Arab Psychodrama

Arab Psychodrama Kontaktinformasjon, kart og veibeskrivelse, kontaktskjema, åpningstider, tjenester, stjerner, bilder, videoer og kunngjøringer fra Arab Psychodrama, Psykolog, Oslo.

الدراما النفسية العربية هي مجتمع مكرّس لنشر الدراما النفسية في العالم العربي. وبالشراكة مع البيت النرويجي لمورينو، نوفّر خبرة دولية لتمكين الأفراد والقادة والمجتمعات من خلال الإبداع والشفاء والحوار.

لماذا تبدو العلاقات الإنسانية اليوم وكأنها ساحة حرب باردة، ولماذا امتلأت القلوب بجفاء غير معلن رغم ضجيج التواصل؟؟؟؟تكمن ...
02/04/2026

لماذا تبدو العلاقات الإنسانية اليوم وكأنها ساحة حرب باردة، ولماذا امتلأت القلوب بجفاء غير معلن رغم ضجيج التواصل؟؟؟؟
تكمن الإجابة في أننا توقفنا عن رؤية الآخر كإنسان وأصبحنا نراه كوظيفة أو أداة لتلبية احتياجاتنا النفسية والمادية، فنحن في الحقيقة لا نكره الآخرين لذاتهم، ولكن نكره انعكاس عجزنا وخيباتنا فيهم، فلقد تشوهت علاقاتنا لأنها قامت على التوقع لا على القبول والامتلاك لا على المشاركة، فأصبح الصديق ينتظر زلة صديقه ليثبت لنفسه أنه الأفضل، والشريك يحاول صياغة شريكه ليكون نسخة كربونية من أحلامه الخاصة، والأهل يمارسون سلطة الحب لخنق حرية الأبناء…. إنّ الكراهية التي نراها اليوم هي في جوهرها (دفاع نفسي) عن أنا متضخمة تخشى الانكسار، فنحن نشوه الآخرين في مخيلتنا لكي نبرر لأنفسنا القسوة في التعامل معهم أو التخلي عنهم، لقد ضاعت الفطرة البسيطة التي تقوم على الرحمة والسكينة، وحلت محلها لغة الحسابات الجافة والمقارنات المستمرة التي يغذيها عصر الاستعراض الرقمي، حيث أصبح نجاح الآخر يشعرنا بالفشل، وسعادته تذكرنا بنقصنا، فالعلاقات المشوهة هي النتيجة الحتمية لمجتمع يعبد (المظهر) ويهمل الجوهر، مجتمع يدعي المثالية في العلن ويمارس الأنانية في الخفاء ولن تستقيم هذه العلاقات إلا إذا استعدنا القدرة على الغفران وفهمنا أنَّ الحب ليس مقايضة، والقرب من الآخر يتطلب أولاً تصالحاً حقيقياً مع ذواتنا المليئة بالثقوب، فقبل أن نتساءل لماذا يكره الناس بعضهم، علينا أن نسأل: كم منا يملك الشجاعة ليحب الآخر كما هو دون شروط، ورغبة في التغيير أو السيطرة؟؟؟؟

Arab Psychodrama






نحن نعيش في عالم من الأقنعة، فيرتدي الجميع عباءة الوفاء، ويتحدثون بلغة العفة ويرفعون شعارات الصدق والصراحة والشفافية في ...
02/04/2026

