Cabinet de Psychiatrie et de Psychothérapie

Cabinet de Psychiatrie et de Psychothérapie Cabinet de Psychiatrie et de Psychotherapie
Prise en charge des addictions
Prise en charge des troubles de l’humeur
Prise en charge des troubles anxieux

21/03/2026

بمناسبة عيد الفطر المبارك
العيادة في عطلة من 23 مارس الى 29 مارس2026
و سوف نستأنف العمل يوم الاثنين 30 مارس2026 ان شاء الله.

للتدكير العيادة بالموعد و ليست مؤهلة لإستقبال الحالات المستعجلة

عيد مبارك سعيد

15/03/2026

الانفصال الأخلاقي.. التعايش مع الخطأ
مقال بالغ الأهمية للدكتور أحمد زايد، يُشخّص ظاهرة اجتماعية بالغة الخطورة بأدوات علمية رصينة. وفيما يلي قراءة تحليلية:
أولاً: الفكرة المحورية
يطرح المقال سؤالاً جوهرياً: لماذا تتصالح المجتمعات مع الخطأ بدلاً من مقاومته؟
الإجابة تكمن في مفهوم Moral Disengagement — أي أن الفرد والمجتمع لا يتوقفان عن امتلاك معايير أخلاقية، بل يُعطّلانها مؤقتاً عبر منظومة من التبريرات، مما يُتيح ارتكاب الخطأ دون ألم أخلاقي حقيقي.
ثانياً: آليات الانفصال الأخلاقي عند باندورا
يُجمل زايد آليات باندورا في عدة مسارات:
الآلية
المثال
إعادة التأطير الأخلاقي
"أسرق لأُعيل أسرتي"
التقليل من حجم الخطأ
"هذه مخالفة بسيطة"
المقارنة التنازلية
"غيري أسوأ مني بكثير"
إزاحة المسؤولية
"الظروف أجبرتني"
ثالثاً: التناقضات السلوكية الثلاثة — قلب المقال
ما يميّز تحليل زايد هو رصده لتناقضات لافتة في الحياة اليومية:
١. القول ≠ الممارسة
يشجب الفرد سلوكاً ثم يمارسه بنفسه — ازدواجية واعية أحياناً، ولا واعية أحياناً أخرى.
٢. النقد ≠ التغيير
النقد يبقى طقساً تنفيسياً لا يُفضي إلى فعل — وهذا ما يجعل المجتمعات تتحدث كثيراً وتتغير قليلاً.
٣. الخطأ ≠ عار — بل فخر أحياناً
وهذه هي الأشد خطورة؛ حين يُحكى الخطأ بصيغة البطولة ("أنا أعرف كيف أُمشّي أموري") تكون الظاهرة قد تجذّرت ثقافياً.
رابعاً: الأثر المزدوج — دوركايم وباندورا معاً
يستدعي زايد مفهوم الأنوميا عند دوركايم بذكاء، إذ تتقاطع النظريتان:
باندورا يُفسّر الآلية النفسية للقبول بالخطأ
دوركايم يُفسّر الأثر الاجتماعي لتفشّيه — انهيار المعايير المشتركة
وحين تغيب المعايير المشتركة، يصبح المجتمع هشاً في عمقه، حتى وإن بدا مستقراً على السطح.
خامساً: ملاحظة نقدية
يُشير زايد بحكمة إلى أن الظاهرة لا تُشكّل خطراً عند حدودها الدنيا، وهذا تمييز دقيق — فالمجتمعات الصحية تحتوي قدراً من الانفصال الأخلاقي الفردي. الخطر الحقيقي يبدأ حين تتحول إلى ظاهرة عمومية تتسرب إلى المؤسسات ذاتها.
وهنا تكمن الفجوة التي يُلمّح إليها المقال دون أن يُصرّح: حين تمارس المؤسسة الانفصالَ الأخلاقيَّ بشكل رسمي ومنظّم، فمن يُراقب المراقب؟
نص جدير بالتأمل العميق، يجمع بين الرصانة الأكاديمية والأثر العملي في قراءة الواقع الاجتماعي.

