Dr - Ramez Albakouni

Dr - Ramez Albakouni Medical Oncologist and Hematologist | Burjeel Cancer Institute, Muscat
A dedicated physician committed to delivering the best possible care.

I believe knowledge is power, and sharing it can truly make a difference. Let’s make a difference together. 💐

سرطان الرئة غير صغير الخلايا (NSCLC) في المرحلة الرابعة ليس مرضًا واحدًا موحدًا، بل **مجموعة من الحالات الجزيئية المختلف...
20/01/2026

سرطان الرئة غير صغير الخلايا (NSCLC) في المرحلة الرابعة ليس مرضًا واحدًا موحدًا، بل **مجموعة من الحالات الجزيئية المختلفة** التي تُحدَّد نتائجها واستراتيجيات علاجها عبر الفحوصات الجينية والجزيئية. وتحديد هذه الطفرات والتحويرات أمر **ضروري وأساسي** لاختيار العلاج الأمثل — سواء كان **علاجًا موجهًا (Targeted Therapy)** أو **مناعيًا (Immunotherapy)** أو كيميائيًا أو مزيجًا من هذه الخيارات — لما له من تأثير مباشر على **مدة البقاء وجودة الحياة**. ([PMC][1])

# # # # **الفحوصات الجزيئية الرئيسية المطلوبة في NSCLC:**

1. **EGFR الطفرات (Exon 19 deletions و Exon 21 L858R):**

* تؤدي إلى حساسية قوية لعقاقير مثبطات EGFR.
* تشمل أيضًا طفرات مثل Exon 20 insertions والحالات غير الشائعة. ([PMC][1])

2. **ALK rearrangement (fusion):**

* مؤشِّر لاستجابة جيدة لمعالجات ALK الموجّهة. ([PMC][1])

3. **ROS1 rearrangement:**

* يوجد علاج موجه معتمد مثل crizotinib وغيرها. ([PMC][1])

4. **KRAS mutations، خصوصًا G12C:**

* كانت تعتبر غير قابلة للعلاج سابقًا، لكن توجد الآن أدوية موجّهة لها في العديد من الإرشادات والتجارب السريرية. ([PMC][1])

5. **BRAF V600E mutation:**

* لها علاج موجه معتمد (BRAF + MEK inhibitors). ([PMC][1])

6. **MET exon 14 skipping mutation (ليس exon 4):**

* من التحويرات المهمة التي تستجيب لعلاجات MET الموجّهة. ([PMC][1])

7. **RET rearrangements:**

* لديها مثبطات RET المعتمدة. ([PMC][1])

8. **NTRK rearrangements/fusions:**

* رغم ندرتها، لها أدوية موجّهة فعالة عبر آلية شاملة. ([PMC][1])

9. **HER2 (المعروف أيضًا ERBB2) mutations:**

* تُعدّ هدفًا متقدمًا، وبعض العلاجات الموجّهة معتمدة أو في تجارب سريرية. ([PMC][2])

---

# # # # **الفحوصات غير الجينية المهمة أيضًا:**

🔹 **PD-L1 expression:**
تُقيَّم عبر المناعة المناعية (IHC) وتستخدم لتحديد مدى احتمال الاستفادة من مثبِّطات نقاط التفتيش المناعية. ([bluecrossnc.com][3])

🔹 **MSI / MMR status:**
قيمة تنبؤية قليلة في NSCLC مقارنة بسرطانات أخرى، لكنها مفيدة في بعض الحالات لاختيار العلاج المناعي. ([PubMed][4])

🔹 **TMB (Tumor Mutational Burden):**
يُستخدم في بعض الدراسات كمؤشر عام لاستجابة العلاج المناعي، لكن استخدامه سريريًا لا يزال تحت التقييم. ([PubMed][4])

---

# # # **أهمية الفحص الجزيئي الشامل**

✔️ **جميع المرضى المصابين بـ Stage IV NSCLC يجب إجراء فحص جزيئي شامل لهم في بداية التشخيص** لتحديد الطفرات القابلة للعلاج الموجَّه، وليس الاكتفاء بالفحوصات التقليدية فقط. ([PMC][1])
✔️ حتى في **السرطانات ذات النسيج المعروف** (مثل adenocarcinoma أو squamous)، يُنصح بإجراء اختبار شامل على مجموعة واسعة من الجينات بدلاً من فحص عشوائي أساسي فقط. ([PMC][2])

---

# # # **لماذا هذا مهم؟**

🔹 العثور على طفرة قابلة للعلاج قد يعني:

* **علاجًا مخصصًا يستهدف الجين المتحوِّر مباشرة،**
* **نتائج علاجية أفضل،**
* **مدة بقاء أطول،**
* **أعراض جانبية أقل مقارنة بالعلاج التقليدي.** ([PMC][1])

🔹 تجاهل أو تأخير الفحص الجزيئي قد يؤدي إلى علاج غير مناسب أو غير فعال. ([PubMed][4])

---

# # # **مراجع ومواقع ذات مصداقية عالية**

✔️ **المكتبة الوطنية الأمريكية للطب – PubMed/PMC** (أبحاث ومقالات محكمة عن فحص الجينات في NSCLC). ([PMC][1])
✔️ **إرشادات المجتمع القومي الشامل للسرطان – NCCN Guidelines** (قائمة الطفرات الواجب فحصها في سرطان الرئة). ([Oregon][5])
✔️ **جمعية الأورام الأوروبية – ESMO Guidelines** (توصيات محدثة عن المؤشرات الحيوية وعلاجاتها). ([bluecrossnc.com][3])
✔️ أوراق مراجعة في PubMed عن استراتيجيات الفحص الجزيئي في NSCLC. ([PubMed][4])

---

إذا رغبت، أستطيع **توفير روابط مباشرة PDF للإرشادات** (مثل NCCN أو ESMO) أو **ترجمة مختصرة بالعربية** لكل مجموعة طفرات وعلاجاتها الموصى بها حاليًا.