نحن نعيش في عالم من الأقنعة، فيرتدي الجميع عباءة الوفاء، ويتحدثون بلغة العفة ويرفعون شعارات الصدق والصراحة والشفافية في كل مكان، وكأنّ الأرض خلت إلا من الأنقياء والمثاليين، ولكنّ الحقيقة المرهقة هي أنّ هذه الفضائل تبقى مجرد كلمات معلقة في الهواء ما لم توضع على محك التجربة الحقيقي!!!، فمن السهل جداً أن يدعي الإنسان الأمانة وهو لم يوضع أمام إغراء يسلب عقله، ومن البساطة أن يتغنى بالعفة وهو بعيد عن الفتنة، ومن المريح أن يزعم الصدق حين لا يكلفه الصدق خسارةً أو مواجهةً موجعة، إنَّ المشكلة الحقيقية فينا كبشر هي أننا نصدق أوهامنا عن أنفسنا قبل أن يختبرنا الواقع، فنحن ملائكة في خيالنا طالما أنَّ الظروف تخدمنا، وصادقون طالما الحقيقة لا تجرح كبرياءنا، لكن بمجرد أن تمس التجربة مصالحنا الشخصية، أو نوضع في زاوية التخيير بين مبادئنا ومكاسبنا، تبدأ تلك القشرة الرقيقة من المثالية بالتشقق، لتظهر تحتها النفس البشرية على حقيقتها، بكل ضعفها وتناقضاتها وميلها الفطري للأنانية وتبرير الخطأ، لذا فإنَّ النبل الحقيقي يكمن في تلك اللحظة المظلمة التي تملك فيها القدرة على الغدر ولا تفعل، وفي الموقف الذي تستطيع فيه سلب حقوق الآخرين خلف الستار وتختار النزاهة، والصراحة التي تقولها حين يكون الصمت أضمن لسلامتك، فقبل أن تتباهى بعفتك أو صدقك أمام المرآة،،، وأسأل نفسك بصدق: هل أنت فعلاً من تدعي؟؟؟؟ أم أنّ الحياة ببساطة لم تضعك بعد في إختبار يكشف لك زيف القناع الذي ترتديه أمام الناس وأمام نفسك؟؟
إنّ الضمير المستيقظ هو الذي يرتجف خوفاً من لحظة الاختبار وليس الذي يمدح فضائله فقط، لأنه يدرك أنَّ النبل الحقيقي لا يُحكى ولكنه يُعاش في الخفاء حين لا يراه إلا خالقه….

Arab Psychodrama







#السيكودراما

تكمن بداخل النفس البشرية مأساة صامتة أسميها أحياناً (((((ضريبة النبل))))) وهي تلك اللحظة التي يجد فيها الإنسان نفسه محاص...
01/04/2026

تكمن بداخل النفس البشرية مأساة صامتة أسميها أحياناً (((((ضريبة النبل))))) وهي تلك اللحظة التي يجد فيها الإنسان نفسه محاصراً بين مطرقة الالتزام العاطفي وسندان الاستغلال المقنع، حيث يتحول العطاء الصادق من فضيلة اختيارية إلى سجن إجباري تضيق قضبانه كلما زاد منسوب التضحية، فكثيرون هم أولئك الذين يقضون أعمارهم في محاولة يائسة لترميم علاقات هشة أو إرضاء أطراف لا ترى فيهم سوى أدوات لتلبية احتياجاتهم الخاصة، وهنا نجد أنفسنا أمام معضلة أخلاقية ونفسية تتجسد في صراع الولاءات الممزقة،،، اذ يقع الفرد ضحية لابتزاز عاطفي مزدوج، طرف يطالب بالبر والوفاء رغم ممارسته للغدر، وآخر يدعي الحب لكنه يمارس التملك ويحول المودة إلى ساحة للحسابات الجافة، وفي خضم هذا النزاع تضيع هوية الإنسان الحقيقية ويذوب كيانه في محاولات إرضاء الجميع إلا نفسه، إن هذا النوع من الاستنزاف هو انتهاك لجوهر الأمانة التي استودعها الخالق في أرواحنا، لأن الرفق بالذات وحمايتها من الهدر هو واجب لا يقل قدسية عن بر الوالدين او رعاية يتيم، فالإحسان الحقيقي لا يمكن أن يزدهر في أرض محروقة، والعطاء الذي يقتلع جذور الإنسان من السلام النفسي لا يسمى تضحية ولكنه يسمى انتحاراً معنوياً بطيئاً، ولذلك فإن استعادة الحدود الشخصية وإدراك الفرق الشاسع بين الحق والفضل هو السبيل الوحيد للنجاة، فأن تكون محباً لا يعني أبداً أن تضع عنقك تحت سكين الخيارات المستحيلة أو أن تقبل بأن تُباع قيمك الروحية في سوق المساومات المادية، إن الاستفاقة المتأخرة خير من الغرق المستمر، والقدرة على قول كلمة لا في وجه الاستنزاف هي أعلى مراتب الصدق مع الله ومع النفس، لكي لا يأتي يوم ينظر فيه الإنسان إلى مرآة حياته فلا يجد سوى بقايا روح وقعت للآخرين صكوك ملكيتها ونسيت أن تعيش لنفسها يوماً واحداً…..







