Dr. Viken Mazloumian

Dr. Viken Mazloumian this is my official page for my patients.

https://www.facebook.com/share/p/16yr5G1ePX/
25/12/2025

https://www.facebook.com/share/p/16yr5G1ePX/

“عصر إزالة العمر… أول محاولة علمية لتحويل الخلايا من عجوزه إلى شابه”
__
في منتصف 2024 نشر فريق من جامعة
Harvard Medical School
بقيادة البروفيسور
David Sinclair
نتائج تجربة صدمت الأوساط العلمية:
إعادة برمجة خلايا شيخوخة بشرية
لتعود إلى حالة “شابة” مرة أخرى
باستخدام ما يسمى
Partial Cellular Reprogramming.

لكي نكون دقيقين:
العلماء لم يوقفوا العمر…
بل أعادوه للخلف على مستوى الخلية.

خلايا كانت تبدو بعمر 60 سنة
أعادوها لتبدو بعمر 25
ليس شكليا
بل وظيفيا
قادرة على الإصلاح
على النمو
على العمل كأنها ولدت من جديد.

التجارب اليوم على العضلات، القلب، الجلد، الدماغ
وإذا أثبتت نجاحا…
قد يصبح الإنسان قادرا على
إعادة شبابه من الداخل
وليس فقط بمساحيق أو عمليات تجميل.

لكن السؤال الأعمق هنا:

هل الإنسان مستعد نفسيا لعمر بلا علامات؟
هل تستطيع الروح أن تلحق بجسد لا يشيخ؟
هل نريد عمرا أطول… أم حياة أكثر معنى؟

وفي عالم عربي يعاني من أمراض مزمنة، إرهاق، فقر صحي
التقنية ليست رفاهية
بل مستقبل قد يعيد الأمل لملايين.

تخيّل أبًا يعيد شبابه ليلعب مع أطفاله
أما تستعيد صحة قلبها
شيخا يعود يمشي دون عصا
إنسانا لا يسحق تحت سنين لم يخترها.


https://www.facebook.com/share/p/1GtX5Rh8oy/
19/12/2025

https://www.facebook.com/share/p/1GtX5Rh8oy/

آلة الزمن العكسية: كيف تشيخ 15 عاماً في أسبوع واحد؟ هل تعلم أن عمرك المكتوب في هويتك قد لا يعكس حقيقة عمرك البيولوجي من الداخل؟ في عالم الغدد الصماء، هناك آلة" زمن" تعمل بالاتجاه المعاكس وقد تكون أنت من يُشغلها طواعية كل ليلة.
تجربة "الشيخوخة الفورية" في دراسة سريرية محورية أجرتها جامعة شيكاغو، تم إخضاع مجموعة من الشباب الأصحاء لنظام نوم صارم 5 ساعات فقط يومياً لمدة أسبوع واحد. النتائج كانت صادمة بكل المقاييس الطبية انخفضت مستويات التستوستيرون لدى هؤلاء الشباب بنسبة تراوحت بين %10 إلى 15 قد يبدو الرقم صغيراً للوهلة الأولى، لكن بلغة الطب، هذا الانخفاض يعادل التدهور الهرموني الطبيعي الذي يحدث لرجل يكبرك بـ 10 إلى 15 عاماً.
لماذا يحدث هذا؟
جسدك لا ينتج الهرمونات الذكرية بضغطة زر بل يتبع "ساعة بيولوجية" دقيقة. ذروة إنتاج التستوستيرون تحدث عبر نبضات متزامنة مع مراحل النوم
العميق وحركة العين السريعة (REM). عندما تقطع نومك أو تقلله، أنت ببساطة تحرم نظام الغدد الصماء من "وردية "العمل" الأساسية اللازمة لإعادة شحن طاقتك.
الخلاصة:
السهر المزمن ليس مجرد إرهاق عابر؛ إنه تسريع لعملية الشيخوخة. النوم الكافي هو "إكسير الشباب" الوحيد المجاني والمثبت علمياً. لا تدع ساعتك البيولوجية تسبق زمنك الحقيقي. #صحة #تنوير

19/12/2025

تخلّص من العدوى بسرعة… قبل أن تتحول إلى مرض يطول لأيام أو أسابيع

عندما تبدأ أعراض نزلة فيروسية بسيطة: احتقان، صداع، قشعريرة، ألم بالحلق… يظهر داخلنا اندفاع واحد:
أريد أن أوقفها الآن وبأي طريقة.
لكن المدهش أن كثيراً مما نفعله “بحسن نية” قد يطيل مدة المرض بدل أن يقصرها.

