15/04/2026
أسعد الله أوقاتكم بكل خير متابعي الصفحة الكرام 🌷
لماذا تعتبر السنتان الأوليان حرجتين للدماغ؟ 🚦
دماغ الطفل ينمو ويتطور بسرعة مذهلة في هذه المرحلة.
يحتاج الدماغ إلى مثيرات من العالم الحقيقي (مثل التفاعل البشري، اللعب الحر، استكشاف الأشياء باليد) ليبني الشبكات العصبية المسؤولة عن المهارات الحركية، واللغوية، والاجتماعية، والعاطفية. الشاشات، مهما كانت "تعليمية"، لا توفر هذا التفاعل الثنائي.
ماذا تظهر الدراسات حول تأثير الشاشات؟ 📱
ربطت دراسات عديدة (مثل دراسة سنغافورية نُشرت في 2023 ودراسات يابانية وأمريكية حديثة) بين قضاء أوقات طويلة أمام الشاشات قبل عمر العامين وبين نتائج سلبية طويلة الأمد، تشمل:
• تغيرات في نشاط الدماغ: أظهرت فحوصات (تخطيط الدماغ EEG) للأطفال المعرضين للشاشات قبل عمر العامين تغيرات في موجات الدماغ، مثل زيادة موجات التردد المنخفض المرتبطة بضعف التركيز واليقظة.
• تأخر المهارات: ارتبط التعرض المفرط بتأخر في مهارات التواصل، واللغة، وحل المشكلات، والتنسيق الحركي عند سن السنتين والأربع سنوات.
• مشاكل سلوكية وعاطفية: الأطفال الذين قضوا وقتاً طويلاً أمام الشاشات قد يواجهون صعوبات لاحقاً في التحكم في العواطف، وزيادة القلق، وصعوبة الانتباه في سنوات الدراسة.
ما المقصود بـ "تلف دائم في الدماغ"؟ 🩺
عبارة "تلف دائم" قد تبدو درامية، لكنها في هذا السياق تعني "تغييراً سلبياً في مسار التطور الطبيعي للدماغ" يستمر تأثيره لسنوات طويلة. بدلاً من حدوث "إصابة" مادية مباشرة (مثل الجلطة)، فإن الدماغ يتشكل بطريقة مختلفة وغير مثالية بسبب نقص التحفيز البشري والمبالغة في التحفيز البصري السلبي من الشاشة.
لهذا جنبكم اطفالكم شاشات التلفاز و الهواتف المحمولة في العامين الأولين ....
حفظكم الله و أدام عليكم العافية 🌷
Dr Hisham Alrabtyد هشام المختار الرابطي