياسة والنهب هو الاقتصاد والانتحار هو الحل الوحيد للهروب من عبودية الـ 38 تريليون دولار.
في هذه المعمعة الكونية التي يقودها مايسترو الدمار في البيت الأبيض يقف النظام الرسمي العربي كالأطرش في الزفة أو كالمتفرج الذي يظن أن الحريق في بيت جاره لن يصل إلى ستائر منزله.
إن العواصم العربية من المحيط إلى الخليج ليست سوى مصدات صدمات في صراع الأفيال هذا.
فهي إما خزائن مفتوحة تضخ السيولة لترميم تصدعات الدولار أو ساحات تجارب لتصريف الأزمات الجيوسياسية. العرب اليوم يعيشون وهم الحياد الإيجابي بينما الحقيقة أنهم يغرقون في التبعية السلبية.
فثرواتهم النفطية التي كانت يوماً سلاحاً تحولت في زمن ترامب إلى رهينة يسحب منها ما يشاء وقتما يشاء تحت مسمى الحماية أو اتفاقيات القرن.
نحن نرى دولاً عربية تهرول لشراء الذهب بالأسعار التي نفخها ترامب ظناً منها أنها تؤمن مستقبلها بينما هي في الواقع تشتري بضاعة أمريكية مُعاداً تدويرها بأسعار خيالية لتكتشف في النهاية أنها مولت سداد ديون واشنطن من عرق أجيالها القادمة.
إنها المظلمة الكبرى حيث يتحول النفط العربي إلى مجرد وقود في محرك الإمبراطورية التي لا تشبع وحيث تصبح السيادة الوطنية مجرد فولكلور يُعرض في القمم العربية التي لا تسمن ولا تغني من جوع.
وعلى هامش هذا التيه، يبرز الثقب الأسودالجديد "العملات الرقمية والسراب التكنولوجي''.
لقد اخترعوا لنا البيتكوين وأخواتها لتكون كنيسة مالية جديدة يهرب إليها اليائسون من جحيم الدولار والذهب لكنهم لم يدركوا أن من يملك كابلات الإنترنت ومن يسيطر على خوارزميات الذكاء الاصطناعي هو نفسه الكابوي الذي يملك المطبعة.
إن الهروب العربي نحو الرقمنة المالية ليس سوى قفزة من المقلاة إلى النار.
فبينما يظن الشاب العربي أو المستثمر المحلي أنه يحمي "فلوسه" في محفظة إلكترونية بعيدة عن رقابة البنوك هو في الحقيقة يضع ثروته في سحابة يمكن لواشنطن بضغطة زر واحدة وتحت ذريعة مكافحة الإرهاب أو العقوبات الدولية أن تمحيها من الوجود وكأنها لم تكن.
إن ترامب يراقب هذا الزحف نحو العملات الرقمية بابتسامة صفراء لأنه يعلم أن هذه العملات هي الفخ النهائي
فهي تجرد الشعوب من آخر معاقل سيادتها النقدية وتحول الثروة من مادة ملموسة إلى وهم رقمي يسهل تبخيره عند أول صدام حقيقي.
نحن ننتقل من عبودية الورق الأخضر إلى عبودية الكود البرمجي والعرب في الحالتين هم المستهلك الأخير الذي يدفع الثمن دائماً غافلين عن أن القوة الحقيقية في عام 2026 لا تكمن في شاشة الهاتف ولا في سبائك الذهب المبالغ في سعرها بل في امتلاك رغيف الخزينة واستقلال الإرادة وهو ما أضاعه العرب في دهاليز التبعية المقيتة.
الأستاذ عماد عيساوي

Address

طريق المطار/سنتر زعرور/طابق ثالث 009611450420
Beirut

Opening Hours

Monday 15:00 - 19:00
Tuesday 15:00 - 19:00
Wednesday 15:00 - 19:00
Thursday 15:00 - 19:00
Friday 15:00 - 19:00

Telephone

009611450420

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when Dr Talal Hammoud posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The Practice

Send a message to Dr Talal Hammoud:

Share

Share on Facebook Share on Twitter Share on LinkedIn
Share on Pinterest Share on Reddit Share via Email
Share on WhatsApp Share on Instagram Share on Telegram

Category

DR. TALAL HAMMOUD

لمحة عن السيرة الذاتية للدكتور طلال حسن حمود

- دكتوراه دولة في الطب العام، جامعة "غرينويل" فرنسا سنة 1994، إختصاص أمراض القلب والشرايين من جامعة ومستشفيات "غرينويل" و "باريس" في فرنسا ، سنة 1997.

- إجازة جامعية في العلوم البيولوجية وعلم الإحصاء من جامعـة "غرينويـل" فرنسا سنة 1996.