16/04/2026
الأيام الفاتت…
الوفيات الأخيرة وسط الشباب وجعت ناس كتار… وقعدت ناس كتار تفكر بجد: الحاصل شنو في شبابنا؟
القصة ما حادثة واحدة…
القصة تراكم سنين.
من زمن الاعتصامات…
للشارع…
للضغوط الاقتصادية…
للخوف وعدم الاستقرار…
للحرب…
ولليلة البعد الحرب…
الشباب السوداني عاش في ضغط مستمر…
ضغط ما وقف… وما ادّى فرصة حقيقية للراحة.
الزول البتشوفو واقف، بيساعد، شايل مسؤولية…
ممكن يكون من جوا تعبان شديد.
علميًا، الضغط المستمر ده ما بسيط.
لما الجسم يعيش فترة طويلة في توتر:
هرمونات التوتر بتفضل عالية
النوم بيتلخبط
المناعة بتضعف
الجسم كله بتأثر
وده ممكن يزيد من احتمالات مشاكل صحية زي:
الجلطات، مشاكل القلب، وضعف المناعة.
ما معناتو كل وفاة سببها الضغط النفسي بشكل مباشر…
لكن الضغط البنعیشو بقى جزء تقيل من الواقع.
المشكلة الكبيرة… إنو ناس كتار ساكتين.
متعودين يقولوا: “كويسين”
ويكتموا التعب جواهم…
ويمشوا يكملوا.
يمكن ما بنقدر نغير الظروف الكبيرة هسع…
لكن نقدر نكون أرحم ببعض شوية:
نسأل عن بعض بجد
نسمع بدون حكم
ما نقلل من تعب زول
ندي الناس مساحة تتعب بدون ضغط “خليك قوي”
الكلمة الطيبة ممكن تفرق أكتر مما نتخيل
نحنا ما بنفقد ناس ساكت…
نحنا بنفقدهم واحدة واحدة… تحت ضغط الحياة.
ولو ما وقفنا مع بعض بجد…
الدور الجاي ممكن يكون زول قريب منك…
أو حتى إنت.
نحنا محتاجين ننتبه لبعض…
قبل ما نفقد ناس تاني.
الوجع كتر…
لكن الرحمة بينا ممكن تخفف شوية.
خلو بالكم من بعض