Arab Psychodrama

Arab Psychodrama Kontaktinformasjon, kart og veibeskrivelse, kontaktskjema, åpningstider, tjenester, stjerner, bilder, videoer og kunngjøringer fra Arab Psychodrama, Psykolog, Oslo.

الدراما النفسية العربية هي مجتمع مكرّس لنشر الدراما النفسية في العالم العربي. وبالشراكة مع البيت النرويجي لمورينو، نوفّر خبرة دولية لتمكين الأفراد والقادة والمجتمعات من خلال الإبداع والشفاء والحوار.

كثيرون يأتون إليك وهم منهكون، ويشتكون من آلام لا تنتهي، ومن ناس يستنزفونهم، ولكن المفارقة أنهم هم من فتح الباب لهذا الاس...
01/05/2026

كثيرون يأتون إليك وهم منهكون، ويشتكون من آلام لا تنتهي، ومن ناس يستنزفونهم، ولكن المفارقة أنهم هم من فتح الباب لهذا الاستنزاف، فلاحظت أن الإنسان قد يكون مقتنعًا داخليًا بأن قيمته تأتي من إرضاء الآخرين، أو من السيطرة عليهم، أو من كونه (الضروري) دائمًا. فيندفع لرسم حدود للجميع إلا لنفسه فيضبط مواعيده وفق رغبات الآخرين، يُخفي تعبه ظنًا منه أنه ضعف، يتجاهل احتياجاته لأنه (ليس وقتها).
وهنا يكمن الخطر فحين تعتاد ألا تسمع صوتك الداخلي، سيصمت إلى الأبد، وحين لا ترسم حدودك، سيطأها الجميع بأحذيتهم المتسخة. فالاهتمام بالذات ليس أنانية و"لا" الواضحة ليست جفاء وقول "أنا منهك اليوم" هي الجدران التي تحمي حديقتك كي لا تتحول إلى طريق عام. وتذكر دايما لست مسؤولًا عن مشاعر الكبار، ولست ملزمًا بإصلاح كل من حولك او مضطرًا لتبرير حدودك، ومن لا يحترم حدودك اليوم، لن يرحم تعبك غدًا.
لذا ابدأ بخطوة صغيرة؛ توقف عندما تشعر بالتعب وقل ما تشعر به بصدق وراقب من يبقى بجانبك بعد أن تضع حدك الأول، وهناك ستعرف قيمتك الحقيقية….

Arab Psychodrama







حين تتحول مهنتك إلى سجنك!!!!الطبيب يعيش على المرض، والمحامي على المشاكل، والمعالج النفسي على الأمراض النفسية، والمعلم عل...
28/04/2026

حين تتحول مهنتك إلى سجنك!!!!

الطبيب يعيش على المرض، والمحامي على المشاكل، والمعالج النفسي على الأمراض النفسية، والمعلم على الجهل.
وهكذا.……. فكلنا نعيش على ما نكافحه وهذه هي المفارقة الصامتة التي نادراً ما نتحدث عنها.
ولكن ماذا يحدث عندما تبدأ حدود المهنة بالتمدد؟؟؟ ومتى يتحول من يعالج المرض إلى شخص لا يعرف الحياة إلا من خلال أعراضها؟؟؟؟ ومتى يصبح المعلم أسيراً لفكرة أن من حوله "لا يعرفون"، فينسى أن دوره الحقيقي إشعال شعلة في عقول قادرة على الاشتعال ذاتها؟ اعتقد ان الوعي الحقيقي هو أن ترى هذا الفخ وتدرك أنك قد تقضي عمرك تحارب شيئاً دون أن تسأل نفسك يوماً من أنا خارج هذه المعركة؟؟؟
فالوعي هو القدرة على رؤية النظام الذي يجعلك تحتاج إلى هذه المشاكل كي تبقى موجوداً وليس معرفة بالمشاكل وحلولها….. لإنه لحظة الانفصال التي تتيح لك أن تنظر إلى مهنتك، ودورك وصراعاتك اليومية، وكأنها مشهد على خشبة مسرح لا أن تكون ممثلًا أسير النص.
فهل نعيش لعلاج المرض؟؟ ؟ أم أن المرض وسيلة لكي نعيش؟
هل نعلّم لأن هناك جاهلاً؟ أم أن الجهل هو الضمانة لاستمرارنا؟
هذه أسئلة غير مريحة ولكنها ضرورية لأن من لا يسألها يظل أسير "النص" الذي كُتب له، دون أن يدرك أنه هو من يكتب سطراً واحداً على الأقل في كل صفحة.
الوعي الحقيقي يبدأ بلحظة شجاعة: أن تقول "ربما... ربما أنا جزء من المشكلة التي أحاربها" لتبدأ القتال بطريقة مختلفة بطريقة لا تجعلك تنسى أن الحياة أبسط وأكبر من أن تُختزل في أعراض نعالجها أو مشاكل نحلها.
فقط عندما تدرك كيف يعيش الطبيب على المرض، يمكنك أن تصبح طبيباً لا يحتاج إلى مرضك ليبقى موجوداً.
وهكذا... تماماً كما بدأنا نعود إلى حيث يجب أن نبدأ مع أنفسنا.
Psychodrama





