Dr.Mohammad Khabbaz

Dr.Mohammad Khabbaz Ophthalmologist
Subspecialty in oculaplasty
___________________________
طبيب و جراح عيون
تخصص دقيق في الجراحة التجميلية للعيون والاجفان والحجاج

🔴ما هي ظفرة العين pterygium وكيف تعالج؟ظفرة العين (Pterygium) هي حالة تتكون فيها طبقة رقيقة من النسيج الضام والأوعية الد...
31/01/2026

🔴ما هي ظفرة العين pterygium وكيف تعالج؟
ظفرة العين (Pterygium) هي حالة تتكون فيها طبقة رقيقة من النسيج الضام والأوعية الدموية تنمو على الملتحمة (الغشاء الشفاف الذي يغطي بياض العين) وتمتد تدريجيًا نحو القرنية (الجزء الشفاف الأمامي من العين). تظهر عادةً على شكل مثلث صغير بلون وردي أو أحمر، وغالبًا ما تبدأ من الجانب الأنفي للعين. تُعرف هذه الحالة أحيانًا بـ"عين راكب الأمواج" لأنها شائعة بين الأشخاص الذين يتعرضون للشمس والرياح بشكل متكرر.

👁️أسباب ظفرة العين:
▪️التعرض للأشعة فوق البنفسجية: مثل التعرض المطول لأشعة الشمس.
▪️التهيج المزمن: بسبب الغبار، الرياح، أو الجفاف.
▪️العوامل الوراثية: قد تلعب دورًا في بعض الحالات.

👁️الأعراض:
▪️احمرار أو تهيج في العين.
▪️إحساس بوجود جسم غريب.
▪️جفاف أو حكة.
▪️في الحالات المتقدمة، قد تؤثر على الرؤية إذا امتدت الظفرة فوق القرنية.

👁️العلاج:
يعتمد العلاج على شدة الحالة ومدى تأثيرها على الرؤية أو راحة المريض:
▪️العلاج التحفظي (غير الجراحي):
🔸قطرات الترطيب: لتخفيف الجفاف والتهيج.
🔸قطرات مضادة للالتهاب: مثل الكورتيكوستيرويدات لتقليل الاحمرار (تحت إشراف طبيب).
🔸ارتداء نظارات شمسية تحمي من الأشعة فوق البنفسجية وقبعات لتجنب التعرض المباشر للشمس.
▪️العلاج الجراحي:
يُوصى به إذا تسببت الظفرة في ضعف الرؤية، أو أثرت على شكل العين بشكل ملحوظ، أو تسببت في إزعاج دائم.
تتم الجراحة بإزالة النسيج الزائد، وأحيانًا يُستخدم طعم من الملتحمة لتقليل احتمالية العودة.

د.محمد خالد خباز

🔴التهاب الأجفان (Blepharitis) هو حالة شائعة تؤثر على الجفون، وتحدث عادةً نتيجة التهاب أو تهيج في حواف الجفون، خاصة عند ق...
27/01/2026

