Mohammed Qurashi Abbas

Mohammed Qurashi Abbas Contact information, map and directions, contact form, opening hours, services, ratings, photos, videos and announcements from Mohammed Qurashi Abbas, Dermatologist, Khalda station Street, Wad Medani.

خبرة ٢٠ عاما بمجال طب الجلدية والتناسلية وطب التجميل وأمراض الذكورة، تواصلوا مع العيادة على الواتس اب wa.me/249111849733 أو التلغرام t.me/Byt_Alafya للحجز للمقابلات الجلدية عبر الانترنت

تأملات بوباء نقص فيتامين د عالميا مفارقة فيتامين د بتبدأ من اسمه ذاته، نحن بنسميه فيتامين، لكن في الحقيقة هو أقرب لهرمون...
02/01/2026

تأملات بوباء نقص فيتامين د عالميا

مفارقة فيتامين د بتبدأ من اسمه ذاته، نحن بنسميه فيتامين، لكن في الحقيقة هو أقرب لهرمون مُصنَّع داخل الجسم منه لمادة غذائية جاية من الخارج.

فيتامين د بيتكوّن في الجلد تحت تأثير أشعة الشمس، وبعدين بتحول داخل الكبد والكُلى لشكل نشط بيدخل في تنظيم مئات الجينات، من العظم والمناعة لحد العضلات والمخ. عشان كدا غيابه ما بيعمل عرض واحد مباشر، بل خلل واسع صامت، وده بالضبط السبب البخلي نقصه يحصل بدون ما الناس تنتبه ليه.

غيابه من حليب الأم جزء من الحكاية دي، ما استثناء، لأن حليب الأم اتشكّل عبر آلاف السنين في بيئة كان فيها افتراض أساسي: الشمس موجودة.

الأم والطفل كانوا بتعرضوا للشمس يومياً بكثافة، في الظروف دي، الجسم ما كان محتاج يحمل عبء تخزين فيتامين د في الحليب، لأن المصدر الأساسي كان مضمون وساهل.

لكن الحكاية ما بتقف هنا، فيتامين د لعب دورا محوري في اختلاف ألوان البشر بعد خروجهم من أفريقيا. الإنسان تاريخيا عاش في بيئة استوائية، شمسها قوية، وجلده كان غامق مليان ميلانين بحميهو من الأشعة الزائدة.

لكن لما بدأت الهجرات القديمة شمالاً، قلت شدة الشمس، وبقى الجلد الغامق عائق لتصنيع فيتامين د. هنا الناس الأفتح بشرة قدروا يصنعوا فيتامين د بكفاءة أعلى في بيئات قليلة الشمس، فزاد بقاؤهم وتكاثرهم. لون الجلد، بالمعنى ده، هو حل بيولوجي لمعادلة فيتامين د، ما مسألة جمالية ولا صدفة.

المفارقة إنو نحن اليوم كسرنا المعادلة من كل أطرافها. أصحاب البشرة الداكنة عايشين في مدن، وداخل بيوت، لابسين طويل، ومتجنبين للشمس، في حين إنو أجسامهم مصممة على افتراض شمس قوية يومية، وأصحاب البشرة الفاتحة بدورهم فقدوا ميزة التعويض الطبيعي بسبب نفس نمط الحياة.

النتيجة إنو نقص فيتامين د بقى مشترك بين الجميع، بغض النظر عن اللون أو البلد أو خط العرض. وبقى وباء حضاري، لا مرض فقر ولا مرض جغرافيا.

المشكلة ما في فيتامين د، ولا في حليب الأم، ولا في الجينات. المشكلة في الفجوة بين ما نحن عليه اليوم، وما صُممت عليه أجسامنا عبر عشرات الآلاف من السنين.

عشان كده تعويض فيتامين د اليوم ما رفاهية ولا موضة صحية، بل محاولة متواضعة لسد فجوة تطورية، هو اعتراف غير مباشر بأن نمط حياتنا الحالي، رغم كل تقدمه، بخلينا في بيئة بيولوجية غير مكتملة. المكملات ما بديل مثالي عن الشمس، لكنها أقرب حل متاح في عالم ما عاد بشبه العالم الذي عاش فيه الإنسان تاريخيا.

مفارقة نقص فيتامين د ما لغز طبي بل قصة تطورية كاملة: هرمون صُمم للشمس، ألوان بشر تشكلت حوله، وحضارة قامت على إبعاده، ثم عادت تبحث عنه في كبسولة صغيرة.


