Davinci Levant

Davinci Levant Contact information, map and directions, contact form, opening hours, services, ratings, photos, videos and announcements from Davinci Levant, Pharmaceuticals, Marjaioun Main Road, Marjayoûn.

09/05/2024
17/08/2019
06/08/2019

حصوات في الكلى
نظرة عامة
حصوات الكلى (تكون الحصى البولي، تحصي الكلى) مخزونات جامدة مكونة من المعادن والأملاح التي تتشكل داخل كليتيك.

حصوات الكلى لها الكثير من الأسباب ويمكن أن تؤثر على أي جزء من مسارك البولي — من كليتيك إلى مثانتك. غالبًا ما تتكون الحصوات عندما يصبح البول مركزًا مما يسمح للمعادن بأن تتبلور وتتجمع معًا.

يمكن أن يكون مرور حصوات الكلى مؤلمًا بشدة، لكن الحصوات لا تسبب في العادة ضررًا دائمًا إذا تم اكتشافها في الوقت المناسب. على حسب وضعك، قد لا تحتاج إلى أي شيء أكثر من أن تتناول دواء للألم وتشرب الكثير من الماء لتمرير حصوة في الكلى. في حالات أخرى ـ إذا أصبحت الحصوات المتواجدة في المسار البولي مرتبطة بعدوى بولية أو تسبب مضاعفات مثلاً ـ قد تكون الجراحة مطلوبة.

قد يوصي طبيبك بعلاج وقائي للحد من خطر حصوات الكلى المتكررة لديك إذا كنت معرضًا لخطر أكبر من تكوينها مرة أخرى.
الأعراض
يمكن ألا يصاحب حصوة الكلى أي أعراض إلى أن تتحرك داخل الكلى أو تنتقل إلى الحالب — الأنبوب الذي يصل بين الكلى والمثانة. وفقًا لهذه النقطة، قد تعاني من العلامات والأعراض التالية:

ألم شديد في الخاصرة والظهر وتحت الأضلاع
ألم يمتد إلى أسفل البطن والمنطقة الأربية
ألم يأتي في صورة موجات ومتغير في شدته
ألم أثناء التبول
تلون البول باللون الوردي أو الأحمر أو البني
بول عكر أو كريه الرائحة
الغثيان والقيء
الحاجة المستمرة للتبول.
التبول أكثر من المعتاد
حمى ورعشة في حالة وجود التهاب
تبول كمية صغيرة من البول
يمكن أن يتغير الألم الناتج عن حصوة الكلى — مثلاً، ينتقل إلى منطقة مختلفة أو تزيد شدته — وذلك مع تحرك الحصوة عبر المسلك البولي.

متى تزور الطبيب

حدد موعدًا مع طبيبك إذا كنت تعاني أي علامات وأعراض تستدعي قلقك.

ابحث عن الرعاية الطبية الفورية إذا كنت تعاني:

ألمًا شديدًا إلى درجة أنك لا تستطيع أن تجلس بثبات أو أن تجد وضع جلوس مريحًا
ألمًا يصاحبه غثيان وقيء
ألمًا يصاحبه حمى وقشعريرة
دم في البول
صعوبة في مرور البول

الأسباب

لا يكون لحصوات الكُلى في الغالب سبب واحد مؤكد، على الرغم وجود العديد من العوامل التي قد تزيد من الخطر.

تتكون حصوات الكُلى عندما يحتوي البول على مواد تُكون بلورات — مثل الكالسيوم والأوكسالات وحمض اليوريك — بصورة أكبر مما تستطيع سوائل البول تخفيفها. في الوقت نفسه، قد يفتقر البول إلى المواد التي تمنع البلورات من الالتصاق ببعضها، مما يخلق بيئة مثالية لتكوين حصوات الكُلى.

أنواع حصوات الكُلى

تُساعد معرفة نوع حصوات الكُلى على تحديد السبب وقد توفر قرائن على كيفية تقليل خطر تكون المزيد من حصوات الكُلى. حاول الاحتفاظ بحصوات الكُلى إذا قمت بتمرير إحداها حتى تتمكن من إحضارها إلى طبيبك لتحليلها، إذا كان ذلك ممكنًا.

تشمل أنواع حصوات الكُلى:

حصوات الكالسيوم. معظم حصوات الكُلى تكون عبارة عن حصوات الكالسيوم، وعادة ما تكون على شكل أوكسالات الكالسيوم. الأوكسالات عبارة عن مادة طبيعية موجودة في الطعام ويتم صنعها يوميًا عن طريق الكبد. تحتوي بعض الفواكه والخضروات، وكذلك المكسرات والشوكولاتة، على كميات كبيرة من الأوكسالات.

يمكن أن تُزيد العوامل الغذائية، والجرعات العالية من فيتامين (د)، وجراحة تحويل مسار الأمعاء والعديد من الاضطرابات الأيضية، من تركيز الكالسيوم أو الأوكسالات في البول.

قد توجد حصوات الكالسيوم أيضًا على شكل فوسفات الكالسيوم. هذا النوع من الحصوات هو الأكثر شيوعًا في الحالات المرتبطة بالأيض، مثل حُمَاضُ النُّبَيباتِ الكُلْوِيَّةِ. قد تكون مرتبطة أيضًا ببعض أنواع الصداع النصفي أو تناول بعض أدوية النوبات، مثل توبيراميت (توباماكس).

حصوات الستروفايت. تتكون حصوات الستروفايت عند حدوث التهابات، مثل التهاب الجهاز البولي. يمكن أن تنمو هذه الحصوات بسرعة وتصبح كبيرة جدًا، وأحيانًا تصاحبها أعراض قليلة أو تحذيرات قليلة.
حصوات حمض اليوريك. يمكن أن تتكون حصوات حمض اليوريك عند الأشخاص الذين لا يشربون كميات كافية من السوائل أو الذين يفقدون الكثير من السوائل، والذين يتناولون أطعمة غنية بالبروتين، وأولئك الذين يعانون من النقرس. قد تُزيد بعض العوامل الوراثية أيضًا من خطر حصوات حمض اليوريك.
حصوات السيستين. تتكون هذه الحصوات عند الأشخاص الذين يعانون من اضطراب وراثي يجعل الكُلى تفرز الكثير من بعض الأحماض الأمينية (السيستينية).
عوامل الخطر
تتضمن العوامل التي تزيد من خطر إصابتك بحصوات الكلى:

التاريخ العائلي أو الشخصي. إذا كان أحد أفراد عائلتك مصابًا بحصوات الكلى، فمن المرجح أن تكون أكثر عرضة للإصابة بالحصوات كذلك. وإذا كنت مصابًا بالفعل بواحدة أو أكثر من حصوات الكلى، فستتزايد مخاطر ظهور حصوات أخرى لديك.
الجفاف. قد يؤدي عدم تناول القدر الكافي من المياه كل يوم إلى زيادة مخاطر إصابتك بحصوات الكلى. ربما يكون الأفراد الذين يعيشون في المناخات الدافئة والذين يتعرقون كثيرًا أكثر عرضة للمخاطر مقارنة بغيرهم.
بعض الأنظمة الغذائية. ربما يؤدي اتباع أحد الأنظمة الغذائية التي تحتوي على قدر عال من البروتين، والصوديوم (الملح) والسكر إلى زيادة مخاطر إصابتك ببعض أنواع حصوات الكلى. وينطبق هذا بشكل خاص على النظام الغذائي الغني بالصوديوم. يؤدي القدر الزائد من الملح في نظامك الغذائي إلى زيادة كمية الكالسيوم التي يجب على كليتيك ترشيحها ويؤدي ذلك إلى زيادة مخاطر الإصابة بحصوات الكلى بشكل كبير.
الإصابة بالسمنة. تم الربط بين مؤشر كتلة الجسم المرتفع، وحجم الخصر الكبير وزيادة الوزن وبين المخاطر المتزايدة للإصابة بحصوات الكلى.
الأمراض الهضمية والجراحة. من الممكن أن تؤدي جراحة المجازة المَعِدية، أو مرض التهاب الأمعاء أو الإسهال المزمن إلى إحداث تغيرات في العملية الهضمية مما يؤثر على قدرة جسمك على امتصاص الكالسيوم والمياه، ويزيد بالتالي من مستويات المواد التي تؤدي إلى تكون الحصوات في البول.
الحالات الطبية الأخرى. تتضمن الأمراض والحالات الصحية التي ربما تؤدي إلى زيادة مخاطر إصابتك بحصوات الكلى الحُماض النُبيبي الكُلوي، والبيلة السيستينية، وفرط الدريقات، وأنواع معينة من الأدوية وبعض حالات عدوى المسالك البولية.