🔴التهاب الأجفان (Blepharitis) هو حالة شائعة تؤثر على الجفون، وتحدث عادةً نتيجة التهاب أو تهيج في حواف الجفون، خاصة عند قاعدة الرموش. يمكن أن يكون مزمنًا أو حادًا، وغالبًا ما يرتبط بمشاكل في الغدد الدهنية (غدد ميبوميان) أو الجلد أو العدوى البكتيرية.
👁️أنواع التهاب الأجفان:
🔸التهاب الأجفان الأمامي (Anterior Blepharitis):
يؤثر على الجزء الخارجي من الجفن، حيث تنمو الرموش.
غالبًا ما يرتبط بالبكتيريا (مثل المكورات العنقودية) أو التهاب الجلد الدهني (Seborrheic dermatitis).
🔸التهاب الأجفان الخلفي (Posterior Blepharitis):
يؤثر على الجزء الداخلي من الجفن الذي يلامس العين.يحدث عادةً بسبب خلل في غدد ميبوميان التي تفرز الزيوت، مما يؤدي إلى تراكم الإفرازات أو انسدادها.
🔸التهاب الأجفان المختلط:
مزيج من النوعين الأمامي والخلفي، وهو شائع جدًا.
👁️الأعراض:
تشمل الأعراض الشائعة لالتهاب الأجفان ما يلي:
▪️تهيج واحمرار في الجفون.
▪️حكة أو حرقة في العينين.
▪️شعور بوجود جسم غريب أو رمل في العين.
▪️تقشر أو قشور حول قاعدة الرموش (تشبه القشرة).
▪️دموع مفرطة أو جفاف العين (بسبب عدم توازن الزيوت في الدموع).
▪️رموش متساقطة أو نمو غير طبيعي للرموش في بعض الحالات.
▪️حساسية للضوء في الحالات الشديدة.
👁️العلاج:
يعتمد العلاج على نوع التهاب الأجفان وشدته، ويشمل:
🔸النظافة اليومية للجفون:
استخدام كمادات دافئة لمدة 5-10 دقائق لتليين القشور وفتح الغدد المسدودة.
تنظيف الجفون بلطف باستخدام شامبو أطفال مخفف أو منظف خاص للجفون بقطعة قطن أو منشفة نظيفة.
🔸القطرات أو المراهم المضادة للالتهاب:
مثل قطرات الستيرويدات (لفترة قصيرة) أو المضادات الحيوية الموضعية (مثل الإريثروميسين أو الأزيثروميسين) إذا كان هناك عدوى بكتيرية.
🔸علاج جفاف العين:
استخدام دموع اصطناعية لتخفيف الجفاف الناتج عن خلل في طبقة الزيت في الدموع.
🔸علاج الحالات المرتبطة:
إذا كان السبب هو التهاب الجلد الدهني، قد يوصي الطبيب بمضادات الفطريات أو شامبو طبي.
في حال وجود عث الرموش (Demodex)، قد يُستخدم زيت شجرة الشاي أو منتجات مخصصة.
🔸العلاجات المتقدمة:
في الحالات المزمنة، قد يوصي الطبيب بعلاجات مثل التنظيف العميق للغدد (مثل إجراءات LipiFlow) أو المضادات الحيوية الفموية.
🖋️نصائح إضافية:
▪️تجنب فرك العينين لأن ذلك قد يزيد الحالة سوءًا.
▪️استشارة طبيب عيون إذا استمرت الأعراض أو تفاقمت، لأن التهاب الأجفان قد يؤدي إلى مضاعفات مثل التهاب القرنية أو الشَعيرة (Stye).

🔴ما هو عمى الالوان color blindness الاسباب و الانواع و العلاج؟عَمى الألوان، المعروف طبيًا باسم Color Blindness أو Color ...
26/01/2026

🔴ما هو عمى الالوان color blindness الاسباب و الانواع و العلاج؟
عَمى الألوان، المعروف طبيًا باسم Color Blindness أو Color Vision Deficiency، هو حالة تؤثر على قدرة الشخص على تمييز الألوان بشكل طبيعي. لا يعني بالضرورة عدم رؤية الألوان تمامًا (وهو أمر نادر جدًا)، بل غالبًا صعوبة في التمييز بين ألوان معينة مثل الأحمر والأخضر أو الأزرق والأصفر.

