الشرفاء الأمغاريون

الشرفاء الأمغاريون الشرفاء الأمغاريون أهل رباط عين الفطر (تيط نفطر) و هو من

السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته و الصلاة و السلام على سيدنا و مولانا محمد و على آله و صحبه اجمعين هذه صفة المراد منها صلة الأرحام بين الشرفاء الأمغاريين و كافة الأشراف و أحبابهم من أمة سيدنا محمد عليه افضل الصلاة و السلام .
كما تهتم الصفحة بذكر مناقب آل أمغار الصالحين و أخبارهم عبر العصور

العلاقة بين أمغاريي رباط عين الفطر  وآخر ثلاثة خلفاء دولة الموحدين1 عهد الخليفة السعيد الموحدي، أبو الحسن علي بن المأمون...
31/01/2026

العلاقة بين أمغاريي رباط عين الفطر وآخر ثلاثة خلفاء دولة الموحدين

1 عهد الخليفة السعيد الموحدي، أبو الحسن علي بن المأمون (640 هـ - 646 هـ):
أمر الخليفة السعيد بتشييد اقبة فاخرة فوق ضريح الشيخ أبي يعقوب يوسف بن محمد (أمغار الكبير) بن أبي جعفر بن إسماعيل بن سعيد. كما عزز الخليفة هذا البناء بإصدار "ظهير التوقير والاحترام"

2 عهد الخليفة أبي حفص المرتضى، عمر بن أبي إبراهيم إسحاق بن يوسف بن عبد المؤمن (646- 665): أول خليفة موحدي أدخل رسمياً الاحتفال بذكرى المولد النبوي الشريف
مرحلة مفصلية في تاريخ الدولة، حيث اقترن فيها إدخال رسمية "الاحتفال بالمولد النبوي الشريف" مقرونة بتوثيق الأنساب الشريفة ربما لمنافسة المدّ المريني.
و في غرة ربيع الأول من عام 651 هـ، وتزامناًمع بواكر الاحتفالات الرسمية بالمولد، تم تحرير "إشهاد عدلي" تاريخي حول نسب الأمغاريين، مع مشاركة لافتة من "آل بن تومرت" (قرابة المهدي بن تومرت مؤسس الدولة الموحدية) كشهود.
لم يقتصر الأمر على الوثائق، بل امتد لرجال الدولة؛ إذ أقام والي أنفا زمن المرتضى "الشيخ الفيزازي" في "رباط عين الفطر الأمغاري" تبركاً بآثارهم، وبلغ من شدة توقيره لهم وصيته بأن يُدفن بجانب ضريح أبي جعفر، وله قصيدة في التوسل بالأمغاريين.
3. عهد الخليفة أبي العلا الواثق بالله المشهور بأبي دبوس، إدريس بن محمد بن أبي عبد الله محمد بن أبي حفص بن عبد المؤمن (665- 667):

فور استيلاء الخليفة أبي العلا الواثق بالله على الحكم سنة 665 هـ وقتله لسلفه المرتضى ، بادر في 3 ربيع الأول عام 665 هـ ، -أي فترة الإحتفالات بالمولد- إلى إصدار ظهير جديد للأمغاريين.
وقد امتدت هذه السنة أي تحرير الأنساب الشريفة في عيد المولد إلى الدولة المرينية وما بعدها، مثال على ذلك وثيقة ربيع الأول من عام 696 هـ زمن يوسف بن يعقوب المريني دفين شالة بالرباط، وما بعدها.

صورة للمرتضى مع سفراء مملكة قشتالة

رباط عين الفطر كما وصفه راهب مرافق لفرانسيس دريك عام 1585."ومنذ ذلك الحين أطلق عليها اسم "civitas leonum" (مدينة الأسود)...
08/01/2026

رباط عين الفطر كما وصفه راهب مرافق لفرانسيس دريك عام 1585.

"ومنذ ذلك الحين أطلق عليها اسم "civitas leonum" (مدينة الأسود)؛ ومن هناك، وعند حلول الليل، خرجت الأسود بضراوة كبيرة وهي تزأر وتصرخ بشكل مخيف على طول الشاطئ، محاولة مرارًا وتكرارًا دخول البحر وافتراس قاربنا الذي كان يبحر بالقرب منها، ولكن بما أن طبيعتها لا تحتمل ضوء الشمس أو النار، فيبدو أنها لا تستطيع تحمل دخول الماء."