22/02/2026

ChatGPT يحتاج إلى طبيب نفسي!
يُستخدم ChatGPT بشكل متزايد كمعالج نفسي، لكن هل تساءلت يومًا إن كان هو نفسه بحاجة إلى استشارة نفسية؟ تذكّر تلك المرات التي كنت تخبره فيها بأن إحدى إجاباته كانت خاطئة، ليعود في الرسالة التالية مكررًا نفس الهراء. هل كان يهذي؟ هل لديه نزعات وسواسية؟
أجرى باحثان بريطانيان، نيل واتسون وعلي حسامي، من جامعتَي غلوسترشاير وسيتي لندن، دراسةً معمّقة حول هذا الموضوع، وأعدّا أول دليل يُصنّف "الأمراض النفسية" للنماذج اللغوية الكبرى، تحت عنوان Psychopathia Machinalis.

32 نوعًا من السلوكيات الشاذة
حلّل الباحثان الأعطال المتعددة للذكاء الاصطناعي، مستوحيَين من الاضطرابات المعرفية والنفسية البشرية، فرصدا 32 نوعًا من السلوكيات غير الطبيعية التي تتجاوز مجرد الأخطاء البرمجية، وتعكس انحرافات سلوكية متجذّرة مرتبطة ببنية النماذج أو طريقة تدريبها.

أمثلة على هذه "الأمراض"
من أبرز هذه الاضطرابات:
الوسواس القهري الحسابي — إذ أُعيدت تسمية الـ OCD لتصبح اضطراب الوسواس الحسابي بدلًا من القهري، ويتجلى في تفكير دائري حيث يظل الذكاء الاصطناعي عالقًا في إعادة الصياغة أو الاعتذار إلى ما لا نهاية، تمامًا كالوسواس القهري البشري المليء بالأفكار والسلوكيات التكرارية التي يصعب السيطرة عليها.
"تفكيك سياق الأداة" — وهو ما يشبه الأبراكسيا البشرية، أي العجز عن تنفيذ حركة في سياق معين رغم القدرة الجسدية على ذلك، حيث يُطبّق الذكاء الاصطناعي قاعدةً ما بشكل حرفي مفرط متجاهلًا السياق.

"علاج نفسي" للذكاء الاصطناعي
لمعالجة هذه السلوكيات، يقترح المتخصصون ما يعادل العلاج النفسي للذكاء الاصطناعي. الفكرة تقوم على استخدام دليل Psychopathia Machinalis لتشخيص النظام، ثم مرافقته في عملية تأمل ذاتي تساعده على إدراك حالاته الداخلية والاعتراف بأخطائه لتصحيحها.
فإذا كان الذكاء الاصطناعي يتخذ قرارات متزايدة في حياتنا، فمن الأجدر أن يكون متوازنًا نفسيًا...

المرجع: N. Watson & A. Hessami, Psychopathia Machinalis: A nosological framework for understanding pathologies in advanced artificial intelligence, Electronics, 2025.