Dr. Yazan

لماذا نمرض، ولماذا نذبل نفسياً قبل الأوان؟ الدكتور يزن البدر تكمن الإجابة في تلك العبارة التي أطلقها جاكوب مورينو في كتا...
18/03/2026

لماذا نمرض، ولماذا نذبل نفسياً قبل الأوان؟
الدكتور يزن البدر

تكمن الإجابة في تلك العبارة التي أطلقها جاكوب مورينو في كتابه (من سيعيش؟) حين قال إن القاتل الحقيقي للإنسان هو القالب الثقافي الجامد وليس الموت نفسه… فحين وضع أسس السوسيومتريا، كان يسعى لتحرير الذرة الاجتماعية للإنسان من جمودها عبر اللقاء الحقيقي ولم يكن يهدف لبناء جدران رقمية… ولكن ما نعيشه اليوم بفضاء التواصل الاجتماعي هو النقيض تماماً لرؤيته، وهو السبب الجوهري لهشاشتنا المعاصرة. فلقد استبدلت الخوارزميات العفوية المبدعة بقوالب رقمية جامدة، فأصبحنا نعيد إنتاج صور وردود أفعال ترضي الآلة، وتحولت قيمتنا من جوهر الفعل الإبداعي إلى مجرد أرقام وإعجابات، مما جعل ثقتنا بذواتنا هشة ومرهونة بالآخر. كما أن (الواقع الفائض) الذي أراده مساحة للتحرر والنمو، اصبح اليوم مصيدة للقلق والمقارنات المستمرة مع صور مثالية زائفة، فنحن نعيش حياة للعرض بينما تذبل ذواتنا الحقيقية في هنا والآن… والأخطر من ذلك هو تفتت اللقاء وتبخر قدرتنا على قلب الأدوار.. إذ حبستنا الشاشات في غرف صدى لا نسمع فيها إلا أصواتنا، ففقدنا الحرارة الإنسانية التي يقدسها مورينو، وأصبح نسيجنا الاجتماعي قابلاً للتمزق عند أول اختلاف…. اعتقد إن صرخة (من سيعيش؟) تتردد اليوم بقوة أكبر؛ فلن يعيش نفسياً سليماً إلا من يمتلك الشجاعة لكسر القالب الرقمي ويعود للمواجهة المباشرة، ويستبدل التمرير اللانهائي بلحظة إبداع حرة، ليصبح مجدداً مشاركاً ومبدعاً في هذا العالم كما أراد مورينو لا مجرد نقطة باهتة في خوارزمية صماء…..

Why do we fall ill and why do we wither psychologically before our time???

The answer lies in that revolutionary phrase uttered by Jacob Moreno in his great book, Who Shall Survive? when he said The true killer of man is the Cultural Conserve. When Moreno laid the foundations of Sociometry he was seeking to liberate the Social Atom of man from its stagnation through the Encounter and he did not intend to build digital walls around him….However what we live today in the space of social media is the exact opposite of his vision, and it is the core reason for our modern fragility. Algorithms have replaced Creative Spontaneity with rigid digital patterns, so we have started to reproduce images and reactions that satisfy the machine, and our value has shifted from the essence of the creative act to mere numbers and likes, making our self-confidence fragile and dependent on others. Moreover, Surplus Reality which Moreno wanted as a space for liberation and growth, has become today a trap for anxiety and constant comparisons with false, idealistic images; we live a life for display while our true selves wither in the Here and Now. Most dangerously, the Encounter has fragmented and our ability for Role Reversal has evaporated, as screens have locked us in echo chambers where we hear nothing but our own voices, causing us to lose the human warmth that Moreno sanctified, and making our social fabric prone to tearing at the first sign of disagreement. I believe that the cry of (Who Shall Survive?) echoes more powerfully today for no one will survive psychologically except those who possess the courage to break the digital mold return to direct confrontation, and replace infinite scrolling with a moment of free creativity, to become once again a Co-creator in this world as Moreno intended, not just a faint dot in a deaf algorithm.