كيف نعوض فيتامين د بأمان (منشور إضافي للأطفال) بلقى حيرة كبيرة في التعامل مع جرعات التعويض لفيتامين د؛ فدي معلومات تقريب...
02/01/2026

كيف نعوض فيتامين د بأمان (منشور إضافي للأطفال)

بلقى حيرة كبيرة في التعامل مع جرعات التعويض لفيتامين د؛ فدي معلومات تقريبية للمساعدة في الفهم

فيتامين د عند المواليد والأطفال موضوع مختلف شوية عن الكبار، لأننا هنا ما بنتكلم عن علاج نقص مثبت بالأرقام، بل عن بناء أساس صحي للعظام والمناعة من بدري، في مرحلة الجسم فيها بينمو بسرعة وحساس لأي خلل. عشان كدا في جرعات بتُعطى روتينياً بدون فحص، ودي ما علاج، دي وقاية.

المولود من أول أيامه، سواء كان بيرضع طبيعي أو صناعي، محتاج فيتامين د، والجرعة المتعارف عليها عالمياً هي حوالي ٤٠٠ وحدة دولية في اليوم، ودي بتُعطى بدون أي فحص طالما الطفل سليم وما عنده أمراض نادرة في التمثيل الغذائي.

السبب إنو حليب الأم، مع كل فوائده، فقير في فيتامين د، والتعرض للشمس في الشهور الأولى ما مضمون دائماً. الجرعة دي بتستمر طوال السنة الأولى، وكثير من التوصيات بتشجع استمرارها لحد سنتين، خصوصاً لو التعرض للشمس محدود.

بعد عمر السنة، ومع دخول الطفل في مرحلة المشي والأكل المتنوع، بتظل الحاجة لفيتامين د موجودة، لكن الجرعة بتزيد لحدود ٦٠٠ وحدة يومياً. الجرعة دي بتغطي الاحتياج اليومي وتمنع حدوث نقص صامت ممكن ما يظهر إلا بعد فترة في شكل لين عظام، تأخر نمو، أو التهابات متكررة.

في مرحلة الطفولة المتوسطة، من سن الروضة لحد قبل البلوغ، نفس الجرعة تقريباً بتظل صالحة، مع مرونة بسيطة حسب نمط الحياة والتعرض للشمس.

في سن المراهقة، مع تسارع النمو وتغير الهرمونات، فيتامين د بيلعب دور مهم جداً في تثبيت الكتلة العظمية القصوى، والمرحلة دي بالذات هي الفرصة الذهبية لبناء عظام قوية لبقية العمر. الجرعة الوقائية هنا بتكون في حدود ٦٠٠ إلى ٨٠٠ وحدة يومياً، وغالباً تُعطى بدون فحص لو ما في أعراض أو عوامل خطر واضحة. الفحص بنحتاجه لو في آلام عظام، تعب غير مفسر، تأخر نمو، سمنة شديدة، أو أمراض مزمنة.

أهمية إعطاء فيتامين د للأطفال بدون فحص في المراحل دي نابعة من إنو النقص شائع وصامت، والفحص مكلف وغير عملي كبرنامج جماعي، بينما الجرعات الوقائية آمنة جداً وما بتقرب من أي مستوى سام. نحن هنا ما بنطارد رقم، نحن بنحمي مسار نمو كامل، بنحمي العظم، والعضلات، وجزء من توازن المناعة.


كيف نعوض فيتامين د بأمان (٤/ ٤) بلقى حيرة كبيرة في التعامل مع جرعات التعويض لفيتامين د؛ فدي معلومات تقريبية للمساعدة في ...
02/01/2026

كيف نعوض فيتامين د بأمان (٤/ ٤)

بلقى حيرة كبيرة في التعامل مع جرعات التعويض لفيتامين د؛ فدي معلومات تقريبية للمساعدة في الفهم

في حالة النقص المتوسط، لما يكون المستوى بين ١٠ و٢٠ نانوغرام، فنحن محتاجين نرفع تقريباً من ٣٠ إلى ٤٠ نقطة حسب نقطة البداية الدقيقة. في الحالة دي، جرعة تصحيح مكافئة حوالي ٤٠٠٠ إلى ٥٠٠٠ وحدة في اليوم غالباً بتكون كافية، ولمدة شهرين تقريباً.

الارتفاع هنا بيكون متوازن، لا سريع شديد ولا بطيء، ومع نهاية فترة التصحيح غالباً بنكون قريبين من الأربعينات. بعد داك جرعة المحافظة بتستقر في حدود ١٠٠٠ إلى ٢٠٠٠ وحدة يومياً حسب نمط الحياة والتعرض للشمس.

في النقص الخفيف، لما يكون المستوى بين ٢٠ و٣٠ نانوغرام، الموضوع ما محتاج قفزة كبيرة. هنا نحن بنتكلم عن رفع حوالي ٢٠ نقطة أو أقل. في الحالة دي، جرعة يومية في حدود ٢٠٠٠ إلى ٣٠٠٠ وحدة غالباً بتكون كافية للوصول لمنطقة الخمسينات خلال شهرين إلى ثلاثة بدون الحاجة لجرعات تحميل كبيرة. وبعد الوصول، جرعة المحافظة في الغالب بتكون حوالي ١٠٠٠ وحدة يومياً، وأحياناً أقل لو في تعرض منتظم للشمس.

