27/02/2026
● الصداع المرتبط بالتمارين أو صداع الجهد هو نوع من أنواع الصداع النابض غالبا، ثنائي الجانب يتحرّض بالجهد أو التمارين و يبدأ خلال أو بعد النشاط البدني ، و يمتدّ من 5 دقائق حتّى 48 ساعة .
● يمكن تجنبه بتجنب التمارين أو الجهد المحرّض .
● ينقسم هذا الصداع إلى قسمين ، صداع أولي غير معروف السبب و صداع ثانوي ناتج عن أسباب في معظمها ترتبط بإمراضية #عصبية على المستوى البنيوي و الوعائي ، و هنا يُستطبّ دراسة هذه البُنى شعاعيّاً (MRI , CT) .
⛔️ عندما يكون السبب ثانوياً كالاضطرابات العصبية الوعائية البنيويّة فهناك ميل واضح لوجود علامات موجّهة كالإقياء و العلامات العصبيّة البؤريّة ⛔️
🔔 لكن هناك بعض النقاط 🔔
📑 هناك عدة نظريات تبحث في سبب هذا الصداع منها :
أنّ هناك ضعف في التنظيم الذاتي للعضلات الملساء في الأوعية الدماغية مما يؤدي لضعف استجابتها بشكل كافٍ لارتفاع الضغط المرافق للتمارين ، مما يؤدي لتوسعها و بالتالي تحريض الصداع ..
● علينا ألا ننسى الأسباب الواضحة البسيطة #كالتجفاف المرافق للتمارين و التعرق خلالها كسبب محرّض للصداع .
● أيضاً . ونقص الحديد
● بعض أنواع #الشقيقة التي تتحرّض بالجهد و التمارين .
● يجب أن يخضع المرضى الذين يعانون من الصداع الناجم عن التمارين و لديهم عوامل الخطر القلبية الوعائية إلى تقييم لأمراض القلب #الإكليلية ، خاصةً إذا رافقه انتشار للألم من وإلى العنق أو الفك .
■ في مرضى الصداع الأولي التالي للجهد ، كانت نسبة الشفاء و التحسن العفوي 32% خلال 5 سنوات و 78% خلال 10 سنوات .
● من أجل العلاج الوقائي يُنصح بإندوميثاسين قبل التمارين ب 30 - 60 دقيقة .
أو (نابروكسين - بروبرانولول ) كعلاج بديل .
0962554066
2524201