#السيكودراما

#سيكودراما

بناءًا على افكار مورينو الجوهرية في علم النفس الدرامي فإن التشخيص للمريض هو عملية استكشاف كبيرة وشاملة تبدأ من اللحظة ال...
12/03/2026

بناءًا على افكار مورينو الجوهرية في علم النفس الدرامي فإن التشخيص للمريض هو عملية استكشاف كبيرة وشاملة تبدأ من اللحظة التي ندرك فيها أن الفرد لا يمكن فهمه بمعزل عن (الآخرين). اذ يرى أن التشخيص التقليدي الذي يكتفي بوضع مسمى للمرض هو تشخيص قاصر، لأن العلة لا تكمن في الفرد نفسه بقدر ما تكمن في (المساحات البينية) وعلاقاته مع المحيط، ولهذا فإن أولى خطوات التشخيص عنده هي رسم ما يسمى ب (الذرة الاجتماعية) وهي الخريطة العاطفية التي تضم كل الأشخاص الذين تربط العميل بهم مشاعر تجاذب أو تنافر، حيث يعتبر أن أي خلل في هذا التكوين الذري هو المؤشر الأول على الاعتلال النفسي، وينتقل التشخيص بعد ذلك من المستوى الفردي إلى مستوى (الجماعة) عبر استخدام الاختبار السوسيومتري الذي يعمل كمجهر يكشف التيارات العاطفية الخفية داخل أي مجموعة بشرية، وهو اختبار يشرك العميل نفسه ك (باحث سوسيومتري) يحدد خياراته ورغباته ومن يرفض العيش أو العمل معهم، مما يظهر الهيكل الحقيقي للمجتمع الذي قد يكون مناقضاً تماماً للهيكل الرسمي الظاهر، وهنا تبرز أهمية تشخيص (الموقع السوسيومتري) للفرد فمن خلال نتائج هذا الاختبار يتم تشخيص ما إذا كان الشخص يعاني من (عزلة سوسيومترية) أو إذا كان نجمًا ينوء تحت حمل توقعات الآخرين، أو حتى (شخصية منبوذة) تعاني من رفض جماعي، وهذا التشخيص الجماعي هو الذي يحدد في النهاية قدرة الفرد على (البقاء) والتوازن، ولا يكتفي مورينو بالخريطة الساكنة ولكنه يضيف إليها بُعداً حركياً من خلال تشخيص (العفوية) حيث يضع العميل في مواقف اختبارية حية ليرى مدى قدرته على الاستجابة الخلاقة لمواقف الحياة الجديدة، فالتشخيص لديه يقيس المسافة بين (الجمود) الذي يكرر فيه الإنسان أدواراً معلبة وبين (الإبداع) الذي يستعيد به الفرد سيادته على حياته، وبذلك يتحول التشخيص من ورقة طبية صامتة إلى عملية حيوية تهدف لإعادة تنظيم المجتمع الصغير المحيط بالفرد ليكون أكثر عدلاً واتساقاً مع احتياجاته النفسية، مؤكداً في نهاية المطاف أن التشخيص الحقيقي هو الذي يحرر الفرد من سجن عزلته ويعيد وصله بنسيج البشر من حوله بطريقة تسمح له بالنمو والعطاء.

Based on Moreno's essential ideas in psychodrama, diagnosis of the patient is a large and comprehensive exploration process that begins from the moment we realize that an individual cannot be understood in isolation from (others). He sees that traditional diagnosis, which suffices with assigning a name to the illness, is a deficient diagnosis, because the ailment lies not in the individual himself but rather in (the inter-relational spaces) and his relationships with the environment. Therefore, the first step in diagnosis for him is drawing what is called the (social atom), which is the emotional map that includes all the people with whom the client has feelings of attraction or repulsion, as he considers any imbalance in this atomic formation to be the first indicator of psychological illness. Diagnosis then moves from the individual level to the (group) level through the use of the sociometric test, which acts as a microscope revealing the hidden emotional currents within any human group. It is a test that involves the client himself as a (sociometric researcher) who identifies his choices, desires, and those he refuses to live or work with, thereby revealing the true structure of the community, which may be completely contrary to the apparent formal structure. Here emerges the importance of diagnosing the individual's (sociometric position). Through the results of this test, it is diagnosed whether the person suffers from (sociometric isolation), or if they are a star buckling under the weight of others' expectations, or even a (rejected personality) suffering from collective rejection. This group diagnosis ultimately determines the individual's capacity for (survival) and balance. Moreno is not satisfied with the static map, but adds to it a dynamic dimension through diagnosing (spontaneity), where he places the client in live test situations to see their capacity for creative response to new life situations. For him, diagnosis measures the distance between (rigidity), in which a person repeats packaged roles, and (creativity), through which the individual regains their sovereignty over their life. Thus, diagnosis transforms from a silent medical paper into a vital process aimed at reorganizing the small community surrounding the individual to be more just and consistent with their psychological needs, ultimately affirming that true diagnosis is what frees the individual from the prison of their isolation and reconnects them with the human fabric around them in a way that allows them to grow and give.