إليك ستة أخطاء شائعة تُبطئ تعافيك عندما تُصاب بعدوى فيروسية… وكيف تتجنبها بذكاء.

الخطأ الأول: إيقاف الحمى بسرعة
أول ما ترتفع الحرارة، نركض لإسقاطها فوراً… خصوصاً إذا كان المصاب طفلاً.
لكن هل تعلم أن الحمى ليست “عدواً” دائماً؟
الحمى جزء من خطة دفاع الجسم. وجودها يساعد على تقليل انتشار الفيروس داخل الجسم، ويحد من تكاثره، ويجعل البيئة أقل ملاءمة له.
بل إن ارتفاع الحرارة يدعم نشاط خلايا مناعية مهمة جداً في مقاومة الفيروسات.

بدلاً من محاربة الحمى بلا تفكير، افهم رسالتها:
في كثير من الحالات، الحفاظ على الدفء، والراحة، وسوائل كافية… يساعد الجسم أن يؤدي مهمته.
الدفء مهم لأن الفيروسات غالباً لا تحب الحرارة، والجسم يستخدم ذلك لصالحه.

الخطأ الثاني: تناول مضاد حيوي لعلاج فيروس
المضادات الحيوية لا تعمل ضد الفيروسات. لا تفيد في نزلات البرد والإنفلونزا الفيروسية.
المشكلة ليست فقط أنها “لن تنفع”، بل قد تترك آثاراً مزعجة:
تُربك ميكروباتك النافعة، وقد تساهم مع الاستخدام العشوائي في زيادة مقاومة البكتيريا للمضادات، فتفقد قيمتها عندما تحتاجها فعلاً.

وإن اضطررت لمضاد حيوي لسبب طبي واضح، ففكّر أيضاً في حماية توازن الأمعاء عبر البروبيوتيك حسب ما يناسبك وتوجيه طبيبك.

الخطأ الثالث: الإفراط في التعقيم وكأن النظافة تعني “قتل كل شيء”
هناك فرق بين النظافة الصحية وبين الهوس بتعقيم كل سطح وكل يد وكل شيء طوال الوقت.
المبالغة، خاصة عند الأطفال، قد تضعف “تدريب” المناعة الطبيعي. الجهاز المناعي يتعلم عبر الاحتكاك الآمن والمتدرج بالعالم.
حتى الجلد لديه بكتيريا نافعة تعمل كدرع.
وعندما نُبالغ في المطهرات والغسولات القاسية والمقشرات، قد نجرّد الجلد من دفاعه الطبيعي، فتظهر التهيجات والطفح وتضعف الحماية.

النظافة مهمة… لكن دون تحويل الحياة إلى بيئة معقمة بشكل مبالغ فيه.

الخطأ الرابع: بدء “ديتوكس” وأنت مريض
حين تشعر بأن جسمك منهك ومصاب بعدوى، آخر ما يحتاجه هو حمل إضافي.
بعض برامج “إزالة السموم” أو الأعشاب القوية أو الإجراءات العنيفة قد تُثير ردود فعل مناعية وتزيد الإرهاق، وربما تُخرج أعراضاً أشد.
في وقت المرض، الأولوية ليست “تنظيف الجسم” بل دعم الجسم: نوم، سوائل، غذاء خفيف، ودفء.

الديتوكس له سياقه وشروطه، لكن توقيته أثناء العدوى غالباً ليس فكرة جيدة.