نتمنى تكون الصورة وضحت، وطبعا في تفاصيل تانية براعيها الطبيب متعلقة بالكالسيوم والمغنيسيوم والانتباه لأي خلل بالغدة جارة الدرقية ومشاكل الامتصاص إلخ، فكل الفات ده مجرد تبسيط للفهم العام ما بروتوكول جامد.


كيف نعوض فيتامين د بأمان (٣/ ٤)بلقى حيرة كبيرة في التعامل مع جرعات التعويض لفيتامين د؛ فدي معلومات تقريبية للمساعدة في ا...
02/01/2026

كيف نعوض فيتامين د بأمان (٣/ ٤)

بلقى حيرة كبيرة في التعامل مع جرعات التعويض لفيتامين د؛ فدي معلومات تقريبية للمساعدة في الفهم

لو افترضنا إنو الامتصاص كويس وما في عوامل معيقة، وإنو الهدف هو الوصول لمستوى قريب من ٥٠ نانوغرام/مل بصورة آمنة ومتدرجة، ممكن نعمل تقديرات تقريبية تساعد في الفهم العام، مع التأكيد إنو دي إرشادات ذهنية ما وصفة جامدة.

في حالة النقص الشديد، يعني لما يكون فيتامين د أقل من ١٠ نانوغرام/مل، نحن فعلياً محتاجين نرفع المستوى حوالي ٤٠ نقطة. وبما إنو الألف وحدة يومياً بترفع في المتوسط ما بين ٧ إلى ١٠ نانوغرام خلال شهرين إلى ثلاثة، فالحساب التقريبي بقول إنو الجرعة اليومية المكافئة تكون في حدود ٦٠٠٠ إلى ٧٠٠٠ وحدة في اليوم لفترة تصحيح أولية تمتد تقريباً ٨ إلى ١٢ أسبوع. في الواقع ده غالباً بتنفذ عملياً بجرعة ٥٠ ألف وحدة في الأسبوع.

بعد الوصول لمستوى قريب من ٤٥–٥٠، الجسم بدخل مرحلة توازن، وهنا جرعة المحافظة عادة بتكون في حدود ١٥٠٠ إلى ٢٠٠٠ وحدة في اليوم، وهي الجرعة البتحافظ على المستوى بدون ما تواصل الارتفاع.

الفكرة الأساسية إنو النقص الشديد محتاج جرعات أعلى في البداية وتقييم بعد أسابيع، وبعد الوصول لمنطقة آمنة بنخفف الجرعة للمحافظة، لأن فيتامين د ما سباق سرعة، هو مسار تصحيحي بطيء قائم على التراكم والتوازن، وكل جسم عنده طريقته الخاصة في الاستجابة.

ونواصل

كيف نعوض فيتامين د بأمان (٢/ ٤)بلقى حيرة كبيرة في التعامل مع جرعات التعويض لفيتامين د؛ فدي معلومات تقريبية للمساعدة في ا...
02/01/2026

كيف نعوض فيتامين د بأمان (٢/ ٤)

بلقى حيرة كبيرة في التعامل مع جرعات التعويض لفيتامين د؛ فدي معلومات تقريبية للمساعدة في الفهم

في عوامل كتيرة بتحدد الزيادة بفيتامين د، وتخليها تمشي في مدى واسع.

الوزن الزائد من أهمها، لأن فيتامين د بذوب في الدهون، فجزء كبير من الجرعة بتخزن في النسيج الدهني وما بصل للدم بسرعه، وده بخلي الارتفاع أبطأ.

الامتصاص من الأمعاء برضو مهم، فالناس العندهم مشاكل هضم أو بياخدوا أدوية معينة زي أدوية الصرع أو الكورتيزون ممكن يشوفوا استجابة أضعف من المتوقع.

نوع الفيتامين ذاته بيفرق، فيتامين د٣ عادة أقوى وأثبت من د٢، وأخده مع وجبة فيها دهون بسيطة بيساعد على امتصاصه بصورة أفضل.

حتى لون الجلد ونمط الحياة ليهم دور غير مباشر، لأن أصحاب البشرة الداكنة غالباً ببدوا من مستوى أقل، فالتصحيح بياخد زمن أطول.

الالتزام بالعلاج عامل حاسم، لأن الجرعات المتقطعة أو النسيان ببساطة بكسّر منحنى الارتفاع ويدي إحساس زائف إنو الفيتامين “ما شغال”.

بنستخدم قاعدة الألف وحدة كدليل إرشادي فقط، عشان تساعدنا نفهم الاتجاه العام للتصحيح، لكن ما بنبني عليها توقعات دقيقة بالحرف.