#السيكودراما


10/03/2026



#السيكودراما

تخيل أنك في علاقة أشبه بلعبة شطرنج فأنت تلعب بصدق وتتبع القواعد وتأمل في نهاية عادلة…. ولكنك تلاحظ أن خصمك يغش ويغير الق...
05/03/2026

تخيل أنك في علاقة أشبه بلعبة شطرنج فأنت تلعب بصدق وتتبع القواعد وتأمل في نهاية عادلة…. ولكنك تلاحظ أن خصمك يغش ويغير القواعد ويستمتع برؤيتك في حيرة وارتباك.

فماذا تفعل؟
الرد الغريزي هو أن تحاول الفوز في لعبته وأن تكون أذكى وأكثر مكراً، وأن تهزمه في ملعبه. ولكن هذا الفوز إن أتى فهو فوز وهمي. لأنه يبقيك على نفس الطاولة ومرتبطاً بنفس اللعبة المؤذية ومستنزفاً لطاقتك وروحك. ولكن هناك خيار آخر يمتلكه اللاعبون الأقوياء حقاً. فالقوة الحقيقية في إدراك أن هذه اللعبة لا تستحق وقتك وتنظر إلى الطاولة وتبتسم بهدوء، وتقلبها بكل ما عليها وتغادر الساحة للأبد. فهذا إعلان انتصار من نوع آخر. انتصار لسلامك النفسي على فوضى الآخرين ولتقديرك لذاتك على حاجتك لإثبات أي شيء. فلا تضيع عمرك في محاولة الفوز بلعبة خاسرة. أحياناً الانسحاب هو أقوى خطوة يمكنك اتخاذها…..

#سيكودراما


#السيكودراما

(ان الجسد يتذكر ما ينساه العقل).هذه هي حقيقة تسكن في داخل كل واحد منا، فكم من جرح قديم أو خيبة أمل أو كلمة جارحة، نسيها ...
03/03/2026

(ان الجسد يتذكر ما ينساه العقل).
هذه هي حقيقة تسكن في داخل كل واحد منا، فكم من جرح قديم أو خيبة أمل أو كلمة جارحة، نسيها عقلنا المنطقي ولكنها بقيت محفورة في أجسادنا على شكل توتر في الأكتاف، أو ضيق في الصدر، أو شعور دائم بالثقل؟ في السيكودراما لا تسألك: بماذا تشعر؟
وانما تقول لك: أظهر شعورك،، لإنها تدعوك لتصعد على خشبة المسرح وتُخرج تلك الذكرى من سجن الجسد الصامت إلى نور الفعل. وعندما تجسّد الموقف، وتصرخ الصرخة المكتومة، وتتحرك الحركة التي تجمدت في لحظة الصدمة، فأنت تحرر الماضي ولا تسترجعه.
وعلى خشبة المسرح نعطي صوتاً للجسد ونسمح للقلب أن يروي قصته التي عجز اللسان عن نطقها. ليبدأ الشفاء الحقيقي حين يتصالح العقل مع الجسد، وتتحول الذكرى المؤلمة إلى مصدر قوة وحكمة.