الصورة الظاهرة أمامكم هي لقبر جاكوب ليفي مورينو، مؤسس العلاج النفسي بالدراما (السيكودراما) والقياس الاجتماعي والعلاج الن...
27/04/2026

الصورة الظاهرة أمامكم هي لقبر جاكوب ليفي مورينو، مؤسس العلاج النفسي بالدراما (السيكودراما) والقياس الاجتماعي والعلاج النفسي الجماعي.
موقع القبر في مقبرة زيملرينغ (Feuerhalle Simmering) بمدينة فيينا، النمسا. على الرغم من وفاته في نيويورك عام 1974، إلا أنه تم نقل رفاته إلى فيينا لاحقًا. النقش على القبر: نقشًا باللغة الألمانية وهو عبارة عن طلب شخصي له قبل وفاته يقول النقش:
"DER MANN, DER FREUDE UND LACHEN IN DIE PSYCHIATRIE BRACHTE"
وترجمته إلى العربية: "الرجل الذي أدخل الفرح والضحك إلى علم النفس" يُعد هذا النقش تلخيصًا دقيقًا لفلسفة مورينو في العلاج. فقد كان يرى أن العلاج النفسي لا يجب أن يقتصر على التحليل والتشخيص، وانما يجب أن يكون عملية حيوية وإبداعية، تدمج اللعب والدراما والتفاعل الاجتماعي لمساعدة الأفراد على التعبير عن أنفسهم واكتشاف ذواتهم.


Arab Psychodrama











فرويد vs مورينو (تحليل احلام فرويد و تحقيق احلام مورينو)يا د. فرويد، أبدأ حيث تنتهي، أنت تلتقي بالناس في الإعداد الاصطنا...
26/04/2026

فرويد vs مورينو (تحليل احلام فرويد و تحقيق احلام مورينو)

