22/10/2025
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا الصادق الشهيد وعلى آله وصحبه ومن اهتدى بهديه إلى يوم الدين
وبعد،
إنما الذكرى بالعمل، والدكتور الوالد تغمده الله بواسع رحمته ترك من العمل ما يحتسب أجره إلى يوم الدين ونحسبه كذلك ولا نزكي على الله أحدا.
وإن من أعظم ما يجد العبد في ميزانه استغفار ولده له، ومنه استغفار أهله وصحبه ومعارفه له. ولدى فأصدق العزاء العمل، ومنه الدعاء والصدقة وصلة أرحامه.
ومما منّ الله به على الوالد هو عِلمه الذي نفع به الناس قاطبة، بل استنفع به الحيوان كذلك، وهذا من عظيم فضل الله عليه. ومنه فإن نشر علمه والحرص على أن يصل هذا الخير مما يجب الجد فيه حتى يتحصل على أجره دون أن ينقص من أجر العاملين على ذلك شيء.
رحم الله الفقيد وأورثه فسيح جنانه وألحقنا به صالحين
آمين
والسلام