08/03/2026
في كل سنة، في يوم المرأة العالمي، بنحتفي بإنجازات نساء سودانيات صنعن التاريخ وتركّن بصمة لا تُنسى، وفتحوا الطريق لأجيال جاءت بعدهن.
لكن السنة دي مختلفة.
لأن السنوات الأخيرة كانت قاسية على السودان وعلى أهله… ومع ذلك، ظهرت قصص جديدة لنساء صنعن الأمل في أصعب الظروف.
نساء لم ينتظرن الظروف لتتغير، بل صنعن الأمل بأيديهن.
نساء حملن المسؤولية في البيوت، وفي الشغل، وفي المجتمع.
وقفن مع أسرهن، وسندن مجتمعاتهن، وواصلن العطاء رغم التعب والقلق وعدم اليقين.
النساء السودانيات المنجزات والمُلهمات أكتر بكتير من إنو نحصيهن في قائمة واحدة، والأسماء البنتكلم عنها اليوم ما إلا جزء بسيط من نساء كتار يستحقن الاحتفاء والتقدير.
ونتمنى إنو كل سنة نشوف نخبة جديدة ومختلفة من النساء السودانيات في مجالات أوسع وأكبر… نساء يواصلن الحكاية، ويضيفن فصول جديدة لقصة المرأة السودانية.
هذه التحية هي تعبير بسيط عن فخرنا وسعادتنا بالمرأة السودانية…
المرأة التي رفضت منذ الأزل أن ترضخ للظلم، أو للحرب، أو للظروف القاسية.
المرأة التي تنهض كل مرة من جديد… وتعيد للحياة معناها.
واختياراتنا للنساء المحتفى بهن هذا العام جاءت لأنهن اخترن أن ينهضن بأنفسهن، وبتراثهن، وبالهُوية السودانية، وأن يقدمنها للعالم بصورة جديدة، مختلفة، ومُلهمة.
كل سنة والمرأة السودانية مثال للصبر والثبات،
وقوة حقيقية تسند المجتمع وترفعه.
شكراً لكل امرأة كانت وما زالت سبباً في أن تستمر الحياة. 🌸