[1]: https://pmc.ncbi.nlm.nih.gov/articles/PMC8141968/?utm_source=chatgpt.com "Molecular biomarker testing for non–small cell lung cancer: consensus statement of the Korean Cardiopulmonary Pathology Study Group - PMC"
[2]: https://pmc.ncbi.nlm.nih.gov/articles/PMC7260262/?utm_source=chatgpt.com "Updated guidelines for predictive biomarker testing in advanced non-small-cell lung cancer: a National Consensus of the Spanish Society of Pathology and the Spanish Society of Medical Oncology - PMC"
[3]: https://www.bluecrossnc.com/providers/policies-guidelines-codes/commercial/laboratory/updates/testing-for-targeted-therapy-of-non-small-cell-lung-cancer?utm_source=chatgpt.com "Testing for Targeted Therapy of Non-Small-Cell Lung Cancer AHS - M2030 | Providers | Blue Cross NC"
[4]: https://pubmed.ncbi.nlm.nih.gov/31367542/?utm_source=chatgpt.com "Molecular testing strategies in non-small cell lung cancer: optimizing the diagnostic journey - PubMed"
[5]: https://www.oregon.gov/oha/HPA/DSI-HERC/MembersOnly/NCCN%202.2024%20NSCL.pdf?utm_source=chatgpt.com "NCCN Clinical Practice Guidelines in Oncology (NCCN Guidelines®)"

21/12/2025

نقول لمريض السرطان بحسن نية:
«!أنت بطل… كن قوياً…أو.. لا تستسلم.. واهزم المرض».
لكن قلّما نتوقف لنسأل: **كيف تستقر هذه الكلمات في قلبه؟**

في طب الأورام النفسي، نناقش كثيراً ما يُسمّى (الاستعارة العسكرية) في وصف المرض.

حين نُلبس السرطان ثوب «العدو»، ونضع المريض في دور «المحارب»، فإننا — دون قصد — نحمّله عبئاً قاسيًا.
فإن تحسّن المريض، ونجح العلاج، قيل إنه انتصر، وإذا لم يستجب المرض أو ساءت حالته، فهل يعني ذلك أنه انهزم؟ أو أنه لم يقاتل بما يكفي؟

هنا يتسلل شعور خفي وخطير: **الذنب**.
وكأن المريض أصبح مسؤولًا أخلاقياً عن مسار مرض تحكمه جينات وخلايا ومسارات بيولوجية معقدة، لا قوة الإرادة وحدها.

من واقع الطب:
السرطان ليس اختبار شجاعة، ولا ساحة قتال.
هو مرض معقد، يتأثر بعوامل لا يملك المريض السيطرة عليها.
ومن حقه أن يضعف، أن يبكي، أن يتعب، أن يقول «لم أعد أحتمل» دون أن يشعر أنه خذل أحداً أو خسر لقب “البطل”.

كطبيب أورام، تعلمت أن أقوى المرضى ليسوا أولئك الذين لا يسقطون،
بل أولئك الذين **يسمحون لأنفسهم بأن يكونوا بشراً**، ويواصلون العلاج خطوة بخطوة، مهما كانت بطيئة.

لذلك، أدعو نفسي و الجميع إلى استبدال لغة «الحرب» بلغة **الرحلة**.
رحلة علاجية قد تكون طويلة ومرهقة، لكن لا يُطلب فيها من المريض أن يكون خارقًا،
يكفي أن يكون إنسانًا محاطًا بالفهم، والرحمة، والدعم الصادق.

**الرفق بمرضى السرطان لا يبدأ من الدواء فقط،
بل من الكلمة…
فالكلمة قد تداوي، وقد تُثقل كاهل قلبٍ أنهكه المرض.**



#توعية

23/11/2025

تشير البيانات الحديثة المنشورة في *JAMA Oncology* إلى أن الفترة المثلى للعلاج الهرموني المساعد مع العلاج الشعاعي في سرطان البروستات غير المتنقل تتراوح بين **9–12 شهرًا** في الحالات محدودة الانتشار ومتوسطة الخطورة.
وتأتي هذه النتائج متوافقة مع أبحاث سابقة في علم * (Cardio-Oncology)* التي أظهرت أن إطالة العلاج الهرموني لأكثر من 12 شهرًا يرتبط بارتفاع واضح في:

* مخاطر أمراض القلب التاجية،
* احتمالات حدوث احتشاء عضلة القلب،
* والوفيات غير المرتبطة بالسرطان (**Other-Cause Mortality**).

