SFPA-Obeid Branch

SFPA-Obeid Branch جمعية تنظيم الأسرة السودانية فرع ولاية شمال كردفان - الأبيض جمعية تطوعية.
تأسس الفرع في العام 1981

*تهنئة بمناسبة عيد الأضحى المبارك*بسم الله الرحمن الرحيميسر الأستاذة هالة عبد الدائم السيدالمدير التنفيذي لجمعية تنظيم ا...
27/05/2026

*تهنئة بمناسبة عيد الأضحى المبارك*

بسم الله الرحمن الرحيم

يسر الأستاذة هالة عبد الدائم السيد
المدير التنفيذي لجمعية تنظيم الأسرة السودانية – فرع شمال كردفان – الأبيض، أن تتقدم بأصدق التهاني وأطيب التبريكات بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك إلى جميع العاملين بالإدارة التنفيذية، والعاملين بالمركز المتكامل لتنمية الأسرة، وأعضاء اللجنة التنفيذية، والمتطوعين والمتطوعات، والشركاء الحكوميين، والمنظمات الوطنية والدولية، والجمعيات، والمبادرات المجتمعية، وكافة الداعمين لمسيرة العمل الإنساني والتنموي بالولاية.

وإذ نستقبل هذه المناسبة المباركة في ظل الظروف الاستثنائية التي تمر بها بلادنا، فإننا نسأل الله تعالى أن يجعل أيام العيد أيام خير ورحمة وأمان، وأن يعم الأمن والسلام والاستقرار ربوع السودان، وأن يحمل المستقبل بشائر التعافي والتماسك المجتمعي والتنمية المستدامة، بما يحقق تطلعات المواطنين في حياة كريمة وآمنة ومستقرة.

كما نجدد في جمعية تنظيم الأسرة السودانية – فرع شمال كردفان – الأبيض التزامنا بمواصلة العمل جنبًا إلى جنب مع شركائنا كافة، لتعزيز الوصول إلى خدمات الصحة الإنجابية وتنمية الأسرة، ودعم النساء والفتيات والأسر والمجتمعات المتأثرة، والإسهام في بناء مجتمعات أكثر صحةً وقدرةً على الصمود، تحقيقًا لأثرٍ تنموي وإنساني مستدام يلامس احتياجات الناس ويعزز رفاههم.

نسأل الله أن يتقبل من الجميع صالح الأعمال، وأن يعيد هذه المناسبة المباركة على السودان وأهله بالخير واليُمن والبركات، وأن يجعلها مناسبةً للتآخي والتراحم وتجديد الأمل في غدٍ أكثر إشراقًا وسلامًا.

عيد أضحى مبارك، وكل عام وأنتم بخير.

الأستاذة هالة عبد الدائم السيد
المدير التنفيذي لجمعية تنظيم الأسرة السودانية فرع ولاية شمال كردفان-الأبيض

جمعية تنظيم الأسرة السودانية – فرع شمال كردفان – الأبيض



#الأبيض

“كنت أظن أن الحماية تعني وجود خيمة فقط… اليوم عرفت أن المعرفة أيضًا يمكن أن تحمي الناس.”— فاطمة، يافعة نازحة من أبو زبد....
25/05/2026

“كنت أظن أن الحماية تعني وجود خيمة فقط… اليوم عرفت أن المعرفة أيضًا يمكن أن تحمي الناس.”
— فاطمة، يافعة نازحة من أبو زبد.

من الخيمة إلى الحماية: حكاية النجاة بالمعرفة في شمال كردفان.

هبومن ويير ميديا- الابيض السودان
حسن عيسى ج**ع
١٨ مايو ٢٠٢٦.

قاعة تمشي نحو المعسكر

على بعد كيلومترات من معسكر الإيواء الموحد، كانت قاعة الحاجة أمينة تبدو هذا الصباح كأنها تتحرك معنويًا باتجاه المعسكر، لا العكس.