20/02/2026

لما بنقول “آرون بيك ”… إحنا بنتكلم عن واحد من أهم الناس اللي غيروا شكل العلاج النفسي في العالم كله.
راجل كان في الأصل متأثر بالتحليل النفسي، وبيشتغل مع مرضى اكتئاب، لكن وهو قاعد قدامهم في الجلسات، بدأ يلاحظ حاجة مهمة جدًا…
إن المشكلة مش بس في الطفولة…
ولا بس في اللاوعي…
لكن في الأفكار اللي بتيجي في دماغنا دلوقتي وإحنا عايشين حياتنا.
ومن هنا بدأت قصة العلاج المعرفي السلوكي (CBT).
آرون بيك قال إيه عن الاكتئاب؟
بيك قال إن الشخص المكتئب عنده حاجة اسمها:
“الثالوث المعرفي”
يعني بيبص للحياة من 3 نوافذ سودا:
نظرة سلبية لنفسه
– “أنا فاشل”
– “أنا مش كفاية”
نظرة سلبية للعالم
– “الدنيا ضدي”
– “محدش بيحبني”
نظرة سلبية للمستقبل
– “عمري ما هتحسن”
– “مفيش أمل”
بيك كان شايف إن الاكتئاب مش بس إحساس…
هو نمط تفكير متكرر ومشوه.
آرون بيك قال إن الفكرة بتيجي قبل الإحساس
دي نقطة محورية جدًا.
هو قال:
إحنا مش بنتضايق بسبب الحدث نفسه…
إحنا بنتضايق بسبب تفسيرنا للحدث.
يعني مثلًا: واحد مردش عليك في الرسالة.
لو فكرت:
“أكيد مش طايقني” → هتحس رفض وألم.
لو فكرت:
“ممكن يكون مشغول” → مشاعرك هتبقى أهدى.
نفس الموقف…
بس فكرة مختلفة = إحساس مختلف.
طيب الأفكار دي بتيجي منين؟
بيك قال إن عندنا 3 مستويات من التفكير:
1️⃣ الأفكار التلقائية
دي اللي بتيجي بسرعة جدًا من غير ما نحس.
زي ومضة في دماغنا.
“أنا غبي”
“أكيد هفشل”
“هم بيضحكوا عليا”
2️⃣ المعتقدات الوسيطة
قواعد عايشين بيها حياتنا، زي:
“لازم أكون مثالي”
“لو حد زعل مني يبقى أنا وحش”
“الغلط معناه الفشل”
3️⃣ المعتقدات الجوهرية
دي أخطر طبقة…
دي القناعة العميقة اللي الشخص شايف نفسه من خلالها:
“أنا غير محبوب”
“أنا ضعيف”
“أنا مش مهم”
وبيك قال إن الشغل الحقيقي بيبدأ لما نوصل للطبقة دي.
آرون بيك قال إن التفكير أحيانًا بيكون مشوّه
واكتشف مجموعة سماها “التشوهات المعرفية”، زي:
التفكير الأبيض والأسود
التعميم الزائد
قراءة الأفكار
التهويل
التقليل من الإيجابيات
يعني العقل أحيانًا بيكذب علينا…
وإحنا بنصدقه.
أهم حاجة قالها؟
قال إن:
"الأفكار قابلة للاختبار والتعديل"
يعني مش كل فكرة في دماغك حقيقة.
ممكن نراجعها.
نناقشها.
نسألها:
إيه الدليل؟
في تفسير تاني؟
أنا بقول الكلام ده لواحد بحبه ولا بس بقسوا على نفسي؟
ليه كلام آرون بيك مهم لينا كمعالجين؟
لأنه نقلنا من:
“نقعد نفسر الماضي بس”
إلى:
“نشتغل على الحاضر ونغير طريقة التفكير”
وخلى العلاج:
منظم
قابل للقياس
عملي
فيه أدوات واضحة
وده اللي خلا العلاج المعرفي السلوكي يبقى واحد من أكتر المدارس اللي عليها أبحاث علمية في العالم.
في الآخر…
آرون بيك ما قالش إن المشاعر مش مهمة.
ولا قال إن الطفولة ملهاش تأثير.
هو بس قال:
لو غيرنا طريقة تفسيرنا للأحداث…
ممكن نغير إحساسنا…
وسلوكنا…
وحياتنا كلها.
والجملة اللي ممكن تلخص فكره كله:
"أنت مش ضحية أفكارك… أنت تقدر تناقشها."

ُقى_علي

08/02/2026

Usage médical du cannabis : état des lieux

Dr Pierre Margent
|21 Janvier 2026

Alors qu’un quart des adultes nord-américains ont déjà utilisé le cannabis à visée médicale, les preuves scientifiques de son efficacité demeurent limitées pour la majorité des pathologies. Un point sur les indications validées par la FDA, les risques à connaître et la situation française.

Le terme cannabis désigne tous les produits dérivés de la plante Cannabis et les cannabinoïdes, substances actives incluant les molécules de synthèse. Parmi la centaine de cannabinoïdes identifiés, le delta-9-tétrahydrocannabinol (Δ9-THC) possède une forte action psychoactive, contrairement au cannabidiol (CBD), dénué d'effets psychotropes.