وخلص الباحثون إلى أن الفائدة العلاجية ضد الورم تظهر بوضوح خلال أول 9–12 شهرًا، ثم تصل إلى **منطقة استقرار (Plateau)** لا تتحقق بعدها فائدة إضافية مهمة، بينما تستمر المضاعفات القلبية وغيرها بالتصاعد مع استمرار كبح الأندروجين.
أما المرضى المصنفون ضمن **فئة الخطورة العالية جدًا (Very High Risk)** فما تزال المدة المثلى لديهم غير محسومة، وتتطلب مراعاة فردية دقيقة حسب تقييم القلب والأوعية الدموية والعبء الورمي.

عندما يتلقى المريض علاجًا شعاعيًا لسرطان البروستات، يُضاف إليه غالبًا علاج هرموني لخفض هرمون الذكورة الذي يساعد الورم على النمو.
ولسنوات طويلة لم يكن معروفًا بالضبط: ما هي المدة المناسبة لهذا العلاج؟

الدراسات الحديثة تشير إلى ما يلي:

* أفضل مدة للعلاج الهرموني في أغلب الحالات هي **من 9 إلى 12 شهرًا**.
* بعد 12 شهرًا لا تزيد فاعلية العلاج كثيرًا تجاه السرطان، بينما قد تزداد مشكلات القلب واحتمالات حدوث أزمات قلبية أو مضاعفات صحية أخرى.
* لذلك نحرص على الموازنة بين **فعالية العلاج** و **سلامة القلب والصحة العامة**.
* في بعض الحالات الشديدة جدًا قد نحتاج مددًا أطول، لكن هذا يُقرَّر حسب حالة كل مريض على حدة.

بمعنى آخر:
**نريد علاج السرطان بأكبر فعالية ممكنة، دون أن نعرّضك لمخاطر صحية غير ضرورية.**

---

**ما المدّة المثلى للعلاج الهرموني لمريض سرطان البروستاتا الخاضع للعلاج الإشعاعي؟**الجواب: **غير معروف بدقة حتى الآن.**و...
23/11/2025

**ما المدّة المثلى للعلاج الهرموني لمريض سرطان البروستاتا الخاضع للعلاج الإشعاعي؟**

الجواب: **غير معروف بدقة حتى الآن.**
وقد يبدو ذلك غريبًا، لكنه الواقع العلمي؛ فما زال الخبراء في مختلف أنحاء العالم يكتشفون يومًا بعد يوم بيانات جديدة تُسهم في فهم أفضل لطبيعة هذا المرض وخيارات علاجه.

في كندا، تستغرق استشارتي مع مريض سرطان البروستاتا عادة قرابة الساعة. وعندما يسألني المريض عن العلاج الإشعاعي والعلاج الهرموني المصاحب له، ندخل في نقاش طويل، وأوضح له أحيانًا أن بعض الأسئلة لا تملك حتى اليوم إجابة قاطعة. ومع ذلك، يتقبّل المرضى هذا بشفافية، خاصة عندما أشرح لهم نتائج الدراسات العلمية، وغالبًا ما أزوّدهم بأوراق بحثية منشورة—سواء كنتُ مشاركًا في نشرها أو صادرة عن مجلات طبية مرموقة—لأن الثقافة الطبية المكتوبة تحظى بتقدير كبير لدى المجتمع الكندي.

في الماضي البعيد، كان الأطباء يلجؤون إلى **استئصال الخصيتين** كوسيلة لحرمان الورم من هرمون الذكورة (التستوستيرون)، إذ يعتمد سرطان البروستاتا على الهرمونات الذكرية للنمو. وكان هذا الإجراء جزءًا من خطة العلاج الإشعاعي، مما يعزّز فعاليته في القضاء على الخلايا السرطانية. ومع تطور الطب وتحسّن الظروف الاقتصادية، ظهر العلاج الهرموني الدوائي ليُقدَّم بديلًا عن الجراحة، وغالبًا بشكل مستمر وطويل الأمد، وهو ما أظهر لاحقًا آثارًا جانبية مهمة مثل: الهبّات الساخنة، ضعف الانتصاب، هشاشة العظام، ومضاعفات القلب والأوعية الدموية.

أظهرت الدراسات المبكرة أن المدة المثلى للعلاج الهرموني كانت **36 شهرًا**. ثم جاءت الدراسة الكندية الشهيرة (دراسة كيبيك) التي أصبحت مرجعًا عالميًا، وأثبتت أن **18 شهرًا** تعطي الفعالية نفسها تقريبًا مقارنةً بـ 36 شهرًا، دون فائدة إضافية تُرجّح الاستمرار لثلاث سنوات.

ومنذ ذلك الحين انقسم الأطباء عالميًا: فبعضهم يوصي بـ 36 شهرًا، وآخرون بـ 24 شهرًا، بينما فضّل فريق ثالث 18 شهرًا فقط مع العلاج الإشعاعي.

