24/03/2022
بسم الله نبدا
مسمار الكعب هو حالة #مرضية في القدم التي تحدث بواسطة نمو يشبه العظم يسمى رواسب #الكالسيوم الذي يمتد بين #عظم الكعب والقوس. غالبًا ما يبدأ مسمار الكعب في مقدمة الكعب وسيؤثر في النهاية على أجزاء أخرى من قدمك.
تعرفوا على أسبابه و أعراضه وطرق علاجه:
1. الأسباب
أسباب مسمار الكعب مـسمار الكعب ناتج مباشرة عن شد عضلي وشد في الأربطة طويل المدى، ويتطور مـسمار الكعب بمرور الوقت، ولا يظهر فجأة بعد التمرين أو حدث رياضي، يميل مسـمار الكعب إلى الحدوث عندما تتجاهل الأعراض المبكرة مثل ألم الكعب،و يعد الإجهاد المتكرر من المشي أو الركض أو القفز على الأسطح الصلبة سببًا شائعًا في نتوءات الكعب، وقد يتطور أيضًا من ارتداء أحذية لا تدعم قدمك...............
2. الأعراض:
وقد تتضمن أعراض مـسمار الكعب الألم والالتهاب والتورم في مقدمة الكعب، وقد تشعر في المنطقة المصابة أيضًا بالدفء، وقد تنتشر الأعراض إلى قوس قدمك، في النهاية، قد يكون نتوء عظمي صغير مرئيًا , وقد لا تسبب بعض نتوءات كعب أي أعراض على الإطلاق، وحوالي 50 في المئة من الأشخاص الذين يعانون من مـسمار الكعب يشعرون بالألم، قد لا ترى أيضًا أي تغييرات في الأنسجة الرخوة أو العظام المحيطة بالكعب، غالبًا ما يتم اكتشاف مـسمار الكعب فقط من خلال الأشعة السينية وغيرها من الاختبارات التي تُجرى لمرض قدم آخر.
..................
3. العلاج:
علاج مسمار الكعب ويمكن أن تتضمن خيارات علاج مسمار الكعب واحدًا أو أكثر مما يلي:
-الكمادات الباردة. قد يكون استخدام عبوات الثلج بعد التمرين والمشي مفيدًا بشكل خاص.
-حقن الأدوية المضادة للالتهابات. هذه تساعد على تخفيف كل من الألم والالتهابات في جميع أنحاء كعب وقوس القدم.
-أدوية الألم بدون وصفة طبية. قد تشمل هذه الأدوية عقار اسيتامينوفين أو الأسبرين أو إيبوبروفين.
-تمارين العلاج الطبيعي وتمارين التمدد. ويمكن إجراء هذه الإجراءات في أي وقت من اليوم، ولكن التمددات يمكن أن تكون مفيدة بشكل خاص في الليل قبل وقت النوم.
-الراحة. من المهم بشكل خاص أن تريح القدمين بعد فترات طويلة من الوقوف وغيرها من الأنشطة.
-ارتداء حذاء تقويم العظام. هذا يمكن أن يساعد في دعم القوس الرجلي.
قد يوصي جراح العظام بإجراء الجراحة كحل أخير، هذا النوع من الجراحة ينطوي على إزالة مسمار الكعب. لا تشجع جراحة الكعب على تخفيف الألم فحسب، بل تهدف أيضًا إلى تعزيز الحركة في القدم الكلية، معظم الناس الذين لديهم هذا النوع من الجراحة لديهم التهاب اللفافة الأخمصية، نظرًا لأشكال أخرى من العلاجات والعلاجات المتاحة، فإن الجراحة ليست شائعة في الكعب.