09/01/2026
أقف احترامًا وباستعدادٍ وتحية عسكرية لتحية أبطالنا في الجيش الوطني وقوى الأمن الداخلي.
وأقف إجلالًا وتبجيلًا للجيش الرديف الطبي؛ من أطباء وممرضين وجميع أفراد الكوادر الصحية الذين كانوا في الصفوف الأولى للعطاء.
وأقف احترامًا، بل وأقبّل أيادي الجيش الرديف المدني، كل من ساهم في إيواء المدنيين ودعمهم، وأخصّ بالذكر المساجد والكنائس التي كانت ملاذًا للرحمة والإنسانية.
ومهما قيل، فلن توفي الكلمات حق الامتنان الذي يحمله كل السوريين لعائلات هؤلاء الأبطال من الجيش والأمن:
الأمهات، والزوجات، والأطفال، الذين شاركوا بصبرهم وتضحياتهم في هذا النصر.
دعائي أن يجزيهم الله من واسع عطائه وكرمه
الشهداء..عند ربهم يرزقون فرحين بما اتاهم…
الله يصبر ذويهم
الشفاء العاجل للمصابين
وأن يبارك بحكمة القيادة، وحسن التخطيط، والدهاء السياسي والعسكري،
بقيادة فخامة الرئيس أحمد الشرع.
مبارك لحلب، ومبارك لسوريا، ومبارك للعالم الحر.
واخر دعوانا
الحمدلله رب العالمين