د. محمد محمد الهوبي - جراح الدماغ والعمود الفقرى والأعصاب

  • Home
  • Palestine
  • Khan Yunis
  • د. محمد محمد الهوبي - جراح الدماغ والعمود الفقرى والأعصاب

د. محمد محمد الهوبي - جراح الدماغ والعمود الفقرى والأعصاب استشاري جراحة الدماغ والعمود فقرى والاعصاب
رئيس قسم جراحة الاعصاب في مجمع ناصر الطبي، ومستشفى غزة الأوروبي..

قصة نجاح طبيب فسطيني يسعى للارتقاء بنفسه وبالوطن والوصول للعالمية في جراحة الدماغ والعمود الفقريّ والأعصاب.

د. محمد الهوبي ، ابن فلسطين
(جراح الدماغ والعمود الفقريّ والأعصاب)
الحاصل على شهادة البورد الأردنيّ...
رحلة الكفاح والنجاح والتميز والإبداع للدكتور محمد يبدأها بدراسة بكالوريوس الطب في كلية الطب والجراحة العامة بجامعة الإسكندرية في جمهورية مصر العربية وتخرج فيها بتقدير (امتياز مع مرتبة ا

لشرف) ليعود إلى وطنه لينهي الامتياز ومزاولة المهنة في فلسطين...
وثم ينطلق إلى عالم التخصص:
- سافر إلى دولة قطر ليتخصص في جراحة الدماغ والعمود الفقريّ والأعصاب.
- شارك في كثير من المؤتمرات العلمية الدولية و العالمية في دول متقدمة في عالم الطب لهذا التخصص مثل: الولايات المتحدة الأمريكية، واليابان، وتركيا، وعمان، والأردن ، وقطر، وغيرها...
- نال خبرةً عالميةً حديثةً في التخصص خلال فترة التدريب البالغة (ست سنوات) فغدا علماً بارزاً في جراحة الدماغ وقاع الجمجمة والعمود الفقريّ والأعصاب.
- قام بنشر العديد من الأبحاث العلمية المتميزة والرائدة في جراحة الدماغ والعمود الفقريّ والأعصاب.
- حصل علي معادلة الطب فى الولايات المتحدة الأمريكية.
- عمل طبيباً مقيما لجراحة الدماغ والعمود الفقريّ والأعصاب في مشفي حمد بدولة قطر لمدة ستة سنين.
- ثم عمل زميلاً لجراحة أورام الدماغ وأورام قاع الجمجمة والأوعية الدموية فى الدماغ والعمود الفقرى فى مشفى حمد فى قطر.
- سافرإلى تركيا ، وعمل زميلاً لجراحة الدماغ والعمود الفقريّ والأعصاب للأطفال فى جامعة اجيبادم فى اسطنبول/ تركيا مع نخبة من أشهر جراحي أعصاب الأطفال في العالم.
- وقدتوًج هذا الجهد والنجاح بحصوله على شهادة البورد الأردني في تخصص جراحة الدماغ والعمود الفقريّ والأعصاب ، ونجاحه فى البورد الاوروبى جراحة المخ والأعصاب ونجاحه في امتحان زمالة الكليّة البريطانيه لجراحة المخ والأعصاب بأعلى الدرجات (FRCS NS).
ولازال قطار العلم والتقدم والارتقاء مستمراً...

05/05/2026

الجامعة علمتني أن القمم تتكاثر كالفيروسات،
فكلما تسلقت واحدة ظهرت عشرٌ في الأفق.

يومياتي في الحرب – الجزء الحادي عشرلم يعد المستشفى مجرد مرفقٍ للعلاج… بل تحوّل إلى مدينةٍ صغيرة مكتظة بالحياة والألم في ...
02/05/2026

يومياتي في الحرب – الجزء الحادي عشر

لم يعد المستشفى مجرد مرفقٍ للعلاج… بل تحوّل إلى مدينةٍ صغيرة مكتظة بالحياة والألم في آنٍ واحد.

أروقته لم تعد تتسع للمرضى فقط، بل امتلأت بالنازحين الذين وجدوا فيه الملاذ الأخير من القصف والخطر.

كل زاوية تحمل قصة، وكل سرير يحمل معاناة، وكل ممر يشهد على صمودٍ لا ينكسر.

في الخارج، كان المشهد أكثر قسوة.
الوضع الميداني يزداد خطورة بشكل متسارع، مع اجتياحٍ بري لمدينة خانيونس، وقصفٍ مدفعي وجوي لا يتوقف.