Selon une enquête menée en 2018 auprès de 27 169 adultes américains et canadiens, 27 % d’entre eux ont déjà consommé du cannabis à visée médicale, principalement pour traiter des douleurs (53 %), de l'anxiété (52 %) ou des insomnies (46 %). Aux Etats-Unis, 10,5 % de la population déclare utiliser du CBD à des fins thérapeutiques. Malgré l'accumulation d'études, les preuves scientifiques restent insuffisantes pour la plupart des pathologies.

Une r***e générale centrée sur le contexte américain a été menée pour préciser les données actuelles relatives à l'usage thérapeutique du cannabis et des cannabinoïdes chez l'adulte, déterminer leurs risques et identifier les principales indications médicales validées. Elle a inclus 124 publications en langue anglaise parues entre 2010 et 2024, dont 21 guides de recommandations cliniques, 7 r***es de la littérature et 3 méta-analyses.

Pharmacologie et modes d'administration

Le système endocannabinoïde comprend des composés naturels (anandamide, 2-arachidonyl-glycérol) agissant sur les récepteurs cannabinoïdes CB1 et CB2, impliqués dans la neurotransmission, l'immunité, le métabolisme et la réponse au stress. Abondants dans le cerveau, notamment dans les zones émotionnelles, ces récepteurs sont également présents dans le cœur et les vaisseaux, pouvant induire vasodilatation et diminution de la contractilité myocardique.

Aux États-Unis, où de nombreux États ont légalisé l'usage thérapeutique voire récréatif du cannabis, 70 % des utilisateurs consomment la fleur séchée, 59 % des produits comestibles et 42 % des huiles à vapoter. L'inhalation (fumée ou vapeur) permet une action rapide avec un pic sanguin de Δ9-THC atteint en 30 minutes. La voie orale retarde l'action (pic à 1-3 heures) avec une durée d'effet de 1,5 à 12 heures selon la dose. Les formes épidermiques n'ont pas d'effets psychoactifs du fait d'une absorption systémique négligeable.

Indications approuvées et non-approuvées par la FDA

La FDA autorise l’emploi des cannabinoïdes dans l'anorexie associée au VIH/SIDA, les nausées et vomissements induits par les chimiothérapies, et certaines épilepsies pédiatriques sévères. Pour les chimiothérapies à base de carboplatine ou oxaliplatine, le dronabinol et la nabilone sont approuvés sans démontrer de supériorité nette sur d'autres antiémétiques. Dans le VIH/SIDA, le dronabinol est autorisé en cas de perte de poids persistante, bien que les données soient limitées.

Le CBD pharmaceutique est approuvé en traitement adjuvant des syndromes de Dravet et Lennox-Gastaut chez l'enfant de plus de 2 ans, et en cas de sclérose tubéreuse de Bourneville dès 1 an. Chez l'adulte, les preuves manquent pour recommander le cannabis dans l'épilepsie.

De nombreuses institutions internationales déconseillent le recours au cannabis en première ligne dans les douleurs chroniques non cancéreuses, le rapport bénéfice/risque étant défavorable. Toutefois, selon les recommandations 2025 de l'American College of Physicians, le nabiximol peut être envisagé pour les douleurs neuropathiques réfractaires aux traitements de première ligne (antidépresseurs tricycliques, agents topiques), sur la base de preuves de certitude modérée.

Contrairement à d'autres autorités (britanniques, canadiennes), la FDA ne recommande pas le cannabis dans la spasticité liée à la sclérose en plaques, malgré une méta-analyse de 2024 sur 8 780 adultes montrant un effet notable. Les preuves restent également insuffisantes pour les douleurs cancéreuses, l'insomnie et la démence.

Des risques à évaluer avant prescription

L'usage de cannabis peut exacerber les troubles psychotiques et favoriser les conduites suicidaires chez les patients dépressifs. A l’inverse, une r***e systématique de 2024 suggère un effet bénéfique dans l'anxiété généralisée ou sociale, mais avec des réserves méthodologiques importantes.

En cas de grossesse ou de schizophrénie, les risques dépassent largement les bénéfices. De plus, les patients sous dronabinol ou nabilone doivent éviter la conduite 4 à 6 heures après inhalation et 8 à 12 heures après ingestion. Une potentialisation existe avec les dépresseurs du système nerveux central (benzodiazépines, alcool). L'intoxication aiguë se manifeste par des troubles de coordination, euphorie, altération du jugement, voire psychose ou infarctus du myocarde chez les patients à risque cardiovasculaire.