التشخيص

إذا اشتبه الطبيب في وجود حصى الكلى، فقد تحتاج إلى الخضوع لبعض الفحوصات والإجراءات التشخيصية، مثل:

فحص الدم. قد تبين اختبارات الدم أن لديك الكثير من الكالسيوم أو حمض اليوريك في الدم. تساعد نتائج اختبارات الدم على مراقبة صحة الكلى لديك، وقد تدفع طبيبك إلى الفحص عن الحالات الطبية الأخرى.
فحوص البول. قد يبين الفحص عن طريق جمع البول لمدة 24 ساعة أنك تستخرج الكثير من المعادن التي تشكل الحصوات أو القليل من المواد التي تمنع تكوّن الحصوات. لهذا الفحص، قد يطلب منك الطبيب أن تجري اختبارين جمع البول ليومين متتاليين.
التصوير. قد توضح اختبارات التصوير الطبي وجود حصوات الكلى في الجهاز البولي. تتراوح الخيارات بدءًا من التصوير البسيط للبطن بالأشعة السينية، وهو نوع يمكن أن يتعذر عليه إيجاد حصوات الكلى الصغيرة، وصولاً إلى التصوير المقطعي المحوسب (CT) السريع أو ذي الطاقة الثنائية، والمحتمل له أن يُظهر الحصوات الصغيرة.

كما تشمل خيارات التصوير الأخرى الفحص بالموجات الصوتية والاختبارات غير الباضعة والتصوير الوريدي للجهاز البولي، والذي يتضمن حقن وريد الذراع بصبغة والتصوير بالأشعة السينية (صورة الحويضة الوريدية) أو التصوير المقطعي المحوسب (التصوير المقطعي المحوسب للجهاز البولي) بينما تنتقل الصبغة عبر الكلى والمثانة.

تحليل إخراج الحصوات. قد يطلب منك أن تتبول عبر مصفاة لالتقاط الحصوات التي تخرجها. ستكشف التحليلات المختبرية عن تكوين حصوات الكلى لديك. يستخدم طبيبك هذه المعلومات لتحديد السبب في حصوات الكلى ومن أجل وضع خطة لمنع تكوين المزيد منها.
العلاج
يختلف علاج حصوات الكلى تبعًا لنوع الحصوة وسببها.

حصى صغيرة بأعراض ذات حد أدنى
لا تتطلب معظم حصوات الكلى الصغيرة علاجات توغل. قد تكون قادرًا على التخلص من حصوة صغيرة عن طريق:

شرب الماء. قد يساعدك شرب كميات تصل من 2 إلى 3 كوارتات (ما يعادل من 1.9 إلى 2.8 لتر) في طرد الحصوة من الجهاز البولي. ما لم يبلغك الطبيب بخلاف ذلك، اشرب كميات كافية من السوائل — معظمها من الماء — لإنتاج بول نقي تقريبًا أو تمامًا.
مسكنات الألم. يمكن أن يسبب التخلص من الحصى الصغيرة الشعور ببعض الألم. لتلطيف الألم الخفيف، قد يوصي طبيبك بتناول مسكنات الألم التي تُصرف دون وصفة طبية، مثل إيبوبروفين (أدفيل، وموترين آي بي، وغيرهما)، أو أسيتامينوفين (تايلينول، وغيره)، أو الصوديوم نابروكسين (أليف).
العلاج الطبي. قد يصف لك الطبيب دواءً لمساعدتك في التخلص من حصى الكلى. يقوم هذا النوع من الدواء، المعروف بحاصرات مستقبلات ألفا، بإرخاء العضلات في الحالب وتساعدك بذلك في التخلص من حصى الكلى بشكل أسرع وبألم أقل.

الحصوات الكبيرة والحصوات المصحوبة بأعراض

حصوات الكلى التي لا يمكن علاجها عن طريق الإجراءات التحفظية — إما لأنها كبيرة جدًا لتخرج من الجسم وحدها أو لأنها تتسبب في نزيف أو تلف في الكلى أو عدوى مستمرة في المسالك البولية — قد تستدعي تدخلاً جراحيًا بدرجة أكبر. قد يشمل الإجراء الآتي:

استخدام موجات صوتية لتفتيت الحصوات. بالنسبة لأنواع معينة من حصوات الكلى — حسب حجم وموقع الحصوات — قد يوصي الطبيب بإجراء يسمى تقنية تفتيت الحصى بالموجات الصادمة من خارج الجسم (ESWL).

تستخدم هذه التقنية الموجات الصوتية لإحداث ذبذبات قوية (موجات صادمة) تؤدي إلى تفتيت الحصوات التي تخرج مع البول إلى أجزاء صغيرة جدًا. ويستمر الإجراء حوالي 45 إلى 60 دقيقة ويمكن أن يؤدي إلى الشعور بألم متوسط، لذا قد يعطيك الطبيب مهدئًا أو مخدرًا خفيفًا حتى تشعر بالراحة.

يمكن أن يتسبب إجراء تفتيت الحصى بالموجات الصادمة من خارج الجسم في نزول دم في البول وظهور كدمات على الظهر أو البطن ونزيف حول الكلى والأعضاء المجاورة الأخرى والشعور بعدم الراحة أثناء مرور أجزاء الحصوة عبر المسلك البولي.

عملية جراحية لإزالة الحصوات الكبيرة جدًا من الكلى. يسمى الإجراء استخراج حصوات الكلى عن طريق الجلد، ويتضمن إزالة الحصوات جراحيًا باستخدام مناظير صغيرة وأدوات يتم إدخالها عبر شق صغير في الظهر

وتخضع للجراحة تحت تأثير مخدر عام ويستلزم المكوث في المستشفى يوم أو يومين حتى تتعافى. وقد يوصي الطبيب بهذه الجراحة في حال فشل إجراء تفتيت الحصى بالموجات الصادمة من خارج الجسم.

استخدام المنظار لإزالة الحصوات. لإزالة حصوة صغيرة في الحالب أو الكلى، يمكن أن يمرر الطبيب أنبوبًا رفيعًا مضيئًا (منظار الحالب) مزودًا بكاميرا عبر الإحليل والمثانة إلى الحالب.

وبمجرد تحديد مكان الحصوة، يمكن استخدام أدوات خاصة للإمساك بالحصوة أو تفتيتها إلى أجزاء تخرج في البول. وبعد ذلك، يضع الطبيب أنبوبًا صغيرًا (دعامة) في الحالب لتخفيف التورم وتعزيز عملية الشفاء. وقد تحتاج إلى تخدير عام أو موضعي أثناء هذا الإجراء.

جراحة الغدة الجار درقية. تتشكل بعض حصوات فوسفات الكالسيوم نتيجة فرط نشاط الغدد الجار درقية، وهي الغدد الموجودة على الجوانب الأربعة للغدة الدرقية، تحت تفاحة آدم مباشرةً. وعندما تفرز هذه الغدد هرمون الغدة الجار درقية (فرط النشاط الجار درقي) بكميات كبيرة، يمكن أن ترتفع مستويات الكالسيوم في الجسم بدرجة كبيرة وتتشكل حصوات الكلى نتيجة لذلك.

في بعض الأحيان، يحدث فرط النشاط الجار درقي عندما يتشكل ورم حميد صغير في إحدى الغدد الجار درقية أو تصاب بحالة صحية أخرى تؤدي إلى فرط إفراز هذه الغدد لهرمون الغدة الجار درقية. ويتوقف تشكل حصوات الكلى عند إزالة الورم من الغدة. أو ربما يوصي الطبيب بعلاج الحالة الصحية المتسببة في فرط إفراز الغدة الجار درقية للهرمون.

الوقاية
قد تشمل الوقاية من حصوات الكلى الجمع بين تغييرات أسلوب الحياة والأدوية.

تغييرات في نمط الحياة
قد تُقلِّل من خطر إصابتكَ بحَصَوات الكُلى إذا قمتَ بما يلي:

شُرْب الكثير من المياه طوال اليوم. بالنسبة للأشخاص الذين لديهم تاريخ إصابة بحصوات الكُلى، يُوصِي الأطباء عادةً بإخراج حوالي 2.6 ربع جالون (2.5 لتر) من البول في اليوم. قد يَطلُب منكَ طبيبكَ قياس إخراج البول؛ للتأكُّد من أنكَ تشرب كمِّيَّة كافية من الماء.

إذا كنتَ تعيش في مناخ جافٍّ وحارٍّ، أو كنتَ تُمارِس الرياضة بشكل متكرِّر، فقد تحتاج إلى شُرْب مياه أكثر؛ لإنتاج كمِّيَّة كافية من البول. إذا كان البول فاتح اللون وصافيًا، فمِنَ المحتَمَل أنكَ تشرب قدرًا كافيًا من الماء.