ثم بدأت مرحلة جديدة من الاهتمام بعلم **أورام القلب – Cardio-Oncology**، الذي يدرس تأثير علاجات السرطان على القلب والأوعية الدموية. وخلال هذا العقد نُشرت أبحاث كثيرة—منها دراسات شاركتُ فيها—أظهرت علاقة وثيقة بين طول فترة العلاج الهرموني وازدياد مشكلات القلب وارتفاع معدل الوفيات غير المرتبطة بالسرطان.

وقبل ساعات قليلة نُشرت ورقة علمية مهمة في مجلة **JAMA Oncology** تناولت السؤال نفسه: ما المدة المثلى للعلاج الهرموني المصاحب للإشعاع؟ وكانت أول عبارة في الورقة تشير إلى أن الإجابة **لا تزال غير محددة بدقة حتى اللحظة**.

لكن نتائج الدراسة جاءت متوافقة مع ما أظهرته أبحاث سابقة في مجال أورام القلب، إذ خلصت إلى ما يلي:

# # # **📍 أولًا: في الحالات محدودة الانتشار ومتوسطة الخطورة**

تبدو **المدة المثلى من 9 إلى 12 شهرًا** من العلاج الهرموني، حيث تحقق أفضل توازن بين الفعالية ضد السرطان وتقليل مخاطر أمراض القلب.

# # # **📍 ثانيًا: في الحالات عالية الخطورة جدًا (Very High Risk)**

ما تزال المدة المثلى غير واضحة، وقد تختلف حسب خصائص المريض وحالته الصحية العامة.

وتُظهر البيانات أن تجاوز **12 شهرًا** من العلاج الهرموني يؤدي إلى ارتفاع واضح في مخاطر أمراض القلب والأزمات القلبية، وزيادة احتمال الوفاة لأسباب غير سرطان البروستاتا—وهو ما يُسمّى طبيًا **الوفيات من أسباب أخرى (Other-Cause Mortality)**—مما قد يحدّ من الفائدة العامة للعلاج.

لذلك، يبدو أن هناك **نقطة مثالية (Sweet Spot)** حول **12 شهرًا**؛
فإذا تجاوز المريض هذه المدة زادت المخاطر القلبية، وإذا قُلِّل عنها قد لا يتحقق التأثير العلاجي الأمثل على الورم.

وباختصار:
**هناك فائدة واضحة حتى 12 شهرًا—ثم تَبلُغ الفائدة حدًّا ثابتًا (Plateau)، بينما تبدأ المضاعفات الأخرى بالتنافس مع الهدف العلاجي الأساسي.**

ولهذا ننصح الأطباء والباحثين بالاطلاع على الدراسة الأصلية للتعمق في التفاصيل العلمية والإحصائية.

يُعَدّ شهر نوفمبر شهر التوعية بسرطان البنكرياس. وفي كل مرة أعاين فيها هذا الورم تحت المجهر يتملّكني شعور بالتحدّي؛ إذ تب...
22/11/2025

يُعَدّ شهر نوفمبر شهر التوعية بسرطان البنكرياس. وفي كل مرة أعاين فيها هذا الورم تحت المجهر يتملّكني شعور بالتحدّي؛ إذ تبدو خلاياه هشّة وواهنة، غير أنّها تُنشئ حول نفسها طبقاتٍ كثيفة من النسيج الليفي، فتشكّل ما يشبه الحصن المنيع الذي يتيح لها النموّ والانتشار، وفي الوقت ذاته يمنحها قدرة ملحوظة على مقاومة العلاج الكيميائي. والمثير للاهتمام أنّ خلايا سرطان البنكرياس غالباً لا تحتاج إلى طيف واسع من الطفرات لتواصل نموّها؛ إذ يكفي حدوث طفرات في **KRAS** و**TP53** دون الحاجة إلى اكتساب طفرات إضافية.

ومؤخراً سنحت الفرصة لزميل لي، فرصة المشاركة في قيادة تجربة إكلينيكية تهدف إلى اختبار مقاربة علاجية جديدة لسرطان البنكرياس، مقارنةً بالعلاج القياسي المعتمد. ومن الجدير بالذكر أنّ استراتيجيات علاج هذا الورم في مراحله المتقدمة لم تشهد تغيّراً يُذكر منذ أكثر من خمسة عشر عاماً.

وبعد أكثر من خمس سنوات من العمل، وبمشاركة ما يزيد على ثلاثين مستشفى في المملكة المتحدة، اكتملت التجربة وأصبحت البيانات كاملة بين أيدي الزملاء، وعمل فريق الإحصاء على إعداد تقرير مفصّل بالنتائج، و بتلقّي قراءة أولية تحدّد ما إذا كانت التجربة إيجابية—أي إنّ العلاج الجديد يتفوّق على العلاج القياسي—أم سلبية، بمعنى عدم وجود فرق جوهري بين الطريقتين.

أترقّب هذه الرسالة من فريق الإحصاء ببالغ القلق، فيما أتأمل "جدار الإخفاقات" المتتابعة في محاولات تحسين علاج سرطان البنكرياس المتقدّم.

خمسة عشر عاماً من البحث العلمي، وأكثر من أربعمائة تجربة إكلينيكية كانت نتائجها إمّا سلبية أو محدودة الأثر.