#السيكودراما

هل توقفت لحظة اليوم لتسأل نفسك كم قراراً اتخذته بنفسك حقاً وكم قراراً اقترحته لك خوارزمية؟نحن نعيش في مفترق طرق غريب، صُ...
21/02/2026

هل توقفت لحظة اليوم لتسأل نفسك كم قراراً اتخذته بنفسك حقاً وكم قراراً اقترحته لك خوارزمية؟

نحن نعيش في مفترق طرق غريب، صُمم الذكاءً الاصطناعي ليجعل حياتنا أسهل ويختصر الوقت، ويعطي إجابات جاهزة في ثوان، فيستطيع معالجة مليارات البيانات، لكنه لا يملك مشاعرنا ولا يختبر قلقنا ولا يعرف معنى الأرق الذي قد يزورنا بمنتصف الليل. نحن كبشر نحمل اليوم عبئاً نفسياً لم يسبق له مثيل؛ لأن التكنولوجيا أصبحت العدسة التي نرى من خلالها أنفسنا والعالم. فهذا الاندماج المستمر خلق حالة من (العزلة المزدحمة)، فنحن متصلين بالشبكة على مدار الساعة ومحاطين بشاشات تتوقع لنا ما نحب، وتغذينا بمحتوى لا ينتهي. هذا التدفق يضع العقل البشري في حالة تأهب قصوى ومقارنة مستمرة مع نسخ مثالية (وغير حقيقية) من حياة الآخرين. وفي سعينا المحموم لمواكبة سرعة الآلات نسينا أن العقل البشري يحتاج إلى الملل والآلم ليُبدع والصمت ليفكر والخطأ ليتعلم.
فلقد بدأنا ننزلق ببطء نحو ما اسميته (إرهاق الاستقلالية) حيث أصبحنا نفضل أن تختار لنا التطبيقات ماذا نأكل ونشاهد وحتى كيف نرد على رسائل من نحب هرباً من ضغط اتخاذ القرار. ولكن الثمن الذي سندفعه هو فقدان عفويتنا، وفقدان تلك اللحظات غير المتوقعة التي تصنع جمال الحياة. فالصحة النفسية الحقيقية في عصر الذكاء الاصطناعي تعني إعادة رسم الحدود معها بوعي…. وأن نستعيد حقنا بالتفكير البطيء واللحظات غير الموثقة، ونتذكر دائماً أن قيمتنا تقاس بمدى إنسانيّتنا وصدق تواصلنا الحقيقي والدافئ مع من حولنا.
شاركوني في التعليقات: ما هي العادة الرقمية التي تشعرون أنها تستنزف طاقتكم النفسية يومياً؟ وما هي المساحة الصغيرة التي تحاولون حمايتها بعيداً عن الشاشات؟



#علاقات

19/02/2026

لماذا يحول النرجسي حياتك إلى جحيم دون أن يرف له جفن؟
في علم النفس التقليدي، يقال إن الشخص النرجسي (يفتقر إلى التعاطف) ولكن في السيكودراما التشخيص مختلف بكثير، ويفسر تماماً لماذا تشعر بالاستنزاف التام معه.
بحسب مورينو، النرجسي يعاني من شلل تام في أهم عضلة نفسية يمتلكها الإنسان:
وهي القدرة على تبادل الأدوار (Role Reversal)
ماذا يعني ذلك في واقعك؟
تخيل أن الحياة مسرحية ضخمة. فالإنسان الطبيعي يدرك أنه البطل في قصة حياته، لكنه يحترم تماماً أنك أنت أيضاً البطل في قصتك. الإنسان السليم يستطيع أن يخلع حذاءه نفسياً، ويقف في مكانك ليرى العالم بعينيك، ويشعر بألمك.
ولكن النرجسي؟ هو يعيش في حالة يسميها مورينو (الكون الأول).
بالنسبة له، هو الممثل الحقيقي الوحيد على خشبة المسرح.
فأنت وأصدقاؤه وعائلته….. لستم بشراً مستقلين لكم حقوق وآلام! فأنتم في نظره مجرد ما نسميه في السيكودراما أنا مساعدة (Auxiliary Egos) مجرد كومبارس أو أدوات مسرحية تم جلبها لتأدية وظيفة واحدة فقط: التصفيق له وإرضاء غروره أو امتصاص غضبه ليبقى هو في دائرة الضوء.
لهذا السبب
عندما تبكي أمامه لأنك تتألم هو لا يرى دموعك كمعاناة إنسانية هو يرى فقط: كيف تعطل هذه الدموع مسرحيتي؟ أو كيف تجعلني هذه الدموع أبدو كشخص سيء؟
فهو لا يؤذيك لأنه يكرهك بالضرورة ولكنه يؤذيك لأنه مُصاب بالعمى تجاه وجودك المستقل!
فلأننا ندرك أن النرجسي محبوس في زنزانة ذاته، فإننا لا نضيع الوقت في النقاش المنطقي معه حول مشاعر الآخرين.
على المسرح العلاجي نضعه أمام تقنية المرآة أو ندرّب هذه العضلة الضامرة (تبادل الأدوار) ببطء شديد وبحذر حتى يختبر لأول مرة في حياته صدمة أن الآخرين (موجودين حقاً)