تَناوَلْ كمِّيَّة أقل من الأطعمة الغنية بالأوكساليت. إذا كنتَ تميل إلى تكوين حصوات أوكسالات الكالسيوم، فقد ينصحكَ طبيبكَ بالحدِّ من تَناوُل الأطعمة الغنية بالأوكسالات. وتشتمل هذه الأطعمة على الراوند، والبنجر، والبامية، والسبانخ، والسلق، والبطاطا الحلوة، والمكسّرات، والشاي، والشوكولاتة، ومنتجات الصويا.
اختَرْ نظامًا غذائيًّا يتَّسِم بانخفاض المِلح والبروتينات الحيوانية. قَلِّل من كمِّيَّة المِلح الذي تتناوله، واختَرْ مصادر بروتين غير حيواني مثل البقوليات. فَكِّر في استخدام بدائل المِلح مثل داش.
استمِرَّ في تَناوُل الأطعمة الغنية بالكالسيوم، ولكن تَوَخَّ الحذر مع مكمِّلات الكالسيوم. لا يكون للكالسيوم في الطعام تأثير على خطر الإصابة بحصوات الكُلى. استمرَّ في تَناوُل الأطعمة الغنية بالكالسيوم إلا إذا نصحكَ طبيبكَ بخلاف ذلك.

استشِرْ طبيبكَ قبل تَناوُل مكمِّلات الكالسيوم، حيث إنها ترتبط بزيادة خطر الإصابة بحصى الكُلى. يُمكِنك تقليل خطر الإصابة عن طريق تَناوُل المكمِّلات الغذائية مع الوجبات. يُمكِن أن يَزيد النظام الغذائي منخفِض الكالسيوم من تكوين حصوات الكُلى لدى بعض الأشخاص.

اطلبْ من طبيبكَ الإحالة إلى اختصاصي التغذية، الذي يُمكِن أن يُساعِدكَ في وضع نظام غذائي يُقلِّل من خطر الإصابة بحصوات الكُلى.

الأدوية
يمكن للأدوية أن تتحكم في كمية المعادن والأملاح في البول، ويمكن أن تفيد الاشخاص الذين يعانون تكوّن أنواع معينة من الحصوات. سيعتمد نوع الدواء الذي يصفه لك طبيبك على نوع حصوات الكلى التي تعانيها. إليكِ بعض الأمثلة:

حصوات الكالسيوم. للمساعدة في منع تكوّن حصوات الكالسيوم، ربما يصف طبيبك مدرات البول التي تحتوي على الثيازايد، أو تركيبة دوائية تحتوي على الفوسفات.
حصوات حمض اليوريك. ربما يصف طبيبك الألوبيورينول (زيلوبريم، ألوبريم) للحد من مستويات حمض اليوريك في الدم والبول، ودواءًا للحفاظ على قلوية البول. في بعض الحالات، قد يذيب الألوبيورينول والعامل القلوي حصوات حمض اليوريك.
حصوات الستروفايت. للوقاية من الحصوات الستروفيتية، ربما يوصي طبيبك بإستراتيجيات للحفاظ على خلو البول من البكتيريا التي تسبب العدوى. قد يساعد استخدام طويل المدى للمضادات الحيوية بجرعات صغيرة في تحقيق هذا الهدف. على سبيل المثال، يمكن أن يوصي طبيبك بتناول مضاد حيوي قبل الجراحة وبعدها بمدة؛ لعلاج حصوات الكلى.
حصوات السيستين. يمكن أن يكون علاج الحصوات السيستينية أمرًا صعبًا. ربما يوصي طبيبك بشرب المزيد من السوائل حتى تنتج المزيد من البول. إذا لم يجد ذلك وحده نفعًا، فربما يصف طبيبك أيضًا دواءًا يقلل كمية السيستين في البول.

https://www.mayoclinic.org/ar/diseases-conditions/kidney-stones/symptoms-causes/syc-20355755

06/08/2019

عقم الذكور
نظرة عامة
تصل نسب العقم إلى 15% بين المتزوجين. ويعني ذلك أن الزوجين يكونان غير قادرين على إنجاب طفل، وذلك على الرغم من قيامهم بالممارسة الجنسية بشكل متكرر، وبدون استخدام واقٍ طوال عام كامل. وفي ما يزيد عن ثلث عدد هؤلاء الأزواج، يكون عقم الرجل هو السبب الأساسي.

يحدث العقم عند الرجال بسبب ضعف إنتاج الحيوانات المنوية، أو بسبب عمل الحيوان المنوي بطريقة غير طبيعية، أو بسبب وجود انسدادات تمنع وصول الحيوانات المنوية. المرض، والإصابات، والمشكلات الصحية المزمنة، وخيارات الأنماط الحياتية، وعوامل أخرى يمكن أن تلعب دورًا في حدوث العقم عند الرجال.

عدم القدرة على إنجاب طفل يمكن أن تكون مصدرًا للضغوط العصبية، والغضب، ولكن يتوفر عدد من العلاجات المخصصة لعلاج عقم الرجال.

الأعراض
أهم أعراض العقم لدى الذكور هو عدم حمل زوجته. قد لا تكون هناك أعراض واضحة أخرى. ومع ذلك، في بعض الحالات، هناك مشكلة كامنة قد تُسبِّب علامات وأعراض؛ مثل المرض الوراثي، أو الخلل الهرموني، أو دوالي الخصية، أو حالة تمنع مرور الحيوانات المنوية.

على الرغم من أن معظم الرجال المصابين بالعقم عند الرجال لا يلاحظون أعراضًا غير عدم حمل زوجته، فإن العلامات والأعراض المتعلقة بالعقم عند الرجال تشمل:

المشاكل في الوظيفة الجنسية -- على سبيل المثال، صعوبة القذف أو قذف كميات صغيرة من السائل المنوي، أو ضعف الرغبة الجنسية، أو صعوبة الحفاظ على الانتصاب (خلل الانتصاب)
الألم أو التورُّم أو وجود كتل بالقرب من منطقة الخصية
عدوى الجهاز التنفسي المتكررة
عدم القدرة على الشم
نموًّا غير طبيعي للثدي عند الرجال (تثديًا ذَكَريًّا)
نقص الشعر في الوجه أو في الجسم عامةً، أو أي علامات أخرى للشذوذ الكروموسومي أو الهرموني
قلة عدد الحيوانات المنوية عن الطبيعي (أقل من 15 مليون حيوان منوي لكل مللي لتر من المَنِي، أو إن كان العدد الكلي للحيوانات المنوية أقل من 39 مليونًا للقذفة الواحدة)
متى تزور الطبيب؟
قم بزيارة الطبيب إذا كنت غير قادر على إنجاب طفل بعد عام من ممارسة الجماع المنتظم دون منعٍ أو في وقت أقرب إذا كان لديك أي مما يلي:

مشكلات في الانتصاب أو القذف أو انخفاض الرغبة الجنسية أو غير ذلك من المشكلات في الوظيفة الجنسية
ألم أو عدم ارتياح أو وجود كتل أو تورُّم في منطقة الخصيتين
تاريخ من مشكلات في الخصيتين أو البروستاتا أو المشاكل الجنسية
جراحة في كيس الصفَن أو القضيب أو الخصيتين أو أصل الفخذ
الأسباب
خصوبة الرجال هي عملية معقدة. ليحدث الحمل لدى شريكة حياتك، يجب أن يحدث ما يلي:

يجب أن تُنتج حيواناتٍ منوية سليمة. في البداية، ينطوي هذا على نمو وتشكيل الأعضاء التناسلية للذكور خلال فترة البلوغ. يجب على الأقل أن تؤدي واحدة من خصيتيك وظيفتها بشكل سليم، ويجب أن ينتج جسمك هرمون التستوستيرون والهرمونات الأخرى لإحداث واستمرارية إنتاج الحيوانات المنوية.
يجب أن تُنقل الحيوانات المنوية إلى السائل المنوي بمجرد أن تُنتَج الحيوانات المنوية في الخصيتين، تنقلها الأنابيب الحساسة إلى أن تختلط مع السائل المنوي ويتم إخراجها من القضيب.
هناك حاجة لكَمية كافية من الحيوانات المنوية في السائل المنوي. اذا كان عدد الحيوانات المنوية في السائل المنوي الخاص بك (عدُّ النِطاف) قليلًا، فإن هذا ينقص من احتمالات إخصاب أحد الحيوانات المنوية للبُوَيضة الخاصة بشريكة حياتك. عدد الحيوانات المنوية المنخفض هو أقل من 15 مليون من الحيوانات المنوية لكل ملليلتر من السائل المنوي أو أقل من 39 مليون لكل قذف.
يجب أن تكون الحيوانات المنوية فعالة وقادرة على الحركة. إذا كانت حركة الحيوانات المنوية أو فعاليتها غير طبيعية، فلن يكون الحيوان المنوي قادرًا على الوصول إلى بُوَيضة شريكة حياتك واختراقها.
الأسباب الطبية
يمكن أن تحدث مشاكل خصوبة للرجال بسبب عدد من المشاكل الصحية والعلاجات الطبية. وبعضها يتضمن ما يلي:

القيلة الدوالية. القيلة الدوالية هي ورم في الأوردة التي تفرغ الخصية. وهي أحد الأسباب القابلة للعكس الأكثر شيوعًا لعقم الذكور. على الرغم من أن السبب الدقيق وراء أن دوالي الخصية تسبب العقم غير معروف، إلا أنه قد يكون مرتبطًا بالتنظيم غير الطبيعي لدرجة حرارة الخصية. تؤدي القيلة الدوالية إلى انخفاض جودة الحيوانات المنوية.