من أغرب الحالات على الإطلاق!مريض في الخمسين من عمره لديه تاريخ مرضي بسرطان الث*ي لدى الرجال، وقد تم علاجه سابقاً في عام ...
20/11/2025

من أغرب الحالات على الإطلاق!

مريض في الخمسين من عمره لديه تاريخ مرضي بسرطان الث*ي لدى الرجال، وقد تم علاجه سابقاً في عام 2023.
وخلال فحص المتابعة بالـ PET-CT تبيّن وجود بؤرة صغيرة ذات نشاط مرتفع في الفك الأيمن، وغالباً ما يُعزى مثل هذا النشاط إلى التهاب في الأسنان، وهو أمر شائع الحدوث.

ولكن عند متابعته لدى طبيب الأسنان وجراح الوجه والفكين، قام بأخذ خزعة من المنطقة، ظهرت النتائج بشكل مفاجئ وغريب لتؤكد انتشار الورم إلى الفك فقط، دون وجود أي إصابة أخرى في بقية أنحاء الجسم، وهو ما يُعد حالة نادرة وغير مألوفة.

A truly rare and unusual case!

A 50-year-old gentleman with a history of male breast cancer, previously treated with surgery and chemotherapy in 2023.
A follow-up PET-CT scan revealed a small hypermetabolic focus in the right mandible, typically interpreted as a dental infection, which is commonly seen.

However, after further evaluation by the skilled maxillofacial surgeon, a biopsy of the lesion surprisingly demonstrated metastatic carcinoma involving the mandible, with no evidence of metastasis elsewhere in the body. This presentation is exceptionally uncommon.

9 Habits That Weaken a Cancer Patient’s Immune Systemتسع عادات تُضعف مناعة مريض السرطان (حتى بعد الجراحة أو أثناء العلاج...
11/11/2025

9 Habits That Weaken a Cancer Patient’s Immune System

تسع عادات تُضعف مناعة مريض السرطان (حتى بعد الجراحة أو أثناء العلاج)

1️⃣ Excessive Stress Before or After Surgery, or during chemotherapy

Continuous fear and anxiety raise cortisol levels, which weaken immune cells responsible for fighting infection and helping wounds heal.
Practice deep breathing and talk openly with your doctor — emotional support is part of the healing process.
📚 Source: BreastCancer.org

التوتر الزائد قبل أو بعد العمل الجراحي، أو أثناء العلاج الكيماوي
الخوف والقلق المستمران يرفعان مستوى الكورتيزول، مما يُضعف خلايا المناعة المسؤولة عن مقاومة العدوى والتئام الجروح.
مارس التنفس العميق، وتحدث مع طبيبك عن مخاوفك، فالدعم النفسي جزء أساسي من العلاج.

2️⃣ Poor or Interrupted Sleep

Immune cells repair the body during deep sleep. Lack of quality sleep increases inflammation and delays recovery.
Keep a regular sleep routine and avoid screens one hour before bedtime.
📚 Sources: PubMed, PMC

النوم المتقطع أو غير الكافي
تعمل خلايا المناعة على ترميم الجسم أثناء النوم العميق. وعندما يقل النوم أو تتكرر الاستيقاظات، يزداد الالتهاب ويبطؤ التعافي.
حافظ على مواعيد نوم ثابتة وابتعد عن الشاشات قبل النوم بساعة.

3️⃣ Nutrient-Poor Diet

After surgery, or chemotherapy the body needs protein, zinc, and vitamins C & D to rebuild tissues and strengthen immunity.
Replace processed foods with fresh vegetables, fish, nuts, and natural juices.
📚 Source: British Journal of Nutrition (Cambridge University Press)

النظام الغذائي الفقير بالعناصر الغذائية
يحتاج الجسم بعد الجراحة، أو العلاج الكيماوي إلى البروتين والزنك وفيتاميني C وD لإعادة بناء الأنسجة وتعزيز المناعة.
استبدل الأطعمة المصنعة بالخضروات الطازجة، الأسماك، المكسرات والعصائر الطبيعية.

4️⃣ Physical Inactivity After Surgery, and inactivity in general

Light movement improves blood and lymph circulation, helping immune cells reach wounds faster.
Even gentle walks or breathing exercises make a difference.
📚 Source: American Cancer Society

الخمول و قلة الحركة بعد العمل الجراحي.. و قلة الحركة بشكل عام
الحركة البسيطة تُنشّط الدورة الدموية واللمفاوية، فتساعد خلايا المناعة على الوصول بسرعة إلى موضع الجرح.
حتى المشي الخفيف أو تمارين التنفس تُحدث فرقاً كبيراً.

5️⃣ Isolation and Hopelessness

Loneliness weakens the immune system as much as illness itself. Talking, laughing, and attending support groups release immune-boosting chemicals.
Share your feelings — psychological care is not a luxury, it’s part of recovery.
📚 Source: BreastCancer.org

العزلة واليأس بعد التجربة
الوحدة تُضعف المناعة تماماً كما يفعل المرض. الحديث والضحك والمشاركة الاجتماعية تُفرز مواد كيمياوية تُقوي المناعة وتُخفف الألم.
شارك مشاعرك مع من تثق به، فالعلاج النفسي جزء لا يتجزأ من التعافي.

