16/01/2026
يا دكتور.. مهنتك أمانة، ونقابتك هي الحصن
الصيدلة مش مجرد "بيعة وشرية" ولا هي صرف دواء وخلاص؛ الصيدلة علم، وسهر، وتعب سنين بين المعامل والمحاضرات. لما نطالبوا إن النقابة تكون حصراً لحملة بكالوريوس الصيدلة، إحنا مش نحاربوا في حد، إحنا نحموا في مهنتنا من "الدخلاء" ومن الفوضى اللي صايرة.
علاش لازم نصمدوا؟
الأساس القانوني معانا: القانون الليبي واضح وصريح في تنظيم المهن الطبية. النقابة المهنية هي للي قاري التخصص، مش للي واخد دورة أو "قريب من المجال". الحق القانوني يثبت إن "الصيدلي" هو الشخص المؤهل علمياً فقط.
هيبة المهنة: لما أي حد يخش للنقابة، هيبتك كدكتور تضيع، وقرارك المهني يولي في يد ناس ما تعرفش الفرق بين المضاد الحيوي والمسكن في التركيبة الكيميائية.
مستقبل الأجيال: تخيل بعد سنين يجي ولدك أو طالب صيدلة جديد يلقى النقابة "سلطة"، وما يقدرش يدافع عن حقوقه لأن صوته ضاع وسط ناس مش ولاد المهنة.
رسالة لكل صيدلي "صامد"
يا دكتور، الصعوبات اللي نواجهوا فيها اليوم والضغط اللي صاير، هو مجرد امتحان لنفسنا الطويل. الحق يبي "عزيمة". لو رخينا اليوم، معناها سلّمنا مفاتيح بيتنا لغيرنا.
تذكر ديما: "النقابة هي صوتك، وصوتك ما يكونش عالي إلا لو كان طالع من قلب الصيدلية وبس."
شن المفروض نديروا توة؟
التكاتف: خلونا يد وحدة، النقاشات الجانبية ما تفيدش، الفايدة في الموقف الموحد قدام الجهات التشريعية والقانونية.
الوعي القانوني: اقروا القوانين، واعرفوا إنكم على أرض صلبة. البكالوريوس هو "الشرط الأساسي" في كل دول العالم، وعلاش إحنا نكونوا استثناء؟
عدم التنازل: أي محاولة لتمييع شروط الانتساب هي طعنة في ظهر كل صيدلي تعب في قرايته.
الكلمة الأخيرة
يا دكاترة، المشوار مازال فيه تعب، لكن في نهايته "حق". المهنة هادي أمانة في رقبتنا، وحق الانتساب للنقابة هو السور اللي يحمي هالأمانة. خلونا نستمروا، ونطالبوا، ونعلّوا صوتنا: النقابة للصيادلة.. وبس.