يمكن أن يحسن علاج القيلة الدوالية أعداد الحيوانات المنوية ووظيفتها، وقد يحسن النتائج عند استخدام التقنيات الإنجابية المساعدة مثل الإخصاب في المختبر.

العدوى. يمكن أن تتعارض بعض حالات العدوى مع إنتاج الحيوانات المنوية أو سلامتها، أو يمكن أن تؤدِّي إلى حدوث تندب يمنع مرور الحيوانات المنوية. ويتضمن ذلك التهاب البربخ أو الخصيتين وبعض حالات العدوى المنقولة جنسيًّا، بما في ذلك السَّيَلان أو فيروس نقص المناعة البشرية (HIV). وعلى الرغم من أن بعض حالات العدوى يمكن أن تسبِّب تلف الخصيتين الدائم، ففي أغلب الأحيان يظل استخراج الحيوانات المنوية ممكنًا.
مشاكل القذف. يحدث القذف الرجوعي عندما يدخل السائل المنوي إلى المثانة أثناء رعشة الجماع بدلًا من الخروج من طرف القضيب. يمكن أن تسبب الحالات الصحية المختلفة قذفًا رجوعيًّا، بما في ذلك مرض السكري وإصابات العمود الفقري والأدوية وجراحة المثانة أو البروستاتا أو مجرى البول.

بعض الرجال الذين يعانون من إصابات في الحبل النخاعي أو أمراض معينة لا يستطيعون قذف السائل المنوي، رغم أنهم ما زالوا ينتجون الحيوانات المنوية. غالبًا في هذه الحالات، لا يزال من الممكن استرجاع الحيوانات المنوية لاستخدامها في التقنيات الإنجابية المساعدة.

الأجسام المضادة التي تهاجم الحيوانات المنوية. الأجسام المضادة للحيوانات المنوية هي عبارة عن خلايا الجهاز المناعي التي تحدد الحيوانات المنوية عن طريق الخطأ على أنها أجسام غريبة وضارة، وتحاول هذه الأجسام المضادة القضاء عليها.
الأورام. يمكن أن تؤثر الأورام السرطانية وغير الخبيثة في الأعضاء التناسلية لدى الذكور، من خلال الغدد التي تنتج الهرمونات المتعلقة بالإنجاب، مثل الغدة النُّخامية أو من خلال أسباب غير معروفة. في بعض الحالات، يمكن أن تؤثر الجراحة أو الإشعاع أو العلاج الكيميائي لمعالجة الأورام على خصوبة الرجال.
الخصيتان غير النازلتين. بالنسبة لبعض الذكور، أثناء نمو الجنين، تفشل خصية أو الخصيتين في النزول من البطن إلى الكيس الذي يحتوي على الخصيتين (كيس الصفن). نقص الخصوبة هو الأرجح بين الرجال الذين يعانون من هذه الحالة.
اختلال الهرمونات. يمكن أن ينتج العقم عن اضطرابات في الخصيتين أو عن خلل يصيب الأنظمة الهرمونية الأخرى، بما في ذلك الوطاء والغدة النخامية والغدة الدرقية والغدة الكظرية. يساهم انخفاض هرمون التستوستيرون (قصور الغدد التناسلية الذكرية) وغيره من المشاكل الهرمونية في عدد من الأسباب الكامنة المحتملة.
خلل في الأنابيب التي تنقل الحيوانات المنوية. تحمل العديد من الأنابيب المختلفة الحيوانات المنوية. وقد تُسدُّ تلك الأنابيب نتيجة لأسباب أخرى، بما في ذلك إصابة غير مقصودة ناتجة عن جراحة أو إصابات سابقة بحالات عدوى أو رضح أو نمو غير طبيعي، مثل التليف الكيسي أو حالات وراثية مشابهة.

يمكن أن يحدث الانسداد في أي مكان، بما في ذلك داخل الخصية أو في الأنابيب التي تفرغ الخصية أو في البربخ أو في القناة الناقلة للمَني أو بالقرب من قنوات القذف أو في مجرى البول.

عيوب في الكروموسومات. تسبب الاضطرابات الوراثية مثل متلازمة كلاينفلتر — التي يولد فيها الذكر باثنين من كروموسومات X وكروموسوم Y واحد (بدلًا من كروموسوم واحد X وكروموسوم واحد Y) — تطورًا غير طبيعي للأعضاء التناسلية الذكرية. تتضمن المتلازمات الوراثية الأخرى المرتبطة بالعقم التليف الكيسي ومتلازمة كالمان ومتلازمة كارتاجنر.
مشاكل الجماع. يمكن أن تشمل هذه المشاكل إبقاء الانتصاب الكافي لممارسة الجنس أو الحفاظ عليه (ضعف الانتصاب) أو القذف المبكر أو الجماع المؤلم أو التشوهات التشريحية مثل وجود فتحة مجرى البول أسفل القضيب (الإحليل التحتاني) أو مشاكل نفسية أو مشاكل في العلاقة، والتي تتعارض مع الجنس.
الداء البطني. يمكن أن يؤدي أحد الاضطرابات الهضمية بسبب الحساسية تجاه الغلوتين أو الداء البطني إلى الإصابة بالعقم الذكوري. قد تتحسن الخصوبة بعد اتباع نظام غذائي خالٍ من الغلوتين.
أدوية مُعيَّنة. يمكن للعلاج باستبدال التستوستيرون واستخدام الستيرويد الابتنائي على المدى الطويل وأدوية السرطان (العلاج الكيميائي) وبعض الأدوية المضادة للفطريات وبعض أدوية القُرحة وبعض الأدوية الأخرى أن يضعف إنتاج الحيوانات المنوية ويقلل من خصوبة الذكور.
الخضوع لجراحات سابقة. قد تمنع بعض العمليات الجراحية من وجود الحيوانات المنوية أثناء عملية القذف، منها قطع القناة المنوية وإصلاح الفتق الأربي والعمليات الجراحية المتعلقة بالصفن أو الخصية والعمليات الجراحية الخاصة بالبروستاتا والعمليات الجراحية الكبيرة في البطن التي تُجرى لسرطانات الخصية والمستقيم وغيرها. في معظم الحالات، يمكن إجراء عملية جراحية إما لعلاج هذه الانسدادات أو لاسترجاع الحيوانات المنوية مباشرة من البربخ والخصيتين.
الأسباب البيئية
يمكن أن يقلل التعرض المفرط لبعض العناصر البيئية مثل الحرارة والسموم والمواد الكيميائية من إنتاج الحيوانات المنوية أو يضعف وظيفتها. تشمل الأسباب المحددة:

المواد الكيميائية الصناعية. قد يساهم التعرض لفترات طويلة للبنزين والتولوين والزيلين والمبيدات الحشرية ومبيدات الأعشاب والمذيبات العضوية ومواد الطلاء والرصاص في انخفاض عدد الحيوانات المنوية.
التعرض للمعادن الثقيلة. قد يتسبب التعرض للرصاص أو المعادن الثقيلة الأخرى في الإصابة بالعقم أيضًا.
الإشعاع أو الأشعة السينية. يمكن أن يقلل التعرض للإشعاع من إنتاج الحيوانات المنوية، على الرغم من أنه في كثير من الأحيان سيعود إنتاج هذه الحيوانات إلى طبيعته في نهاية المطاف. يمكن أن يقل إنتاج الحيوانات المنوية بشكل دائم مع التعرض المفرط للإشعاع.
ارتفاع درجة حرارة الخصيتين. يضعف ارتفاع درجات الحرارة إنتاج الحيوانات المنوية ووظيفتها. على الرغم من أن الدراسات محدودة وغير حاسمة، إلا أن استخدام حمامات البخار أو أحواض الاستحمام الساخنة بشكل متكرر قد يقلل عدد الحيوانات المنوية مؤقتًا.

قد يؤدي الجلوس لفترات طويلة أو ارتداء ملابس ضيقة أو العمل على الحاسوب المحمول لفترات طويلة من الوقت إلى زيادة درجة حرارة كيس الصفن، وقد يقلل من إنتاج الحيوانات المنوية بشكل طفيف.