المصادر المشتركة بين الأزموري في كتابه بهجة الناظرين وابن قنفذ القسنطيني (ولي قضاء دكالة لفترة تقارب 9 سنوات) في كتابه م...
08/01/2026

المصادر المشتركة بين الأزموري في كتابه بهجة الناظرين وابن قنفذ القسنطيني (ولي قضاء دكالة لفترة تقارب 9 سنوات) في كتابه مختصر تحفة الوارد.
-الذخيرة والأسرار في كرامات أبي إبراهيم [بن أبي الحسن علي بن أبي عبد الخالق عبد العظيم بن أبي عبد الله]بن أمغار.
-أنس العارفين في بني أمغار الصالحين.
-الوسائل والزلفى لمقام الذكر لأبي عمران الزناتي.
- تنقيح الأخبار في كرامات الصالحين بني أمغار.
------------------------------------------------------

المصادر المشتركة بين الأزموري وابن قنفذ في تأريخ النسب الأمغاري

1. مقدمة: إشكالية التوافق النصي بين مؤرخين

يمثل النسب الأمغاري أحد أبرز الأنساب الشريفة في تاريخ المغرب، حيث حظي أهله بمكانة روحية واجتماعية مرموقة منذ ظهور جدهم في القرن الرابع الهجري. وفي سياق توثيق هذا الإرث، تبرز شخصيتان محوريتان هما محمد ابن عبد العظيم الأزموري، مؤلف العمل التأسيسي "بهجة الناظرين وأنس الحاضرين"، والعلامة القاضي أحمد بن قنفذ القسنطيني، صاحب "مختصر تحفة الوارد". تكمن الإشكالية الرئيسية التي يتناولها هذا التحليل في التشابه اللافت، الذي يصل أحيانًا إلى حد التطابق التام، بين ما أورده المؤلفان في الأجزاء المخصصة لتاريخ الأمغاريين، وهو ما يثير تساؤلًا جوهريًا حول طبيعة العلاقة بين النصين، خاصة مع غياب إشارة صريحة من ابن قنفذ إلى الأزموري كمصدر مباشر له.

وعليه، فإن هذا التحليل يطرح فرضية مفادها أن هذا التوافق العميق لا يدل بالضرورة على عملية نقل مباشر من ابن قنفذ عن الأزموري، بل يرجح بقوة أن كلا المؤلفين قد اعتمدا على مجموعة مشتركة من المصادر الأولية التي كانت متداولة في عصرهما خصوصا أنهما عاشا في نفس الفترة الزمنية والرقعة الجغرافية أي دكالة، ولكنها فُقدت في معظمها اليوم. إن مقاربة النصين على هذا النحو لا تكشف فقط عن منهجية كل مؤرخ، بل تقدم دراسة حالة أساسية في منهجيات النقد المصدري للتأليف التاريخي في العصر المريني، حيث لم تكن الإحالة المباشرة قاعدةً مطّردة.

2. كتاب "بهجة الناظرين": المصدر الأساس في أخبار الأمغاريين

يحتل كتاب "بهجة الناظرين وأنس الحاضرين" لمؤلفه محمد ابن عبد العظيم الأزموري مكانة رائدة وعملًا تأسيسيًا في تدوين أنساب ومناقب أسرة الأمغاريين. وتتجاوز أهميته حدود التأريخ لأسرة بعينها، ليصبح معلمة لا غنى عنها لفهم تاريخ منطقة دكالة وتطور التصوف في المغرب . وقد بنى الأزموري صرحه المعرفي هذا على أساس متين من المصادر المكتوبة والشفوية التي حرص على ذكرها، مما يعكس اطلاعه الواسع ومكانته العلمية.

استنادًا إلى ما ورد في كتابه، يمكن تصنيف مصادر الأزموري التي اعتمد عليها على النحو التالي:

* المصادر المكتوبة:
* كتاب الوسائل والزلفى لمقام الذكر لأبي عمران الزّناتي.
* كتاب مطالع الأنوار في كرامات أسلاف بني أمغار للشيخ أبي علي عمر بن عيسى الهَنّائي.
* كتاب نخبة الأصفياء في تعريف الأولياء له أيضا.
* كتاب الأخبار في تعريف كرامات الشرفاء بني أمغار للشيخ محمد بن عبد العظيم الزمّوري (الأكبر).
* تنقيح الأخبار في كرامات الصالحين بني أمغار.
* أنس العارفين في بني أمغار الصالحين.
* الذخيرة والأسرار في كرامات أبي إبراهيم اين أمغار.
* التشوف إلى رجال التصوف لابن الزيات.
* المراسلات والظهائر السلطانية (علي بن يوسف بن تاشفين، وأبي دبوس الموحدي، ويعقوب المنصور، وأبي عنان المريني).
* المصادر الشفوية:
* الروايات المباشرة عن الأمغاريين، وتحديداً عن طريق أبي محمد الحسن بن أبي الحسن علي بن أبي عبد الخالق.
* الروايات عن شيوخ "أهل الفضل والدين" المعاصرين له.
* رواية واحدة نقلها عن والده.