يا د. فرويد، أبدأ حيث تنتهي، أنت تلتقي بالناس في الإعداد الاصطناعي لمكتبك،،، اما أنا ألتقي بهم في الشارع وفي منازلهم، ومحيطهم الطبيعي. فأنت تحلل أحلامهم؛ وأنا أحاول أن أمنحهم الشجاعة ليحلموا مرة أخرى." ‏ (J. L. Moreno, Z. T. Moreno, & J.
‏D. Moreno, 1964, pp. 16–17).
هذه المقولة ل مورينو تفتح نافذة على صراع خفيّ بين رؤيتين للعلاج النفسي: واحدة تنظر للإنسان (كنص مغلق) يفكك في عيادة معقمة، وأخرى تراه (دراما حية) تُعاش في فوضى الشوارع وأزيز الحياة.
يلتقط فرويد المريض حيث انتهى عند أريكة التحليل، حاملاً أحلامه المكسورة كشفراتٍ لفكّ ألغاز ماضيه. مورينو يلتقطه حيث يبدأ في اللحظة التي ما زال فيها قادرًا على أن يرفع الستار عن مسرح حياته، ويخترع حلمًا جديدًا من ركام ما تحطم.
الفرق بينهم في الصميم: هل نتعامل مع الإنسان (كـأرشيفٍ من الذكريات) ويجب فهرسته، أم (كـفنانٍ عالق) في عالم يرفض أن يكون قماشةً لأحلامه؟؟؟؟ فعندما يضع فرويد المريض على الأريكة، يصبح الأخير مُشاهدًا سلبيًّا لفيلم حياته. أما حين يصعد مع مورينو إلى المسرح، يتحول إلى مخرج وبطل في وقت واحد…، فالأحلام لا تُحلَّل وانما (تُصنع) والصراعات لا تُفسَّر ولكنها (تُعاش من جديد) بوعيٍ مختلف. ولكن ما يهم مورينو ليس المسرح ذاته انما ما يمثله (الشارع مثلا كاستعارة للإنسان) في الشارع لا أحد يمتلك سلطة التفسير المطلق. وفي الشارع تتداخل الأصوات، وتنكسر الأقنعة، وتنمو إمكانيات اللقاء الحقيقي. فالعلاج عنده مشاركة في خلق وتصميم ذات لم تُولد بعد،، ولهذا يقول: أنا لا أمنحهم تفسيرات، انا أمنحهم الجرأة ليُدهشوا أنفسهم……
اعتقد ان السؤال الذي تطرحه هذه المقولة يتجاوز العلاج النفسي ليصل إلى صلب الفلسفة؛ هل نحن حبساء في سردياتنا الماضية، أم أننا قادرون عبر الفعل والدراما على أن نكون كتاباً اللحظة الآتية؟؟؟؟؟ مورينو يختار أن يؤمن بالإنسان (كممثل حرّ) في مسرحية لا سيناريو مكتوب لها….. وربما لهذا كانت آخر كلماته: في البداية كان الفعل…….

Arab Psychodrama




هل تعرف التلاعب النرجسي الذكي؟؟؟يستفزك بكلمة أو موقف.…..وتتفاجأ برد فعلك أنت لا هو. ويروي نصف القصة فقط، ويخفي ما فعله ه...
23/04/2026

هل تعرف التلاعب النرجسي الذكي؟؟؟

يستفزك بكلمة أو موقف.…..وتتفاجأ برد فعلك أنت لا هو. ويروي نصف القصة فقط، ويخفي ما فعله هو.
وفجأة، يصبح هو الضحية.…..وأنت المخطئ.
هذا التلاعب مقصود….
فلا تنخدع بالمشهد المعكوس.
وتوقف عن تبرير نفسك لمن يبحث عن إسقاط أخطائه عليك.
فمن يختار رواية نصف الحقيقة، لا يستحق كامل حضورك….
الذكي لا يرد على الاستفزاز، الذكي يكشف اللعبة بصمته او رحيله……..!



Psychodrama

كثير من الأشخاص يأتون وهمّ يشتكون: الناس لا تفهمني!! ولا يراعون مشاعري… ولكن بعد الحوار وحوار قصير جداً،، أكتشف أنهم لا ...
20/04/2026

كثير من الأشخاص يأتون وهمّ يشتكون: الناس لا تفهمني!! ولا يراعون مشاعري… ولكن بعد الحوار وحوار قصير جداً،، أكتشف أنهم لا يعرفون مشاعرهم الحقيقيّة ولا سبب ألمهم ولا إحتياجاتهم الأساسية. فأحد الدروس الأساسية التي أكررها: ان فهمّ الذات هو أساس أي علاقة صحية،،، فكيف ستطلب من الآخر أن يحتوي غضبك وأنت لا تعرف مصدره أصلاً؟؟؟ وكيف تتوقع منه أن يحترم حدودك وأنت لم ترسمها بعد؟؟؟؟
فالعلاج والفضفضة لمساعدتك على قراءة خريطتك الداخلية وفهمها صحيحاً، وعندما تعرف لماذا تخاف، ولماذا تهاجم وتنسحب وتغضب الخ…، عندها فقط تستطيع أن تشرح للآخرين من أنت بوضوح….
دور السيكودراما هو أن تكون معك في اكتشاف ذاتك. لتعلمك كيف تصادق نفسك أولاً، لأن العلاقة مع النفس هي النموذج الأصلي والصحيح لكل علاقة.
نصيحتي لكل من يشعر أنه غير مفهوم: توقف لحظة عن اتهام الآخرين وأسأل نفسك: (هل أنا فاهم نفسي بما يكفي لأشرحها لغيري؟)