الصحة ونمط الحياة وأسباب أخرى
هناك بعض الأسباب الأخرى لعقم الرجال، وتشمل:

استخدام العقاقير. يمكن أن تسبب أدوية الستيرويدات الابتنائية، التي يَتمُّ تناولها لتحفيز نمو العضلات وقوتها، تقليص حجم الخصيتين، والتقليل من إنتاج الحيوانات المنوية. قد يُقلِّل استخدام الكوكايين أو الماريجوانا من عدد ونوعية الحيوانات المنوية بشكل مؤقَّت أيضًا.
شرب الكحوليات. يمكن أن يعمل شرب الكحول على خفض مستويات هرمون التستوستيرون، ويسبب ضعف الانتصاب، ويقلل من إنتاج الحيوانات المنوية. قد تُؤدِّي أمراض الكبد الناجمة عن الإفراط في شرب الخمر إلى مشاكل في الخصوبة أيضًا.
تدخين التبغ. الرجال الذين يُدخِّنون قد يكون لديهم عدد حيوانات منوية أقل من أولئك الذين لا يُدخِّنون. قد يُؤثِّر التدخين السلبي أيضًا على خصوبة الرجال.
الضغط العاطفي. يمكن أن يتعارض الإجهاد مع بعض الهرمونات اللازمة لإنتاج الحيوانات المنوية. يمكن أن يُؤثِّر الضغط العاطفي الحاد أو المطول، بما في ذلك مشاكل الخصوبة، على عدد الحيوانات المنوية لديك.
الاكتئاب. تُشير الأبحاث إلى انخفاض احتمالية الحمل إذا كان الشريك الذكر مصابًا باكتئاب حادٍّ. بالإضافة إلى ذلك، قد يُؤدِّي الاكتئاب لدى الرجال إلى خلل جنسي بسبب انخفاض الرغبة الجنسية أو ضعف الانتصاب أو القذف المتأخر أو الممنوع.
الوزن. يمكن للسمنة أن تضعف الخصوبة بعدة طرق، بما في ذلك التأثير المباشر على الحيوانات المنوية نفسها، وكذلك عن طريق التسبُّب في تغييرات هرمونية تُقلِّل من خصوبة الذكور.
قد ترتبط بعض المهن، كمهنة اللحام أو تلك التي تحتاج إلى الجلوس لفترات طويلة مثل قيادة الشاحنة، بخطر العُقْم. ومع ذلك، تُعَدُّ البحوث الخاصة بدعم هذه الروابط مختلطة.

عوامل الخطر
عوامل الخطورة المرتبطة بعقم الذكور تتضمن التالي:

تدخين التبغ
تعاطي الكحوليات
استخدام بعض الأدوية غير المشروعة
الوزن الزائد
كونك مكتئبًا بشدة أو متوترًا
وجود بعض الإصابات السابقة أو الحالية
تعرضك لسموم
ارتفاع درجة حرارة الخصيتين
التعرض لإصابة شديدة سابقة بالخصيتين
إجراء جراحة قطع القناة المنوية أو جراحة كبرى بالبطن أو الحوض
إذا كان لديك تاريخ من تعلُّق الخصية
أن تُولد بضعف في الخصوبة أو يكون أحد أقاربك مصابًا باضطرابات في الخصوبة.
الإصابة ببعض المشاكل الصحية، بما فيها الأورام والأمراض المزمنة، مثل فقر الدم المنجلي.
تناوُل أدوية معينة أو الخضوع لعلاجات طبية، مثل الجراحة أو العلاج الإشعاعي المستخدم لعلاج السرطان.
المضاعفات
يمكن أن يكون العقم أمرًا مثيرًا للضغط النفسي لك ولزوجتك. يمكن أن تتضمن مضاعفات العقم لدى الذكور:

إجراء عملية جراحية أو إجراءات أخرى لمعالجة السبب الكامن وراء انخفاض عدد الحيوانات المنوية أو مشاكل الإنجاب الأخرى
طرق الإنجاب المكلفة والمتضمنة
الضغط النفسي وصعوبات العلاقة المرتبطة بعدم القدرة على الإنجاب
الوقاية
لا يمكن تفادي العديد من أنواع العقم لدى الذكور. ومع ذلك، يمكنك تجنب بعض الأسباب المعروفة للعقم لدى الذكور. على سبيل المثال:

لا تُدخِن.
الحد أو الامتناع عن شرب الكحول.
الابتعاد عن تعاطي العقاقير غير المشروعة.
الحفاظ على الوزن.
عدم الخضوع لعميلة قطع القناة الدافقة.
تجنب الأشياء التي تؤدي إلى سخونة الخصيتين لفترة طويلة.
تقليل الضغط النفسي.
تجنب التعرض للمبيدات الحشرية والمعادن الثقيلة وغيرها من السموم.

source : https://www.mayoclinic.org/ar/diseases-conditions/male-infertility/symptoms-causes/syc-20374773

06/08/2019

الخصوبة عند النساء
نظرة عامة
يمكن تعريف العقم بأنه محاولة حدوث حمل (بواسطة محاولات الاتصال المتكررة) لمدة سنة على الأقل دون نجاح. عقم النساء، أو عقم الرجال، أو مزيج من الاثنين يؤثر على ملايين الأزواج في الولايات المتحدة. ما يقدَّر بنحو 10 إلى 18 في المائة من الأزواج يعانون من مشكلة في الحمل أو حالات الولادة الناجحة.

العقم نتيجة عوامل تَرجع للإناث تمثِّل حوالي ثلث الوقت، والعوامل التي ترجع إلى الذكور ثلث الوقت. السبب إما غير معروف وإما مزيج من عوامل الذكور والإناث في الحالات المتبقية.

قد يكون من الصعب تشخيص عقم النساء. هناكَ العديد من العلاجات المتاحة، والتي ستعتمد على سبب العقم. سيستمر العديد من الأزواج المصابين بالعقم في محاولة الحمل بطفل دون علاج. بعد محاولة الحمل لمدة سنتين، ينجح حوالي 95٪ من الأزواج في الوصول إلى حمل.

الأعراض
أهم أعراض العقم هو عدم القدرة على الحمل. يمكن أن تعني الدورة الطويلة جدًّا (التي تستغرق 35 يومًا أو أكثر) والقصيرة جدًا (أقل من 21 يومًا)، أو غير المنتظمة أو الغائبة أنه لا يوجد تبويض. قد لا تكون هناك علامات أو أعراض خارجية أخرى.

متى تزور الطبيب؟
متى يمكنك رؤية الطبيب؟

حتى سن 35، يوصي معظم الأطباء بمحاولة الحمل لمدة سنة على الأقل قبل الاختبار أو العلاج.
إذا كان عمركِ بين 35 و40، ناقشي مخاوفكِ مع طبيبكِ بعد ستة أشهر من المحاولة.
إذا كنتِ أكبر من 40، فقد يرغب طبيبكِ في بدء الاختبار أو العلاج على الفور.
قد يرغب طبيبكِ أيضًا في بدء الاختبار أو العلاج على الفور إذا كنتِ أنتِ أو شريكُكِ قد صادفتما مشاكل في الخصوبة، أو إذا كان لديكِ تاريخ من فترات حيض غير منتظمة أو مؤلمة، ومرض التهاب الحوض، والإجهاض المتكرر، وعلاج السرطان السابق، أو بطانة الرحم.

الأسباب

كلُّ العوامل التالية ضرورية لِحدُوث حمْل:

يجِب حُدوث تَبويض. لحدوث الحمْل، يجِب أن يُنتِج المِبيَض بُويضة، وهي عملية تُعرَف باسم الإباضة. يمكن لطبيبك المساعدة في تقييم دَورات الطَّمْث وتأكيد حدوث الإباضة.
يحتاج شريك حياتك إلى الحيوانات المنوية. بالنسبة لمُعظَم الأزواج، هذه ليست مُشكلة ما لم يكن لدى شريكك تاريخ مرَضي أو جراحي. يمكن لطبيبك إجراء بعض الاختبارات البسيطة لتقييم صحَّة الحيوانات المَنوية لشريكك.
تحتاجين إلى الجِماع بانتظام. أنتِ بحاجةٍ إلى الجماع بانتِظام أثناء فترة الخُصوبة. يمكن أن يُساعدك الطبيب على فَهم الفترة التي تكونين فيها أكثر خُصوبة.
يجب أن يكون لديك قناة فالوب مفتوحة ورَحِم طبيعي. تلْتقِي البويضة والحيوانات المنوية في قناة فالوب، ويحتاج الجَنين إلى رَحِمٍ صحي ينمو فيه.
لحدوث الحمل، يجِب أن تحدُث كلُّ خطوة من خطوات عملية التكاثُر البشري بشكلٍ صحيح. وتلك الخطوات هي:

يُنتِج أحد الـمِبيَضان بُويضةً ناضِجة.
تلتقِط قناة فالوب البُويضة.
تَسبَحُ الحيوانات المنوية أعلى عُنق الرَّحِم، عبر الرَّحِم وداخل قناة فالوب للوصول إلى البُويضة لتَخصيبها.
تنتقِل البُويضة المُخصَّبة عبر قناة فالوب حتى الرَّحِم.
تُغرَس البويضة المُخصَّبة وتنمو في الرَّحِم.
بالنسبة للإناث، يُمكن لعدَدٍ من العوامل تعطيل هذه العملية في أيِّ خطوة من الخطوات. يحدُث العُقم عند النساء بسببٍ واحدٍ أو أكثر من العوامل أدناه.

اضطرابات التبويض
تُعد اضطرابات التبويض، التي تعني أن تبويضِك غير منتظم أو أنه لا يحدث تبويض على الإطلاق، سبب العقم في حوالي زوج واحد (1) من بين كل 4 أزواج مصابين بالعقم. قد تتسبب المشاكل الموجودة في تنظيم الهرمونات التناسلية من قبل منطقة تحت المهاد أو الغدة النخامية، أو مشاكل المبيض، في اضطرابات التبويض.