إن هذا الجرد الدقيق للمصادر يرسخ كتاب "البهجة" كنصّ مؤسس (Urtext)، ويجعل من تحليل تعامل ابن قنفذ مع هذه المادة المعرفية ذاتها تمرينًا أساسيًا في فهم آليات انتقال النصوص وتداولها في تلك الفترة.

3. ابن قنفذ القسنطيني و"مختصره": نظرة مقارنة

يُعد أحمد بن الخطيب ابن قنفذ القسنطيني (ت. 810 هـ) من أبرز علماء عصره، وقد جمع بين التأليف في التاريخ والتصوف والفقه. وتكمن أهمية إضافية لكتاباته حول الأمغاريين في توليه منصب القضاء بمنطقة دكالة. لم يكن هذا المنصب مجرد وظيفة إدارية، بل كان يعني انخراطًا عميقًا ومستمرًا مع المجتمع المحلي وتقاليده الشفوية ومجموعات وثائقه الخاصة، مما منحه ميزة إثنوغرافية بالإضافة إلى الوصول المباشر للأرشيفات والأخبار المتعلقة بالأسرة الأمغارية. وعندما تناول أخبارهم في "مختصره" لكتابه "تحفة الوارد"، استهل حديثه بذكر قائمة من المصادر التي اعتمد عليها، مما يعكس وعيًا منهجيًا بأهمية الإسناد المعرفي.

وقد صرح ابن قنفذ في مستهل حديثه عن بني أمغار بالمصادر التالية:

* صاحب الذخيرة
* أنس العارفين
* الزّلفى في أخبار الشرفاء بني أمغار
* الشيخ أبو علي الصنهاجي
* الشيخ الإمام القاضي محمد بن عبد العزيز بن عبد العظيم الزمّوري
* صاحب تنقيح الإخبار
* صاحب الوسائل والزلفى

إن عرض هذه القائمة يمهد الطريق للدخول في صلب التحليل المقارن، حيث تتكشف نقاط الالتقاء والاختلاف بين المرجعية المعرفية لكل من الأزموري وابن قنفذ.

4. التحليل المقارن: تفكيك العلاقة بين النصين

بعد استعراض مصادر كل من الأزموري وابن قنفذ، ننتقل الآن من العرض إلى التحليل، بهدف تفكيك التقاطعات والاختلافات بين المرجعيتين. هذا التحليل هو المفتاح لفهم طبيعة العلاقة الحقيقية بين النصين، وتحديد ما إذا كانت علاقة نقل مباشر أم اعتماد على بنية تحتية وثائقية مشتركة.

4.1. تحديد المصادر المشتركة بشكل صريح

يكشف النظر المتأني في قائمتي المصادر عن وجود أرضية معرفية مشتركة واضحة بين المؤلفين. فقد ورد ذكر عدد من المصنفات صراحةً في كلا العملين، مما يؤكد أنها كانت مصادر معروفة ومتداولة في ذلك العصر. وتشمل هذه المصادر المشتركة:

* كتاب الوسائل والزلفى
* كتاب أنس العارفين
* كتاب تنقيح الأخبار
* كتاب الذخيرة والأسرار (مع الإشارة إلى أن ابن قنفذ يذكره بصيغة "صاحب الذخيرة").

4.2. قضية النص المبتور (Lacuna) ودور ابن قنفذ في كشفه

تُواجه مخطوطات كتاب "بهجة الناظرين" إشكالية "بتر" (Lacuna) نصي يقع في موضع مفصلي وحيوي، وهو تحديداً الموضع الذي يُتوقّع فيه العثور على عمود النسب الكامل الذي يصل الأمغاريين بالدوحة النبوية الشريفة، مما يترك فجوة معرفية أساسية في عمل الأزموري. وهنا، يقدم نص ابن قنفذ الحل الأكثر ترجيحًا وقوة لهذه المعضلة؛ ففي بداية حديثه عن الأمغاريين، يورد عمود نسب كامل يتطابق سياقه وموضعه مع مكان النص المفقود لدى الأزموري. يقول ابن قنفذ:
..وهم: أبو عبد الله محمد أمغار الشريف وأولاده، أبو عبد الخالق عبد العظيم، وأبو يعقوب يوسف، وأبو محمد عبد السلام العابد، وأبو الحسن عبد الحي، وأبو محمد عبد النور، وأبو عمر ميمون، وأبو عبد الله محمد الأصغر، ابناء الشيخ الولي الصالح القطب أبي عبد الله محمد أمغار بن أبي جعفر إسحاق بن أبي إسماعيل إبراهيم بن سعيد بن عبد الله بن محمد بن عبد الله بن إدريس بن إدريس بن عبد الله الكامل بن الحسن المثنى بن الحسن السبط بن علي بن أبي طالب رضي الله عنهم.

