04/11/2013
نـــــداء اســـــتــغـاثــة إلـــى المجتمع الدولي والمؤسسات الدولية وإلى كل حر في هذا العالم للتحرك العاجل لإنقاذ أرواح الآلاف من أبناء مدينة دوما بريف دمشق وأن يرقوا إلى مسؤولياتهم القانونية والأخلاقية.
إن الآلاف من العائلات في دوما بريف دمشق لا يجدون غذائهم من الخبز أو الخضار أو الفواكه إضافة إلى فقدان كامل للطحين (الدقيق) والدواء، وذلك بالتوازي مع انقطاع متعمد من قبل النظام بشكل تام للتيار الكهربائي والمياه والمشتقات البترولية والاتصالات منذ نحو 8 أشهر.
وإن هذه الممارسات من قبل نظام بشار الأسد تخالف قواعد القانون الدولي الإنساني التي تنص على حظر تجويع السكان المدنيين كأسلوب من أساليب الحرب أو مهاجمة المواد التي لا غنى عنها لبقاء حياة السكان المدنيين أو تدميرها أو نقلها أو تعطيلها.
إن غالبية المتضررين من عمليات التجويع والحصار هم من النساء والأطفال والجرحى حيث يقدر عددهم بما يزيد عن (150) ألف طفل وامرأة بالإضافة إلى ألاف الجرحى ,وهناك إصابات بحاجة ماسة للاستكمال المعالجة الطبية تحت الظروف الملائمة لها ، أي أنه في مجمل التعداد تكون أكثر من (40) ألف عائلة تحت الحصار والتجويع .
إن صمود هذه العوائل لن يبلغ شهر رمضان في حال عدم تقديم المساعدات الإنسانية العاجلة لهم