هدوء القاعة كان واضحًا بما يكفي لسماع احتكاك الأقلام بالأوراق، وصوت المراوح وهي تدور ببطء فوق الرؤوس، غير أن الوجوه وحدها كانت تحمل الضجيج الحقيقي؛ وجوه نساء، وشباب، ورجال، وبينهم يافعات بدت على ملامحهن آثار الرحلات الطويلة، وثقل الحياة داخل بيئات النزوح.

داخل القاعة، لم يكن أحد يبحث عن تدريب عابر أو شهادة تُعلّق لاحقًا على جدار.
الجميع جاء وفي داخله سؤال واحد بصيغ مختلفة: كيف يمكن للحياة داخل المعسكر أن تصبح أقل خوفًا وأكثر أمانًا؟
هناك انطلقت فعاليات الدورة التدريبية لشبكات الحماية المجتمعية حول قضايا زواج الأطفال، وبتر وتشويه الأعضاء التناسلية للأنثى، والمساواة، ضمن مشروع التدابير المتكاملة لدعم الفتيات اليافعات وتمكين النساء بولاية شمال كردفان، الذي تنفذه جمعية تنظيم الأسرة السودانية فرع ولاية شمال كردفان ـ الأبيض، بالشراكة مع منظمة بلان العالمية السودان قطاع شمال كردفان، ووزارة الصحة والتنمية الاجتماعية بشمال كردفان، بتمويل من صندوق الأمم المتحدة للسكان.

استهدف التدريب (20) مشاركًا من النساء والشباب والرجال، بينهم يافعات، في محاولة لإعادة بناء دوائر الحماية المجتمعية داخل بيئات أنهكها النزوح، وتراجعت فيها المساحات الآمنة أمام اتساع الحاجة والخوف والأسئلة المؤجلة.

اليافعات خارج الضوء

الحروب لا تغيّر خرائط المدن فقط؛ تغيّر ترتيب الأعمار داخل الناس.
اليافعات في معسكرات النزوح يكبرن أسرع من الوقت، يحملن الماء، ويرتبن تفاصيل الأيام القاسية، ويخفين خوفهن خلف ملامح تحاول أن تبدو أكثر صلابة مما ينبغي.

هناك، في المنطقة الواقعة بين الطفولة والنضج المبكر، تتشكل أكثر المساحات هشاشة في حياة الفتيات؛ مساحة لا تصلها الكاميرات كثيرًا، رغم امتلائها بأسئلة الحماية والخوف والتعليم والمستقبل.

لهذا بدا التدريب وكأنه محاولة لإعادة تلك الفئة إلى قلب الصورة؛ ليس بوصفها أرقامًا داخل تقارير إنسانية، وإنما باعتبارها أرواحًا تحتاج إلى المعرفة حتى تصبح أكثر قدرة على النجاة.

فاطمة تكتب النجاة

فاطمة، فتاة نازحة من أبو زبد، جلست في منتصف القاعة تمامًا، كأن المكان اختار لها تلك المسافة بين الجميع.
أمامها على المنضدة دفتر تدريب صغير، وقلم كانت تدون به كل كلمة تسمعها للمرة الأولى، بينما توزع نظراتها بين الميسر وشاشة العرض بعينين ممتلئتين بالانتباه والأسئلة معًا.

ملامحها بدت هادئة من الخارج، غير أن حركة يديها السريعة فوق الورق كانت تكشف مقدار ما تحمله من رغبة في الفهم، كأنها تحاول أن تجمع ما تستطيع من الكلمات قبل أن تعود مساءً إلى حياة المعسكر بكل تفاصيلها الثقيلة.

كانت ترفع رأسها كلما توقفت إحدى الجمل عند معنى يمس حياتها مباشرة؛ زواج الأطفال، الحماية، العنف، المساواة، الصحة الإنجابية… كلمات ربما سمعتها من قبل، لكنها في هذه القاعة بدت مختلفة، أكثر قربًا من حياتها اليومية.

بعيدًا عن القاعة، كان المعسكر يواصل يومه المعتاد؛ صفوف انتظار الماء، ووجوه الأمهات، وغبار الطرقات، وأطفال يركضون بين الخيام دون إدراك كامل لمعنى الحرب.