الخطأ الخامس: أسلوب “الرشاش” على المناعة
حين نمرض، نميل إلى جمع كل شيء سمعنا عنه: عشر مكملات، خمس وصفات، غرغرة، بخاخات، غسولات… دفعة واحدة.
والنتيجة؟ تهيّج في الأغشية، إرهاق للجسم، وأحياناً تداخلات غير مفيدة.

البساطة هنا قوة.
إذا أردت دعماً عملياً دون مبالغة، فالأكثر شيوعاً كقاعدة عامة يكون:
الزنك، وفيتامين C الطبيعي، وفيتامين D عند الحاجة.
ومن الخيارات التي يذكرها كثيرون أيضاً خل التفاح بكمية معتدلة لأنه قد يدعم بعض وظائف المناعة.
الفكرة ليست “كل شيء”، بل “الأهم وبشكل معقول”.

الخطأ السادس: قمع أعراض الدفاع… وكأن الجسم يبالغ
السعال والمخاط ليسا دائماً مشكلة بحد ذاتها؛ كثيراً ما يكونان طريقة الجسم لطرد الفيروس ومخلفاته.
عندما تُسكت السعال وتحبس المخاط دون سبب واضح، قد تؤخر خروج ما يريد الجسم التخلص منه، فتطول الأعراض.

الأفضل أن تفكر في الدعم لا القمع:
ساعد المخاط أن يخرج ويُصرّف، وادعم السعال المنتج بدل أن تخنقه فوراً، ما لم يكن هناك سبب طبي يستدعي غير ذلك.

وهنا نقطة شديدة الأهمية: التوتر
هرمون الضغط النفسي يضعف عمل المناعة.
وكثيرون يلاحظون أنهم يمرضون بعد فترة ضغط أو حدث مرهق مباشرة.
لذلك، إن أردت تعافياً سريعاً فعلاً:
قلّل توترك، نم جيداً، خفّف الحمل على جسمك، وخذ حمامات دافئة، وامنح نفسك حق الراحة.

الخلاصة
أحياناً أسرع طريق للتعافي ليس “المزيد من الأدوية والوصفات”، بل تجنب الأخطاء التي تُعطّل خطة الجسم.
لا تهاجم الحمى بلا وعي، لا تستخدم مضاداً حيوياً للفيروس، لا تُرهق جسمك بديتوكس أو عشرات العلاجات، لا تقمع دفاعات التنفس دون ضرورة، والأهم: خفّف التوتر وادعم الراحة والدفء.

حين ترسل لجسمك الإشارات الصحيحة… يتعافى أسرع مما تتخيل.