رسالة لك إذا كنت في علاقة مع نرجسي:
توقف عن استنزاف روحك في محاولة الشرح له كيف تشعر هو ببساطة لا يملك البرنامج العقلي للوقوف في مكانك الآن.
خطوتك الأولى للنجاة هي أن ترفض دور الكومبارس في مسرحيته، وتستعيد دور البطل في مسرحية حياتك أنت!
👇 شاركنا:
هل سبق وحاولت شرح مشاعرك لشخص ما وشعرت أنك تتحدث إلى جدار لا يرى سوى انعكاسه؟ كيف أوقفت هذه الدوامة؟
#سيكودراما #نرجسية #مورينو

النرجسي ليس عاشقاً لنفسه.. إنه طفل ضاع في (مرحلة المرآة اي التكوين)🪞💔عندما نسمع كلمة (نرجسي) يقفز لذهننا فوراً صورة الشخ...
19/02/2026

النرجسي ليس عاشقاً لنفسه.. إنه طفل ضاع في (مرحلة المرآة اي التكوين)🪞💔
عندما نسمع كلمة (نرجسي) يقفز لذهننا فوراً صورة الشخص المتغطرس والمتباهي الذي يعشق ذاته ويدوس على الآخرين. ولكن في عيادة السيكودراما، ومن منظور مؤسسها مورينو، الصورة مختلفة تماماً.. وأكثر حزناً. فهو ليس شخصاً ممتلئاً بحب الذات انما هو شخص (جائع للوجود)
كيف يرى مورينو النرجسية؟
يولد الطفل وهو يعيش في ما يسميه مورينو (الكون الأول The First Universe). ففي هذا الكون لا يفرق الطفل بينه وبين العالم فهو وأمه والكون شيء واحد. هو (الشخص المهم) الصغير الذي إذا بكى تحرك العالم لإرضائه. فالنمو الصحي يعني أن ننتقل ببطء لـ (الكون الثاني) حيث ندرك الحقيقة الصادمة: (أنا هنا وأنت هناك).. ونحن منفصلان…. اذن أين تحدث الكارثة؟ النرجسي هو طفل (علق) في الكون الأول فلم يستطع العبور. والسبب غالباً هو (كسر في المرآة) الطفل يحتاج لعينين محبتين (غالباً الأم) تعكسان له صورته وتقولان له: (أنا أراك فأنت موجود وأنت محبوب لذاتك).. فإذا كانت هذه المرآة غائبة، أو مشوهة (او تحب الطفل فقط عندما ينجز) عندها يفقد الطفل وجهه الحقيقي.
التشخيص السيكودرامي الدقيق:
أقوى تعريف للنرجسية في منهجنا هو: العجز التام عن تبادل الأدوار (Inability to Role Reverse).
النرجسي مسجون داخل جسده. هو لا (يرفض) أن يشعر بك، هو (عاجز) عن ذلك فجهاز (التيلي Tele) لديه معطل. فهو يراك (امتداداً) له وذراعاً إضافية، أو مرآة لتعكس عظمته، لكنه لا يراك كإنسان مستقل.
كيف نعالجه على المسرح؟
نحن لا نهاجم النرجسي (لأن دفاعاته ستتحطم ويدخل في انهيار) نحن نستخدم (تقنية المرآة Mirror Technique). فلا نجعله يمثل دوره وانما نجعله يجلس في الجمهور (كمراقب) ونطلب من (أنا مساعدة ممثل آخر) أن يجسد سلوكه على المسرح أمامه. فعندما يرى نفسه من الخارج لأول مرة.. دون أن يُضطر للدفاع عن نفسه.. هنا تحدث المعجزة.
يبدأ في رؤية (الآخر) ويبدأ في فهم أن سلوكه يؤذي، لأنه كان (أعمى) وليس لأنه (شرير)….
فتذكروا هذا دائما؛
يقف خلف قناع العظمة الزائف طفل صغير مرعوب، يصرخ في وجه العالم: (من فضلكم انظروا إليّ.. لكي أتأكد أنني هنا موجود!) فالتعافي يبدأ عندما يجد هذا الطفل مرآة صادقة لا تضخمه ولا تحطمه ولكنها تريه حجمه البشري الطبيعي والجميل….
شاركنا رأيك:
هل سبق وتعاملت مع شخص شعرت أنه (عالق في عالمه الخاص) ولا يراك تماماً؟ كيف تصرفت معه؟

