28/01/2026
حفل نهاية الدورة الأولى بدار الشباب جمال الدين خليفة ، عبّر فيه المشاركون عن طاقاتهم وقدراتهم في أجواء يسودها الانسجام والتفاعل الإيجابي. ويجسد هذا النشاط أهمية الفن كوسيلة للتعبير وتنمية الثقة بالنفس، وكفضاء جامع يعزز قيم الإدماج والتعاون، ويؤكد أن الإبداع متاح للجميع وقادر على بناء جسور التواصل والاعتراف بالاختلاف.
ختام الحفلة كان برقصة أمازيغية مميزة بمناسبة راس السنة الأمازيغية ، مما يعكس أهمية الحفاظ على الهوية والتواصل مع الجذور، مع التأكيد على الانفتاح على كل أشكال التعبير الفني والثقافي.
لأن الإبداع لا يُقاس بالاختلاف، فلذوي الإعاقة مكانهم في الفن والإبداع .
# جمعية ابتسامة
#معًا_نصنع_الفرق