Dr. Homam Arafeh Psychiatrist إختصاصي بالأمراض النفسية

  • Home
  • Syria
  • Damascus
  • Dr. Homam Arafeh Psychiatrist إختصاصي بالأمراض النفسية

Dr. Homam Arafeh Psychiatrist  إختصاصي بالأمراض النفسية صفحة الدكتور همام عرفة : اختصاصي الطب النفسي

اختصاصي بالطب النفسي و معالجة الإدمان
العيادة : دمشق - ساحة عرنوس - فوق بن كولومبوس.

لحجز موعد الاتصال يوميا عدا الجمعة بين ٤وال٦ مساءً
جوال: 00963933370117

لحجز موعد اون لاين حصرا ،ارسال رسالة على الوتس على الرقم:
963991300333

الدكتور محمد سعيد رمضان البوطي: حضرت له دروسا لسنوات طويلة وصليت معه جماعة وكان له اثر كبير في حياتي. تعلمت منه كثيرا وق...
28/02/2026

الدكتور محمد سعيد رمضان البوطي:
حضرت له دروسا لسنوات طويلة وصليت معه جماعة وكان له اثر كبير في حياتي. تعلمت منه كثيرا وقرأت عددا كبيرا من كتبه ولا انكر فضله علي.

بالنسبة لي قديما وحديثا لا اشك في اخلاصه لله، فهو في نظري مسلم مؤمن يدعو الى الله بصدق، ولا ازكي على الله احدا. لكن في النهاية هو انسان وليس نبيا، والانسان غير معصوم من الخطا.

نعم كانت له اخطاء كبيرة واجتهادات ومواقف خالفتها وما زلت اخالفها، وكنت ولا ازال ارى انها مواقف غير صائبة. ومع ذلك ابقى افرق بين الخطا وبين سوء القصد، ولا اضعه في صف من باع دينه او استغل علمه طلبا لمنصب او مال.

في النهاية هو بين يدي الله، والله هو الحكم العدل الذي يعلم السرائر ويحاسب بالحق. اسال الله ان يغفر له وان يتجاوز عنا وعنه، وان يجنبنا الظلم في الحكم على الناس، وان لا نكون ممن يخاصمون اولياءه بغير علم.

ولا حول ولا قوة الا بالله.

همام

28/02/2026

كل واحد منا — دون استثناء — يقف يوميا أمام اختيار صريح لا يحتمل المنطقة الرمادية:

إما أن يكون طالب علم يسعى ويتقدم ويرتقي.

وإما أن يرضى بالوقوف مكانه… والقناعة بالجمود صورة من صور الجهل، وإن تجملت بألف عذر.

لقد أمر الله تعالى بالسعي إلى العلم، وبدأ أعظم وحي في تاريخ البشرية بكلمة تهز القلوب:

﴿اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ﴾

ولم تكن الآية أمرا للنبي صلى الله عليه و سلم فحسب، بل كانت إعلانا بأن طريق النهضة يبدأ بالمعرفة، وأن أول سلم الارتقاء كلمة: اقرأ.

وقال تعالى:

﴿قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ﴾

سؤال إلهي لا ينتظر جوابا… لأن الجواب واضح في الفطرة قبل اللسان.

بل إن الله رفع أهل العلم درجات، فقال:

﴿يَرْفَعِ اللّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ﴾

أما في السنة النبوية، فقد قال رسول الله صلى الله عليه و سلم:

(من سلك طريقا يلتمس فيه علما، سهل الله له به طريقا إلى الجنة) (رواه مسلم)

وقال صلى الله عليه و سلم:

(فضل العالم على العابد كفضل القمر على سائر الكواكب)

(رواه الترمذي)

تأملوا هذا التشبيه… عبادة بعلم تضيء، أما عبادة بغير علم فقد تضل صاحبها وهو يظن أنه يُحسن صنعا.

وطلب العلم — بعد أداء الفرائض —

من أحب العبادات إلى الله، لأنه يُصلح العقيدة، ويهذب السلوك، ويقوم به العمل.

العلم بالدين ليصح الإيمان،والعلم بالمهنة ليُتقن الإنسان عمله.
والعلم بالحياة ليحسن التعامل مع الناس.

ليس المطلوب أن نكون جميعا علماء، لكن المطلوب أن نكون جميعا طلاب علم.

أن نقرأ، أن نسأل، أن نتعلم، أن نطور أنفسنا، أن نرفض أن نبقى كما نحن.

الفرق بين أمة تنهض وأمة تتراجع… هو سؤال واحد:

هل اختارت أن تتعلم؟

فلنختر لأنفسنا المكانة التي نحب أن نُبعث عليها:

طالبين للعلم، ساعين للنور، رافضين للجهل ولو كان مريحا.