أما هنا، داخل القاعة، فكان ثمة شيء آخر يُبنى بهدوء: مساحة صغيرة تحاول أن تمنح أولئك الناجين قدرة أكبر على فهم ما يحدث حولهم، وحماية أنفسهم من قسوة الواقع.

هناك، بين حركة القلم وصمت القاعة، تتشكل فكرة صغيرة: أن المعرفة يمكن أن تكون شكلًا آخر من أشكال النجاة.

رسائل تشبه الحياة
المعرفة التي تعود

عبد الباقي أبو القاسم، ممثل جمعية تنظيم الأسرة السودانية فرع شمال كردفان ـ الأبيض، تحدث بروح أقرب إلى الميدان من المنصة، مؤكدًا أن التدريب الحقيقي يبدأ بعد مغادرة القاعة، لحظة تعود المعرفة إلى داخل المعسكرات، وتتحول إلى لغة يفهمها الناس، وسلوك يومي يحمي الفتيات والنساء من العنف والممارسات الضارة.

الوعي الذي يحرس

أمل جمين، منسق الحماية بمنظمة بلان العالمية السودان ـ قطاع كردفان، رأت في شبكات الحماية المجتمعية خطوط أمان إنسانية داخل بيئات النزوح، قادرة على إعادة بناء الثقة والوعي وسط مجتمعات أرهقتها الحرب، مشيرة إلى أن حماية اليافعات تبدأ غالبًا من معلومة صحيحة تصل في الوقت المناسب.

النساء في خط الخوف

سلمى يوسف، منسق العنف بوزارة الصحة والتنمية الاجتماعية، تحدثت عن النساء والفتيات اللواتي يعشن تحت ضغط الخوف اليومي داخل المعسكرات، موضحة أن شبكات الحماية المجتمعية أصبحت أقرب إلى نافذة أمان اجتماعي، تنقل رسائل التوعية، وترصد المخاطر، وتمنح الفئات الأكثر هشاشة مساحة للحديث والحماية.

حين تتكامل الأيدي

ملاك عبد الحليم، مدير وحدة مكافحة العنف ضد النساء والفتيات، ربطت بين الحماية والوعي المجتمعي بوصفهما مسارين لا ينفصلان، مؤكدة أن بناء بيئة أكثر أمانًا للنساء والفتيات يتطلب شراكة مستمرة بين المؤسسات الحكومية والمنظمات الإنسانية والمجتمعات المحلية، خاصة في ظل التحديات التي فرضتها الحرب والنزوح.

الحياة حين تُحمى

خديجة عيسى، منسق برنامج الصحة الإنجابية، وضعت جانبًا آخر من الحكاية على الطاولة؛ الأمهات وحديثو الولادة داخل معسكرات النزوح، حيث تتحول المعلومة الصحية أحيانًا إلى الفارق الدقيق بين الحياة والفقد.

وأشارت إلى أن التدريب يسهم في إيصال رسائل الصحة الإنجابية وتعزيز الوعي بخدمات صحة الأم والطفل، بما يساعد في خفض وفيات الأمهات وحديثي الولادة، ويدعم وصول النساء إلى المعرفة والخدمات الصحية في أوقات الطوارئ.

ما بعد اليوم الأول

وفي تصريح سابق لانطلاقة الدورة التدريبية، أكدت هالة عبد الدائم السيد، المدير التنفيذي للجمعية، أن المشروع يستهدف بناء شبكات حماية مجتمعية أكثر قدرة على الاستجابة داخل المعسكرات والمجتمعات المستضيفة، عبر برامج تدريبية وتوعوية مستمرة بالشراكة مع منظمة بلان العالمية السودان وبدعم من صندوق الأمم المتحدة للسكان.

ومع اقتراب نهاية الجلسات، لم تعد القاعة مجرد مكان للتدريب؛ تحولت تدريجيًا إلى مساحة مؤقتة لاستعادة الإحساس بالأمان، وإلى نقطة عبور بين واقع يزداد قسوة، واحتمال أكثر رحمة.

