01/02/2026
عندما تكون القرارات نابعة من اللوزة الدماغية (Amygdala)، فإنها تكون في الغالب عاطفية، سريعة، ودفاعية، لأن اللوزة مسؤولة عن معالجة المشاعر.
ماذا يحدث عندما نقود قراراتنا من اللوزة الدماغية؟
استجابة فورية: القرار يُتخذ بسرعة قبل التفكير العميق.
سيطرة المشاعر: الخوف، الغضب، القلق، أو الإحباط يقود السلوك.
تفكير ثنائي: إمّا أبيض أو أسود (نجاة/خطر).
ضعف التقدير: تجاهل العواقب طويلة المدى.
الندم لاحقاً: لأن القشرة الجبهية لم تأخذ وقتها في التحليل.
مثال: رد غاضب، انسحاب مفاجئ، قرار قطعي وقت التوتر.
متى تكون قرارات اللوزة مفيدة؟
عند الخطر الفوري (حادث، تهديد جسدي).
عندما لا يوجد وقت للتفكير (ردة فعل لحظية).
في المواقف التي تعتمد على الحدس المدرب (خبرة طويلة)
ما الوقت الصحيح لاتخاذ أي قرار مهم؟
القرار السليم يُتخذ عندما تنتقل القيادة من اللوزة إلى القشرة الجبهية الأمامية (Prefrontal Cortex)، وهي المسؤولة عن المنطق والتخطيط.
إشارات أنك في الوقت الصحيح:
نبضك وتنفسك طبيعيان.
لا تشعر باندفاع أو تهديد.
تستطيع رؤية أكثر من خيار.
يمكنك تأجيل القرار دون توتر.
تستطيع شرح سبب القرار بهدوء.
قاعدة ذهبية عملية
قرار وأنت غاضب؟ لا.
قرار وأنت خائف؟ انتظر.
قرار وأنت متحمس جداً؟ تمهل.
قرار وأنت هادئ ومتوازن؟ نعم.
تقنية سريعة لإيقاف سيطرة اللوزة
قاعدة 90 ثانية:
توقّف.
تنفّس بعمق 5–6 مرات.
اسمِّ الشعور (غضب، خوف…). هذا وحده يقلّل نشاط اللوزة ويعيد التحكم للعقل المنطقي.
اللوزة تحمينا، لكنها لا تصلح لقيادة حياتنا.
القرارات المصيرية تحتاج هدوءً لا اندفاع.
أفضل قرار هو الذي تستطيع الدفاع عنه بعد أسبوع، لا لحظة غضب.