21/12/2025
ببالغ الحزن والأسى، وبقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، ننعى الأستاذ عبد القادر التونسي، قيدوم أساتذة الجراحة العامة بالمغرب، الذي وافته المنية صباح أمس، بعد مسيرة علمية ومهنية حافلة بالعطاء والإنجاز.
لقد كان الفقيد رحمه الله قامةً علميةً رفيعة، وطبيبًا إنسانيًّا نذر علمه وخبرته لخدمة المرضى، وأسهم بجهوده المخلصة في تخريج أجيال من الأطباء، وكان مثالًا في الأخلاق، والتفاني، ونُبل الرسالة الطبية.
برحيله فقدت الساحة الطبية علمًا من أعلامها، ومرجعًا مهنيًّا مشهودًا له بالكفاءة والحكمة، غير أن أثره سيبقى حاضرًا في تلامذته، وفي كل مريض امتدت إليه يداه بالشفاء والعناية.
نسأل الله العليّ القدير أن يتغمده بواسع رحمته، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يجزيه عن علمه وعمله خير الجزاء، وأن يلهم أهله وذويه ومحبيه وتلامذته الصبر والسلوان.
إنا لله وإنا إليه راجعون.
(الصورة يوم 4 فبراير 1992، حين كان لي شرف مناقشة رسالتي أمام لجنة من خيرة الأساتذة ترأسهم الأستاذ التونسي)