من قرأ هذه الكلمات، فليجعلها بداية عهد جديد:
كتاب يُفتح، مهارة تُتعلم، آية تُفهم، سنة تُطبق.

فالعلم نور… ومن سار في النور وصل.

إن في ذلك لذكرى لمن كان له قلب أو ألقى السمع و هو شهيد.

همام عرفه

27/02/2026

من واقع ممارستي في الطب النفسي، تكررت حالات لنمط أسري معين يستحق التأمل والتوعية.

في بعض الأسر تكون الأم شخصية قوية، جذابة، حاضرة ومسيطرة على مجريات القرار داخل البيت، بينما يكون الأب غائبا عن دوره التربوي والنفسي، سواء بسبب انشغاله أو انسحابه من موقعه كمرجعية وحدود،أو بسبب منافسة زوجته له على القرار و الدور.

في هذه البيئة قد ينشأ الابن الذكر مرتبطا عاطفيا بالأم ارتباطا مفرطا، في علاقة ثنائية مغلقة، خصوصا خلال ما يُعرف في التحليل النفسي بالمرحلة الأوديبية وهي مرحلة نمائية طبيعية يتشكل فيها وعي الطفل بهويته ودوره الجندري.

التطور الصحي في هذه المرحلة يقتضي أن:

يُعجب الطفل بأمه إعجابا كبيرا،لكن يحد منه و يلجمه الأب الحاضر بدوره،فيتماهى مع الأب ليشترك معه بحب الأم بعد أن يدرك عجزه غدعن إزاحة أبيه...بسبب قوة حضوره و شدة ارتباط و طاعة زوجته له...فيكون الحل الوحيد للإبن...مضطرا...أن يتماهى مع أبيه.. و عذا هو التطور الطبيعي.

و بعد التماهي بالأب،يتعلم منه معنى الرجولة والحدود والانتماء لدوره.

لكن عندما يغيب الأب نفسيا أو فعليا، يتماهى الطفل مع الأم بدلا من أبيه، مما يربك مسار تشكل الهوية لديه.
وعند البلوغ، يبدأ — بصورة غير واعية — في البحث عن بديل أبوي يملأ هذا الفراغ لديه.
أي تصبح ميوله الجنسية مثلية.

وهنا يلتقي الفهم النفسي مع التوجيه الشرعي في نقطة مهمة، وهي أهمية وضوح الأدوار وعدم طمس الفروق الفطرية.

قال رسول الله صلى الله عليه و سلم:

(لعن الله المتشبهين من الرجال بالنساء، والمتشبهات من النساء بالرجال).

رواه الصحابي عبد الله بن مسعود رضي الله عنه، وأخرجه أبو داود في سننه، كما ورد بمعناه في صحيح البخاري عن عبد الله بن عباس رضي الله عنهما.

والحديث — في سياقه الفقهي — يتناول التشبه الظاهري و الوظيفي المتعمد في الهيئة والسلوك، وهو تأكيد على ضرورة وضوح الهوية وعدم طمس الفروق بين الأدوار.

أنا لا أقصد إلقاء اللوم، ولا اختزال مسألة معقدة متعددة العوامل كمسألة الهوية الجنسية في سبب واحد. فهذه القضايا تتداخل فيها عوامل أخرى نفسية واجتماعية.

لكن ما أود التأكيد عليه هو:

أن لا تنافس المرأة زوجها في دوره، ولا تُقصيه عن موقعه الرمزي الهام جدا.

وأن لا يهمل الأب مسؤوليته التربوية والنفسية، فوجوده ليس ماديا فقط، بل هو عنصر أساسي في تشكيل هوية الأبناء،و تطورهم النفسي بشكل سوي طبيعي.

وإن التكامل بين الأبوين هو صمام أمان نفسي للأبناء.

الأسرة ليست ساحة صراع أدوار، بل منظومة توازن.
وحين يختل التوازن، يدفع الأبناء الثمن نفسيا و انخراف في الهوية والسلوك.

التوعية ليست هجوما على أحد، بل دعوة لإعادة الاعتبار لدور الأب، وحماية البناء النفسي للأجيال القادمة.
اللهم افتح علينا بمعرفة العلم
و سهل أخلاقنا بالحلم
و إجعلنا ممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه.

الدكتور همام عرفه
اختصاصي بالطب النفسي

27/02/2026

Address

Damascus
00096311

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when Dr. Homam Arafeh Psychiatrist إختصاصي بالأمراض النفسية posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The Practice

Send a message to Dr. Homam Arafeh Psychiatrist إختصاصي بالأمراض النفسية:

Share

Share on Facebook Share on Twitter Share on LinkedIn
Share on Pinterest Share on Reddit Share via Email
Share on WhatsApp Share on Instagram Share on Telegram

Category