منظمة سراي لتعزيز الصحة النفسية-Siray

  • Home
  • Sudan
  • Kassala
  • منظمة سراي لتعزيز الصحة النفسية-Siray

منظمة سراي لتعزيز الصحة النفسية-Siray Contact information, map and directions, contact form, opening hours, services, ratings, photos, videos and announcements from منظمة سراي لتعزيز الصحة النفسية-Siray, Mental Health Service, Kassala.

رؤيتنا
مجتمع ينعم أفراده بالصحة النفسية والرفاه في كل مراحل الحياة، بدءاً من لحظة التكوين وحتى الشيخوخة، حيث يجد كل إنسان من يفهمه ويدعمه ليحيا حياة سعيدة ذات قيمة.

تتقدم منظمة سراي لتعزيز الصحة النفسية بأصدق التهاني والتبريكات إلى الأمة الإسلامية بمناسبة حلول عيد الفطر المبارك، سائلي...
21/03/2026

تتقدم منظمة سراي لتعزيز الصحة النفسية بأصدق التهاني والتبريكات إلى الأمة الإسلامية بمناسبة حلول عيد الفطر المبارك، سائلين الله أن يعيده علينا وعليكم بالخير واليمن والبركات، وأن يلبسنا جميعًا ثوب الصحة والعافية والرفاهية النفسية، وأن يجعله عيد خير وبركة وسلام للجميع.

بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك، تتقدم منظمة سراي لتعزيز الصحة النفسية بأحر التهاني وأصدق الأماني إلى الأمة الإسلامية جمع...
18/02/2026

بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك، تتقدم منظمة سراي لتعزيز الصحة النفسية بأحر التهاني وأصدق الأماني إلى الأمة الإسلامية جمعاء، سائلين المولى عز وجل أن يجعله شهر خير وبركة ويمن.وإلى أهلنا في السودان الحبيب، نخصكم بخالص الدعوات بأن يتقبل الله صيامكم وقيامكم، وأن يملأ قلوبكم بالرضا النفسي والسكينة والطمأنينة في هذه الأيام المباركة. نسأل الله أن يرفع عنكم كل بلاء، وأن يعيد عليكم هذا الشهر الفضيل وأنتم في أتم الصحة والعافية والأمن والأمان.رمضان كريم، وكل عام وأنتم بخير.

04/02/2026

إدارة المؤسسات الصحية بالبحر الأحمر تعلن إغلاق مركز لعلاج الإدمان في بورتسودان وفتح بلاغ في مواجهة إدارته بعد التسبب في حالة وفاة وبتر طرف مواطن نتيجة حقنة خاطئة.
وقالت الإدارة إن المركز غير مرخص، ولم تحصل الكوادر العاملة به على شهادات المهن الطبية.

27/01/2026

إن إخضاع المجتمعات للتهديدات المستمرة يقوض الرفاهية والسلامة والمرونة. الصحة النفسية والكرامة الإنسانية لا ينفصلان.
منقول

01/01/2026

تهنئة
بمناسبة عيد الاستقلال المجيد، تتقدم منظمة سراي لتعزيز الصحة النفسية بأصدق التهاني وأطيب الأمنيات إلى الشعب السوداني العظيم، متمنية أن ينعم الجميع بالصحة النفسية السليمة، وأن يعمّ السلام والأمن والاستقرار ربوع وطننا الحبيب.
نسأل الله أن يعيد هذه المناسبة والسودان أكثر وحدةً وقوة، وأكثر أملاً في غدٍ أفضل يليق بتضحيات أبنائه.
كل عام والسودان بخير.

22/12/2025

تعاني كثير من الأسر خلال رحلة تعافي أبنائها من إدمان المخدرات، حيث تلجأ إلى مراكز علاج الإدمان وتخوض مراحل شاقة نفسيًا واقتصاديًا وصحيًا، إلى أن تصل بابنها أو ابنتها إلى مراحل متقدمة من التأهيل والتعافي. ولا شك أن هذه الرحلة تمثل تحديًا حقيقيًا للأسرة وللشخص المدمن وللمعالجين على حدّ سواء.

ورغم التقدم الذي قد يتحقق، تبقى هناك محكات وظروف مواتية قد تجعل أسوأ كوابيس الأسرة والمدمن تتكرر. فهناك عوامل بيئية وأحداث اجتماعية قد تسهم في انتكاسة المتعافين والعودة إلى تعاطي المخدرات أو الكحول. صحيح أن الانتكاسة تُعد جزءًا محتملًا من العملية العلاجية، لكنها تظل تجربة محبطة ومؤلمة للأسرة وللمتعافي نفسه.