فاطمة أغلقت دفترها بهدوء، وضعت يدها فوق الغلاف لثوانٍ قصيرة، كأنها تحفظ ما كتبته من الضياع.
وفي طريق عودتها إلى خيمة أسرتها داخل المعسكر، كانت تفكر في اليافعات اللاتي سيجلسن حولها مساءً، لتحكي لهن للمرة الأولى أن الحماية ليست كلمة كبيرة تخص المنظمات وحدها، بل معرفة يمكن أن تبدأ من حديث صغير داخل خيمة.

غدًا ستعود فاطمة إلى القاعة من جديد، لا بوصفها متدربة فقط، وإنما كرسول حماية يحمل ما تعلّمه إلى الآخرين؛ إلى الفتيات اللاتي يكبرن سريعًا تحت الخيام، وإلى النساء اللواتي يبحثن كل يوم عن قدر أقل من الخوف.

خارج القاعة، كانت الطرق المؤدية إلى المعسكر ما تزال طويلة كما هي، والحرب لم تتغير، والنزوح لم ينتهِ بعد.
غير أن شيئًا صغيرًا بدا وكأنه يتحرك إلى الأمام…
شيء يشبه الضوء الخافت الذي تتركه المعرفة في أرواح الناس، قبل أن يعودوا إلى أماكن تحاول كل يوم أن تتعلم كيف تنجو.





تعزيز حماية الفتيات والنساء: مشروع التدابير المتكاملة لشمال كردفاناختتمت فعاليات الدورة التدريبية لشبكات الحماية المجتمع...
19/05/2026

تعزيز حماية الفتيات والنساء: مشروع التدابير المتكاملة لشمال كردفان

اختتمت فعاليات الدورة التدريبية لشبكات الحماية المجتمعية في معسكر الإيواء الموحد بمدينة الأبيض، ضمن مشروع التدابير المتكاملة لدعم الفتيات اليافعات وتمكين النساء بولاية شمال كردفان، الذي تنفذه جمعية تنظيم الأسرة السودانية فرع الولاية، بالشراكة مع منظمة بلان العالمية السودان ووزارة الصحة والتنمية الاجتماعية، بتمويل من صندوق الأمم المتحدة للسكان (UNFPA).

واستهدفت الدورة 20 مشاركًا من النساء والشباب والرجال، بينهم فتيات يافعات، لتعزيز قدرات شبكات الحماية في حماية الفتيات والنساء، التصدي لزواج الأطفال، مكافحة بتر وتشويه الأعضاء التناسلية للأنثى، وتعزيز المساواة، مع تحويل المعرفة إلى ممارسات عملية داخل المعسكرات والمجتمعات المستضيفة لضمان حماية فعالة للفئات الأكثر هشاشة.

وخلال ختام الدورة، أعرب المشاركون عن رغبتهم القوية في نقل المعرفة المكتسبة إلى أقرانهم داخل المعسكر والمجتمعات المستضيفة، مؤكدين أن التوصيات التي خرجوا بها ستعزز دور شبكات الحماية وتحقق أهداف المشروع على أرض الواقع، بما يدعم قدرة الفتيات والنساء على النجاة والتمكين في بيئات النزوح الهشة.

يستمر المشروع في تنفيذ الدورات التدريبية لتغطية الفئات المستهدفة داخل معسكرات الإيواء والأحياء والمجتمعات المستضيفة بمدينة الأبيض، بما يعكس التزام الشركاء والمانحين والمجتمع المحلي والدولي بضمان استدامة الحماية وتعزيز الوعي الصحي والاجتماعي في الظروف الإنسانية الطارئة.

م/ إعلام الجمعية
18 مايو 2026





شراكة بين جمعية تنظيم الأسرة السودانية وبلان العالمية ووزارة الصحة بدعم UNFPA لتعزيز حماية الفتيات وتمكين النساء بمعسكرا...
17/05/2026

شراكة بين جمعية تنظيم الأسرة السودانية وبلان العالمية ووزارة الصحة بدعم UNFPA لتعزيز حماية الفتيات وتمكين النساء بمعسكرات النزوح بشمال كردفان

