جمعية صناعة الدواجن السورية

  • Home
  • Syria
  • Idlib
  • جمعية صناعة الدواجن السورية

جمعية صناعة الدواجن السورية مؤسسه إدارية علمية مدنية ارتبط أعضائها كأطباء بيطريين مختصين في الإشراف على منشآت الإنتاج الحيواني الداجني في سوريا.

تأسست في المناطق المحررة من سوريا جمعية تدعى:

جمعية صناعة الدواجن السورية


Syrian Poultry Industry Association SPIA



وهي مؤسسه إدارية علمية مدنية غير سياسية وغير دينية ارتبط اعضائها طوعاً بصفتهم الإنسانية كأطباء بيطريين مختصين ولديهم خبرة في الإشراف العلمي الصحي والإداري على منشآت الإنتاج الحيواني الداجني في سوريا، تدار وتراقب من قبل أعضائها لتلبيه احتياجات صناعة الدواجن في المناطق المحررة في سوريا، ولا تتوخى الربح.

المؤسّسون: د. جمعة العمر – د. حذيفة مزنوق – د. فؤاد الداود – د. غسان بكرو – د. بزكادي بزكادي د. عزام حيدر- د. فاضل حاج هاشم – د. أحمد الضبع.

مركز الجمعية
مركز الجمعية الحالي هو محافظة إدلب، مدينة بنش، ساحة السوق.

المادة الثالثة: أهداف الجمعية
تحسين أحوال المجتمع الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والبيئية من خلال تلبية الاحتياجات الإنتاجية لقطاع صناعة الدواجن، والاشراف الصحي والإداري على منشآت الثروة الحيوانية الداجنة وذلك بأحد أو بجميع النشاطات التالية:
1 – توفير مستلزمات الإنتاج الحديثة اللازمة للإنتاج الحيواني التي يحتاجها العاملين في صناعة الدواجن.
2 – توفير وسائل الإنتاج اللازمة من الآلات والمعدات وأدوات وعبوات ووسائل نقل لخدمة قطاع صناعة الدواجن.
3 – تأمين الخدمة الإدارية والصحية والفنية التي يحتاجها العاملين في صناعة الدواجن وتمكينهم من الخدمات التي تقدمها الجمعية.
4 – توجيه مالكي المنشآت في قطاع صناعة الدواجن لتطوير منشآتهم وتحسين إدارتها وإنتاجها بتدريبهم بربطها بمراكز الارشاد ونقل التكنولوجيا.
5 – استئجار وامتلاك وتأسيس المعارض والمحلات اللازمة لنشاطات الجمعيه في مجالات التوريد والتسويق والتخزين والتصنيع.
6 – إقامة مشاريع مشتركه مع المؤسسات ذات العلاقة لخدمة قطاع صناعة الدواجن والمجتمع.
9 – تعزيز الاتصال بالشركات العاملة في مجال صناعة الدواجن باعتبار الجمعية مركز معلومات، وإيصال هذه المعلومات من خلال إصدار النشرات اللازمة.
10 – نشر الوعي الاقتصادي ومبادئ العرض والطلب والأسعار والمواصفات الفنية والنوعية والصحية لمستلزمات الإنتاج في مجال صناعة الدواجن.
11 – إقامة المشاريع وإعداد البرامج لتسويق إنتاج العاملين في قطاع صناعة الدواجن بجمعها وتدريجها وتعبئتها وتخزينها ونقلها للأسواق المحلية والخارجية.

تربية الدجاج في المنزل:ما هو الدَّجاج؟ الدَّجاج هو اسمٌ يُطلَق على أكثر من 60 سلالةً من الطُّيور مُتوسِّطة الحجم غير الق...
10/05/2018