6️⃣ Micronutrient Deficiencies

Low levels of selenium, zinc, or vitamins D and C (in your diet, not as medicaments) can weaken immune responses and slow recovery.
Eat a balanced diet rich in antioxidants, fibers, and natural foods.
📚 Source: British Journal of Nutrition

نقص العناصر الدقيقة في الغذاء الطبيعي (و ليس المستحضرات الدوائية)
نقص السيلينيوم أو الزنك أو فيتامينَي D وC قد يُضعف استجابة الجهاز المناعي ويؤخر التعافي.
احرص على نظام غذائي متنوع وغني بمضادات الأكسدة والألياف والأطعمة الطبيعية.

7️⃣ Lack of Regular Physical Activity

Moderate activity (about 150 minutes per week) strengthens the immune system and improves energy and mood.
Always check with your doctor before exercising after surgery.
📚 Source: American Cancer Society

قلة النشاط البدني المنتظم
النشاط المعتدل (حوالي 150 دقيقة أسبوعيًا) يعزز المناعة ويحسن الطاقة والمزاج.
استشر طبيبك دائماً قبل ممارسة الرياضة بعد الجراحة.

8️⃣ Chronic Psychological Stress

Chronic stress increases stress hormones (like cortisol), which suppress immune functions and increase inflammation.
Practice mindfulness, relaxation, or journaling to manage stress.
📚 Source: PubMed

الضغوط النفسية المزمنة
يزيد التوتر المستمر من إفراز هرمونات الضغط النفسي مثل الكورتيزول، مما يُضعف المناعة ويزيد الالتهاب.
مارس التأمل أو اليوغا أو الكتابة التعبيرية لتخفيف التوتر.

9️⃣ Skipping Medical Follow-Ups

Regular medical checkups and lifestyle guidance reduce relapse risk and support immune stability.
Keep follow-ups part of your health plan.
📚 Source: American Cancer Society

إهمال المتابعة الطبية
الزيارات الطبية المنتظمة والتثقيف الصحي يقللان خطر الانتكاسة ويساعدان في الحفاظ على مناعة قوية

اجعل المتابعة الطبية جزءاً دائماً من روتينك الصحي.

Immunity isn’t just about medicine — it’s a lifestyle.
Calm breathing, balanced nutrition, good sleep, gentle movement, and emotional balance all work together for recovery.

المناعة ليست مجرد دواء… بل أسلوب حياة.
تنفس هادئ، غذاء متوازن، نوم كافٍ، حركة لطيفة، واتزان نفسي — جميعها تعمل معًا لدعم الشفاء.

دمتم بخير و صحة و عافية
د. رامز الباقوني
Dr. Ramez Albakouni

يتنقّل في أروقة المستشفى، ممسكًا بقطعة بسكويت في يد، وفي الأخرى كيساً لجمع البول، ينتظر نداءه لغسيل الكلى، أو ربما لحصته...
20/10/2025

يتنقّل في أروقة المستشفى، ممسكًا بقطعة بسكويت في يد، وفي الأخرى كيساً لجمع البول، ينتظر نداءه لغسيل الكلى، أو ربما لحصته من العلاج الكيماوي...

في المستشفيات، ثمّة عالم مختلف تماماً... لا حديث فيه عن شغف الدنيا، ولا عن الأماني أو المال، هناك لا يُطلب سوى العافية.!

اللهم اشفِ كل مريض أنهكه الألم، وارزقهم رحمتك الواسعة التي
لا حدود لها و لا مقياس..

د. رامز الباقوني

ضمن فعاليات شهر أكتوبر للتوعية بصحة المرأة والصحة الشمولية، كان من دواعي سروري أن أكون متحدثًا في فعالية خاصة للتوعية بس...
15/10/2025

ضمن فعاليات شهر أكتوبر للتوعية بصحة المرأة والصحة الشمولية، كان من دواعي سروري أن أكون متحدثًا في فعالية خاصة للتوعية بسرطان الث*ي، والتي أُقيمت في 13 أكتوبر في فندق جراند حياة – مسقط.

تحولت المحاضرة التي بدأت بطريقة بسيطة إلى جلسة تفاعلية غنية ومليئة بالمعلومات استمرت لمدة 90 دقيقة، جمعتني بمجموعة من السيدات المثقفات والواعيات من رابطة زوجات موظفي شركة شلمبرجير (SLB).

تناولت الجلسة عدة محاور مهمة، من أبرزها:

أهمية الكشف المبكر وأعراض سرطان الث*ي

أهمية الفحص والوقاية

دور نمط الحياة الصحي في الوقاية والتعامل مع المرض

As part of the October events dedicated to raising awareness about women’s health and overall well-being, I had the pleasure of speaking at a special breast cancer awareness event held on October 13th at the Grand Hyatt Muscat.

What began as a simple lecture soon evolved into a rich and interactive 90-minute session, bringing together an inspiring group of educated and insightful women from the Schlumberger (SLB) Employee Spouses Association.