انطلقت اليوم بقاعة الحاجة أمينة فعاليات الدورة التدريبية لشبكات الحماية المجتمعية حول قضايا زواج الأطفال، وبتر وتشويه الأعضاء التناسلية للأنثى، والمساواة، ضمن مشروع التدابير المتكاملة لدعم الفتيات اليافعات وتمكين النساء بولاية شمال كردفان، الذي تنفذه جمعية تنظيم الأسرة السودانية فرع ولاية شمال كردفان ـ الأبيض، بالشراكة مع منظمة بلان العالمية السودان قطاع شمال كردفان، ووزارة الصحة والتنمية الاجتماعية بشمال كردفان، بتمويل من صندوق الأمم المتحدة للسكان، في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز الحماية المجتمعية وتمكين النساء والفتيات داخل معسكرات النزوح والمجتمعات المستضيفة.

وتستمر الدورة التدريبية لمدة يومين، مستهدفة (20) من أعضاء شبكات الحماية المجتمعية بمعسكر الإيواء الموحد للنازحين، بهدف تطوير قدراتهم في مجالات الحماية المجتمعية، ومناهضة الممارسات الضارة، وتعزيز رسائل التوعية المرتبطة بالصحة الإنجابية والمساواة وحقوق النساء والفتيات.

وأكد عبد الباقي أبو القاسم، ممثل جمعية تنظيم الأسرة السودانية فرع شمال كردفان ـ الأبيض، أهمية تمليك المشاركين المهارات والمعارف المتعلقة بالحماية المجتمعية، وعكسها داخل مجتمعاتهم، مشيدًا بدور الشركاء والداعمين في تنفيذ أنشطة المشروع، وداعيًا المشاركين إلى القيام بدور فاعل في نشر رسائل الحماية والتوعية داخل معسكرات النزوح والمجتمعات المستضيفة.

من جانبها، أوضحت أمل جمين، منسق الحماية بمنظمة بلان العالمية السودان ـ قطاع كردفان، أن الدورة التدريبية تأتي لدعم الجهود المشتركة في حماية الفتيات والنساء وتعزيز المشاركة المجتمعية داخل معسكرات النزوح، مبينةً أن التدريب يركز على قضايا زواج الأطفال، وبتر وتشويه الأعضاء التناسلية للأنثى، والمساواة، إلى جانب بناء قدرات شبكات الحماية المجتمعية للاستجابة للقضايا الإنسانية والاجتماعية المرتبطة بالحرب والنزوح.

وفي السياق ذاته، أكدت سلمى يوسف، منسق العنف بوزارة الصحة والتنمية الاجتماعية، أن شبكات الحماية المجتمعية تمثل آلية مهمة في تعزيز الحماية داخل معسكرات النزوح، من خلال نشر الوعي، ودعم النساء والفتيات الأكثر عرضة للمخاطر، وتعزيز الرسائل المناهضة للعنف القائم على النوع الاجتماعي والممارسات الضارة.

بدورها، شددت ملاك عبد الحليم، مدير وحدة مكافحة العنف ضد النساء والفتيات بقطاع التنمية الاجتماعية، على اهتمام الوزارة والوحدة، بالتعاون مع الشركاء، بتعزيز الوعي المجتمعي والحماية وتمكين النساء والفتيات، مؤكدةً أهمية تكامل الأدوار بين المؤسسات الرسمية والمنظمات الإنسانية والمجتمعات المحلية لضمان بيئة أكثر أمانًا للفئات الأكثر هشاشة.

وأوضحت خديجة عيسى، منسق برنامج الصحة الإنجابية بوزارة الصحة والتنمية الاجتماعية، أن التدريب يمثل خطوة مهمة في إيصال رسائل الصحة الإنجابية داخل معسكرات النزوح، وتعزيز الوعي بخدمات صحة الأم والطفل، بما يسهم في خفض وفيات الأمهات وحديثي الولادة وتحسين الوصول إلى المعلومات والخدمات الصحية.

