14/04/2026
رحيلٌ على أعتاب غرفة العمليات..
ببالغ الأسى، نودع الدكتور عبداللطيف المسماري، الذي وافاه الأجل بسكتة قلبية فاجأته وهو يخرج من غرفة العمليات، في ثاني فاجعة تهز قطاع التخدير خلال يومين فقط.
تساؤلات تفرض نفسها بألم:
إلى متى يستمر هذا الإجهاد والضغط النفسي والبدني الذي يودي بحياة أطبائنا؟
هل هي صدفة أن نفقد طبيبَي تخدير في 48 ساعة فقط، أم أنه ناقوس خطر حول ظروف عمل هذه الفئة المنسية خلف كواليس الجراحة؟
متى يدرك الجميع أن جسد الطبيب له طاقة، وأن "جندي الخفاء" يحتاج هو الآخر لمن يرعى سلامته؟
رحل الدكتور عبداللطيف وهو يؤدي واجبه، لتظل تضحيات أطباء التخدير شاهدة على مهنة "المتاعب الصامتة".
اللهم اغفر له وارحمه، وألهم ذويه وزملاءه الصبر والسلوان.
إنا لله وإنا إليه راجعون.