The session covered several key topics, including:

The importance of early detection and recognizing the symptoms of breast cancer

The role of screening and prevention

How a healthy lifestyle can contribute to both prevention and coping with the disease



الدراسة التالية أجريت على ٤٧٦ ألف سيدة في إنجلترا بعد تشخيصهن بسرطان ث*ي مبكّر، واستمرت متابعتهن لمدة ٢٠سنة. النتيجة؟ ال...
05/09/2025

الدراسة التالية أجريت على ٤٧٦ ألف سيدة في إنجلترا بعد تشخيصهن بسرطان ث*ي مبكّر، واستمرت متابعتهن لمدة ٢٠سنة.
النتيجة؟ المخاطر الإضافية لظهور سرطان ثانٍ (آخر) صغيرة جداً: حوالي ٢٪ زيادة في سرطانات غير الث*ي (كالرحم أو القولون أو الرئة) و ٣٪ زيادة في حدوث سرطان ث*ي ثاني في الجهة الثانية. جزء صغير من هذه المخاطر مرتبط بالعلاجات المكملة (كالعلاج الشعاعي، الهرموني أو الكيماوي)، لكن الفائدة من هذه العلاجات أكبر بكثير من المخاطر.

الرسالة لمريضاتنا: اطمئنِنْ، فخطورة حدوث سرطان جديد بعد !
التشخيص المبكّر قليلة جداً
العافية للجميع.

د. رامز الباقوني
أمراض الدم و المناعة و الأورام

✨ Study Update — The BMJ (Sept 2025)

📊 Large Cohort: 476,000 women (England, 1993–2016)
🕰️ Follow-up: Up to 20 years
📉 Excess Risk:
• +2% Non-breast cancers (uterine, lung, colorectal)
• +3% Contralateral breast cancer
💊 Treatment effect: Radiotherapy → ↑ contralateral breast/lung
Endocrine therapy → ↑ uterine (↓ contralateral breast)
Chemotherapy → ↑ leukemia
✅ Reassurance: Benefits of adjuvant therapy >> small risks

💬 Patient message:
Risk of a second cancer after early breast cancer is low — treatments protect far more than they risk.

د. رامز الباقوني
أمراض الدم و المناعة و الأورام
منقول بتصرف عن د. محمد صبري القاضي

أثناء علاج السرطان، قد يتسبب العلاج المناعي في بعض الحالات بحدوث ظاهرة غريبة ولكنها نادرة ، هذه الظاهرة يطلق عليها: التر...
13/08/2025

أثناء علاج السرطان، قد يتسبب العلاج المناعي في بعض الحالات بحدوث ظاهرة غريبة ولكنها نادرة ، هذه الظاهرة يطلق عليها: الترقي الكاذب للورم أو ال "Pseudo-Progression".
نرى هذه الظاهرة بشكل أساسي مع عقارات ال ICI.
يشير الترقي الكاذب للورم في العلاج المناعي إلى الظاهرة التي يبدو فيها الورم في البداية وكأنه يترقّى (ينمو أو يُظهر آفات جديدة) في التقييم الشعاعي بعد بدء العلاج المناعي، ولكن هذا الترقي الظاهر لا يستمر ويتبعه تراجع الورم أو استقرار المرض.

في بعض الحالات، عند إجراء أول تقييم بالأشعة، قد يتفاجأ الطبيب و المريض بزيادة حجم الورم وليس بانكماشه (المتوقع).. مما يصيب المريض باليأس أوالإحباط من فاعلية العلاج، وقد يتخد قراراً بوقف العلاج!.

كيف تحدث هذه الظاهرة ؟
🔸بشكل عام، عندما يبدأ العلاج المناعي في التأثير، فإنه لايهاجم خلايا الورم بنفسه كبقية العلاجات، ولكنه يقوم بعملية تحفيز وتنشيط للخلايا المناعية المتواجدة في الجسم و حول الكتلة الورمية، لتهاجم هي بدورها الورم.
🔸تحتل الخلايا المناعية بيئة تواجد الورم وتقوم بعمل (غطاء كامل) من الخلايا المناعية، التي تبدأ في العمل علي السيطرة علي الورم.
🔸 عند عمل أوائل التقييمات فإن زيادة حجم الورم يفسر بوجود كتلة الورم الأساسية + إضافة الغطاء المناعي مما قد يتسبب في زيادة حجم الورم في الأشعة في مراحل التقييم الأولي.
🔸بعد فترة من العلاج ، تكون الخلايا المناعية قد سيطرت على الورم وقللت من نموه ، فيظهر بعد ذلك التقلص والتراجع في حجم الورم.

والسؤال ، هل كل زيادة للورم تعد زيادة كاذبة ولا يعتد بها ؟!
الإجابة: بالطبع لا.
هناك زيادة حقيقية للورم وهي السيناريو الأغلب.

إذاً، كيف يتم التفريق بينهما ؟
:هنا يأتي دور طبيب الأورام المعالج
🔹 مقارنات الأشعة بدقة بالغة والتأكد ان الزيادة الحجمية منطقية ،وليست كارثية
🔹 عدم ظهور أماكن انتشار أخرى جديدة للورم تشكك في زيادة حقيقية.
🔹تحسن حالة المريض العامة مع العلاج ، تحسن الأعراض، تحسن الوزن، تحسن الألم ، تحسن قابلية الطعام، وتحسن الحركة وجودة الحياة.
🔹التأكد من عدم وجود أمراض مصاحبة أخرى قد تتسبب في زيادة النشاط المناعي مثل الأخماج أو نشاط الأمراض المناعية.
🔹معايرة تلك الزيادة علي المقياس المعترف به عالمياً iRESIST
🔹قد يحدث تراجع في دلالات الأورام بالرغم من الزيادة الكاذبة
🔹تحسن التحاليل مع العلاج إذا كانت النتائج المبدئية قبل العلاج ليست طبيعية

وبناء عليه ، إذا ثبت فعلياً أنها زيادة كاذبة.. يستكمل العلاج المناعي بدون قلق.