صوت الانفجارات لم يكن بعيدًا… بل كان جزءًا من يومنا، يرافقنا ونحن نعمل، نُجري العمليات، ونحاول إنقاذ ما يمكن إنقاذه.
داخل هذا الواقع، كنا نعمل ليلًا ونهارًا دون توقف.

المستشفى أصبح أحد المراكز القليلة التي تعمل بكامل طاقتها في جراحة الأعصاب، إلى جانب عدد محدود من المستشفيات الأخرى.

ورغم ضغط الإصابات الحربية الهائل، لم نُغلق الباب أمام أي مريض.
لم تكن مهمتنا تقتصر على جرحى الحرب فقط…
بل كنا نغطي خدمة جراحة الأعصاب بشكل كامل.

مرضى الأورام الدماغية، الحالات المعقدة، العمليات الدقيقة—كلها استمرت.
حتى في قلب الحرب، لم نتخلَّ عن مريضٍ يحتاج إلى استئصال ورم أو تدخل جراحي ينقذ حياته.
وفي خضم هذا المشهد، هناك وجوه لا تُنسى…

ومنهم صديقنا البروفيسور عماد حسن، يعمل في أرقى الجامعات الأمريكية، وهو أمريكي من أصل فلسطيني، لكن قلبه بقي هنا.
لم يكن مجرد زائر أو داعم عن بُعد…

بل كان صديقًا حقيقيًا للقسم، ولنا شخصيًا.

قدّم مساهمات كبيرة في دعم جراحة الأعصاب، من خلال توفير أدوات وأجهزة كان لها دور حاسم في استمرار عملنا تحت هذه الظروف القاسية.
في زمن الحرب…

لا تُقاس القيم بالكلام، بل بالفعل.
وهنا، في هذا المكان، كنا نرى المعنى الحقيقي للطب…
أن تعمل، رغم كل شيء.
أن تُنقذ، رغم الخطر.
وأن تبقى إنسانًا… في أكثر اللحظات قسوة.

في قلب المعاناة… تُولد المعجزاتبحمد الله وتوفيقه، تمكّنا خلال الأسبوع الاخير من استئصال ورمين معقّدين في قاع الجمجمة لمر...
30/04/2026

في قلب المعاناة… تُولد المعجزات
بحمد الله وتوفيقه، تمكّنا خلال الأسبوع الاخير من استئصال ورمين معقّدين في قاع الجمجمة لمريضين داخل مجمع ناصر الطبي…
عمليات تُصنّف من أعلى درجات التعقيد في جراحة الأعصاب، وتحتاج إلى إمكانيات وظروف مثالية…

لكننا في غزة، نعمل في عكس ذلك تمامًا.

ورغم الحصار الخانق، نقص الإمكانيات، وانعدام كثير من الوسائل الأساسية…
إلا أن إرادة الحياة، وواجبنا تجاه مرضانا، كانت أقوى من كل الظروف.

نحن لا نصنع المعجزات…
بل الله هو الشافي أولًا وأخيرًا
ونحن مجرد سبب…

لكننا نقاتل كل يوم لنكون هذا السبب.
في مكان كان يُفترض أن تتوقف فيه الحياة…
ما زلنا نجري جراحات قاع الجمجمة عالية التعقيد
ونحقق — بفضل الله — نتائج تُضاهي المراكز العالمية.
هنا في غزة…
نقاوم الألم بالعلم،
ونواجه الموت بالأمل،
ونُثبت أن الطب رسالة… وليست مهنة فقط.
اللهم اجعلنا سببًا في شفاء عبادك،
واكتب الشفاء العاجل لكل مريض،
ولا تجعل في عملنا إلا رضاك.






24/04/2026

صديقنا الحبيب إبن مدينة رفح الشامخة بشموخ اهلها القامة الكبيرة الدكتور الإنسان محمد محمد الهوبي
جراح الدماغ والعمود الفقري والأعصاب،
قامةٌ طبية شامخة، حمل رسالته بكل أمانة، وكان في الصفوف الأولى حين اشتدت المحن.
لم يتراجع، ولم يتوانَ، بل سطّر مواقف تُخلَّد، مقدّمًا علمه ووقته وجهده لأبناء بلده في أحلك الظروف، خاصة خلال الحرب.
رجلٌ جمع بين المهارة والإنسانية، فكان طبيبًا بأخلاقه قبل علمه، ونموذجًا يُحتذى في العطاء والثبات.