ومن هذا المنطلق، أود التنبيه إلى بعض المناسبات العامة المقبلة خلال هذه الأيام، مثل رأس السنة وأعياد الاستقلال وغيرها، وما يصاحبها من سهرات وجلسات واسترجاع للذكريات. هذه الأجواء قد تدفع الشخص المتعافي إلى العودة إلى الرفقة السيئة، بحثًا عن تكرار لحظات سابقة كان يتم فيها تعاطي المخدرات أو الكحول.

تُعد الأيام القادمة من أكثر الفترات التي تزداد فيها احتمالات الانتكاسة لدى المتعافين، لذلك من المهم جدًا أن نكون واعين وحريصين على الحفاظ على التقدم الذي أُحرز في سبيل حياة نقية، سليمة، وجميلة، وألا ننساق خلف انفعالات زائفة قد تقودنا من جديد إلى الظلام.

إن التنبه لما يصاحب هذه الاحتفالات، ووضع خطة واضحة للتعامل معها، أمر ضروري حتى لا تتحول لحظات الفرح إلى مصدر خراب وتدمير، خصوصًا للأشخاص الأكثر هشاشة في هذه المرحلة الحساسة من التعافي

04/12/2025

القلق والاكتئاب يتصدران.. وزارة الصحة: تزايد الحالات النفسية في السودان بسبب الحرب وخطة لتأهيل مستشفيات الطب النفسي ومراكز علاج الإدمان

بناء مجتمعات دامجة: نحو وعي حقيقي باحتياجات الأشخاص ذوي الإعاقةفي اليوم العالمي للإعاقة، نلتفت كمجتمع عالمي نحو قضية جوه...
03/12/2025

بناء مجتمعات دامجة: نحو وعي حقيقي باحتياجات الأشخاص ذوي الإعاقة

في اليوم العالمي للإعاقة، نلتفت كمجتمع عالمي نحو قضية جوهرية تتعلق بكرامة الإنسان وحقوقه الأساسية. لا يقتصر هذا اليوم على التذكير بالتحديات التي يواجهها الأشخاص ذوي الإعاقة، بل يشكل دافعاً قوياً لبناء مجتمعات دامجة تتيح للجميع فرصاً متكافئة للمشاركة الفاعلة في جميع مناحي الحياة.
مفهوم الدمج المجتمعي: أبعد من مجرد تكيف مادي
الدمج المجتمعي الحقيقي يتجاوز فكرة توفير منحدرات للمقاعد المتحركة أو إشارات مرور ناطقة، رغم أهمية هذه التسهيلات. جوهر الدمج يكمن في التحول الثقافي والفكري الذي يعترف بالتنوع البشري كقيمة مضافة، ويرى في الأشخاص ذوي الإعاقة شركاء فاعلين يساهمون بخبراتهم الفريدة في بناء المجتمع.

محاور بناء المجتمع الدامج
1. التعليم الشامل
يعتبر التعليم حجر الزاوية في بناء المجتمعات الدامجة. يجب أن تتاح فرص التعليم الجيد لجميع الأشخاص بغض النظر عن نوع إعاقتهم، مع توفير المناهج المرنة والوسائل التعليمية المناسبة والبيئة الداعمة التي تراعي الاختلافات الفردية.
2. العمل والتوظيف العادل
تمكين الأشخاص ذوي الإعاقة اقتصادياً من خلال سياسات توظيف عادلة وتوفير بيئات عمل مرنة يشكل عاملاً حاسماً في تحقيق الاستقلالية والكرامة. على الشركات والمؤسسات أن تعيد النظر في معايير التوظيف وتزيل الحواجز التي تحول دون مشاركة الكفاءات من ذوي الإعاقة.
3. المشاركة الاجتماعية والثقافية
المجتمع الدامج هو الذي يوفر فرصاً متكافئة للمشاركة في الأنشطة الثقافية والترفيهية والسياسية. هذا يتطلب تصميم برامج وأنشطة تشمل الجميع، وتوفير وسائل النقل المتاحة، وإزالة العواقب الاجتماعية التي تعزل الأشخاص ذوي الإعاقة.
4. الوعي المجتمعي والتغيير الثقافي
التحدي الأكبر في بناء المجتمعات الدامجة يكمن في تغيير الصور النمطية والمواقف الاجتماعية التوعية يجب أن تبدأ من مراحل التعليم المبكر، وتمتد إلى وسائل الإعلام التي تلعب دوراً محورياً في تشكيل تصورات المجتمع

