
05/08/2025
:
بين الطب الصيني التقليدي والطب الغربي الحديث
اثبتت التجربة أن بعض مناطق الجسم – خاصة الظهر – قد تخزن المشاعر المكبوتة والتوتر النفسي. فهل هناك أساس علمي أو طبي لهذا المفهوم؟ وكيف يختلف تفسيره بين الطب الصيني التقليدي والطب الغربي الحديث؟
حجامة العواطف في الطب الصيني التقليدي
يعتمد الطب الصيني على مفهوم "تشي" (Qi) أو الطاقة الحيوية، التي تتدفق عبر مسارات تُعرف بـ "خطوط الطول" (Meridians). وفقًا لهذا المنظور وتقع هاته النقاط على جانبي العمود الفقري ب 3 تسن .
1. العلاقة بين العواطف وأعضاء الجسم
- يرتبط كل عضو في الجسم بمشاعر معينة:
- الكبد والمرارة : الغضب والإحباط.
- القلب والامعاء : الفرح الزائد أو القلق.
- الطحال والمعدة : الاجترار والقلق المفرط.
- الرئتانو القولون : الحزن والكآبة.
- الكلى والمثانة : الخوف والإرهاق النفسي.
2. كيف تعالج الحجامة العواطف؟
- يتم تطبيق الحجامة على نقاط محددة لـتحرير الطاقة الراكدة، مثل:
- منطقة الظهر العلوية (لتحرير مشاعر الحزن).
- جانبي العمود الفقري (للتخلص من الغضب المكبوت).
- أسفل الظهر (لعلاج الخوف والتعب النفسي).
- يعتقد المعالجون أن الدم الراكد قد يكون مرتبطًا بالمشاعر السلبية المحبوسة.
3. الفوائد المرجوة في الطب الصيني
- تحرير المشاعر المكبوتة.
- تحسين تدفق الطاقة الحيوية.
- تخفيف التوتر العضلي الناتج عن الضغوط النفسية.
حجامة العواطف في الطب الغربي الحديث
بينما لا يعترف الطب الغربي بمفهوم "الطاقة الحيوية"، إلا أن هناك تفسيرات علمية مدروسة لتأثير الحجامة على الصحة النفسية:
1. نظرية "التخزين الجسدي للصدمات" (Somatic Experiencing) او ذاكرة الجسد
- تشير بعض الدراسات إلى أن التوتر النفسي يسبب انقباضات عضلية مزمنة، خاصة في الظهر والرقبة.
- الحجامة قد تساعد على:
- إطلاق التوتر العضلي.
- نحفيز الجهاز العصبي اللاودي (المسؤول عن الاسترخاء).
2. التأثير على الجهاز العصبي والهرمونات
- وجدت بعض الأبحاث أن الحجامة:
- تزيد إفراز الإندورفين (هرمون السعادة).
- تقلل مستويات الكورتيزول (هرمون التوتر).
- قد يكون هذا سببًا في الشعور بالراحة النفسية بعد الجلسة فلا عجب ان ترى المريض يبكي او يضحك او يشعر بخفة عجيبة فذلك كان نتيجة لتحرير عواطف كانت مخزنة في جسده .
وباختصار :
- من منظور الطب الصيني: الحجامة أداة فعالة لتحرير المشاعر المكبوتة عبر موازنة الطاقة.
- من منظور الطب الغربي : قد يكون تأثيرها ناتجًا عن تحفيز الاستجابة العصبية والهرمونية، او تحرير لذاكرة الجسد كما ذكرنا ذلك في عدة مواقف.. .
"الجسد يخزن ما تعجز النفس عن التعبير عنه" – د. بيتر ليفين (اختصاصي علاج الصدمات النفسية الجسدية).
والخريطة المرفقة هي لمواضع كؤوس الحجامة لعلاج المشاكل العاطفية وفق الطب الصيني والغربي معا باجتهاد مني مع ذكر المشاعر التابعة لكل عاطفة المسببة للمرض وارجوا من الله ان اكون قد وفقت في تحديدها واسأله جل وعلى ان تكون نافعة للمسلمين وان تكون انا اجرا يوم القيامة ، هذا والله اعلم وصلى الله على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين
منقول عن اخوكم قحام أيوب
دعواتكم له