تربية الدجاج في المنزل:
ما هو الدَّجاج؟
الدَّجاج هو اسمٌ يُطلَق على أكثر من 60 سلالةً من الطُّيور مُتوسِّطة الحجم غير القادرة على الطَّيران، التي شاع تدجينها واستئناسها بين البشر مُنذُ عُصور ما قبل التَّاريخ سعياً وَراء بيضها ولحُومها. يُعتقد أن أصل كُلِّ الدجاج المُدَجَّن حالياً في مُختلف أنحاء العالم يعود إلى نوعٍ من الطيور يُسمَّى ديك الأدغال الأحمر كان يعيش في الهند، ونجح البشر باستئناسه مُنذ آلاف السِّنين، فنقوله معهم إلى جميع القارات. من المُحتمل أن عدد طُيور الدَّجاج حول العالم يفوقُ عدد أيَّ نوعٍ آخر من فصيلة الطيور، إذ يُقدَّر كمُّ الدجاج الذي يستهلكه سكان الأرض سنوياً بأكثر من 28 مليار كيلوغرام، ويبلغُ عدد البيض الذي يتناولونه بأكثر من 500 مليار بيضة في العام. يتراوح وزن الدجاجة البالغة بينَ نصف كيلوغرام وخمسة كيلوغرامات (حسب النَّوع)، ويتميَّز الدجاج بأنَّه طائرٌ لا يستطيع الطيران، إلا أنَّ جسمه مُغطَّى بالريش بالكامل ما عدا أرجله الحرشفيَّة، وله زوائد لحميَّة على جسمه، تُسمَّى العُرف (فوق المنقار) والدالية (تحتَ المنقار)، واللَّتين تمتازان بلونهما الأحمر بسبب تدفُّق الدم خلالهما.
تربية فراخ الدَّجاج
يُفضِّل مُعظم النَّاس البدء بتربية فراخ الدَّجاج حديثة الفقس (بعُمر يومٍ واحد)، والتي يُمكن شراؤها من العديد من المتاجر المحليَّة، وعادةً ما يبتاعون الدجاجات الإناث في البداية ويتجنَّبون الأدياك، وذلك لأنَّ الديك كثيرُ الضَّجيج وعنيفٌ مع الدجاجات الأخرى، التي سترتاح أكثر بدونِ وُجوده. من المُمكن أيضاً الحُصول على بيض الدَّجاج وحضانته حتى يفقس منزلياً، أو شراء دجاجات مُكتملة النُموِّ ومُستعدَّة لوضع البيض، وهو خيارٌ قد يكون مُريحاً للجُدد على تربية الدَّجاج، فلذلك عِدَّة إيجابيَّات، منها أنَّ الدجاج البالغ يبدأ بإعطاء البيض بسُرعة، وأنَّه أقلُّ عُرضةً للموت بكثيرٍ من الدجاجات الصغيرة، التي تواجه باستمرارٍ أخطار الحيوانات المفترسة والأمراض والآفات وسوء العناية. تعتبر الأيام الأولى من عمر الدواجن خطرةً عليها، ولذلك يجبُ مُراقبة فراخ الدجاج خلال ساعات فقسهم الأولى، ويُفَضَّل إعطاؤهم الماء المُحلَّى بالسكر بنسبة 8-10%، كما تتوجَّب مراعاة عدم تزاحم الفراخ داخل القفص، ومن المُهمِّ تنظيف المعالف الخاصة بالأكل والشرب باستمرارٍ لضمان صحَّتها، ويجب توفر التدفئة والتهوية داخل بيتها. وبيت الدَّجاج هو مسألة جوهريَّة في تربيته، ويختار الهواة في الكثير من الأحيان بناء بيتٍ للدجاج بأنفسُهم، فهوَ أمرٌ سهل وغير مُكلف، إلا أنَّه يُمكن شراؤه جاهزاً أيضاً. يُمكن تربية ما يتراوح من دجاجتين إلى أربع دجاجات في البيت الواحد، وهو عددٌ كافٍ للحُصول على إنتاجٍ عالٍ من البيض. وبعد مُرور فترة تتراوح من 20 إلى 24 أسبوعاً (خمسة إلى ستَّة شُهور) بعد الفقس يفترض أن يبدأ الدجاج بوضع البيض، وهذه هي المرحلة التي يبدأ عندها المُزارعون بالاستفادة من دجاجهم، ويبلغ إنتاج البيض عادةً حوالي 5 إلى 6 بيضاتٍ في الأسبوع الواحد، إلا أنَّه يتناقصُ في فصل الخريف والشتاء مع تناقصُ ساعات النَّهار، ومع بدء الدجاج بدورة تبديل ريشه. في فصل الرَّبيع التالي، سيكون ريش الدجاج قد تجدَّد وسيعود لإنتاج البيض بُمعدَّلٍ أكبر. وبصُورةٍ عامَّة، كُلَّما مضت سنة واحدة من عُمر الدجاجة سينخفض إنتاجها الأسبوعيّ من البيض بنسبة 20% تقريباً.
احتياجات أساسية للدّجاج
من المتطلَّبات الأساسيَّة التي تحتاجها تربية الدَّجاج في المنزل:
المسكن: يجب أن تكون الأرضية إسمنتية، ويجب أن يحتوي المسكن على التبن والقش ونشارة الخشب فوقَ أرضيَّته، ومن المُهمِّ جداً التنظيف المستمر والتهوية لمنع الرطوبة، وأيضاً يجب تجهيز العدد الكافي من المعالف التي يوضع فيها الأكل والشرب. وعلى المسكن أن يكونَ محمياً جداً بسبب كثرة الكائنات المُفترسة التي يُمكن أن تسعى للوُصول إلى الدَّجاج أو الفراخ والتهامهم، مثل الكلاب والقطط الضالَّة، وحتى الطُّيور الجارحة في بعض الأحيان، وذلك فضلاً عن كثرة الحشرات التي ستُحاول الوُصول إلى الدجاج، مثل الصَّراصير والذُّباب، والتي تتسبَّب بنقل الأمراض والأوبئة إليه.