#سيكودراما #نرجسية #مورينو #المرآة

19/02/2026

هل سألت نفسك يوماً: لماذا عندما أضع رأسي على الوسادة للنوم، فيبدأ عقلي فجأة في استرجاع موقف حدث قبل 5 سنوات؟ ولماذا أتخيل نفسي أرد بردود قوية ومفحمة على شخص أهانني وصمتُّ أمامه في الماضي؟ نحن نسمي هذا (تفكير مفرط) (Overthinking). ولكن في السيكودراما التشخيص مختلف تماماً وأكثر دقة. إنه:
جوع الفعل (Act Hunger)
ما هي القصة؟
يؤمن مورينو أن كل شعور بداخلنا يولد ومعه (دافع للحركة) فعندما تغضب يفرز جسدك الأدرينالين لـ ( يضرب أو يصرخ) وعندما تحب جسدك يتجهز لـ (يعانق) وعندما تخاف جسدك يستعد لـ (يركض) ولكن.. لأننا نعيش في مجتمع محكوم بالضوابط، نحن غالباً نلغي الفعل ونبتلع الكلمة ونكبت الحركة.
هل تختفي الطاقة؟ بالطبع لا ولكنها تتحول إلى (جوع) فيظل جهازك العصبي (جائعاً) لإكمال الحركة التي بُترت في المنتصف.
اذن لماذا نعيد السيناريوهات في خيالنا؟
لأن عقلك يحاول يائساً إشباع هذا الجوع!فهو يعيد المشهد ويجعلك تنتصر فيه خيالياً لكي يرتاح. لكن الخيال وحده لا يشبع (جوع الجسد)… فالجسد يريد أن يتحرك ويصرخ ويخرج الطاقة فعلياً.
فالحل السيكودرامي:
لانها هي المطبخ الذي نشبع فيه هذا الجوع. فعلى المسرح نمنحك الفرصة لتعود لتلك اللحظة وتكمل الفعل المبتور. فأن تصرخ في وجه المدير (الذي يلعب دوره شخص آخر) أو تعانق الميت الذي لم تودعه.
عندما يخرج (الفعل) من عضلاتك وحنجرتك.. حينها فقط يتوقف العقل عن اجترار الماضي.
لأن المعدة النفسية قد امتلأت وارتاحت….
الإرهاق الذي تشعر به ليس سببه كثرة ما فعلت اليوم.. ولكن سببه كثرة ما (منعت) نفسك من فعله فظل عالقاً في عضلاتك كديون مؤجلة.
شاركنا:
ما هو "الفعل الجائع" العالق في حلقك أو يدك الآن وتتمنى لو تملك الشجاعة لإخراجه؟
#سيكودراما #تفريغ

Adresse

Oslo

Varslinger

Vær den første som vet og la oss sende deg en e-post når Arab Psychodrama legger inn nyheter og kampanjer. Din e-postadresse vil ikke bli brukt til noe annet formål, og du kan når som helst melde deg av.

Del

Share on Facebook Share on Twitter Share on LinkedIn
Share on Pinterest Share on Reddit Share via Email
Share on WhatsApp Share on Instagram Share on Telegram