دور التكنولوجيا في تعزيز الدمج
تشكل التكنولوجيا المساعدة اليوم أداة قوية لكسر الحواجز التي تواجه الأشخاص ذوي الإعاقة من تطبيقات التواصل البديل للأشخاص ذوي الإعاقة النطقية، إلى التقنيات التي تساعد المكفوفين وضعاف البصر، أصبحت الابتكارات التكنولوجية تلعب دوراً محورياً في تعزيز الاستقلالية والمشاركة المجتمعية.

التحديات والطريق إلى الأمام
رغم التقدم الملحوظ في السنوات الأخيرة، لا تزال تحديات كبيرة تواجه عملية بناء المجتمعات الدامجة، أبرزها:

· نقص الموارد والتمويل الكافي
· القوانين والتشريعات غير الكافية في بعض المجتمعات
· الموروثات الثقافية والاجتماعية المقيدة
· نقص البيانات والإحصاءات الدقيقة حول احتياجات الأشخاص ذوي الإعاقة

الخاتمة: نحو مستقبل دامج للجميع
في اليوم العالمي للإعاقة، نحن مطالبون ليس فقط بإبداء التعاطف، بل بالتحول إلى فاعلين إيجابيين في بناء مجتمعات تدرك أن الإعاقة جزء من التنوع البشري، وليست عجزاً يحد من القيمة الإنسانية بناء المجتمع الدامج هو استثمار في رأس المال البشري بكافة تنوعه، وهو مسار نحو مجتمع أكثر إنصافاً وإنتاجية وإنسانية.
الدمج الحقيقي يتحقق عندما يصبح تكيف المجتمع مع تنوع أفراده أولوية، وعندما ندرك أن تصميم العالم بطريقة تتيح للجميع العيش بكرامة واستقلالية ليس منةً من أحد، بل حق أساسي من حقوق الإنسان.

22/11/2025

في إطار ورشة فهم الدليل التشخيصي الإحصائي الخامس المنقح الصادر عن الجمعية النفسية الأمريكية APA نكمل اليوم محاضرة بعنوان المعايير التشخيصية لطيف الفصام وفقا لتصنيف الجمعية النفسية الأمريكية المنقح يقدمها أستاذ خالد حولي في قروب الجمعية النفسية السودانية - كسلا.

في زمن تتسارع فيه الاضطرابات، ما زالت هناك مساحات يمكن أن نعيد فيها بناء السلام بوعي ومسؤولية.يسرّ قسم علم النفس بجامعة ...
17/11/2025

في زمن تتسارع فيه الاضطرابات، ما زالت هناك مساحات يمكن أن نعيد فيها بناء السلام بوعي ومسؤولية.
يسرّ قسم علم النفس بجامعة الخرطوم أن يدعوكم للمنتدى النفسي حيث نناقش التعايش السلمي بوصفه حجر الأساس لمجتمع آمن ومتماسك.
انضموا إلينا في جلسة تُقدَّم فيها رؤى علمية رصينة، ونقاشات متعمّقة يقودها خبراء في المجال، لتسليط الضوء على تحديات الواقع وسبل تعزيز السلم المجتمعي.
الأربعاء 19 نوفمبر – الساعة 7 مساءً بتوقيت السودان.
على تطبيق Google meet https://meet.google.com/evg-wqne-gtw
جلسة تُثري الفهم… وتفتح أبواب الحوار المسؤول.

🌍 بمناسبة اليوم العالمي للصحة النفسية 💚🧠تحت شعار ✨ «الصحة النفسية في حالات الطوارئ الإنسانية» ✨في أجواء مليئة بالطاقة وا...
20/10/2025

🌍 بمناسبة اليوم العالمي للصحة النفسية 💚🧠

تحت شعار ✨ «الصحة النفسية في حالات الطوارئ الإنسانية» ✨

في أجواء مليئة بالطاقة والإيجابية، أُقيمت أمسية توعوية بمقر اتحاد المكفوفين – شارع الوالي، ضمن برنامج هادف لتعزيز الوعي بالصحة النفسية ومخاطر الإدمان لدى الشباب، وتشجيعهم على طلب الدعم دون وصمة أو خجل.
نُظم اللقاء بواسطة الجمعية النفسية السودانية – كسلا بالتعاون مع منظمة سراي لتعزيز الصحة النفسية 🌿