الاختصارات:
ICI: Immune Checkpoint Inhibitors
PsPD: Pseudoprogression

المصادر:

https://jmedicalcasereports.biomedcentral.com/articles/10.1186/s13256-022-03485-6

https://cancerimagingjournal.biomedcentral.com/articles/10.1186/s40644-023-00580-9

12/08/2025

ما المانع من أن تكون طبيباً و بلوغر (مدوناً) ناجحاً في آن واحد،
لقد تغير الزمن، و العالم أصبح قرية صغيرة، يمكنك أن تصل إلى أي مريض في العالم في وقت قصير، و يمكنك أن تصل إلى أي معلومة تريدها في أي وقت.

لماذا يحدث النقد الهدام، و الطرح السلبي عندما يتعلق الموضوع بنشاط الطبيب على السوشيال ميديا فيما يفيد مهنته و يفيد المريض؟
من المؤكد أن هناك ممارسات خاطئة ، و لكن هذا لا يعني أننا يجب أن نستنكر عمل كل طبيب بلوغر ، طبعاً عداك أن نشتمه، و نستهزئ به!

نعم، قد يكون من المفيد للطبيب أن يكون مدوناً، إذ يوفر ذلك فرصة لنمو الطبيب مهنياً، ويزيد تفاعله مع المرضى، و يضع الطبيب في مسؤولية إعلامية طبية في تثقيف العامة طبياً.
صحيح يتطلب ذلك تنظيم وقتك بدقة، و يضعك أمام مسؤولية أمانة مصدر المعلومة المقدمة، لكن لا بأس ما دمت تقدم شيئاً مفيداً للناس! .

لقد تغير الزمن، و الطبيب اليوم قد يكون ناجحاً بانكفائه في عيادته و اهتمامه بمرضاه، فقط، و الانعزال عن السوشيال ميديا، لكن ذلك ليس بالضرورة نجاح، فليس كل طبيب منعزل منكفئ على نفسه، هو بالضرورة طبيب ناجح.

من جهة أخرى، كونك طبيب ناجح و بلوغر ناجح،
سيعزز سمعتك المهنية و مصداقيتك كطبيب، و يجذب لك مرضى بحاجة لمشورتك، فتمد لهم يد المساعدة.:

كما قد توفر مدونتك منصة لمشاركة المعلومات الطبية القيّمة، والإجابة على الأسئلة الشائعة، وتعزيز علاقة أقوى بينك كطبيب و المرضى.
و تماماً كما نفعل هنا، قد توفر المدونة للطبيب منفذاً إبداعياً، يعبر فيه عن أفكاره، و يشارك تجاربهم الطبية و يتفاعل مع بقية الزملاء، و يتواصل مع جمهور عريض.
كما أن المدونة الجيدة، و لو كنت طبيباً بلوغرا ناجحاً، قد توفر فرص عمل جديدة تتقدم فيها وظيفياً.
و حتى أكون صريحاً، برأيي، من واجبنا المهني أن نكون بلوغرز لمكافحة المعلومات الطبية المضللة و الغير دقيقة التي انتشرت في كل مكان، مما يعزز سلامة المرضى، و يضعنا أمام مسؤوليتنا الحقيقية.

نحتاج فقط لوقت أكثر تنظيماً، و مراعاة بعضنا أكثر، و ألا ننخرط في جدالات لا طائل منها، أو في تدوينات من شأنها فضح سرية المرضى، أو الانخراط في سلوكيات أو حوارات غير أخلاقية و غير معنية

يجب على الأطباء البلوغرز إدراك الآثار القانونية والأخلاقية المتعلقة بالتدوين، كالامتثال لقانون HIPAA والمسؤولية المحتملة عن تقديم معلومات غير دقيقة.

كن شجاعاً، اختر مجالاً طبياً محدداً، تحبه أو تبدع فيه، كن شفافًا:
أكّد بالضرورة أن مدونتك تُمثّل آرائك الشخصية، وليست بالضرورة آراء صاحب عملك أو مؤسستك أو مشفاك، أعطِ الأولوية للدقة العلمية الطبية والأخلاق الطبية المهنية؛

تأكد من أن جميع المعلومات المُشاركة دقيقة، وقائمة على الأدلة، وملتزمة بالمبادئ الأخلاقية.

د. رامز الباقوني
أمراض الدم و الأورام

Address

Muscat
112

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when Dr - Ramez Albakouni posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The Practice

Send a message to Dr - Ramez Albakouni:

Share

Share on Facebook Share on Twitter Share on LinkedIn
Share on Pinterest Share on Reddit Share via Email
Share on WhatsApp Share on Instagram Share on Telegram

Category