الفكرة الأساسية إنو النقص الشديد محتاج جرعات أعلى في البداية وتقييم بعد أسابيع، وبعد الوصول لمنطقة آمنة بنخفف الجرعة للمحافظة، لأن فيتامين د ما سباق سرعة، هو مسار تصحيحي بطيء قائم على التراكم والتوازن، وكل جسم عنده طريقته الخاصة في الاستجابة.

ونواصل...

كيف نعوض فيتامين د بأمان (١/ ٤)بلقى حيرة كبيرة في التعامل مع جرعات التعويض لفيتامين د؛ فدي معلومات تقريبية للمساعدة في ا...
02/01/2026

كيف نعوض فيتامين د بأمان (١/ ٤)

بلقى حيرة كبيرة في التعامل مع جرعات التعويض لفيتامين د؛ فدي معلومات تقريبية للمساعدة في الفهم

كمعدل تقريبي، الجسم لما يستلم حوالي 1000 وحدة دولية من فيتامين د في اليوم، بنلاحظ بعد فترة شهرين لثلاثة إنو مستوى فيتامين د في الدم بزيد في حدود 7 إلى 10 نانوغرام/مل، لأن فيتامين د بشتغل بنظام تراكم وبيحتاج زمن عشان يوصل للتوازن.

عشان كدا بنقول إنو الرقم ده دليل تقريبي للتصحيح، ما قانون ثابت، وبتختلف سرعته حسب نقطة البداية.

الناس البكون عندهم نقص شديد، مثلاً أقل من 10 نانوغرام، غالباً الاستجابة في البداية بتكون أسرع، لأن الجسم كأنو عطشان وبيسحب الفيتامين بسرعة، فالألف وحدة يوميا ممكن تدي زيادة أقرب للحد الأعلى من المدى ده، وأحياناً أكتر في الشهور الأولى. لكن كل ما المستوى يقرب من الطبيعي، الزيادة بتبطئ، وما بتستمر بنفس المعدل، لأن الجسم بيدخل في مرحلة توازن وبيقلل الامتصاص والتخزين الزائد

نواصل بالمنشور القادم

تمت استعادة الواتس اب لكن حأخلي ده احتياطي برضو 🙏00249111849733وكل عام وانتم بخير
31/12/2025

تمت استعادة الواتس اب
لكن حأخلي ده احتياطي برضو 🙏

00249111849733

وكل عام وانتم بخير

التصبغات وسؤالها الأزلي بين المرض والعافيةوماذا عن الكلف؟! (7)وصلنا الليلة للمحطة الأخيرة في سلسلتنا، ودي أهم محطة لأننا...
30/12/2025

التصبغات وسؤالها الأزلي بين المرض والعافية
وماذا عن الكلف؟! (7)

وصلنا الليلة للمحطة الأخيرة في سلسلتنا، ودي أهم محطة لأننا حنتكلم فيها عن الكابوس اللي بنحذر منه ليل نهار وهو "الأوكرونوزيس" (Exogenous Ochronosis)، ودي كارثة حقيقية بنشوفها بكثرة في السودان بسبب ثقافة "خلطات السوق" والكريمات المجهولة المليانة زئبق وهيدروكينون بتركيزات عالية بتفوق الـ 4%.

الحكاية بتبدأ لما الزول يستخدم هيدروكينون تقيل لفترة طويلة، فبقوم يعطل إنزيم معين في الجلد (Homogentisic acid oxidase)، وده بيؤدي لتراكم مادة معينة بتتحول لصبغة غريبة بتترسب فوق ألياف الكولاجين وبتحولها لـ "ألياف تشبه الموز" في شكلها تحت المجهر.

المشكلة إن المريض بيقع في "فخ مرعب"؛ بشوف الوش بدأ يغمق شديد، فبفتكر إن الكريم ما شغال، فبيقوم "يزيد الكمية" ويستخدم كريمات أقوى، وده بالضبط اللي بيخلي الحالة تتدهور لغاية ما تظهر بقع زرقاء أو سوداء غامقة جداً في الخدود والجبهة، وممكن تظهر حبوب سوداء صغيرة بنسميها "حبوب الكافيار".

المصيبة إن الأوكرونوزيس ده حالة صعبة جداً في تراجعها، وما بتتعالج بالكريمات العادية، بل الكريمات ممكن تزيدها سوء. أول خطوة للعلاج هي التوقف التام والنهائي عن كل كريمات التفتيح والهيدروكينون.و الحل الوحيد الممكن يجيب نتيجة هو ليزر "البيكو ثانية" أو ليزر "الـ Nd:YAG" عشان يكسر الصبغة الغريقة دي، وحتى النتائج ما بتمسحها 100% في كثير من الأحيان.

غير كدة، لازم نحذر من الاستخدام العشوائي للكورتيزونات القوية في الخلطات، لأنها مع الزمن بتعمل "ترقق في الجلد" وظهور عروق دموية (Telangiectasia) بتخلي الوش دائماً محمر ومتحسس.