متلازمة المبيض المتعدد الكيسات (PCOS). تسبب متلازمة المبيض المتعدد الكيسات اختلال التوازن الهرموني، مما يؤثر على الإباضة. وترتبط متلازمة المبيض المتعدد الكيسات بمقاومة الأنسولين والسمنة، ونمو الشعر غير الطبيعي على الوجه أو الجسم، وحب الشباب. وهي السبب الأكثر شيوعًا لعقم الإناث.
ضعف المهاد. يُعد اثنان من الهرمونات التي تنتجها الغدة النخامية هما المسؤولان عن تحفيز الإباضة كل شهر — (FSH) وهرمون اللوتنة (LH). فالإجهاد البدني أو العاطفي الزائد، أو زيادة الوزن أو انخفاضه بشكل كبير أو زيادة الوزن أو انخفاضه في الآونة الأخيرة، كلها عوامل يمكن أن تعوق إنتاج هذه الهرمونات وتؤثر على الإباضة. عدم انتظام الدورة الشهرية أو غيابها هما أكثر العلامات شيوعًا.
فشل المبايض المبكر. عادةً ما يحدث هذا الاضطراب، الذي يُسمى أيضًا قصور المبيض الأساسي، عن طريق استجابة المناعة الذاتية أو عن طريق فقدان سابق لأوانه للبويضات من المبيض (ربما لسبب جيني أو بسبب علاج كيميائي). يكف المبيض عن إنتاج البويضات، ويقلل من إنتاج هرمون الإستروجين في النساء تحت سن الـ 40.
الكثير من البرولاكتين. قد تسبب الغدة النخامية زيادة إنتاج البرولاكتين (فرط برولاكتين الدم)، مما يقلل من إنتاج هرمون الإستروجين وقد يسبب العقم. عادة ما ترتبط المشكلة بالغدة النخامية، كما يمكن أيضًا أن تكون بسبب الأدوية التي تتناولها لمرض آخر.
التلف بقناتي فالوب (العقم الأنبوبي)
تمنع قناتا فالوب التالفتان أو المسدودتان الحيوانات المنوية من الوصول إلى البويضة أو تمنع مرور البويضة المخصبة إلى الرحم. أسباب تلف قناة فالوب أو انسدادها يمكن أن تشمل:

مرض التهاب الحوض، والعدوى في الرحم وقناتي فالوب بسبب الكلاميديا، والسيلان أو غيرها من الأمراض المنقولة عن طريق الاتصال الجنسي
الجراحة السابقة في البطن أو الحوض، بما في ذلك جراحات الحمل خارج الرحم، حيث تزراعة بويضة مخصبة وتنمو في قناة فالوب بدلاً من الرحم
السل في منطقة الحوض، وهو سبب رئيسي للعقم الأنبوبي في جميع أنحاء العالم، على الرغم من كونه غير مألوف في الولايات المتحدة
الانتباذ البطاني الرحمي
يحدث الانتباذ البطاني الرحمي عندما تنغرس الأنسجة التي عادة ما تنمو في الرحم وتنمو في مواقع أخرى. نمو النسيج الزائد هذا — وإزالته عن طريق الجراحة — يمكن أن يسبب تندبًا، مما قد يسد قناتي فالوب ويمنع اتحاد البويضة مع الحيوان المنوي.

الانتباذ البطاني الرحمي يمكن أن يؤثر أيضًا على بطانة الرحم، ويعطل زراعة البويضات المخصبة. ويبدو أن المرض يؤثر أيضًا على الخصوبة بطرق أقل مباشرة، مثل إلحاق التلف بالحيوان المنوي أو البويضة.

الأسباب المتعلقة بالرحم أو عنق الرحم
يمكن للعديد من الأسباب المتعلقة بالرحم أو عنق الرحم أن تؤثر على الخصوبة عن طريق التعارض مع زراعة البويضة المخصبة أو زيادة احتمال حدوث إجهاض:

تعد السلائل أو الأورام الحميدة (الأورام الليفية أو الأورام العضلية) شائعة في الرحم. يمكن لبعضها سد قناتي فالوب أو التعارض مع زراعة البويضة المخصبة، مما يؤثر على الخصوبة. ومع ذلك، تحمل العديد من النساء اللواتي لديهن أورام ليفية أو سلائل.
يمكن للتندب الناتج عن الانتباذ البطاني الرحمي أو الالتهاب بداخل الرحم تعطيل الزراعة.
يمكن لتشوهات الرحم الموجودة منذ الولادة، مثل الرحم ذي الشكل غير الطبيعي، أن تتسبب في مشاكل تحول دون الحمل أو الإبقاء عليه.
تضيق عنق الرحم يمكن أن يكون سببه تشوهًا وراثيًا أو تلفًا في عنق الرحم.
في بعض الأحيان لا يمكن لعنق الرحم أن ينتج أفضل نوع من المخاط اللازم للسماح للحيوانات المنوية للانتقال من خلال عنق الرحم إلى الرحم.
العقم غير المبرر
في بعض الأحيان، لا يتم العثور على سبب العقم. ويمكن أن يؤدي الجمع بين عدة عوامل ثانوية في كلا الشريكين إلى حدوث مشاكل خصوبة غير مبررة. على الرغم من أنه من المحبط عدم الحصول على إجابة محددة، فقد تصحح هذه المشكلة نفسها بمرور الوقت. ولكن، لا يجب أن تؤخر علاج العقم.

عوامل الخطر
قد تزيد بعض العوامل خطر إصابتك بالعقم، ويشمل ذلك:

العمر. تبدأ جودة وكمية بويضات المرأة في الانخفاض مع تقدم العمر. في منتصف الثلاثينيات، يزيد معدل فقدان الجُريبات؛ مما يسبب إنتاج بويضات أقل جودة وعددًا. مما يجعل الحمل أكثر صعوبة، ويزيد من خطر الإجهاض التلقائي.
التدخين. يزيد التدخين من خطر الإجهاض التلقائي والحمل خارج الرحم، إلى جانب إتلاف عنق الرحم وقناتَي فالوب. يُعتقد أيضًا أنه يسبِّب شيخوخة المِبيَض واستنزاف البويضات قبل الأوان. توقَّفي عن التدخين قبل البدء في علاج الخصوبة.
الوزن. زيادة الوزن الشديدة أو نقصه الشديد قد يؤثِّران على التبويض الطبيعي. الحصول على مؤشر كتلة جسم مثالي (مؤشر كتلة الجسم) قد يزيد عدد مرات التبويض، وكذلك الحمل.
التاريخ الجنسي. العدوى المنقولة جنسيًّا مثل الكلاميديا والسيلان قد تلحق الضرر بقناتَي فالوب. إن ممارسة الجنس دون حماية مع شركاء متعددين يزيد من خطر الإصابة بالعدوى المنقولة جنسيًّا، وقد تسبب مشاكل في الخصوبة في وقت لاحق.
الكحول. الالتزام باستهلاك معتدل للكحول ولنوع واحد فقط من المشروبات الكحولية في اليوم.
الوقاية
إذا كنتِ امرأة تفكر في الحمل قريبًا أو في المستقبل، فقد تحسنين فرصك في الخصوبة الطبيعية إذا كنت:

تحافظين على الوزن الطبيعي. فالنساء ذوات الوزن الزائد أو الوزن المنخفض لديهن معدل خطر أكبر للإصابة باضطرابات التبويض. إذا كنت في حاجة لانقاص وزنك، فمارسي التمارين الرياضية باعتدال. التمارين المكثفة والمضنية التي تستمر لأكثر من خمس ساعات في الأسبوع ترتبط بانخفاض التبويض.
الإقلاع عن التدخين. للتبغ أثار سلبية عديدة على الخصوبة، ناهيك عن الصحة العامة لديكِ وصحة الجنين. إذا كنت تدخنين وتفكرين في الحمل، فتوقفي عن ذلك الآن.
تجنبي تناول الكحول. قد يؤدي تناول الكحوليات بكثرة إلى انخفاض معدل الخصوبة. كما أن أي تناول للكحول يمكن أن يؤثر على صحة الجنين النامي. إذا كنت تخططين للحمل، فتجنبي الكحول، ولا تتناوليه أثناء الحمل.
تقليل التوتر. وقد أظهرت بعض الدراسات أن الأزواج الذين يعانون الضغط النفسي كان لديهم نتائج دون المستوى بالنسبة لعلاج العقم. حاولي بقدر الإمكان العثور على وسيلة للحد من التوتر في حياتك قبل محاولة الحمل.
استخدم الكافيين بحدود. تشير الأبحاث إلى أن الحد من تناول الكافيين إلى أقل من 200 ملليغرام يوميًا لا ينبغي أن يؤثر على قدرتك على الحمل. وهو ما يعادل حوالي كوبًا واحدًا إلى كوبين بحجم 6 إلى 8 أوقيات من القهوة يوميًا.

