01/12/2025
؟
الجهاز العصبي ما يتغيرش بالقوة… ولكن بالفهم.
ولا يشفى بالتجاهل… ولكن بالأمان.
كيف نوصله للوعي والراحة؟
1️⃣ لاحظ الإشارة قبل ما تكبر
رعشة، شدّ، انقباض، خوف، غضب…
هذه رسائل لازم تعترف بها،
وتسمي الشعور بدل ما تهرب منه.
2️⃣ هدّئ الجهاز العصبي بالتنفس
شهيق 4 ثوانٍ… زفير 6.
كرريها 5 مرات.
الزفير الطويل يرسل للجسم رسالة:
“نحن بأمان.”
3️⃣ اسمح للطاقة العالقة بالتحرّك
مش لازم تكون حركة كبيرة…
أحيانًا مجرد وقفة، فتح الكتاف، تغيير وضعية الجلوس،
تنفّس أعمق…
يكفي إنه يهدي التوتر اللي يحتفظ به الجهاز العصبي.
4️⃣ علّم أعصابك من جديد
مش لازم يكون الخوف له سبب واضح…
أحيانًا جهازك العصبي يتذكر مواقف قديمة ويعيد نفس الاستجابة.
#مثال: لو عشتِ فترة ضغط وصوت عالي أو صراخ
ممكن اليوم أي صوت بسيط — حتى إشعار في الهاتف — يخليك تتوتري فجأة.
مو لأن الموقف خطير…
#لكن لأن جسمك حفظ إن “الصوت المفاجئ = خطر”.
هنا نحتاج نعلّم الأعصاب من جديد:
نسمع أصوات خفيفة، نتنفس بعمق،
ونقول للجسم:
“هذا صوت… مش تهديد.”
ومع الوقت يبدأ الجهاز العصبي يفرّق بين الماضي والحاضر.
5️⃣ ابني بيئة آمنة
أشخاص مطمئنين حولك… ولو مش موجودين،
اعزل نفسك مؤقتًا لين ترجع روحك لطاقتها.
وأرجع الي ما يرضي الله… دايمًا خير.
روتين ثابت… حدود واضحة.
.
6️⃣ أفرغ ما في داخلك
#واجه نفسك… وحرّري المشاعر المكبوته.
بالكتابة، البكاء، الجلسات النفسية…
التفريغ يخفّف الحمل على الجهاز العصبي.
…
.
7️⃣ مارس التهدئة اليومية
تنفس… تأمل… صلاة بخشوع… ذكر… دعاء
التسابيح…
كلها تعيد ضبط الأعصاب.
---
الخلاصة:
الوعي: أن أفهم لماذا أتفاعل.
الشفاء: أن أعلّم جسدي أن الماضي انتهى.
د. د.إسراء عاشور Dr.EsraaAshur