24/04/2026

نحن المآذن فاسمع التهليلا 🕌

نشكر عائلة شعت الكريمة على هذه اللفتة النبيلة.كما نتوجه بالشكر إلى جميع الزملاء العاملين الذين يواصلون خدمة المرضى بكل إ...
22/04/2026

نشكر عائلة شعت الكريمة على هذه اللفتة النبيلة.
كما نتوجه بالشكر إلى جميع الزملاء العاملين الذين يواصلون خدمة المرضى بكل إخلاص وتفانٍ مهما كانت الظروف والتحديات.
ونثمّن دعم إدارة المجمع المستمر، وحرصها الدائم على توفير أفضل خدمة ممكنة لمرضانا الأعزاء.
ونؤكد أننا، بإذن الله، ورغم الجراح وقسوة الأوضاع، سنبقى على عهدنا في خدمة أهلنا، والاستمرار في تقديم خدمة جراحة الأعصاب كخدمة تكاملية شاملة، بعيدًا عن أي عوائق أو تحديات، ومهما بلغت درجات التعقيد.
والتوفيق أولًا وأخيرًا من الله سبحانه وتعالى.

يومياتي في الحرب – الجزء العاشر انظروا إلى هذه الصورة…..أنا أعمل داخل غرفة العمليات، وبجواري ذلك الجراح السبعيني الذي جا...
22/04/2026

يومياتي في الحرب – الجزء العاشر

انظروا إلى هذه الصورة…..

أنا أعمل داخل غرفة العمليات، وبجواري ذلك الجراح السبعيني الذي جاء من بريطانيا، ومعه طاقم أجنبي كامل، يشاركوننا هذه العملية المعقدة.

عملية يعجز كثيرون عن القيام بها حتى في أكبر المراكز الطبية، وتحتاج في الظروف الطبيعية إلى عدة تخصصات وتجهيزات متقدمة وفريق متكامل.

لكن في غزة… وفي قلب الحرب… لم يكن هناك وقت للترف، ولا مجال للاعتذار، ولا خيار سوى أن نقف أمام المسؤولية ونفعل ما يجب فعله.

من أصعب الحالات التي واجهناها خلال الحرب كانت حالة شاب أصيب بطلق متفجر دخل عبر العين اليمنى، فأدى إلى تدميرها بالكامل، مع تهتك شديد في مقدمة الرأس وفقدان جزء كبير منها.
هذا الشاب جاء من شمال القطاع إلى المستشفى الأوروبي، قاطعًا معظم الطريق مشيًا على الأقدام طلبًا للعلاج، رغم هول الإصابة وشدتها.

عندما وصل إلينا، كانت الحالة فوق ما يمكن أن يتصوره كثيرون:
فقدان واسع في جلد مقدمة الرأس، مع فقدان في العظم، والعين اليمنى، والجيوب الأنفية، والأغشية التي تغطي الدماغ.

كانت إصابة معقدة إلى درجة أنها في الظروف الطبيعية تحتاج إلى فريق كامل من عدة تخصصات:
جراحة الأعصاب، وجراحة الأنف والأذن والحنجرة، وجراحة الوجه والفكين، وجراحة العيون، وجراحة التجميل.

لكن في الحرب… لم يكن لدينا هذا الترف.

كانت الحالة في قسمي، والدماغ يُرى بالعين المجردة من الخارج.
وكان المريض شابًا، ولا مجال لتركه لمصيره.

كان المطلوب أولًا تغطية الدماغ بأغشية مناسبة لحمايته من الالتهابات الدماغية القاتلة، ثم التعامل مع الجيوب الأنفية وفصلها عن الدماغ لمنع انتقال التلوث، ومنع تكوّن المضاعفات اللاحقة، ثم عزل الدماغ عن محجر العين وقاع الجمجمة، وبعد ذلك كله كان لا بد من تغطية المنطقة بغطاء جلدي قوي يمنع دخول أي ميكروبات إلى هذا الموضع الحرج.

دخلنا غرفة العمليات، وخضنا معركة أخرى… معركة علم، وخبرة، وقرار، وصبر، وثبات أعصاب.

وما أدهشهم ليس فقط صعوبة الحالة… بل قدرة الطاقم المحلي على إدارة هذا النوع من الجراحات المعقدة تحت القصف، وفي نقص الإمكانيات، وفي ظروف لا تشبه أي مكان آخر في العالم.
هذه الصورة ليست مجرد لقطة من غرفة عمليات…

هذه الصورة تختصر حكاية شعب لا يستسلم، وأطباء لم يغادروا مواقعهم، وواجب أقوى من الخوف، ورسالة أكبر من الحرب.
في غزة… كنا نقاتل من أجل الحياة، بينما العالم يشاهد.

