31/01/2026
العلاقة بين أمغاريي رباط عين الفطر وآخر ثلاثة خلفاء دولة الموحدين
1 عهد الخليفة السعيد الموحدي، أبو الحسن علي بن المأمون (640 هـ - 646 هـ):
أمر الخليفة السعيد بتشييد اقبة فاخرة فوق ضريح الشيخ أبي يعقوب يوسف بن محمد (أمغار الكبير) بن أبي جعفر بن إسماعيل بن سعيد. كما عزز الخليفة هذا البناء بإصدار "ظهير التوقير والاحترام"
2 عهد الخليفة أبي حفص المرتضى، عمر بن أبي إبراهيم إسحاق بن يوسف بن عبد المؤمن (646- 665): أول خليفة موحدي أدخل رسمياً الاحتفال بذكرى المولد النبوي الشريف
مرحلة مفصلية في تاريخ الدولة، حيث اقترن فيها إدخال رسمية "الاحتفال بالمولد النبوي الشريف" مقرونة بتوثيق الأنساب الشريفة ربما لمنافسة المدّ المريني.
و في غرة ربيع الأول من عام 651 هـ، وتزامناًمع بواكر الاحتفالات الرسمية بالمولد، تم تحرير "إشهاد عدلي" تاريخي حول نسب الأمغاريين، مع مشاركة لافتة من "آل بن تومرت" (قرابة المهدي بن تومرت مؤسس الدولة الموحدية) كشهود.
لم يقتصر الأمر على الوثائق، بل امتد لرجال الدولة؛ إذ أقام والي أنفا زمن المرتضى "الشيخ الفيزازي" في "رباط عين الفطر الأمغاري" تبركاً بآثارهم، وبلغ من شدة توقيره لهم وصيته بأن يُدفن بجانب ضريح أبي جعفر، وله قصيدة في التوسل بالأمغاريين.
3. عهد الخليفة أبي العلا الواثق بالله المشهور بأبي دبوس، إدريس بن محمد بن أبي عبد الله محمد بن أبي حفص بن عبد المؤمن (665- 667):
فور استيلاء الخليفة أبي العلا الواثق بالله على الحكم سنة 665 هـ وقتله لسلفه المرتضى ، بادر في 3 ربيع الأول عام 665 هـ ، -أي فترة الإحتفالات بالمولد- إلى إصدار ظهير جديد للأمغاريين.
وقد امتدت هذه السنة أي تحرير الأنساب الشريفة في عيد المولد إلى الدولة المرينية وما بعدها، مثال على ذلك وثيقة ربيع الأول من عام 696 هـ زمن يوسف بن يعقوب المريني دفين شالة بالرباط، وما بعدها.
صورة للمرتضى مع سفراء مملكة قشتالة