كمان لازم ننبه لخطورة "إبر الجلوتاثيون" الوريدية المنتشرة، لأن المنظمات العالمية والـ FDA حذروا منها بشدة لأنها ممكن تسبب فشل كلوي، مشاكل في الغدة الدرقية، وحتى متلازمات جلدية خطيرة ومميتة زي (Stevens-Johnson Syndrome)، وما في أي دليل علمي بياكد أمانها للتفتيح. وحتى أجهزة الليزر العادية في العيادات لو استخدمت بقوة زايدة على بشرتنا السمراء، ممكن تسبب "بقع بيضاء" دائمة (Mottled Hypopigmentation) بسبب موت خلايا الصبغة تماماً، ودي مشكلة تجميلية تانية ما ليها حل.

خلاصة الكلام، الكلف في بشرتنا السودانية حالة "معقدة وبيولوجية" وبتحتاج فهم عميق مش مجرد "كشط" للون. العلاج بيبدأ بواقي الشمس الملون اللي بيحمي من الضوء الأزرق، والترانيكساميك أسيد الفموي للسيطرة على العروق، والبدائل الآمنة للمحافظة. أهم حاجة إن أي خطوة علاجية لازم تكون تحت إشراف طبيب مختص بيعرف يقيم حالة جلدك وعمقه، لأن المحاولات الفردية بالخلطات ممكن تحول مشكلة تجميلية بسيطة لكارثة طبية دائمية. صحة بشرتكم أمانة، والجمال الحقيقي بيبدأ من الصحة والوعي.

أتمنى تكون السلسلة دي نورت ليكم جوانب كانت مخفية عن الكلف، ولو عندكم أي استفسار أو تجربة حابين تشاركوها، التعليقات موجودة.


التصبغات وسؤالها الأزلي بين المرض والعافيةوماذا عن الكلف؟! (6)لازم نخت في بالنا حقيقة مهمة جداً وهي إن الكلف ده ما زي اب...
30/12/2025

التصبغات وسؤالها الأزلي بين المرض والعافية
وماذا عن الكلف؟! (6)

لازم نخت في بالنا حقيقة مهمة جداً وهي إن الكلف ده ما زي ابوعديلات بجي مرة ويروح للأبد، الكلف في حقيقته "صديق مزمن" وعنده طبيعة ارتدادية بتخليه ممكن يرجع كل مرة. عشان كدة فكرة "الحل النهائي" أو "الكريم الما خمج" اللي بروح الكلف في أسبوع دي كذبة كبيرة، والهدف العلمي الحقيقي هو إننا نصل لمرحلة "الخمود والسيطرة" ونحافظ عليها.

طيب، كيف بنختار العلاج المناسب؟

الموضوع ما "شيلة من الرف" وخلاص، الاختيار بعتمد على "خريطة الكلف" وعمقه وتاريخه في جلدك. لو الكلف سطحي (Epidermal) وده بنعرفه بالمنظار (Dermoscopy) لما نلقى شبكة بنية منتظمة، هنا الكريمات والتقشير السطحي بجيبوا نتيجة ممتازة.

لكن لو الكلف "غريق" (Dermal) وظهرت بقع رمادية أو مزرقة تحت المنظار، فده معناه إن الصبغة نزلت تحت بسبب "خرم" في الغشاء القاعدي للجلد، وهنا الكريمات براها ما حتحل المشكلة ولازم نتدخل بالترانيكساميك أسيد الفموي أو ليزر البيكو ثانية.

كمان تاريخ الكلف مهم جداً؛ لو الكلف "قديم" وظهر في منطقة الفك عند نسوان كبار نسبيا (Mandibular Pattern)، فده غالباً مرتبط بتلف كبير في ألياف الجلد من الشمس لسنوات طويلة، وهنا بنحتاج بروتوكولات بتعيد حيوية الجلد وتكسر الصبغة ميكانيكياً. ولو الكلف فيه مسحة "حمراء" أو عروق دموية واضحة، فالاختيار الأول لازم يشمل الترانيكساميك أسيد لأنه الوحيد اللي بيعالج المكون الوعائي ده وبيطفي الالتهاب اللي بيغذي الصبغة.

المبدأ الأساسي هو إننا نقيم الحالة صح؛ نشوف العمق بالمنظار، نحدد السبب (هل هو هرموني، حراري، ولا شمسي؟)، وبعدها نصمم "خطة بالتفصيل" بتبدأ بتهدئة البشرة وتحضيرها قبل ما ندخل في علاجات التقشير أو الليزر أو غيرها

وعشان ننجح في المهمة دي من غير ما نأذي بشرتنا السمراء، بنتبع استراتيجية "العلاج التدويري" اللي بتتكون من تلاتة مراحل أساسية:

المرحلة الأولى هي "مرحلة الهجوم" وبتقعد من 3 لـ 4 شهور، وبنستخدم فيها الكريمات القوية زي الخلطة الثلاثية كل يوم بالليل مع واقي شمس ملون ضروري جداً بالنهار، وممكن الطبيب يوصف معاها حبوب الترانيكساميك لو الحالة كانت شديدة أو عنيدة.