التشخيص

إذا كنتِ غير قادرة على الحمل خلال فترة زمنية معقولة، فاطلبي المساعدة من طبيبكِ لتقييم وعلاج هذا العقم.

قد تتضمن اختبارات الخصوبة ما يلي:

اختبار التبويض (الإباضة). أداة كشف منزلية بدون وصفة طبية تكتشف الارتفاع القوي للهرمون الملوتن (LH) والذي يحدث قبل التبويض. فحص بروجستيرون الدم - وهو هرمون ينتج بعد التبويض - ويمكن أن يؤكد وجود التبويض لديكِ. مستويات هرمون أخرى، مثل البرولاكتين، قد تُفحَص أيضًا.
تصوير الرحم والبوق. أثناء تصوير الرحم والبوق، تُحقن صبغة الأشعة السينية في الرحم ويتم تصوير الأشعة السينية للكشف عن تشوُّهات في تجويف الرحم. يحدد الاختبار أيضًا ما إذا كان السائل يمُر خارج الرحم وينسكب من قناتي فالوب. إذا عُثِر على أي تشوهات، فستحتاجين على الأرجح إلى مزيد من التقييم. في عدد قليل من النساء، يمكن للاختبار نفسه أن يحسِّن الخصوبة، ربما عن طريق ضخ السائل وفتح قناة فالوب.
اختبار احتياطي المبيض. يساعد هذا الاختبار في تحديد جودة وكمية البويضات المتاحة للتبويض. النساء المعرَّضات لنفاد البويضات - بما في ذلك النساء الأكبر من 35 سنة - قد يخضعن لتلك السلسلة من اختبارات الدم والتصوير.
اختبار هرمونات أخرى. اختبارات هرمونية أخرى تتحقَّق من مستويات هرمونات التبويض وكذلك هرمونات الغدة الدرقية والغدة النخامية والتي تتحكم في العمليات التناسلية.
اختبارات التصوير. تبحث الموجات فوق الصوتية على الحوض عن أمراض الرحم وقناتي فالوب. أحيانًا ما يُجرى تصوير الرحم لمعرفة التفاصيل داخل الرحم والتي لا يمكن رؤيتها بالموجات فوق الصوتية العادية.
بناء على حالتِك، قد يتضمن اختبارك في حالات نادرة:

إجراء اختبارات أخرى بالتصوير. بناءً على أعراضك، قد يطلب طبيبكِ فحص الرحم بالتنظير للبحث عن مرض في الرحم أو قناتي فالوب.
تنظير البطن. تتضمن تلك الجراحة طفيفة التوغل إجراء شِق صغير أسفل السُّرَّة وإدخال جهاز رؤية رفيع لفحص قناتي فالوب (أُنبوبَيْ فالوب)، والـمِبيَضين، والرحم. يمكن لتنظير البطن أن يكشف عن الانتباذ البطاني الرحمي، أو التندب، أو الانسدادات، أو اضطرابات قناتي فالوب والمشكلات المتعلقة بالـمِبيَضين والرحم.
الفحص الجيني. تساعد الاختبارات الجينية على تحديد إذا ما كان هناك عيوب وراثية تسبب العقم.

العلاج
يَعتمِد علاج العُقم على السبب والعمر وطول المدَّة التي قَضَيتها وأنت مُصاب بالعُقم وتفضيلاتك الشخصية. لأن العُقم هو اضطراب مُعقَّد، فإن العلاج ينطوي على التِزاماتٍ مالية وجسدية ونفسية ووقتيَّة كبيرة.

على الرغم من أن بعض النساء يحتجنَ إلى علاجٍ واحد أو اثنين لاستعادة الخُصوبة، إلَّا أنه قد تكون هناك حاجة إلى مُختلف أنواع العلاج.

قد تهدُف العلاجات إمَّا إلى استعادة الخُصوبة من خلال الدواء أو الجراحة، أو مُساعدتك على الحمْل بتقنيات مُعقَّدة.

استعادة الخصوبة: تحفيز الإباضة باستخدام أدوية الخصوبة
تنظم أدوية الخصوبة التبويض أو تحفزه. أدوية الخصوبة هي العلاج الرئيسي للنساء اللاتي يعانين من العقم بسبب اضطرابات الإباضة.

أدوية الخصوبة عمومًا تعمل مثل الهرمونات الطبيعية — هرمون تحفيز الجريبات (FSH) وهرمون اللوتنة (LH) — لتحفيز التبويض. كما أنها تستخدم في النساء اللاتي ينتجن البويضات في محاولة لتحفيز بويضة أفضل أو بويضة أو بويضات إضافية. قد تشمل أدوية الخصوبة ما يلي:

كلوميفين سترات. كلوميفين (كلوميد) يؤخذ عن طريق الفم ويحفز الإباضة عن طريق تحفيز الغدة النخامية لإطلاق المزيد من هرموني تحفيز الجريبات واللوتنة، اللذين يحفزان نمو جريب المبيض التي تحتوي على بويضة.
الموجهات التناسلية. وبدلاً من تحفيز الغدة النخامية لإطلاق المزيد من الهرمونات، تعمل هذه العلاجات المحقونة على تحفيز المبيض مباشرة لإنتاج بويضات متعددة. وتشمل أدوية الموجهات التناسلية، موجهة الغدد التناسلية الإياسية البشرية أو hMG (مينوبور (Menopur)) وهرمون تحفيز الجريبات FSH (جونال إف (Gonal-F)، وفوليستيم إيه كيو (Follistim AQ)، وبرافيل (Bravelle)). وتُستخدم موجهة تناسلية أخرى، وهي موجهة الغدد التناسلية المشيمائية (أوفيدريل (Ovidrel)، وبريجنيل (Pregnyl)) لإنضاج البويضات وتحفيز إطلاقها في وقت الإباضة. هناك مخاوف من وجود خطر أكبر للإصابة بمضاعفات والتعرض لولادة سابقة لأوانها مع استخدام الموجهات التناسلية.
ميتفورمين. يستخدم ميتفورمين (جلوكوفاج، وأدوية أخرى) عندما تكون مقاومة الأنسولين سببًا معروفًا أو مشتبهًا به في حدوث العقم، وعادة في النساء المصابات بمتلازمة المبيض المتعدد الكيسات. يساعد ميتفورمين في تحسين مقاومة الأنسولين، والتي يمكن أن تحسن من احتمال الإباضة.
ليتروزول. ليتروزول (فيمارا) ينتمي إلى فئة من المخدرات المعروفة باسم مثبطات أروماتاز ويعمل بطريقة مماثلة لعمل كلوميفين. قد يحفز الليتروزول الإباضة. ومع ذلك، فإن تأثير هذا الدواء على الفترة المبكرة للحمل لم يعرف حتى الآن، لذلك لا يستخدم كثيرًا في تحفيز التبويض مثل الأدوية الأخرى.
بروموكريبتين. يمكن استخدام بروموكريبتين (سيكلوسيت (Cycloset))، إحدى ناهضات الدوبامين، عندما تكون مشاكل الإباضة ناتجة عن زيادة إنتاج الغدة النخامية للبرولاكتين (فرط برولاكتين الدم).
مخاطر أدوية الخصوبة
ينطوي استخدام أدوية الخصوبة على بعض المخاطر، مثل:

الحمل بتوائم متعددة. تحمل الأدوية التي يتم تناولها عن طريق الفم خطرًا منخفضًا بإنجاب توائم متعددة إلى حد ما (أقل من 10 في المائة) ومعظمها خطر إنجاب توائم. تزيد الفرص لتصل إلى 30 في المائة مع الأدوية القابلة للحقن. كما تنطوي أدوية الخصوبة عن طريق الحقن على مخاطر كبيرة بإنجاب ثلاثة توائم أو أكثر (حمل بأكثر من اثنين من التوائم).

وبصفة عامة، كلما زاد عدد الأجنة التي تحملينها، زاد خطر حدوث ولادة مبكرة وانخفاض وزن المواليد ومشاكل التطور فيما بعد. أحيانًا يمكن لتعديل الأدوية أن يقلل من خطر حدوث حمل متعدد التوائم إذا تطور العديد من الجريبات.

متلازمة فرط تحفيز المبيض (OHSS). يمكن أن تتسبب أدوية الخصوبة المحقونة للحث على الإباضة في الإصابة بمتلازمة فرط تحفيز المبيض، التي تؤدي إلى تورم المبيض والشعور بألم به. عادة ما تختفي الأعراض والعلامات دون علاج وتتضمن ألمًا خفيفًا بالمعدة والانتفاخ والغثيان والتقيؤ والإسهال.

ومع ذلك إذا أصبحت حاملاً، فقد تستمر الأعراض عدة أسابيع. من الممكن، في حالات نادرة، الإصابة بنوع أكثر حدة من متلازمة فرط تحفيز المبيض التي يمكن أن تتسبب أيضًا في زيادة الوزن السريع والمبايض الموسعة المؤلمة وسوائل في البطن وضيق النفس.