وخلال الجلسة، تمت مناقشة محاور مهمة، أبرزها:
✅ أهمية الصحة النفسية كجزء أساسي من حياتنا اليومية
✅ الكشف المبكر عن الاضطرابات والمشكلات النفسية
✅ مخاطر الإدمان وانعكاساته على الفرد والمجتمع
✅ الطرق السليمة لطلب المساعدة والدعم
✅ دور الشباب في مساندة أصدقائهم عند الحاجة
✅ التأكيد على أن الإعاقة ليست عجزًا ولا حاجزًا أمام الإبداع والمشاركة

أدار الجلسة:
🔹 عبدالله يوسف أبوشوك (اختصاصي العلاج النفسي)
🔹 علي عمر محمود (اختصاصي العلاج النفسي)
🔹 محمد أحمد الحجاج (اختصاصي نفسي)

كل الشكر والتقدير لـ اتحاد المكفوفين على الاستضافة الكريمة، وللحضور المميز من فئة المكفوفين – نساءً ورجالًا، شيوخًا وشبابًا 💜
لقد أثبتم بتفاعلكم أن التغيير يبدأ بخطوة بسيطة، وأن الإعاقة لا يمكن أن تكون حاجزًا بيننا ✨
ذوو الإعاقة… أنتم منّا وفينا 🌸

💚🧠
🎗️


الأطفال الناجون من الحرب… جراح مبكرة ومسارات للتعافي✍ عبدالله يوسف أبوشوك إختصاصي العلاج النفسي (بين الخوف والأمل، تبحث ...
20/10/2025

الأطفال الناجون من الحرب… جراح مبكرة ومسارات للتعافي

✍ عبدالله يوسف أبوشوك
إختصاصي العلاج النفسي

(بين الخوف والأمل، تبحث النفوس الصغيرة عن شاطئ أمان)

حين تنتهي أصوات المدافع وينسحب الدخان من سماء المدن، لا تنتهي الحرب حقًا. هناك جبهات أخرى تظل مشتعلة في الداخل… داخل النفوس الصغيرة التي شهدت ما لا يحتمله قلب طفل. هؤلاء الأطفال الناجون من الحروب لا يحملون فقط ذكريات اللعب المكسور أو المدرسة المهدمة، بل يحملون أيضًا صور الفقد والخوف التي تتسلل إلى أحلامهم وتلاحقهم في يقظتهم ونظرتهم لمستقبلهم .

في المخيمات المؤقتة أو البيوت التي لجأوا إليها، يبدو بعضهم صامتًا على غير العادة، وآخرون كثيرو الحركة وكأنهم يهربون من شيء لا يُرى. هناك من توقفت ملامحه عند لحظة الرعب، وهناك من صار سريع الغضب أو شديد الانطواء. الحرب سرقت منهم الإحساس الطبيعي بالأمان، وأحيانًا حتى القدرة على الثقة في الآخرين.

لكن، ورغم الجراح المبكرة هناك أمل، فإن باب التعافي يظل مفتوحاً. الدعم النفسي الموجه للأطفال، من خلال جلسات اللعب والفن والحوار، يمكن أن يكون بلسماً حقيقياً لقلوبهم. التعليم أيضاً ليس مجرد كتب ودروس، بل فرصة لإعادة بناء ما تهدم داخلهم، وغرس شعور بالاستقرار والانتماء. وحتى الأنشطة الرياضية أو الثقافية يمكن أن تعيد لهم بعضاً من البهجة التي انتزعتها الحرب.

إن مساعدة هؤلاء الصغار لا يعني فقط منحهم فرصة لحياة أفضل، بل هو استثمار في مستقبل المجتمع كله. فالأطفال الذين ينهضون من تحت الركام اليوم، قد يصبحون غداً بناة للسلام، إذا وجدوا من يأخذ بأيديهم نحو التعافي. الحرب قد تنتهي في الميدان، لكن السلام الحقيقي يبدأ من نفوس هؤلاء الصغار.

وبين الخوف والأمل، تبحث النفوس الصغيرة عن شاطئ أمان

Address

Kassala

Telephone

+249967000672

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when منظمة سراي لتعزيز الصحة النفسية-Siray posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The Practice

Send a message to منظمة سراي لتعزيز الصحة النفسية-Siray:

Share