بعد ما الوش يصفى والنتائج تظهر، بننتقل للمرحلة التانية وهي "مرحلة السحب" وبتقعد من شهر لشهرين، ودي أهم مرحلة عشان الكلف ما "ينتكس" ويرجع أقوى من الأول. هنا بنبدأ نقلل استخدام الكريمات القوية بالتدريج، يعني بدل كل يوم نخليها يوم بعد يوم لغاية ما نصل لمرتين بس في الأسبوع. وفي الأيام اللي بنكون موقفين فيها الكريم القوي، بنبدأ ندخل البدائل الآمنة اللي تكلمنا عنها قبل كدة زي "الأزيليك أسيد" أو "السيستامين" عشان نثبت النتيجة ونمنع خلايا الصبغة إنها ترجع لنشاطها القديم.

أما المرحلة التالتة فهي "مرحلة الأمان" ودي بتستمر معانا للأبد، بنوقف فيها الكريمات القوية تماماً ونستمر بس على المواد الآمنة والمحافظة مع واقي الشمس وحبوب مضادات الأكسدة (PLE). ولو حصل وحسينا إن الكلف بدأ "يفور" تاني بسبب سفر أو صيف حار، ممكن نرجع نعمل "نبضة" علاجية قصيرة من المرحلة الأولى لمدة أسابيع بسيطة لغاية ما يهدى ونرجع تاني للأمان.

وطبعاً في ظروفنا السودانية دي، العلاج ما بس كريمات وحبوب، لازم نغير نظام حياتنا ونتعلم "إتيكيت التعامل مع الحرارة". لازم نبعد تماماً من التعرض المباشر لنار الطبيخ أو الأفران، ونحسن تهوية المطبخ بمرواح وشفاطات، ومن الحاجات الذكية إننا نستخدم "كمادات باردة" أو نرش وشنا بموية باردة جداً طوالي بعد ما ننتهي من شغل المطبخ عشان نقبض العروق الدموية ونبرد "الحمل الحراري" اللي بيحفز الصبغة.

والتحذير اللي ما حنمل من تكراره هو الابتعاد التام عن "خلطات السوق" والمواد المجهولة، والالتزام فقط بالمنتجات الصيدلانية الموثوقة. وكمان لازم المتابعة مع الطبيب كل 3 شهور لو إنتِ ماشة على الكريمات القوية عشان نتأكد إن الجلد ما حصل فيه ترقق أو شعيرات دموية ، ولو بتاخدي حبوب الترانيكساميك لازم تكوني واعية جداً لأي أعراض زي وجع الساق أو ضيق النفس لا قدر الله.

الكلف بحتاج صبر ونفس طويل، وفي البوست الجاي والأخير، حنتكلم عن "الكابوس" اللي بيخوفنا كأطباء جلدية، وهو كيف إن سوء استخدام الكريمات الغلط ممكن يقلب الكلف لوشم أزرق دائم


التصبغات وسؤالها الأزلي بين المرض والعافيةوماذا عن الكلف؟! (5)البديل الآمن جداً لعلاجات المنشور الفات والممتاز للمحافظة ...
30/12/2025

التصبغات وسؤالها الأزلي بين المرض والعافية
وماذا عن الكلف؟! (5)

البديل الآمن جداً لعلاجات المنشور الفات والممتاز للمحافظة هو "السيستامين" (Cysteamine) بتركيز 5%، وده مادة مضادة للأكسدة وبتمنع الإنزيمات اللي بتصنع اللون من غير مخاطر الأوكرونوزيس. ميزته إنه بيستخدم بطريقة "التلامس القصير"، يعني يتخت على وش ما مغسول (عشان الدهون الطبيعية تحمي الجلد) لمدة 15 دقيقة بس وبعدها يتمسح ، وده خيار ممتاز للناس الما بتتحمل الهيدروكينون.

وكمان ما ننسى "الأزيليك أسيد" (Azelaic Acid) بتركيز 20%، وده بيميز الخلايا النشطة بزيادة وبهاجمها هي بس، وميزته الكبرى إنه آمن جداً في فترة الحمل وحل مثالي لو في حب شباب مع الكلف.