مخاطر طويلة الأجل لأورام المبيضين. تشير معظم الدراسات التي أجريت على السيدات اللاتي يستخدمن أدوية الخصوبة إلى وجود عدد قليل من مخاطر طويلة الأجل إن وجدت. ومع ذلك، تشير دراسات قليلة إلى أنه قد يزيد خطر إصابة النساء اللاتي يتناولن أدوية للخصوبة لمدة 12 شهرًا أو أكثر دون حدوث حمل ناجح بأورام المبايض الهامشية فيما بعد في الحياة.

يزيد خطر إصابة النساء اللاتي لم ينجبن أبدًا بأورام المبايض، لذلك من المحتمل أن يكون الأمر مرتبط بمشكلة أساسية بدلاً من العلاج. ونظرًا لأن معدلات النجاح عادة تكون أعلى في دورات العلاج القليلة الأولى، إعادة تقييم الدواء كل بضعة أشهر والتركيز على العلاجات التي تحقق أكبر قدر من النجاح يبدو مناسبًا.

استعادة الخصوبة: الجراحة
توجد العديد من الإجراءات الجراحية التي يمكنها تصحيح المشاكل أو تحسين خصوبة الأنثى. ومع ذلك، تعد العلاجات الجراحية للخصوبة نادرة هذه الأيام نظرًا لنجاح العلاجات الأخرى. وتشمل:

جراحة تنظير البطن أو تنظير الرحم. يمكن أن تزيل هذه الجراحات الأمور غير الطبيعية أو تصححها للمساعدة في تحسين فرصكِ لحدوث الحمل. قد تتضمن الجراحة تصحيح شكل الرحم غير الطبيعي، أو إزالة سلائل بطانة الرحم وبعض أنواع التليفات التي تشوه تجويف الرحم، أو إزالة التصاقات الحوض أو الرحم.
الجراحات البوقية. في حالة انسداد قناتي فالوب أو امتلائهما بالسوائل (موه البوق)، قد يوصي طبيبكِ المعالج بإجراء جراحة تنظير البطن لإزالة الالتصاقات، أو توسيع أحد القناتين أو إنشاء فتحة بوقية جديدة. تعد هذه الجراحة نادرة، حيث إن معدلات حدوث الحمل تكون أفضل عادةً مع الإخصاب في المختبر (IVF). بالنسبة لموه البوق، فإن إزالة قناتيكِ (استئصال البوق) أو سدهما عند نقطة قريبة من الرحم من شأنه أن يحسن من فرص الحمل باستخدام الإخصاب في المختبر (IVF).
المساعدة على الإنجاب
تتضمن الطرق الأكثر شيوعًا للمساعدة على الإنجاب ما يلي:

التلقيح داخل الرحم (IUI). أثناء التلقيح داخل الرحم (IUI)، تُوضَع ملايين الحيوانات المنوية السليمة داخل الرحم بحلول وقت الإباضة.
تقنية المساعدة على الإنجاب. ويتضمن هذا الإجراء على استرجاع بويضات ناضجة من المرأة وتخصيبها بحيوان منوي من الرجل في طبق بأحد المختبرات ثم نقل الأجنة وزرعها في الرحم بعد الإخصاب. تقنية الإخصاب في المختبر (IVF) من أكثر تقنيات المساعدة على الإنجاب فعالية. تستغرق دورة تقنية الإخصاب في المختبر (IVF) عدة أسابيع وتتطلب إجراء اختبارات دم متكررة وحقن الهرمونات بشكل يومي.

التأقلم والدعم
التعامل مع عقم الإناث يمكن أن يكون مجهدًا جسديًا وعاطفيًا. للتعايش مع التقلبات الناتجة عن اختبارات العقم والعلاج، يُرجى أخذ هذه الإستراتيجيات بعين الاعتبار:

كن مُستعدًا. يمكن أن تكون حالة عدم اليقين التي تسببها اختبارات وعلاجات العقم صعبة ومرهقة. اطلب من طبيبك توضيح الخطوات لعلاجك لمساعدتك وشريكك في الاستعداد. فهم العملية قد يساعد في التقليل من القلق.
التمس الدعم. وعلى الرغم من أن العقم يمثل مشكلة شخصية للغاية، يمكنك التواصل مع شريكك أو أفراد العائلة أو الأصدقاء المقربين أو أحد المتخصصين للحصول على الدعم. يوجد العديد من مجموعات الدعم التي تسمح لك بالحفاظ على هويتك مجهولة أثناء مناقشتك للمشاكل المتعلقة بالعقم.
مارس الرياضة واتبع نظامًا غذائيًا صحيًا. يمكن أن يساعد نظام روتيني لممارسة التمارين الرياضية متوسطة الشدة وتناول الطعام الصحي في تحسين نظرتك للحياة والتركيز على عيش حياتك بالرغم من مشاكل الخصوبة التي تعانيها.
ضع في اعتبارك تجربة خيارات أخرى. حدد البدائل — التبني، والتبرع بالحيوانات المنوية أو البويضات، أو حتى عدم وجود الأطفال — في وقت مبكر بقدر الإمكان في عملية علاج العقم. يمكن أن يؤدي ذلك إلى الحد من القلق أثناء العلاجات والإحباط في حالة عدم حدوث حمل.
التحضير من أجل موعدك الطبي
لتقييم العقم، من المحتمل أن تقوم بزيارة أخصائي الغدد الصماء التناسلية، وهو طبيب متخصص في علاج الاضطرابات التي تمنع الأزواج من الحمل. ومن المحتمل أن يرغب طبيبك في تقييمكِ أنتِ وزوجكِ لتحديد الأسباب المحتملة للعقم وعلاجه.

ما يمكنك فعله
للاستعداد لموعدك:

أعدِّي مخططًا بدورات الحيض والأعراض ذات الصلة به على مدار بضعة أشهر. سجلي في التقويم أو أحد الأجهزة الإلكترونية وقت بدء الدورة الشهرية لديكِ ووقت توقفها، وكيف يبدو مخاط عنق الرحم. دوّني ملاحظات بالأيام التي تمارسين فيها الجنس أنتِ وشريكك.
أعدَ قائمة بأي أدوية، أو فيتامينات، أو أعشاب، أو أي مكملات أخرى تتناولها. وأدرج الجرعات وكم مرة تتناولها.
أحضري السجلات الطبية السابقة. سيرغب طبيبِك في معرفة الاختبارات التي أجريتها والعلاجات التي جربتها بالفعل.
أحضري مفكرة أو جهازًا إلكترونيًا معك. قد تتلقين الكثير من المعلومات في زيارتك، وقد يكون من الصعب عليكِ تذكر جميع الأمور.
فكري في الأسئلة التي ستطرحينها. ضعي قائمة بالأسئلة الأكثر أهمية أولاً لضمان حصولِك على إجابة عن تلك الأسئلة.
بعض الأسئلة الأساسية التي يجب طرحها:

كم عدد المرات التي يجب علينا فيها ممارسة الجنس إذا كنا نطمح في إنجاب طفل؟ ومتى؟
هل توجد تغييرات في أسلوب الحياة يمكننا إجراؤها لتحسين فرصة إنجاب طفل؟
هل توصي بإجراء أي اختبارات؟ وإذا كان الأمر كذلك، فما نوع هذه الاختبارات؟
هل تتوفر أدوية قد تُحسن القدرة على الحمل؟
ما هي الآثار الجانبية المترتبة على الأدوية؟
هل يمكنك شرح خيارات العلاج الخاص بنا بالتفصيل؟
ما العلاج الذي توصي به في حالتنا؟
ما معدل نجاحك في مساعدة الأزواج على إنجاب طفل؟
هل تتوفر لديك أي كتيبات أو مواد مطبوعة أخرى يمكننا الحصول عليها؟
ما المواقع الإلكترونية التي توصي بزيارتها؟
لا تتردد في الطلب من طبيبك تكرار المعلومات أو توجيه أسئلة المتابعة.

ما الذي تتوقعه من طبيبك
بعض الأسئلة المحتملة التي قد يطرحها عليك الطبيب المعالج أو غيره من مقدمي الرعاية الصحية تشمل ما يلي:

منذ متى وأنتِ تحاولين الحمل؟
كم عدد المرات التي تقيمين فيها علاقة حميمية؟
هل حملتِ من قبل؟ إذا كانت الإجابة نعم، فماذا كانت نتيجة هذا الحمل؟
هل خضعتِ لأي عمليات جراحية بالحوض أو البطن؟
هل خضعتِ لأي علاج بالجهاز التناسلي الأنثوي؟
متى كانت أول مرة جاءتك فيها الدورة الشهرية؟
في المتوسط، كم عدد الأيام التي تمر بين بداية دورة الحيض وبداية دورة الحيض التالية؟
هل تعانين من أعراض ما قبل الحيض، مثل ألم الثدي، أو انتفاخ البطن أو الشد العضلي؟

https://www.mayoclinic.org/ar/diseases-conditions/female-infertility/symptoms-causes/syc-20354308

Address

Marjaioun Main Road
Marjayoûn

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when Davinci Levant posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Share