
13/05/2025
وجه رشيد حموني، رئيس الفريق النيابي لحزب التقدم والاشتراكية بمجلس النواب، سؤالًا كتابيًا إلى وزير الصحة والحماية الاجتماعية بشأن فقدان أدوية اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه من الصيدليات المغربية. ودعا حموني إلى تدخل عاجل لتوفير هذه الأدوية الحيوية بأسعار مناسبة، معتبرًا أن غيابها يمس فئة متزايدة من الأطفال والمراهقين، الذين أصبحوا يعانون من هذه الاضطرابات نتيجة تحولات اجتماعية ونفسية متسارعة.
وفي هذا الإطار قال خالد الزوين، رئيس المجلس الوطني للاتحاد الوطني لصيادلة المغرب، إن انقطاع أدوية اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه من الصيدليات المغربية راجع إلى عدة أسباب مركبة، من بينها اعتماد البلاد على الاستيراد الحصري لهذا النوع من الأدوية، وندرة المرض نسبيًا، ما يجعل هذه الأدوية أقل ربحية تجاريًا.
وأوضح الزوين، ضمن تصريح لهسبريس، أن “الأدوية المتوفرة لعلاج هذا الاضطراب قليلة جدًا، وربما لا تتجاوز نوعين، وهي حاليًا في حالة انقطاع”، وأضاف أنها “تُستورد من الخارج، وبحكم ندرة الحالات فإن الشركات الموزعة لا تعتبرها ذات أولوية في التوزيع أو التصنيع”.
#الصيدليات