ومن أحدث الأسلحة اللي ظهرت في الساحة وبقت حديث أطباء الجلدية هي مادة الـ (Thiamidol) أو "ثياميدول"، ودي مادة عبارة عن مشتق من الريزورسينول اشتغل عليها العلماء سنين طويلة ولقوا إنها من أقوى المواد اللي بتثبط إنزيم "التيروزيناز" البشري تحديداً. الميزة الكبيرة في الثياميدول إنه فعال جداً في تقليل التصبغات من غير ما يعمل تهيج زي الهيدروكينون، وعشان كدة هو خيار ممتاز جداً للبشرة السودانية الحساسة وممكن نستخدمه لفترات طويلة بأمان. المادة دي هي براءة اختراع لشركة (Eucerin)، وبنلقاها في مجموعة (Anti-Pigment) سواء السيروم أو كريم النهار والليل، وبقت بديل قوي جداً للناس الما بتتحمل المواد المقشرة القوية.

الثورة الحقيقية في علاج الكلف خصوصاً الحالات العنيدة اللي فيها دور واضح للأوعية الدموية فيهو، هي "الترانيكساميك أسيد" الفموي (Oral TXA). الدواء ده بشتغل بذكاء لأنه بمنع إنتاج مواد الالتهاب وبقلل نمو العروق الدموية اللي بتغذي الكلف، بس طبعاً لازم فحص دقيق قبل البداية عشان نتأكد إن المريضة ما عندها تاريخ مع الجلطات أو مشاكل في الدم. وبنستخدم معاه برضه كبسولات (Polypodium Leucotomos) كمضاد أكسدة و "واقي شمس فموي" بيقوي مناعة الجلد ضد الأشعة فوق البنفسجية، وده مفيد في جو السودان.

الجديد كمان هو الديرما بن "الميكرونيدلينق" مع وضع محلول الترانيكساميك، وده بيوصل الدواء للعمق من غير ما يولد حرارة تهيج الجلد. وبالنسبة لليزر، فـ"ليزر البيكو" (Picosecond Laser) هو الأفضل لأنه بيعتمد على "صدمة ميكانيكية" لتكسير الصبغة بدل "الحرارة"، وده بيقلل خطر التصبغ بعد الجلسات مقارنة بالليزر القديم.

لكن طبعا فعالية العلاجات بتعتمد على فهم اختيارها وترتيبها في استراتيجية مناسبة لكل حالة وده الحنتكلم عنو بالمنشور الجاي


مثال واقعي على كلامي بالمنشور الفاتممكن تكون الشكوى إنو عندي "كلف" ويكون الطلب كريمات تفتيح وخلطات ليهو، لكن الحقيقة إنه...
30/12/2025

مثال واقعي على كلامي بالمنشور الفات

ممكن تكون الشكوى إنو عندي "كلف" ويكون الطلب كريمات تفتيح وخلطات ليهو، لكن الحقيقة إنه التصبغات بالوجه عالم كبير ومحتاج وقفة ورؤية طبية عميقة بـ"روقة" قبل ما نلمس الوش بأي مادة،

السيدة الظاهرة في الصورة دي هي أوضح مثال للبنقول فيهو إنو التشخيص الدقيق أهم بكتير من وصفة العلاج نفسها، ففي البداية كان ممكن أي زول يشوف الصورة اليمين ويقول ده كلف مختلط سطحي وعميق، لكن بالتدقيق في مظاهر الورم والالتهاب وتوزيع اللون اللي ما كان واخد شكل "الشبكية" المعتاد، ومع مراجعة تاريخها مع العلاجات القديمة اللي كانت كل ما تستخدمها حالتها بتزيد سوء

وصلنا لنتيجة إنه الحالة دي ما كلف أصلاً، بل هي "حزاز صباغي"، وده مرض مناعي التعامل معاهو بيختلف جذرياً عن الكلف العادي، فعوضاً عن الكريمات المفتحه ذات الأثر التهيجي اللي بتزيد الالتهاب وتخلي الحالة تعاند زيادة، الخطة اتغيرت تماماً وبقت إننا نهدي النشاط المناعي في المنطقة دي باستعمال كريمات مثبطة للمناعة بس من النوع الما فيهو كورتيزول عشان نقدر نستمر عليها فترة طويلة من غير ما نضر الجلد

واستخدمنا معاها مادة مفتحة لطيفة جداً وغير مهيجة عشان تتعامل مع الجزء السطحي من اللون بس، والنتيجة بعد شهر واحد بس زي ما شايفين في الصورة اللي على الشمال كانت تحسن ملحوظ جداً وبطريقة ما حصلت ليها مع كل المحاولات السابقة، مع رضى المريضة لأنو وضحنا الاهداف والتوقعات بشكل واضح دون وعود غير واقعية بزوال الامر بسرعه.

الملاحظ برضو بعد الجلد هدأ والتهيج راحت، ظهر لينا بوضوح اللون الرمادي المزرق وده هو التصبغ العميق الموجود في طبقة "الأدمة" واللي كان متدسي ورا زحمة الالتهاب والتهيج، وأسي بس بنقدر نقول إننا وضعنا رجلينا في الطريق الصحيح بخطة واضحة ومبنية على فهم حقيقي لطبيعة المرض

علاج التصبغات ما "شطارة" في قوة الكريمات، بل هو "فراسة" في التشخيص الصحيح عشان ما نكون بنحرق في الجلد ونحن قايلين روحنا بنعالج فيهو.