🔸الأسباب:
يحدث عَمى الألوان نتيجة خلل في الخلايا المخروطية (Cones) الموجودة في شبكية العين، وهي المسؤولة عن تمييز الألوان. الأسباب تشمل:
▪️الوراثة:
السبب الأكثر شيوعًا، حيث ينتقل عبر الجينات (غالبًا مرتبط بالكروموسوم X).
يصيب الرجال أكثر من النساء لأن الجين المعيب يحمله الكروموسوم X، والرجال لديهم X واحد فقط.
▪️الأمراض:
أمراض العين مثل الجلوكوما، إعتام عدسة العين، أو الضمور البقعي.
أمراض عامة مثل السكري أو التصلب المتعدد.
▪️الإصابات أو المواد الكيميائية:
تلف الشبكية أو العصب البصري بسبب الحوادث أو التعرض لمواد كيميائية.
▪️التقدم في العمر: قد يؤثر على إدراك الألوان تدريجيًا.
▪️الأدوية: بعض الأدوية (مثل علاجات الصرع) قد تؤثر مؤقتًا على رؤية الألوان.

🔸الأنواع:
تختلف أنواع عَمى الألوان حسب الخلايا المخروطية المتأثرة (حمراء، خضراء، زرقاء):
▪️عمى الأحمر والأخضر (Red-Green Color Blindness):
الأكثر شيوعًا.
▪️ثنائي اللون الأحمر (Protanomaly): ضعف في تمييز اللون الأحمر.
▪️عمى الأحمر الكلي (Protanopia): عدم رؤية الأحمر تمامًا.
▪️ثنائي اللون الأخضر (Deuteranomaly): ضعف في تمييز الأخضر (شائع جدًا).
▪️عمى الأخضر الكلي (Deuteranopia): عدم رؤية الأخضر.
▪️عمى الأزرق والأصفر (Blue-Yellow Color Blindness):
أقل شيوعًا.
▪️ثنائي اللون الأزرق (Tritanomaly): ضعف في تمييز الأزرق.
▪️عمى الأزرق الكلي (Tritanopia): عدم رؤية الأزرق، وصعوبة في تمييز الأصفر.
▪️عمى الألوان الكلي (Monochromacy):
نادر جدًا.
الشخص يرى العالم بدرجات الرمادي فقط (كالأبيض والأسود).
قد يصاحبه ضعف في الرؤية العامة.

🔸الأعراض:
صعوبة تمييز الألوان المشابهة (مثل الأحمر والأخضر أو الأزرق والأصفر).
رؤية الألوان بشكل باهت أو مختلط.
في الحالات الخفيفة، قد لا يلاحظ الشخص المشكلة إلا عند اختبار الألوان (مثل اختبار إيشيهارا).
في الحالات النادرة الكلية، عدم رؤية الألوان نهائيًا.

🔸العلاج:
لا يوجد علاج نهائي لعَمى الألوان الوراثي حتى الآن، لكن هناك خيارات للتعامل معه:
الإدارة والتكيف:
تعلم التعرف على الألوان من خلال السطوع أو الموقع (مثل إشارات المرور).
استخدام تطبيقات الهواتف الذكية لتحديد الألوان.
النظارات والعدسات الخاصة:
نظارات مصممة (مثل EnChroma) تعزز التباين بين الألوان للمساعدة في التمييز. ليست علاجًا، لكنها قد تحسن التجربة في بعض الحالات.
علاج الأسباب المكتسبة:
إذا كان السبب مرضًا (مثل إعتام عدسة العين)، فإن علاج المرض (مثل جراحة الكتاراكت) قد يحسن رؤية الألوان.
التوقف عن الأدوية المسببة للمشكلة إذا أمكن.
العلاج الجيني (تحت البحث):
تجارب مستقبلية لإصلاح الجينات المعيبة باستخدام التعديل الجيني، لكنها ليست متاحة حاليًا.

التشخيص:
يتم عادةً باستخدام اختبار إيشيهارا (لوحات بها أرقام مخفية بألوان مختلفة).
اختبارات أخرى مثل فانوس Farnsworth لتحديد النوع والشدة.

ملاحظات:
عَمى الألوان لا يعني ضعف البصر؛ الرؤية غالبًا طبيعية في الجوانب الأخرى.
يؤثر على الحياة اليومية (مثل اختيار الملابس أو القيادة)، لكنه لا يمنع معظم الأنشطة.
شائع بنسبة 8% بين الرجال و0.5% بين النساء.

