02/07/2020
كفى من اللعب بالمفردات
المتعاقدين أجراء وعمال يشتغلون بشكل دائم بمصحات الصندوق الوطني للضمان الإجتماعي بعقود إدعانية احتيالية استعبادية تعود لسنوات السيبة وتذكرنا بعقود السخرة.
ولا يحملون صفة مستخدم...
لكنهم مواطنات ومواطنون يعملون بشكل دائم ومستمر..
ونعيد ونكرر على الإدارة أن تلتزم الصمت بدل البيانات التي تذكرنا ببيان الحقيقة الذي خرج به أحد أقارب المتوفية الغير مصرح بها لمدة تجاوزت العشرين سنة.
وندعو الإدارة لإرسال مفتشيها ومراقبيها للمصحات ويصدروا بيان بخصوص علاقة الشغل وقانونية العقد.
اما بخصوص المغالطات.!!
فشكل التعاقد القديم كان مع ممرضي قطاع الصحة بعد أخد إذن من الوزارة وعملهم كان تانوي مرة إلى 3 مرات في الأسبوع ولساعات محدودة.
كما على الإدارة بما انها سردت التاريخ أن تدكر الممرضين المتعاقدين الذين كانوا يشتغلون بشكل فردي بدون التقيد بالضريبة المهنية !!!!
وماذا حصل بعد ذلك.
الترسيم والإدماج المباشر بطبيعة الحال وهو تاريخ ليس ببعيد.
واالحادثة هي من مسببات خروج التعاقد المعمول به حاليا والذي لا يكتسب صبغة قانونية ولا يرتكز لنص قانوني معمول به على الصعيد الوطني أو الكرة الأرضية.
ظلم الناس واستبعادهم أمر غير مقبول أخلاقيا وإنسانيا.
وبما أن الإدارة تتمسك بالعقد الباطل وتدعي بأنها على صواب ونحن الغباء ولا نفهم فإننا ندعو قيادة الجامعة للجوء للقضاء ليقول كلمته.
أما استخدام الجرائد الإلكترونية لترويج للباطل فعيب وحرام.
تريتي أختي الإدارة وتريث اخي الإطار المتميز فليس كل الطيور يؤكل لحمه.
ولا تجبروننا على النبش في عقد أخرى غير قانونية وتتنافى مع الدستور بشكل واضح وجلي.
وبنص قانوني واضح.
أغفلت في التقرير الصحفي.....
كما ان محاولة إقحام المتعاقدين في مشروع التنس TNS الفاشل الخاص بالأجراء والعمال والمهنيين والمستقلين غير قانوني.
وبما أن انتهاك القانون واغتصاب الحقوق أصبح عرف معمول به وأصبح التعامل بعقلية الغاب.
فتغولوا كما شئتم حتى يرسل الله من يتكلف بكم.
وأملنا فيه كبير.
أما القرار فهو القضاء ولا حل أمام قيادة الجامعة سوى اللجوء للقضاء ليقول كلمته.
منقول من صفحة الأخ الزفزافي.