04/02/2026
متى تقرر تغيير طبيبك النفسي
متى تقرر تغيير طبيبك (الطبيب النفسي مثالا"):
تغيير الطبيب قرار مهم، ولا يُتخذ بسرعة، لكنه أحيانًا ضروري. إليك علامات واضحة تشير إلى أنه ربما حان وقت التفكير في التغيير:
1. غياب التحسن على المدى المعقول
• إذا مضت عدة أشهر من المراجعة (عادة 3–6 أشهر) دون أي تحسن في الأعراض أو نوعية الحياة، رغم التزامك بالخطة العلاجية، فهذه إشارة تحتاج إعادة تقييم.
• فالطبيب الجيد يراجع الخطة معك دوريًا ويشرح أسباب بطء التقدم.
•
2. ضعف التواصل أو الشعور بعدم الفهم
• إذا كنت تشعر أن الطبيب لا يصغي جيدًا أو يقلل من معاناتك، أو لا يمنحك مساحة للحديث.
• فالعلاقة العلاجية يجب أن تشعرك باهتمام المعالج وحرصه على فهمك وعلاجك.
3. تغيير الأدوية بلا توضيح أو تبرير
• إذا كان الطبيب يبدّل الأدوية كثيرًا دون شرح الأسباب أو الفوائد المتوقعة، أو لا يوضح الأعراض الجانبية ومتى تستدعي المراجعة، فذلك نقص في المهنية.
4. عدم وجود خطة واضحة للعلاج
• الطبيب الجيد يوضح لك خطوات العلاج:
مثل الأدوية، والعلاج السلوكي، وأهداف الجلسات، والمدة التقريبية.
• إذا شعرت أن المراجعات مجرد دردشة متكررة دون تقدم أو هدف، فربما حان وقت التغيير.
5. تعارض في القيم أو فقدان الثقة
• أحيانًا لا يكون السبب مهنيًا، بل إنك لا تشعر بالراحة أو التفاهم النفسي معه.
• الثقة بين المريض والطبيب هي نصف العلاج، وإن غابت، فالعلاقة تصبح غير مفيدة.
6. سلوك غير مهني أو غير أخلاقي
• مثل تجاوزات في الخصوصية، أو تعليقات شخصية غير لائقة، أو استغلال مالي أو عاطفي.
• في هذه الحالة، التغيير يجب أن يكون فوريًا.
• فالعلاقة العلاجية تتطلب الشعور بالامان والثقة مع طبيبك المعالج.
دكتور وسام الذنون
اختصاصي الطب النفسي