الحمد لله الذي أعاننا، وجعلنا سببًا في علاج الناس وإنقاذهم رغم كل شيء.

22/04/2026

إلى أهلنا الكرام ومرضانا الأعزاء 🌷
نعتذر عن إغلاق العيادة للدكتور محمد الهوبي اليوم، بسبب وعكة صحية ألمّت به.

الطبيب الذي كان دائمًا حاضرًا لخدمة مرضاه، يحتاج اليوم إلى دعواتكم الصادقة ومحبتكم الكبيرة 🙏

نسأل الله أن يمنّ عليه بالشفاء العاجل، وأن يعود قريبًا بين أهله ومرضاه بكل صحة وعافية.

شكرًا لتفهمكم ووفائكم الدائم ❤️

يومياتي في الحرب – الجزء التاسعحين اختفى كثيرون… ظهر الرجال الحقيقيونفي أصعب الأيام، حين كانت المستشفيات تنهار، والاتصال...
18/04/2026

يومياتي في الحرب – الجزء التاسع

حين اختفى كثيرون… ظهر الرجال الحقيقيون

في أصعب الأيام، حين كانت المستشفيات تنهار، والاتصالات تنقطع، والخوف يملأ المكان… ظهر رجال لا تبحث عنهم الكاميرات، ولا يعرف الناس أسماءهم، لكن الله يعلم من ثبت ومن خدم ومن أنقذ الأرواح.
لو لم يكونوا معنا بعد الله، لما استطعنا إنقاذ مريض واحد.
هؤلاء لم يكونوا مجرد طاقم تمريض… كانوا عمود الخدمة، وسند المعركة، وشركاء النجاة.
كنا أربعة أطباء، ومعنا أربعة من طاقم التمريض، وثلاثة من أطباء التخدير، نحمل على أكتافنا خدمة جراحة الأعصاب في غزة… خدمة من أعقد وأخطر الخدمات الطبية، في وقت كان كل شيء فيه ينهار.
وأذكر بكل فخر ووفاء:

الحكيم أحمد أبو مصطفى
الحكيم علاء أبو ريدة
الحكيم محمود غادة
الحكيم الملاحي
عند أي طارئ… كان الطاقم كاملًا حاضرًا.
عند أي عملية… كانوا أول من يصل.
لا أعذار، لا تراجع، لا حسابات شخصية… فقط رجال يعرفون معنى المسؤولية.
انقطعت الاتصالات طويلًا داخل المستشفى وخارجها، وأصبح الوصول صعبًا، لكننا كنا نعرف أين نجد بعضنا… لأن المستشفى لم يعد مكان عمل، بل صار بيتًا، وخندقًا، ورسالة.
ما أنقذنا لم يكن الأجهزة ولا الإمكانيات…
ما أنقذنا كان روح الفريق.
وكان يقيننا أن المريض أمانة، وأن تركه ليس خيارًا.
في وقت لم يكن هناك إلزام على أحد بالحضور، حضروا.
في وقت اختفى فيه كثيرون، ثبتوا.
في وقت بحث البعض عن النجاة لأنفسهم، بحثوا هم عن نجاة المرضى.
كل التحية لهؤلاء الأوفياء…
فهناك رجال لا تصنعهم الظروف السهلة، بل تفضحهم الشدائد وتكشف معدنهم الأيام.
التاريخ لا يذكر من تكلّم كثيرًا… بل من وقف حين هرب الآخرون.
#غزة

17/04/2026

يومياتي في الحرب | الجزء الثامن
حين حمل أربعة أطباء خدمةً يعجز عنها أقسام كاملة

في زمنٍ كانت فيه المستشفيات تُختبر بأقسى ما يمكن أن يمرّ على البشر…

كان هناك قسم صغير، بأربعة أطباء فقط، أحدهم الدكتور محمد الهوبي رئيس القسم وثلاثة أطباء في سنواتهم الأولى من التدريب، يحملون على أكتافهم خدمة تُعد من أكثر الخدمات حساسيةً وتعقيدًا: جراحة الأعصاب.

في الوقت الذي كانت فيه الحالات تصل بالعشرات، والإصابات تتدفق بلا توقف، والدماغ والحبل الشوكي لا ينتظران أحدًا…
كانت غرفة العمليات لدينا لا تكاد تهدأ.