إن تطابق مصادر ابن قنفذ الأخرى مع مصادر الأزموري يعزز بقوة فرضية أن هذا النص المقتبس هو الأقرب إلى النص الأصلي المفقود من "بهجة الناظرين". وبهذا، لا يعمل نص ابن قنفذ كشاهد مستقل فحسب، بل يؤدي وظيفة نقدية أساسية في إطار علم النقد النصي (Textual Criticism)، حيث يمكّننا، بفضل اعتماده على نفس المدونة المصدرية، من إعادة بناء مقطع جوهري مفقود من نص الأزموري.

4.3. تقييم العلاقة: اعتماد مشترك أم نقل مباشر؟

للوهلة الأولى، قد يوحي التوافق النصي الواسع بعملية نقل مباشر، غير أن التحليل المخطوطي (الكوديكولوجي) والسياقي المعمّق يقود إلى استنتاج مختلف وأكثر رسوخًا. فعلى الرغم من التطابق الكبير، فإن الأدلة ترجح فرضية الاعتماد على مصادر مشتركة مفقودة بدلًا من النقل المباشر. وتتأسس هذه الحجة على قرائن متضافرة ومتشابكة؛ أولها غياب الإحالة الصريحة، إذ إن ابن قنفذ لم يذكر الأزموري (مؤلف البهجة) ضمن مصادره، بينما حرص على تسمية مصادر أخرى مشتركة بينهما، وهو أمر يستبعد السهو العابر. وتتعزز هذه الحجة بوجود معلومات إضافية دقيقة في نص ابن قنفذ لا ترد في النسخ المتوفرة من "بهجة الناظرين"، مثل إيراده "رسالة للناصر الموحدي" وتسميته لجدة أبي عبد الله أمغار من أمه "سالمة" وخبر نقله الأزموري عن "غير واحدة من الثقات" بينما ينقل ابن قنفذ نفس الخبر عن قاضي أز ّمور أحمد البورغواطي، مما يثبت اطلاعه على مصادر أصلية مستقلة. وأخيرًا، فإن السياق التاريخي يجعل هذه الفرضية هي الأقرب للمنطق؛ فمنصب ابن قنفذ كقاضٍ في دكالة، ورواج تلك المصنفات والوثائق في تلك الفترة، يجعلان من وصوله إليها بشكل مستقل أمرًا طبيعيًا ومتوقعًا.

بناءً على ما سبق، يمكن القول إن العلاقة بين النصين هي علاقة "توارد معرفي" ناتجة عن بنية تحتية وثائقية مشتركة كانت متاحة لكلا المؤلفين، وليست علاقة نقل مباشر من تابع لمتبوع.

5. خلاصة: الأزموري وابن قنفذ كشاهدين على مكتبة مفقودة

في ختام هذا التحليل، يتضح أن التشابه العميق بين عملي الأزموري وابن قنفذ ليس مجرد حالة من التطابق النصي العابر، بل هو دليل قوي وملموس على وجود مجموعة غنية من المصنفات التاريخية والنسبية التي كانت متداولة في القرنين السابع والثامن الهجريين حول تاريخ أسرة الأمغاريين، وهي مصنفات فُقدت في معظمها مع مرور الزمن. إن العلاقة بين النصين تقدم نموذجًا منهجيًا يدفع المؤرخين إلى البحث عن "تقاطعات معرفية" مماثلة في نصوص أخرى من مغرب العصر الوسيط، فمن شأن هذه المقاربات أن تكشف عن منظومات كاملة من المصادر الأولية المفقودة.

لذلك، يجب النظر إلى الأزموري وابن قنفذ ليس فقط كمؤرخين منفصلين، بل كشاهدين أساسيين على "مكتبة مفقودة" شكّلت مرجعيتهما المشتركة. إن قراءة أعمالهما بشكل مقارن لا تكشف لنا عن تاريخ الأمغاريين فحسب، بل تمنحنا فرصة نادرة لإلقاء نظرة على طبيعة تداول المعرفة والمصادر المكتوبة، ومنهجيات التأليف التاريخي في مغرب العصر المريني.