تم استئذان المريضة قبل نشر الصورة

متابعي الصفحة الكرامخلوني أوضح نقطة مهمة جداً بخصوص السلسلة البكتبها عن التصبغات والوصلنا فيها حاليا للكلفالهدف من السلس...
30/12/2025

متابعي الصفحة الكرام

خلوني أوضح نقطة مهمة جداً بخصوص السلسلة البكتبها عن التصبغات والوصلنا فيها حاليا للكلف

الهدف من السلسلة دي من البداية ما كان أبداً تقديم وصفة جاهزة، ولا “حل سريع”، ولا ترشيح كريمات تتجرب مباشرة

الهدف كان ـ وما زال ـ رفع الوعي: نفهم شنو الكلف، ليه بيظهر، شنو أنماطو المختلفة، شنو العوامل البتغذيه، وكيف الأطباء بفكروا في تقييمه ووضع استراتيجيات علاجه والوقاية منه. دي مساهمة في الفهم، ما بديل عن التقييم الطبي.

للأسف، جزء من التفاعل الحاصل في التعليقات ماشي في اتجاه مختلف: بحث عن علاج جذري، أو خلطة مضمونة، أو “اكتبوا لينا الكريم الفلاني”. الأسوأ من كده إنو بعض الشرح عن خيارات علاجية معروفة، زي التركيبة الثلاثية (Triple Therapy)، اتفهم كأنو توصية مباشرة للتجربة، بالذات مع كونها متاحة بسهولة في السودان بدون وصفة طبية، ودي مشكلة حقيقية.

لازم نكون واضحين: عدة بوستات في الفيسبوك ما بتعلم فن المعالجة، ولا بتصنع تشخيص، ولا بتضمن أمان العلاج

علاج التصبغات، والكلف تحديداً، ما بسيط ومباشر. أول خطوة دائماً هي تأكيد التشخيص. ما كل اسمرار في الوجه كلف، حتى لو شكله قريب منه. في أمراض تانية بتشبهه شديد: التحزز الصباغي، سواد ما بعد الالتهاب، وبعض الحالات الجهازية زي الذئبة الحمراء، وغيرها.التعامل مع حالة على إنها كلف وهي ما كلف، ممكن يضر أكتر ما ينفع.

بعد التشخيص، في خطوة أهم؛ تقييم العوامل: شمس، حرارة، حمل، هرمونات، مقاومة إنسولين، التهاب سابق، نوع البشرة، نمط الحياة، إلخ، كلها بتدخل في القرار. نفس الدواء ممكن يكون مناسب لشخص وضار لشخص تاني. نفس التركيبة ممكن تنجح في يد طبيب متابع وتفشل أو تسبب كارثة مع استعمال ذاتي عشوائي.

الخبرة الطبية هنا ما رفاهية. هي البتحدد: متين نبدأ، وبشنو، وبأي ترتيب، ولمدة كم، وكيف نراقب الأعراض الجانبية، ومتين نوقف أو نغير المسار. وهي البتعرف كيف تحيّد العوامل المحفزة وتنتبه للمضاعفات المحتملة، لأنو بدون ده، أي علاج مهما كان قوي حيفشل.

عشان كده، أتمنى بوستات الصفحة تتقري في إطارها الصحيح: توعية صحية، ومشاركة في الفهم، ومساعدة للمريض انو يكون واعي بمشكلته، بمسارها المتوقع، وبحدود العلاج، وبمخاطره قبل فوائده. وانها ما دعوة للتداوي الذاتي، ولا للتجريب، ولا للبحث عن وصفة واحدة “تمشي مع الكل”.

الوعي الحقيقي ما إنك تعرف اسم الكريم وتستخدمه كيف، بل الوعي الحقيقي إنك تعرف متين وليه وكيف ولمنو ممكن يتاخد، ومتين يكون ضرره أكتر من فائدته. وده ما بيتاخد من بوست، ده بتبني مع تقييم طبي ومتابعة مسؤولة.

أتمنى يصل الفهم عشان أقدر اواصل في السلاسل بضمير مرتاح 🙏 حينزل البوست المواصل لسلسلة الكلف الساعه ٦ مساء بتوقيت السودان

د محمد قرشي عباس

Address

Khalda Station Street
Wad Medani

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when Mohammed Qurashi Abbas posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The Practice

Send a message to Mohammed Qurashi Abbas:

Share

Share on Facebook Share on Twitter Share on LinkedIn
Share on Pinterest Share on Reddit Share via Email
Share on WhatsApp Share on Instagram Share on Telegram

Category