في مستشفى غزة الأوروبي خصصنا غرفة كاملة لجراحة الأعصاب، نعمل فيها ليلًا ونهارًا، بلا توقف، بروحٍ لا تعرف الاستسلام.

ومعنا فريق تمريض استثنائي، وأطباء تخدير كانوا شركاء حقيقيين في كل إنجاز؛ من بينهم الدكتور عاهد غبن، والدكتور أبو دقة، والدكتور ماجد اللحام… رجالٌ شاركوا معنا في أصعب الظروف، وكانوا جزءًا من كل حياة أُنقذت.

دعوني أكون واضحًا:
في تلك الأيام لم يكن النقص عندنا وحدنا، بل كان يضرب كل التخصصات.
بل إن بعض الخدمات الطبية سقطت بالكامل بسبب عدم قدرة الطواقم على الوصول أو الاستمرار.

لكن جراحة الأعصاب لم تسقط..

لم نقل إن الظروف صعبة.
لم نقل إن الأعداد فوق الاحتمال.
لم نغلق الباب في وجه مريض يحتاج عملية.
لم نترك حالة قابلة للإنقاذ تضيع بسبب الخوف أو التعب أو قلة الإمكانات.

أجرينا مئات العمليات لإصابات الدماغ والعمود الفقري.

مرضى عادوا للحياة بعد أن ظن الجميع أن الأمل انتهى.

مرضى استعادوا المشي بعد شلل رباعي.

مرضى دخلوا بأعناق محطمة، فتمت إزالة الفقرات المهشمة وزراعة بدائل صناعية… ثم خرجوا على أقدامهم.

ومرضى حضروا وجزء من الدماغ خارج الجمجمة، فقمنا بما أمكننا، واليوم يراجعوننا وهم بكامل وعيهم وصحتهم.

هذه ليست مبالغة… هذه وقائع عاشها الناس ورأيناها بأعيننا.

وفي النهاية، ما حدث لم يكن بطولة أفراد، بل توفيقًا من الله، ثم ثمرة الإخلاص والعمل الجماعي حين يقرر الإنسان أن حياة الناس أمانة لا يجوز التفريط بها.

في زمن سقط فيه الكثير… بقينا واقفين.
وفي زمن انسحب فيه البعض… بقينا في غرفة العمليات.
وفي زمن قيل فيه إن المستحيل لا يُنجز… أنجزناه.

المنظومة الصحية المتكاملة تُقاس بقدرتها على حل أعقد المشكلات وإخراج المرضى معافين مهما بلغت التحدياتخلال السنوات الماضية...
16/04/2026

المنظومة الصحية المتكاملة تُقاس بقدرتها على حل أعقد المشكلات وإخراج المرضى معافين مهما بلغت التحديات

خلال السنوات الماضية أجرينا مئات العمليات الجراحية، حتى أصبحت كثير من عمليات التثبيت تُنفَّذ لدينا بصورة روتينية بفضل الله، ثم بتراكم الخبرة والعمل المتواصل. لكن الحقيقة أن التميّز لا يظهر في الحالات المعتادة، بل في أصعب الحالات وأكثرها تعقيدًا؛ ككسور العمود الفقري المعقدة، والحالات التي تُترك حتى تصل إلى مراحل التحدب والتشوّه او مرضى الأنزلاق الفقاري المسبب لضغط شديد على الأعصاب، وهي عمليات تحتاج إلى خبرة عالية، وقرار حاسم، وفريق يعرف كيف ينتصر على التحديات.
وما حدث مع هذه المريضة كان نموذجًا حيًا لما تعنيه المنظومة الصحية الحقيقية. حين ظهرت الأزمة، تحرك الجميع بروح الفريق الواحد؛ من جراحة الأعصاب (فريق د. محمد الهوبي)، إلى التخدير، والعناية المركزة، وقسم الكلى، والتمريض داخل العمليات والأقسام الداخلية. في تلك اللحظات لا مكان للأسماء الفردية، بل يظهر معدن المؤسسات القوية التي تعرف كيف تحمي مرضاها.
ونخص بالذكر د. محمد قنديل، الطبيب المتميز في إدارة الأزمات والتعامل مع الحالات الحرجة والمعقدة، استشاري العناية المركزة ورئيس قسم الطوارئ في مجمع ناصر الطبي، وكذلك قسم جراحة الحريم بقيادة الحكيم محمد عاشور، لما يقدمونه من جهد كبير وخدمة عظيمة لكل المرضى.
إن قوة أي مؤسسة صحية لا تُقاس بعدد العمليات الروتينية التي تُجريها، بل بقدرتها على مواجهة الحالات الصعبة، وإنقاذ المرضى في أكثر اللحظات خطورة، وحل المشكلات التي قد يعجز عنها غيرها. هنا يظهر الفرق بين من يعمل في الظروف الطبيعية، ومن يصنع النجاح وسط الأزمات.
ورغم كل الظروف القاسية التي نعيشها، ما زلنا بفضل الله قادرين على التعامل مع أعقد ملفات جراحة الأعصاب، ومواجهة المضاعفات بمسؤولية كاملة. نحن لا نهرب من التحديات، ولا نترك المريض في منتصف الطريق، بل نستمر حتى يعود إلى بيته سالمًا معافى.
هذا هو معيار النجاح الحقيقي…
ليس الكلام، بل النتائج.
وليس الادعاء، بل إنقاذ الإنسان.
ومن الله وحده التوفيق.