مصادر نسب الشيخ أبي الفدا أبي إبراهيم إسماعيل بن سعيد أمير صنهاجة أزمور، ومنه لقبه أمغار، وجد الأمغاريين أهل رباط عين ال...
06/01/2026

مصادر نسب الشيخ أبي الفدا أبي إبراهيم إسماعيل بن سعيد أمير صنهاجة أزمور، ومنه لقبه أمغار، وجد الأمغاريين أهل رباط عين الفطر من خلال أربعة مصادر لا رابطة بينهما.

المروزي النقيب ت بعد 614 هـ
ابن جزي ت 758 هـ
ابن قنفذ ت 810 هـ
البكري من أهل القرن 8 هـ

تصور  تقريبي لمنظر الباب القبلي من الداخل بعد إعادة الجبس والزخرفة الأصلية  المحيطة بالمنور أو القمرية
31/12/2025

تصور تقريبي لمنظر الباب القبلي من الداخل بعد إعادة الجبس والزخرفة الأصلية المحيطة بالمنور أو القمرية

30/12/2025
باب توج الخير.كان من أبواب رباط عين الفطر، وأغلق لأسباب لا نعلمها، حتى فتحه شيخ الرباط  أبو إبراهيم إسحاق بن الشيخ أبي ا...
30/12/2025

باب توج الخير.
كان من أبواب رباط عين الفطر، وأغلق لأسباب لا نعلمها، حتى فتحه شيخ الرباط أبو إبراهيم إسحاق بن الشيخ أبي الحسن علي بن أبي عبد الخالق بن أبي عبد الله أمغار، بعد رؤيا رآها.
قال الزمّوري:"ومنها ما حدّثني من أثق به ولا أتهمه بالكذب، أنه قال لا أدري عن نفسه أو يحكي عن غيره: أن الشيخ أبا إبراهيم رآه مع النبي صلّى الله عليه وسلّم فقال: رأيت النبي صلّى الله عليه وسلّم راكبًا يعني في المنام وهو يأمرني بفتح باب توج الخير( ) أحد أبواب عين الفطر، فأمر به الشيخ أبو إبراهيم ففتح كما أمره النبي صلّى الله عليه وسلّم.: ا.هـ.
هذا الباب من المرجح أنه كان ضمن السور المندرس الذي كان يربط سور الرباط بالبرج البحري والميناء، ومكانه قرب ضريح أبي يعقوب الذي حفر بئر توج الخير.
حضارة الأبدال 7.0

وأنشد الفقيه أبو عبد الله الفزازي( ولي أنفا في دولة المرتضى الموحدي وتوفي بعين الفطر وقبره مشهور) راغبًا في مجاورتهم، وم...
29/12/2025

وأنشد الفقيه أبو عبد الله الفزازي( ولي أنفا في دولة المرتضى الموحدي وتوفي بعين الفطر وقبره مشهور) راغبًا في مجاورتهم، ومستوطنًا برباط عين الفطر إلى أن توفى، ودفن في الجامع الأعظم قريبًا من قبورهم نفعنا الله ببركاتهم:
يا عين فطرهم قد زدت عمرانا
لا أعدم الله بك( ) الخير سكانا

قد كنت في المغرب الأقصا تفوز( ) لنا
بالصالحين بني أمغار بلدانا

أهل الولاية أهل العلم والشّرف
أهل الصّلاح سموا في الدّين أركانا

شاهد أحد أسوار رباط عين الفطر كما لم تراه من قبل.الواجهة البحرية
27/12/2025

شاهد أحد أسوار رباط عين الفطر كما لم تراه من قبل.

الواجهة البحرية

هدايا الجزولي من مكة المكرمة لشيخه أبي عبد الله محمد بن عبد الله (أمغار الصغير على حد وصف التنبكتي لتمييزه عن جده أمغار ...
25/12/2025

هدايا الجزولي من مكة المكرمة لشيخه أبي عبد الله محمد بن عبد الله (أمغار الصغير على حد وصف التنبكتي لتمييزه عن جده أمغار الكبير أو الحفيد - حفيد أمغار -الكبير عند الحلفاوي في شمس المعرفة أو شيخ المشايخ عند الزموري في تقييده)

Address

Rabat

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when الشرفاء الأمغاريون posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Share