وفي تصريح سابق لانطلاقة الدورة التدريبية، أكدت هالة عبد الدائم السيد، المدير التنفيذي لجمعية تنظيم الأسرة السودانية فرع ولاية شمال كردفان ـ الأبيض، أن المشروع يركز على دعم الفتيات اليافعات وتمكين النساء وتعزيز الحماية المجتمعية عبر تنفيذ حزم متكاملة من التدريبات والأنشطة التوعوية بالشراكة مع منظمة بلان العالمية السودان وبدعم من صندوق الأمم المتحدة للسكان، مشيرةً إلى استمرار برامج بناء القدرات لشبكات الحماية المجتمعية خلال المرحلة المقبلة.

ويتطلع المشاركون في الدورة التدريبية إلى الاستفادة من المعارف والمهارات المكتسبة في تعزيز التوعية بقضايا الحماية والصحة الإنجابية، ودعم النساء والفتيات داخل معسكرات النزوح، بما يعزز قدرة المجتمعات المحلية على مواجهة التحديات الإنسانية والاجتماعية المرتبطة بالحرب والنزوح.

م/ إعلام الجمعية
17 مايو 2026









  _التمريض_١٢_مايو_ ٢٠٢٦.الكوادر التمريضية.. ركيزة أساسية في تعزيز الرعاية الصحيةبمناسبة اليوم العالمي للتمريض، تتقدم جم...
12/05/2026

_التمريض_١٢_مايو_ ٢٠٢٦.

الكوادر التمريضية.. ركيزة أساسية في تعزيز الرعاية الصحية

بمناسبة اليوم العالمي للتمريض، تتقدم جمعية تنظيم الأسرة السودانية – فرع ولاية شمال كردفان / الأبيض، بالتحية والتقدير للممرضين والممرضات، الذين يواصلون أداء رسالتهم الإنسانية والمهنية في تقديم الرعاية الصحية وخدمة المجتمع، خاصةً في مجالات صحة الأم والطفل والصحة الإنجابية.

ويظل التمريض ركيزةً أساسيةً في تعزيز الوصول إلى الخدمات الصحية، ودعم الاستجابة الإنسانية، وترسيخ قيم العطاء والرعاية داخل المؤسسات الصحية والمجتمعات المحلية.

وفي هذا اليوم، نجدد الدعوة إلى دعم الكوادر التمريضية، وتوفير بيئات عمل آمنة ومحفزة، تقديرًا لدورهم الحيوي في حماية الحياة وتعزيز صحة المجتمعات.




#معًا_من_أجل_الصحة

06/05/2026




د.سميرة مكى الأعيسر
استشارى أمراض النساء والتوليد،رئيس اللجنة الطبية باللجنة التنفيذية لجمعية تنظيم الأسرة السودانية فرع ولاية شمال كردفان- الأبيض

06/05/2026



 #جمعية تنظيم الأسرة السودانية ومستشفى الأبيض التعليمي يحتفلان باليوم العالمي لنظافة اليدين في إطار مشروع SHARE Projectا...
05/05/2026

#جمعية تنظيم الأسرة السودانية ومستشفى الأبيض التعليمي يحتفلان باليوم العالمي لنظافة اليدين في إطار مشروع SHARE Project

احتفلت جمعية تنظيم الأسرة السودانية، فرع ولاية شمال كردفان-الأبيض، بالتعاون مع مستشفى الأبيض التعليمي، باليوم العالمي لنظافة اليدين الذي يوافق الخامس من مايو سنوياً. يأتي هذا الاحتفال ضمن أنشطة مشروع SHARE Project، المدعوم من البنك الدولي، وبالتعاون مع منظمة الصحة العالمية ووزارة الصحة والتنمية الاجتماعية بالولاية، وتنفذه جمعية تنظيم الأسرة السودانية. وقد جاء الاحتفال هذا العام تحت شعار: "أنقذوا الأرواح، نظفوا أيديكم"، وشهد فعاليات توعوية مكثفة.

في مستهل الاحتفال، تحدثت الأستاذة تهاني محمود، مدير إدارة الجودة بوزارة الصحة والتنمية الاجتماعية بالولاية، عن الرسائل الأساسية لليوم العالمي لنظافة اليدين. وأكدت الأستاذة تهاني على أهمية تعزيز الوعي بهذه الممارسة الحيوية بين الكوادر الصحية والمرضى والمرافقين، مشددة على دورها المحوري في الحفاظ على بيئة صحية آمنة للجميع.

