
17/11/2024
التهاب القصيبات عدوى رئوية شائعة تصيب الأطفال الصغار والرُّضع، وتسبب تورمًا وتهيُّجًا وتراكمًا للمخاط في المسالك الهوائية الصغيرة في الرئة. ويُطلق على هذه المسالك الهوائية الصغيرة القصيبات. وعادةً ما يحدث التهاب القصيبات بسبب فيروس.
يبدأ التهاب القصيبات بأعراض تشبه أعراض الزكام. ولكنه يتفاقم بعد ذلك ويسبب السعال وصدور صوت صفير عالي الحدة عند التنفس يُطلق عليه الأزيز. وفي بعض الأحيان يواجه الأطفال صعوبة في التنفس. قد تستمر أعراض التهاب القصيبات مدة من أسبوع إلى أسبوعين، لكنها قد تستمر أحيانًا فترة أطول.
يتحسن معظم الأطفال بالرعاية المنزلية. بينما يحتاج عدد صغير من الأطفال إلى الإقامة في المستشفى.
الأعراض
في الأيام القليلة الأولى، تشبه أعراض التهاب القصيبات أعراض الزكام إلى حد كبير:
سيلان الأنف.
احتقان الأنف.
السعال.
حُمّى طفيفة في بعض الأحيان.
قد يجد طفلك لاحقًا صعوبة في التنفس أكثر من المعتاد لمدة أسبوع أو أكثر، وهذا يشمل الأزيز.
كذلك يصاب العديد من الرُّضَّع الذين لديهم التهاب القصيبات بعدوى في الأذن يطلَق عليها التهاب الأذن الوسطى.
متى يجب زيارة الطبيب ؟
إذا أصبحت الأعراض خطيرة، فقم بزيارة طبيب طفلك لتشخيص المرض و تلقي الاسعافات الاولية . ويتسم ذلك بأهمية خاصة إذا كان عمر طفلك أقل من 12 أسبوعًا، أو لديه عوامل خطر أخرى للإصابة بالتهاب القصيبات، مثل أن يكون قد وُلِد مبكرًا (طفلاً خديجًا) أو يكون مصابًا بمرض في القلب.
اطلب العناية الطبية على الفور إذا ظهرت على طفلك أي من الأعراض الآتية:
تحول لون الجلد والشفاه والأظافر إلى الأزرق أو الرمادي بسبب انخفاض مستويات الأكسجين.
صعوبة التنفس وعدم القدرة على التحدث أو البكاء.
رفض شرب سوائل كافية، أو التنفس بسرعة كبيرة عند تناول الطعام أو الشراب.
التنفس بسرعة كبيرة؛ يمكن أن يتجاوز الأمر لدى الرضع أكثر من 60 نفَسًا في الدقيقة، مع أنفاس قصيرة وغير عميقة.
صعوبة التنفس، وتبدو الأضلاع مسحوبة إلى الداخل عند الاستنشاق.
إصدار أصوات أزيز عند التنفس.
إصدار أصوات شخير مع كل نفَس.
يبدو بطيء الحركة أو ضعيفًا أو متعبًا بشدة.
المضاعفات
قد تشمل مضاعفات التهاب القصيبات الحاد ما يأتي:
انخفاض مستوى الأكسجين في الجسم.
تقطع النفس، الذي يحدث على الأرجح لدى الأطفال المولودين في وقت مبكر جدًا والأطفال دون سن شهرين.
عدم القدرة على شرب سوائل كافية. ويمكن أن يسبب ذلك الجفاف؛ عند فقدان الكثير من سوائل الجسم.
عدم القدرة على الحصول على كمية الأكسجين اللازمة. ويُعرف ذلك باسم الفشل التنفسي.
في حال حدوث أي من ذلك، قد يحتاج طفلك إلى حصص البخاخ بالأوكسجين.
الوقاية
نظرًا إلى أن الفيروسات التي تسبب التهاب القصيبات تنتقل من شخص إلى آخر، فإن إحدى أفضل الطرق للوقاية من العدوى غسل اليدين كثيرًا، وخاصةً قبل لمس طفلك عندما تكون مصابًا بالزكام أو الإنفلونزا أو غير ذلك من الأمراض المُعدية. إذا كنت مصابًا بأي من هذه الأمراض، فارتدِ كمامة.
وإذا كان طفلك مُصابًا بالتهاب القصيبات، فأبقِه في المنزل حتى يُشفى من المرض لتجنب نقله إلى الآخرين.
فيما يأتي إجراءات للمساعدة على الوقاية من العدوى:
تقليل مخالطة الأشخاص المصابين بالحمى أو الزكام. إذا كان طفلك حديث الولادة، خصوصًا الأطفال الخِداج، فتجنب مخالطة الأشخاص المصابين بالزكام. وهذا إجراء مهم خاصةً في أول شهرين من حياته.
تنظيف الأسطح وتعقيمها. نظِّف الأسطح والأغراض التي يلمسها الأشخاص بشكل متكرر وعقِّمها، مثل الألعاب ومقابض الأبواب. وهذا ضروري جدًا إذا كان أحد أفراد الأسرة مريضًا.
غسل اليدين باستمرار. حافظ على غسل يديك ويدي طفلك باستمرار. اغسل يديك بالماء والصابون لمدة 20 ثانية على الأقل. واحتفظ بمعقم لليدين يحتوي على الكحول واجعله في متناول يدك لاستخدامه عندما تكون خارج المنزل. وتأكد من أن نسبة الكحول فيه 60% على الأقل.
تغطية الفم والأنف أثناء السعال أو العطس. غَطِّ فمك وأنفك بمنديل. وتخلص من هذا المنديل. اغسل يديك. إذا لم يتوفر الماء والصابون، فاستخدم معقم اليدين. وإذا لم يتوفر منديل، فيمكنك السعال أو العطس في مرفقك وليس في يديك.
استخدام كوبك الخاص للشرب. لا تتشارك الأكواب مع الآخرين، خصوصًا إذا كان أحد أفراد عائلتك مريضًا.
إرضاع الطفل طبيعيًا، كلما أمكن. فعدوى الجهاز التنفسي تكون أقل شيوعًا لدى الأطفال الذين يرضعون رضاعة طبيعية.