https://www.facebook.com/share/p/1a6y91Q1em/
15/12/2025

https://www.facebook.com/share/p/1a6y91Q1em/

سر ال 18 درجة مئوية.. لماذا يعتبر النوم في غرفة باردة scine91
'خدعة بيولوجية" لصحتك ورشاقتك؟
البارد المنعة ٢ قلك اللحطة من الراحة الفورية ليست مجرد تفضيل
شخصي، بل هي نداء غريزي من جسدك يخبرك بما يحتاجه حقاً للحصول على أفضل قسط من الراحة.
عندما نرى صوراً لغرف نوم جليدية (كما في الصورة أعلاه)، قد نشعر بقشعريرة، لكن الحقيقة العلمية تخبرنا أننا لسنا بحاجة للنوم في
"كوخ من الإسكيمو" لنجني الفوائد، بل نحتاج فقط إلى خفض منظم الحرارة قليلاً. فالنوم في غرفة باردة ليس مجرد وسيلة للشعور بالانتعاش، بل هو "إكسير" طبيعي يقدّم فوائد مذهلة تتجاوز مجرد الأحلام السعيدة، لتصل إلى حرق الدهون وإبطاء عقارب الساعة البيولوجية للشيخوخة.
السر الأول: الطريق السريع إلى "أرض الأحلام"
جسدك آلة بيولوجية ذكية. لكي تدخل في مرحلة النوم العميق، يجب أن تنخفض درجة حرارة جسمك الأساسية قليلاً. إذا كانت غرفتك دافئة جداً، فإن جسدك يكافح لتبريد نفسه، مما يؤدي إلى نوم مضطرب وتقطع في الأحلام. في المقابل، تعمل الغرفة الباردة S
"مساعد خارجي" يسرّع هذه العملية، مما يجعلك تغفو أسرع وتنام
بعمق أكبر.
السر الثاني: تشغيل "فرن" حرق الدهون وأنت نائم!
هذا هو الجزء الأكثر إثارة. أظهرت الدراسات أن النوم في درجات حرارة منخفضة يحفز نوعاً خاصاً جداً من الدهون في أجسامنا يسمى .(Brown Fat) "الدهون البنية"
على عكس الدهون البيضاء التي تخزن السعرات الحرارية وتزعجنا في ظهرنا، تعمل الدهون البنية ك "فرن" صغير داخل الجسم. وظيفته ساسية هي حرق الطاقة لتوليد الحرارة والحفاظ على دفئك. عندد تنام في غرفة باردة، يستيقظ هذا الفرن ويبدأ في حرق السعرات الحرارية للحفاظ على استقرار درجة حرارتك. إنها حرفياً طريقة لحرق الدهون دون أن تحرك ساكناً!
السر الثالث: ينبوع الشباب المتجمد
هل تريد أن تبدو أصغر سناً؟ الحل قد يكون في برودة غرفتك. النوم العميق وعالي الجودة هو الوقت الذي يقوم فيه جسمك بأهم عمليات الإصلاح الخلوي.
البيئة الباردة تعزز إنتاج هرمون الميلاتونين (هرمون النوم)، وهو أيضاً مضاد قوي للأكسدة يحمي خلايانا من التلف ويحارب علامات الشيخوخة. ببساطة، كلما كان نومك أعمق وأبرد، كانت "صيانة" جسمك الليلية أكثر فعالية، مما ينعكس إشراقاً على بشرتك وصحتك

https://www.facebook.com/share/p/1D7zqmB52o/
15/12/2025

https://www.facebook.com/share/p/1D7zqmB52o/

‏اكتشاف غدد لعابية جديدة:

•لقرون طويلة، كانت كتب التشريح تقول إن في الجسم 3 أزواج فقط من الغدد اللعابية.

•في عام 2020، اكتشف باحثون هولنديون زوجًا جديدًا من الغدد اللعابية لم يكن معروفًا من قبل، يقع خلف الأنف في أعلى الحلق قرب قناة استاكيوس.

•تم اكتشافها بالصدفة أثناء تصوير مرضى سرطان الرأس والرقبة بتقنية متقدمة (PSMA PET-CT)، حيث ظهر نشاط غير متوقع في هذه المنطقة.

•بعد فحص 100 مريض متتالي وتشريح جثتين حديثتين، تأكد وجود هذه الغدد لدى الجميع.

•سُمّيت هذه الغدد الغدد اللعابية الأنبوبية (Tubarial glands)، ويبلغ طول كل واحدة حوالي 4 سم.

•وظيفتها الأساسية:
ترطيب أعلى الحلق وخلف الأنف أثناء الكلام، والبلع، والتنفس.

أهمية الاكتشاف طبيًا:
•أطباء العلاج الإشعاعي لم يكونوا يعرفون بوجود هذه الغدد، لذلك لم تكن محمية أثناء الإشعاع.

•عند إعادة تحليل خطط علاج 723 مريضًا، وُجد أن:

•كلما زادت جرعة الإشعاع على هذه المنطقة
•زادت الأعراض الجانبية مثل صعوبة البلع، سماكة اللعاب، وجفاف الفم المزمن.

•الاكتشاف يعني أن حماية هذه الغدد أثناء العلاج الإشعاعي ممكنة الآن، مما يحسّن جودة حياة مرضى سرطان الرأس والرقبة بشكل كبير.