16/04/2026

دخلت لا تستطيع المشي… والجميع قال: غضروف بسيط! لكن الحقيقة كانت أخطر بكثير


حين قالت المريضة "الطبيب المعجزة"، فهذا من كرمها وامتنانها، والمعجزة لله وحده، أما نحن فنبذل ما نستطيع علمًا وخبرةً وجهدًا، ونسأل الله التوفيق.
هذه الحالة لم تكن عملية غضروف روتينية كما قد يعتقد البعض، ولم تكن مجرد ضغط على عصب يحتاج إزالة خلال نصف ساعة. نعم، كان هناك غضروف ضاغط، وإزالته بحد ذاتها أمر يمكن التعامل معه، لكن جوهر المشكلة كان أعمق بكثير.
المريضة حضرت وهي تعاني من آلام شديدة جدًا، وانزياح في الفقرات، وفشل تام لكل وسائل العلاج التقليدي من أدوية وحقن وعلاج طبيعي، حتى أصبحت لا تستطيع المشي إلا خطوات قليلة. ومن خلال التقييم قبل العملية كان هناك شك كبير بوجود عدم ثبات يحتاج إلى تثبيت جراحي.
وخلال العملية، تأكد وجود عدم ثبات واضح في العمود الفقري. ولو تم الاكتفاء فقط بإزالة الغضروف، لكانت المريضة معرضة لاستمرار الألم، وزيادة الانزياح، وحدوث مضاعفات لاحقة قد تفرض عليها عمليات أكثر تعقيدًا وخطورة.
هنا يظهر الفرق بين الجراحة التقليدية والجراحة المبنية على القرار الصحيح في الوقت الصحيح. تم التشاور داخل غرفة العمليات مع الطاقم الجراحي، وتم تعديل الخطة فورًا بما يخدم مصلحة المريضة، فقمنا بـ:
استئصال الغضروف بشكل كامل
تحرير الأعصاب المضغوطة
توسيع مخارج الأعصاب
توسيع القناة العصبية

أى عملية
تثبيت الفقرات ووضع قفص صناعي لاستعادة الثبات
أي أننا لم نعالج جزءًا من المشكلة، بل عالجنا السبب كاملًا من جذوره.
وبفضل الله، أُنجزت العملية خلال ساعتين، وخرجت المريضة سالمة، بدون الألم الذي كانت تعاني منه، وعادت إلى بيتها بحالة ممتازة.
التخطيط الجيد قبل الجراحة، والقدرة على إعادة تقييم الحالة أثناء العملية، واتخاذ القرار الصحيح في لحظته، هو مستوى متقدم من الممارسة الجراحية لا يتحقق إلا بوجود خبرة حقيقية، وثقة بين الفريق الطبي، ومنظومة تسعى للتطور المستمر.
ورغم كل ما مرت به منظومتنا الصحية من تحديات، فإن خدمة جراحة الأعصاب استمرت في التطور، وأصبحت تقدم حلولًا متقدمة ونتائج نفتخر بها، بفضل الله أولًا، ثم بالإصرار والعمل المتواصل.


Address

Khan Yunis

Opening Hours

Monday 15:00 - 17:00
Wednesday 15:00 - 17:00
Saturday 15:00 - 17:00

Telephone

+972593953636

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when د. محمد محمد الهوبي - جراح الدماغ والعمود الفقرى والأعصاب posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The Practice

Send a message to د. محمد محمد الهوبي - جراح الدماغ والعمود الفقرى والأعصاب:

Share

Category