من جانبها، أوضحت الدكتورة سميرة مكي الأعيسر، رئيس اللجنة الطبية وممثل اللجنة التنفيذية لجمعية تنظيم الأسرة السودانية فرع ولاية شمال كردفان-الأبيض، أن تنظيم هذا الاحتفال داخل المستشفى يهدف إلى تذكير المرضى والمرافقين بأهمية نظافة اليدين بالماء والصابون بالطريقة الصحيحة لمنع انتقال العدوى. وتمنت الدكتورة سميرة بيئة صحية آمنة ومستدامة للجميع.

ورحب الدكتور مزمل أحمد محمد الصافي، مدير عام مستشفى الأبيض التعليمي، بالحضور من ممثلي الجمعية ومشروع SHARE Project والإدارات والأقسام المختلفة بالمستشفى. وأشار الدكتور مزمل إلى الأهمية البالغة لهذا اليوم في ترسيخ ثقافة وسلوك نظافة اليدين بالماء والصابون كعادة ضرورية في المجتمع، داعياً إلى استمرارية رفع الوعي بأهمية غسيل اليدين بالماء والصابون بصورة دائمة وشاملة.

هذا وتم تقديم رسائل توعوية وأسئلة تفاعلية، وتوزيع جوائز في عدد من المواقع داخل المستشفى، استهدفت الزوار والمرافقين للمرضى.

م/ إعلام الجمعية
5 مايو 2026


جمعية تنظيم الأسرة السودانية فرع ولاية شمال كردفان-الأبيض تحتفل باليوم العالمي لنظافة اليدين بالتعاون مع مستشفى الأبيض ا...
04/05/2026

جمعية تنظيم الأسرة السودانية فرع ولاية شمال كردفان-الأبيض تحتفل باليوم العالمي لنظافة اليدين بالتعاون مع مستشفى الأبيض التعليمي

تنظم جمعية تنظيم الأسرة السودانية فرع ولاية شمال كردفان-الأبيض، بالتعاون مع مستشفى الأبيض التعليمي، احتفالاً بمناسبة اليوم العالمي لنظافة اليدين، وذلك يوم الثلاثاء الموافق 5 مايو 2026، فى مباني المستشفى. يأتي هذا الاحتفال في إطار مشروع SHARE Project، وتحت شعار "أنقذوا الأرواح، نظفوا أيديكم".

صرحت الأستاذة هالة عبد الدائم السيد، المدير التنفيذي لجمعية تنظيم الأسرة السودانية فرع ولاية شمال كردفان-الأبيض، بأن هذا الاحتفال يهدف إلى رفع الوعي بأهمية نظافة اليدين كإجراء وقائي أساسي للحفاظ على الصحة العامة والحد من انتشار الأمراض. وأوضحت أن برنامج الاحتفال سيشتمل على كلمات توجيهية ومحاضرات تثقيفية يقدمها كوادر عاملة وصحية متخصصة، تستهدف المرضى والمرافقين والعاملين بالمستشفى. كما سيتضمن البرنامج مسابقات وجوائز تشجيعية لتعزيز المشاركة والتفاعل.

وأكدت الأستاذة هالة عبد الدائم السيد على التزام الجمعية المستمر بدعم الجهود الرامية إلى تحسين صحة المجتمع، مشيرة إلى أن غسيل الأيدي يمثل خط الدفاع الأول ضد العديد من الأمراض، ويسهم بشكل فعال في إنقاذ الأرواح، خاصة في البيئات الصحية.




م/ إعلام الجمعية
٤ مايو ٢٠٢٦

مشاركة  فاعلة من جمعية تنظيم الأسرة السودانية فرع ولاية شمال كردفان- الأبيض فى المؤتمر
30/04/2026

مشاركة فاعلة من جمعية تنظيم الأسرة السودانية فرع ولاية شمال كردفان- الأبيض فى المؤتمر

Address

السودان/ولاية شمال كردفان/الأبيض
El Obeid

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when SFPA-Obeid Branch posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The Practice

Send a message to SFPA-Obeid Branch:

Share