08/02/2026
منقول
دائما مع سلسلة الذهان والفصام:
متى نقولو: هذا مرض… ولازم نتدخلو؟
الذهان غالبا ما يجيش فجأة.
في البداية يكون تغيرات خفيفة، ونسمعو عبارات كيما:
“تبدل شوية”
“ولات تصرفاته غريبة”
“ما بقاش كيما بكري”
لكن في الحقيقة،
العقل والجسم يكونوا يرسلوا إشارات استغاثة…
وكل تأخير في الفهم، يزيد المعاناة.
🩸 أولا: يهدر على حاجات ما عندهاش وجود
يبدا يصرح بإدراكات غير واقعية، وكأنها حقيقة:
“راني نسمع صوت يناديني”
“كاين ناس يراقبوني”
“الضوء راهو يبعثلي رسائل”
هذه ليست تخيلات عابرة،
بل علامات اضطراب في الإدراك.
🩸 ثانيا: تصرّفات غريبة وخارجة عن العادة
تصرّفات لا تتماشى مع السياق أو الشخصية السابقة:
-يضحك وحده بدون سبب
-يعاود نفس الحركة بالساعات
-يخرج بنص حوايجه في البرد
-ينعزل في غرفة مظلمة أيام
هنا السلوك يصبح غير مفسر منطقيا.
🩸 ثالثا: تغير حاد في الشخصية والسلوك
تحوّل مفاجئ ومقلق:
-من اجتماعي إلى منعزل
-من هادئ إلى عدواني
-من شخص متوازن إلى إنسان يخوف أهله
هذا التغير ليس “مزاجا سيئا”،
بل اختلال في التوازن النفسي.
🩸: رابعا: أفكار غير منطقية ويتمسك بها بقوة ولي شفناهم في العدد السابق
أفكار غريبة، ثابتة، ومحصنة ضد النقاش:
-“أمي ساحرتلي”
-“أنا نبي جديد”
-“الناس كامل تحكي عليا خاطر عندي قدرة ربانية”
المهم هنا:
ليس غرابة الفكرة فقط،
بل الإيمان المطلق بها ورفض أي تفسير آخر.
🩸 خامسا: إهمال النظافة، المظهر، والمسؤوليات
تراجع واضح في العناية بالنفس:
-ما يبدّلش حوايجو
-ما يستحمش
-ما يهموش الخدمة، الدراسة، ولا الدار
هذا دليل على انسحاب تدريجي من الواقع.
🩸 سادسا: إنكار المرض ورفض العلاج (فقدان البصيرة)
من أخطر العلامات:
-“أنا بخير، انتوما لي مهبولين”
-يرفض الطبيب
-يرفض الدواء
هذا ليس عناد،بل جزء من المرض نفسه.
✔️ خطأ شائع وخطير
أول رد فعل عند بزاف العائلات:
“هذا مسّ”، “ندّيه لراقي”
فيبدأ الدوران بين الرقاة والمشعوذين شهورا…
بينما الحالة تتفاقم.
كلما تأخّر الفحص عند الطبيب ،كلما تعقد العلاج وقلت فرص الشفاء السريع.
✔️ متى لازم نتحرّكو فورا؟
✔️ إذا دامت الأعراض أكثر من أيام
✔️ إذا أثرت على الخدمة، الدراسة، النوم، العلاقات
✔️ إذا أصبح خطرا على نفسه أو على غيره
رسالة طبيبكم 💚:
التشخيص المبكر = نصف العلاج
والذهان مرض… وليس وصمة.
خلّينا نكونو سبب شفاء،
ماشي سبب تأخير.
Dr.Boudjemaa Tahar