Arab Psychodrama




لماذا تبدو العلاقات الإنسانية اليوم وكأنها ساحة حرب باردة، ولماذا امتلأت القلوب بجفاء غير معلن رغم ضجيج التواصل؟؟؟؟تكمن ...
02/04/2026

لماذا تبدو العلاقات الإنسانية اليوم وكأنها ساحة حرب باردة، ولماذا امتلأت القلوب بجفاء غير معلن رغم ضجيج التواصل؟؟؟؟
تكمن الإجابة في أننا توقفنا عن رؤية الآخر كإنسان وأصبحنا نراه كوظيفة أو أداة لتلبية احتياجاتنا النفسية والمادية، فنحن في الحقيقة لا نكره الآخرين لذاتهم، ولكن نكره انعكاس عجزنا وخيباتنا فيهم، فلقد تشوهت علاقاتنا لأنها قامت على التوقع لا على القبول والامتلاك لا على المشاركة، فأصبح الصديق ينتظر زلة صديقه ليثبت لنفسه أنه الأفضل، والشريك يحاول صياغة شريكه ليكون نسخة كربونية من أحلامه الخاصة، والأهل يمارسون سلطة الحب لخنق حرية الأبناء…. إنّ الكراهية التي نراها اليوم هي في جوهرها (دفاع نفسي) عن أنا متضخمة تخشى الانكسار، فنحن نشوه الآخرين في مخيلتنا لكي نبرر لأنفسنا القسوة في التعامل معهم أو التخلي عنهم، لقد ضاعت الفطرة البسيطة التي تقوم على الرحمة والسكينة، وحلت محلها لغة الحسابات الجافة والمقارنات المستمرة التي يغذيها عصر الاستعراض الرقمي، حيث أصبح نجاح الآخر يشعرنا بالفشل، وسعادته تذكرنا بنقصنا، فالعلاقات المشوهة هي النتيجة الحتمية لمجتمع يعبد (المظهر) ويهمل الجوهر، مجتمع يدعي المثالية في العلن ويمارس الأنانية في الخفاء ولن تستقيم هذه العلاقات إلا إذا استعدنا القدرة على الغفران وفهمنا أنَّ الحب ليس مقايضة، والقرب من الآخر يتطلب أولاً تصالحاً حقيقياً مع ذواتنا المليئة بالثقوب، فقبل أن نتساءل لماذا يكره الناس بعضهم، علينا أن نسأل: كم منا يملك الشجاعة ليحب الآخر كما هو دون شروط، ورغبة في التغيير أو السيطرة؟؟؟؟

Arab Psychodrama






نحن نعيش في عالم من الأقنعة، فيرتدي الجميع عباءة الوفاء، ويتحدثون بلغة العفة ويرفعون شعارات الصدق والصراحة والشفافية في ...
02/04/2026

نحن نعيش في عالم من الأقنعة، فيرتدي الجميع عباءة الوفاء، ويتحدثون بلغة العفة ويرفعون شعارات الصدق والصراحة والشفافية في كل مكان، وكأنّ الأرض خلت إلا من الأنقياء والمثاليين، ولكنّ الحقيقة المرهقة هي أنّ هذه الفضائل تبقى مجرد كلمات معلقة في الهواء ما لم توضع على محك التجربة الحقيقي!!!، فمن السهل جداً أن يدعي الإنسان الأمانة وهو لم يوضع أمام إغراء يسلب عقله، ومن البساطة أن يتغنى بالعفة وهو بعيد عن الفتنة، ومن المريح أن يزعم الصدق حين لا يكلفه الصدق خسارةً أو مواجهةً موجعة، إنَّ المشكلة الحقيقية فينا كبشر هي أننا نصدق أوهامنا عن أنفسنا قبل أن يختبرنا الواقع، فنحن ملائكة في خيالنا طالما أنَّ الظروف تخدمنا، وصادقون طالما الحقيقة لا تجرح كبرياءنا، لكن بمجرد أن تمس التجربة مصالحنا الشخصية، أو نوضع في زاوية التخيير بين مبادئنا ومكاسبنا، تبدأ تلك القشرة الرقيقة من المثالية بالتشقق، لتظهر تحتها النفس البشرية على حقيقتها، بكل ضعفها وتناقضاتها وميلها الفطري للأنانية وتبرير الخطأ، لذا فإنَّ النبل الحقيقي يكمن في تلك اللحظة المظلمة التي تملك فيها القدرة على الغدر ولا تفعل، وفي الموقف الذي تستطيع فيه سلب حقوق الآخرين خلف الستار وتختار النزاهة، والصراحة التي تقولها حين يكون الصمت أضمن لسلامتك، فقبل أن تتباهى بعفتك أو صدقك أمام المرآة،،، وأسأل نفسك بصدق: هل أنت فعلاً من تدعي؟؟؟؟ أم أنّ الحياة ببساطة لم تضعك بعد في إختبار يكشف لك زيف القناع الذي ترتديه أمام الناس وأمام نفسك؟؟
إنّ الضمير المستيقظ هو الذي يرتجف خوفاً من لحظة الاختبار وليس الذي يمدح فضائله فقط، لأنه يدرك أنَّ النبل الحقيقي لا يُحكى ولكنه يُعاش في الخفاء حين لا يراه إلا خالقه….