د.محمد خالد خباز

25/01/2026
18/11/2025

علاج القرحة القرنية Corneal ulcer treatment
#العين #القرنية

10/11/2025

الجلوكوما او المياه الزرقاء و ضغط العين glaucoma and intraocular pressure
#العين

06/11/2025

نزف العين الداخلي hyphema
#العين

31/10/2025
🔴ما هي شحيمة العبن pinguecula وكيف تعالج؟شحيمة العين (Pinguecula) هي حالة تتمثل في ظهور نتوء أو بقعة صغيرة صفراء أو بيضا...
26/10/2025

🔴ما هي شحيمة العبن pinguecula وكيف تعالج؟
شحيمة العين (Pinguecula) هي حالة تتمثل في ظهور نتوء أو بقعة صغيرة صفراء أو بيضاء مرتفعة قليلاً على الملتحمة (الغشاء الشفاف الذي يغطي بياض العين)، وعادةً ما تكون بالقرب من القرنية ولكنها لا تمتد إليها. تتكون من تراكم الدهون أو البروتين أو الكالسيوم نتيجة التعرض لعوامل بيئية معينة. تُعتبر شحيمة العين حالة حميدة وغير سرطانية، لكنها قد تسبب إزعاجًا لبعض الأشخاص.
🔸أسباب شحيمة العين:
▪️التعرض للأشعة فوق البنفسجية: مثل أشعة الشمس المباشرة لفترات طويلة.
▪️التهيج المزمن: بسبب الرياح، الغبار، أو الهواء الجاف.
▪️التقدم في العمر: تصبح أكثر شيوعًا مع الزمن.
▪️العوامل البيئية: شائعة لدى الأشخاص الذين يعيشون في مناطق مشمسة أو يعملون في الهواء الطلق.
🔸الأعراض:
▪️ظهور بقعة صفراء أو بيضاء على بياض العين، غالبًا من الجانب الأنفي أو الصدغي.
▪️تهيج أو احمرار في العين، خاصة عند التعرض للمهيجات.
▪️إحساس بالجفاف أو بوجود جسم غريب.
▪️في حالات نادرة، قد تتضخم أو تلتهب (حالة تُعرف بـ"التهاب الشحيمة").
🔸العلاج:
غالبًا لا تتطلب الشحيمة علاجًا إذا لم تسبب أعراضًا مزعجة، ولكن يمكن التعامل معها كالتالي:
▪️قطرات ترطيب العين: لتخفيف الجفاف والتهيج.
▪️قطرات مضادة للالتهاب: مثل الكورتيكوستيرويدات في حال الالتهاب (بوصفة طبية فقط).
▪️الوقاية: استخدام نظارات شمسية تحمي من الأشعة فوق البنفسجية والابتعاد عن المهيجات مثل الغبار والرياح.
▪️العلاج الجراحي:
نادرًا ما تُستخدم الجراحة، وتُجرى فقط إذا كانت الشحيمة تسبب إزعاجًا كبيرًا أو مشكلة جمالية واضحة.
تتضمن إزالة النتوء، لكنها قد تعود إذا لم يتم التحكم بالعوامل المسببة.

د.محمد خالد خباز
طبيب و جراح عيون

14/10/2025

اسباب ضمور العصب البصري Optic nerve atrophy
#العين

08/10/2025

اعراض الانحراف او الاستغماتزم Astigmatism symptoms
#العين #استغماتزم

05/10/2025

تاثير نقص فيتامين B12
B12 deficiency
#العين

Address

تل الدباغة-مقابل مستودع التل للادوية
Hama

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when Dr.Mohammad Khabbaz posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Share

Share on Facebook Share on Twitter Share on LinkedIn
Share on Pinterest Share on Reddit Share via Email
Share on WhatsApp Share on Instagram Share on Telegram