À long terme, une association est documentée entre consommation de cannabis et infarctus, AVC, arythmies et mortalité cardiovasculaire accrue, probablement via l'activation sympathique et l'atteinte endothéliale. Sur le plan respiratoire, le cannabis inhalé est contre-indiqué en cas d'asthme ou de BPCO, pouvant lui-même induire une pathologie asthmatique.

La situation en France

En France, une expérimentation du cannabis thérapeutique a débuté en mars 2021 et a été prolongée jusqu'en mars 2026. Elle concerne cinq indications : douleurs neuropathiques réfractaires, certaines formes d'épilepsies sévères pharmacorésistantes, symptômes rebelles en oncologie, situations palliatives et spasticité douloureuse de la sclérose en plaques. Environ 3 000 patients ont été inclus dans cette expérimentation qui évalue l'efficacité, la tolérance et l'acceptabilité des médicaments à base de cannabis. Les produits sont délivrés uniquement en pharmacie hospitalière sur prescription médicale

Dans tous les cas, une évaluation rigoureuse du rapport bénéfices/risques s'impose, même pour les indications validées. La plupart des études sont observationnelles et hétérogènes quant aux populations, formulations et posologies. Les preuves formelles manquant pour la majorité des indications, les cliniciens doivent procéder à une analyse approfondie avant toute prescription.

References
Hsu M, Shah A, Jordan A, et al. Therapeutic Use of Cannabis and Cannabinoids: A Review. JAMA. 2025 Nov 26. doi: 10.1001/jama.2025.19433

11/01/2026
01/01/2026

لماذا يجذب الربح السهل، كما في مخططات بونزي،
استكشاف نفسي واجتماعي لظاهرة عالمية تستمر في إيقاع الملايين من الأشخاص حول العالم.