Arab Psychodrama







#السيكودراما

تكمن بداخل النفس البشرية مأساة صامتة أسميها أحياناً (((((ضريبة النبل))))) وهي تلك اللحظة التي يجد فيها الإنسان نفسه محاص...
01/04/2026

تكمن بداخل النفس البشرية مأساة صامتة أسميها أحياناً (((((ضريبة النبل))))) وهي تلك اللحظة التي يجد فيها الإنسان نفسه محاصراً بين مطرقة الالتزام العاطفي وسندان الاستغلال المقنع، حيث يتحول العطاء الصادق من فضيلة اختيارية إلى سجن إجباري تضيق قضبانه كلما زاد منسوب التضحية، فكثيرون هم أولئك الذين يقضون أعمارهم في محاولة يائسة لترميم علاقات هشة أو إرضاء أطراف لا ترى فيهم سوى أدوات لتلبية احتياجاتهم الخاصة، وهنا نجد أنفسنا أمام معضلة أخلاقية ونفسية تتجسد في صراع الولاءات الممزقة،،، اذ يقع الفرد ضحية لابتزاز عاطفي مزدوج، طرف يطالب بالبر والوفاء رغم ممارسته للغدر، وآخر يدعي الحب لكنه يمارس التملك ويحول المودة إلى ساحة للحسابات الجافة، وفي خضم هذا النزاع تضيع هوية الإنسان الحقيقية ويذوب كيانه في محاولات إرضاء الجميع إلا نفسه، إن هذا النوع من الاستنزاف هو انتهاك لجوهر الأمانة التي استودعها الخالق في أرواحنا، لأن الرفق بالذات وحمايتها من الهدر هو واجب لا يقل قدسية عن بر الوالدين او رعاية يتيم، فالإحسان الحقيقي لا يمكن أن يزدهر في أرض محروقة، والعطاء الذي يقتلع جذور الإنسان من السلام النفسي لا يسمى تضحية ولكنه يسمى انتحاراً معنوياً بطيئاً، ولذلك فإن استعادة الحدود الشخصية وإدراك الفرق الشاسع بين الحق والفضل هو السبيل الوحيد للنجاة، فأن تكون محباً لا يعني أبداً أن تضع عنقك تحت سكين الخيارات المستحيلة أو أن تقبل بأن تُباع قيمك الروحية في سوق المساومات المادية، إن الاستفاقة المتأخرة خير من الغرق المستمر، والقدرة على قول كلمة لا في وجه الاستنزاف هي أعلى مراتب الصدق مع الله ومع النفس، لكي لا يأتي يوم ينظر فيه الإنسان إلى مرآة حياته فلا يجد سوى بقايا روح وقعت للآخرين صكوك ملكيتها ونسيت أن تعيش لنفسها يوماً واحداً…..







Dr. Yazan

Adresse

Oslo

Varslinger

Vær den første som vet og la oss sende deg en e-post når Arab Psychodrama legger inn nyheter og kampanjer. Din e-postadresse vil ikke bli brukt til noe annet formål, og du kan når som helst melde deg av.

Del