د نداء الخميس

https://www.facebook.com/share/p/17o1EKg7Qf/
10/12/2025

https://www.facebook.com/share/p/17o1EKg7Qf/

ملعقة طحينية يوميًا... ماذا تفعل في
جسمك؟
دراسة جديدة تكشف أن مجرد ملعقة صغيرة من الطحينية يوميًا قادرة على إحداث فرق واضح في طاقتك وصحتك بدون أي مجهود. هذه أبرز
الفوائد:
دعم هرمون التستوستيرون
الطحينية غنيّة بالزنك، وهو عنصر أساسي لإنتاج التستوستيرون... ما يعني
طاقة أفضل، مزاج أعلى، وبناء عضلي أقوى.
قلب أقوى مع التقدم بالعمر
فضل الأوميغا 6 ومضادات الأكسدة (السيسامين والسيسامول) تساعد
الطحينية على:
• خفض الكوليسترول الضار
• رفع الكوليسترول الجيد
• تقليل التهابات الشرايين
- وهذا كله يدعم صحة القلب.
عظام ومفاصل أقوى
ملعقة واحدة تحتوي على معادن مهمة مثل الكالسيوم والمغنيسيوم والفوسفور... ضرورية للوقاية من هشاشة العظام وتقليل آلام المفاصل.
طاقة أعلى وقدرة أفضل على التحمل
لأنها مليئة بالدهون الصحية والبروتين وبفيتامينات B، فهي مناسبة
للرجال الرياضيين أو أصحاب الأيام الطويلة.
هضم أفضل ومناعة أقوى
ألياف الطحينية تدعم حركة الأمعاء وتقلل الإمساك وتحفّز البكتيريا
النافعة.
6
دعم الخصوبة
غناها بالزنك ومضادات الأكسدة قد يساعد في تحسين جودة الحيوانات
المنوية وحماية الخلايا—كعامل مساعد ضمن نظام صحي.
الحفاظ على وزن متوازن
ملعقة يوميًا تشعرك بالشبع لفترة أطول... وتقلل الرغبة بالوجبات
السريعة والحلويات.

كيف تتناول ملعقة الطحينية اليومية؟
• مباشرة بالملعقة
• مع ماء دافئ وليمون
• أو ممزوجة مع العسل
!
تنبيه
الاعتدال ضروري-ملعقة إلى ملعقتين يوميًا تكفي ضمن نظام غذائي
متوازن.

https://www.facebook.com/share/p/1F2UDvBk97/
09/12/2025

https://www.facebook.com/share/p/1F2UDvBk97/

🧠✨ اكتشاف قد يغيّر مستقبل علاج الشلل وإصابات الأعصاب… دون أي جراحة!

أعلن باحثو MIT عن تطوير جيل جديد يُحقن داخل العصب التالف، قادر على إعادة توصيل الألياف العصبية ومنع التندّب الذي يوقف الإحساس والحركة.

في التجارب على الحيوانات، تم حقن الجيل داخل العصب المقطوع…
والنتيجة؟
عودة الإحساس خلال أسابيع فقط!

العلماء يقولون إن هذا الابتكار قد يكون الخطوة الأولى لعلاج:
• إصابات الأعصاب
• فقدان الإحساس
• الشلل الجزئي
— وكل ذلك بدون عمليات معقدة أو تدخل جراحي كبير.

الطب يدخل مرحلة جديدة… والعالم يقترب خطوة من إعادة الإحساس لمن فقدوه.

Address

Nayyal Street , Center Hamidiye Building
Aleppo
27743

Opening Hours

Monday 11:00 - 18:00
Tuesday 11:00 - 18:00
Wednesday 11:00 - 18:00
Thursday 11:00 - 18:00
Friday 11:00 - 18:00
Saturday 11:00 - 17:00

Telephone

+963944656159

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when Dr. Viken Mazloumian posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The Practice

Send a message to Dr. Viken Mazloumian:

Share

Share on Facebook Share on Twitter Share on LinkedIn
Share on Pinterest Share on Reddit Share via Email
Share on WhatsApp Share on Instagram Share on Telegram