الجاذبية العالمية للربح السريع
حلم الإثراء دون جهد يعبر العصور والثقافات، واعداً بحياة أفضل دون العمل المعتاد. هذا التطلع المتجذر بعمق في النفس البشرية يفسر لماذا يستسلم الكثير من الناس للوعود الوهمية.
مخططات بونزي، على الرغم من شهرتها غير القانونية وعواقبها المدمرة، تستمر في إغراء الملايين من الأشخاص كل عام. تزدهر هذه الأنظمة الاحتيالية من خلال استغلال رغباتنا الأساسية ونقاط ضعفنا النفسية.
فهم هذه الظاهرة يتطلب استكشاف الآليات النفسية والاجتماعية الكامنة التي تجعل هذه الاحتيالات فعالة ومسببة للإدمان.
الحالة النموذجية لمخططات بونزي
عشرينيات القرن الماضي: تشارلز بونزي
المحتال الذي أعطى اسمه للنظام، واعداً بعوائد خيالية على الاستثمار من خلال المراجحة في كوبونات البريد الدولية.
درس عالمي
هذه الأمثلة تظهر أن حتى الأشخاص المتعلمين والمتطورين وذوي الخبرة يمكن أن يقعوا في فخ الربح السهل.
2008: برنارد مادوف
أكبر عملية احتيال في التاريخ: 65 مليار دولار على مدى 30 عاماً، خادعاً حتى المستثمرين الأذكياء جداً والمؤسسات المالية المرموقة.
النظرية متعددة الأبعاد للسذاجة
وفقاً لغرينسبان (2009)، السذاجة ليست مجرد سذاجة بسيطة، بل عامل نفسي معقد يدفع للتصرف رغم إشارات التحذير الواضحة.
وهم السيطرة يجعل المستثمرين يعتقدون أنهم يستطيعون الخروج في الوقت المناسب قبل الانهيار الحتمي.
التنافر المعرفي يدفع لتبرير القرارات الأولية بدلاً من الاعتراف بالخطأ، مما يعزز الالتزام.
مبادئ التأثير والإقناع
روبرت سيالديني (2001) حدد مبادئ نفسية عالمية يستغلها المحتالون بشكل منهجي للتلاعب بضحاياهم.
الإدمان السلوكي على الربح السهل
الربح السريع ينشط دوائر المكافأة في الدماغ، مشابهة لتلك المشاركة في الإدمان على المواد. إطلاق الدوبامين يخلق إحساساً بالمتعة الشديدة التي لا تُنسى.
تكرار المكاسب الأولية، حتى المتواضعة، يخلق "رغبة شديدة": حاجة ملحة للاستمرار في الاستثمار لإعادة عيش هذه النشوة. يتعلم الدماغ توقع المكافأة.
الربح الأول
تفعيل نظام المكافأة
التكرار
تشكيل حلقة إدمانية
فقدان السيطرة
كما في القمار المرضي
دور العواطف والتحيزات المعرفية
الأمل والطموح
الأمل في حياة أفضل، وحل المشاكل المالية، وتحقيق الأحلام يخلق دافعاً قوياً للإيمان بالوعود غير الواقعية.
الخوف من التفويت
الخوف من تفويت فرصة فريدة (FOMO) يدفع إلى قرارات متهورة، متجاوزاً التحليل العقلاني للمخاطر.
تحيز التأكيد
نبحث بنشاط عن تأكيد معتقداتنا بدلاً من التشكيك فيها، متجاهلين المعلومات المتناقضة.
التفاؤل غير الواقعي
الميل للاعتقاد بأن الأمور السلبية تحدث للآخرين، وليس لنا، يدفع لتقليل أو تجاهل المخاطر الواضحة.
التقارب والثقة في الشبكات الاجتماعية
تستغل مخططات بونزي بشكل منهجي مجموعات التقارب الموجودة مسبقاً: العائلة، المجتمع الديني، الجمعيات المهنية أو العرقية. هذه الاستراتيجية خبيثة بشكل خاص.
الثقة بين الأشخاص، التي عادة ما تكون صفة إيجابية، تسهل انتشار النظام والاحتفاظ بالضحايا الذين لا يريدون تصديق أن شخصاً قريباً منهم يخدعهم.
غالباً ما يقوم المحتالون بتجنيد "قادة الرأي" داخل هذه المجتمعات، الذين يصبحون متواطئين دون قصد من خلال التوصية بالنظام لأقاربهم.
ضحايا MMM
في روسيا، عبر الشبكات الاجتماعية
التوظيف العائلي
نسبة الضحايا الذين تم تجنيدهم من قبل الأقارب
العواقب الإنسانية والاجتماعية
تمزق العلاقات
الخسائر المالية الدراماتيكية تثير التوترات العائلية، والطلاق، وتمزق الصداقات الدائمة، مدمرة النسيج الاجتماعي.
تأثير نفسي عميق
العار، والشعور بالذنب، والاكتئاب، وأحياناً الأفكار الانتحارية تؤثر على الضحايا، غالباً لسنوات بعد انهيار النظام.
وصم الضحايا
بدلاً من تلقي الدعم، غالباً ما يُلام الضحايا على "غبائهم"، مما يزيد من معاناتهم ويعزلهم أكثر.
صعوبة الخروج
حتى في مواجهة إشارات التحذير الواضحة، يبقى الاعتراف بالخطأ والخروج من النظام صعباً للغاية من الناحية النفسية.
الفهم من أجل وقاية أفضل
يغري الربح السهل من خلال آليات نفسية قوية وعالمية تتجاوز الذكاء والتعليم أو المكانة الاجتماعية. لا أحد محصن حقاً.
أفضل دفاع ضد الربح السهل هو فهم نقاط ضعفنا النفسية الخاصة والشجاعة للتشكيك في ما يبدو جميلاً جداً ليكون حقيقياً.

Address

15, Boulevard Mohamed V Lot Al Yousr 1er étage
Berrechid
26120

Opening Hours

Monday 08:30 - 14:30
Tuesday 08:30 - 14:30
Wednesday 08:30 - 14:30
Thursday 08:30 - 13:30

Telephone

+212522336611

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when Cabinet de Psychiatrie et de Psychothérapie posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The Practice

Send a message to Cabinet de Psychiatrie et de Psychothérapie:

Share