التدفئة: من المهم جداً في فصل الشِّتاء توفير التدفئة الملائمة داخل مسكن الدجاج، وذلك لتجنُّب إصابته بأمراض الجهاز التنفسيّ أو الموت في بعض الأحيان، وخاصَّةً من الطيور الصغيرة بسبب حساسيتها العالية للبيئة المُحيطة بها.
الإضاءة: إن أمكن توفيرها، ومن المُهمِّ توفير مصباحٍ كهربائي حراريّ (يُوفِّر الضوء والدِّفئ في الوقت نفسه) وتشغيله بصُورةٍ مستمرة - طوال اليوم - للفراخ الصَّغيرة التي تتراوح أعمارها من أسبوعٍ واحدٍ إلى 20 أسبوعاً، وهو أمرٌ في غاية الأهمية لتشجيع الصغار على النمو والحيوية. يُمكن ابتياع مصباحٍ مثل هذا من المتاجر الزراعيَّة، وإن كان عدد الفراخ قليلاً فمن المُمكن الاكتفاء بمصباحٍ عاديّ بقُدرة 75 إلى 100 واط لأداء الوظيفة. لو تكوَّمت الفراخ حول بعضها كثيراً فقد يعني ذلك أنَّها تشعرُ بالبرد وتحاول الحُصول على الدفء من حرارة أجسامها، ومن ثمَّ سيكون من الضروريّ تقريب المصباح منهم أو تقويته.
التغذية: يجب إعطاء الدَّجاج الغذاء المناسب، فهناك الأعلاف الخاصة التي يمكن شراؤها من الأسواق، ومن الضروريّ تفقُّد الماء يومياً للتأكُّد من عدم نقص السَّوائل لديه. ويحتاج الدجاج إلى الكثير من الغذاء لإنتاج بيضه وصغاره، ولذا فإنَّ إحدى أفضل الطُّرق لإطعامه هي إعطاؤه مُخلَّفات أو بواقي تجهيز الطعام في المطبخ، مثل بواقي الخضار والفواكه، لكن يتوجَّب الانتباه جيداً لما يُعطى لها من بواقي الطعام، فلا يجب إعطاؤها أي طعام يحتوي على اللحوم أو أي بواقي لمنتجات اللحوم كافة. ويمكن أيضاً أن تُقدَّم إليه الأرز المطبوخ، والمعكرونة، والبطاطس، والذرة، والخبز، أو البقوليات مثل العدس النيء، أو الأرز النيء، بالإضافةً إلى الشعير. كما يتوجَّبُ تنظيف المعالف بعد كل وجبة طعام لكي لا تُترك الفرصة لحدوث الترنّخات التي تنتج عنها نموُّ الميكروبات والفطريات المُسبِّبة للأمراض.
التحصين: من الأمور شديدة الأهميَّة في تربية هذه الطيور تلقيحها باللقاحات اللازمة لاستمرار نُموِّها دون أن تتعرَّض للأمراض الشائعة بينَ الدواجن، وخاصةً في الفترة المُبكِّرة من عمرها، وقد يصعبُ أحياناً التعرُّف على أمراض الدَّجاج بسبب عدم سُهولة تشخيص الأعراض بالنسبة للأشخاص المبتدئين في هذا المجال، ولذلك قد تكون ثمَّة حاجةٌ لسُؤال واستشارة خبراء في المجال.
الوقاية من أمراض الدَّجاج
بالنسبة إلى وسائل الوقاية التي يُمكن اتِّباعها لتجنُّب حدوث وانتقال الأمراض للدَّجاج المنزليّ، فمنها: المداومة على تنظيف مساكن وأواني الدجاج باستمرار، والحفاظ على جفاف الأرضية والأعشاش، كما يُمكن السيطرة على "عادة الافتراس" بتجنُّب التزاحم بين الدجاجات، ويكون ذلك بتوفير المساحة الكبيرة المناسبة التي يُحدِّدها عدد الطيور الموجود. عدم تربية أكثر من نوع من الدواجن في نفس المسكن، بل من الضروري الفصل بينها. يجب الرجوع للطبيب البيطري في حال مشاهدة أو رصد أيِّ عارض عليها يدل على أنَّها مريضة. الفرز بين الدواجن من حيثُ الأدياك والدجاج. التخلّص من مخلفات الدجاج في أماكن بعيدة عن المساكن، ورشّ النفايات من باب الاحتياط إن أمكن، وذلك لتفادي انتشار الأمراض.في العادة يقوم مربي الدواجن بقصِّ الجزء العلوي من مناقير الدجاج في اليوم السَّابع إلى العاشر لعدة أسباب، وهي منع "عادة الافتراس" (أي تكسير الدجاج للبيض بمناقيره)، وتجنُّب هدر الأعلاف.

03/05/2018

مرض الرشح المزمن Chronic Respiratory Disease
مرض معدي يصيب الدواجن ويتميز بإصابته للجهاز التنفسي وكونه من الأمراض المزمنة، لقد ظهر هذا المرض وبدأ الانتشار بسرعة عندما تحولت تربية الدواجن إلى صناعة لإنتاج البيض واللحم. كما ساعد على انتشار هذا المرض استيراد الصيصان وبيض التفقيس من البلدان المتقدمة وخاصة من مزارع موبوءة بهذا المرض. كما أن معارض الدواجن التي تقام في مختلف الدول سنوياً ساعدت على انتشار هذا المرض حيث أصبح مشكلة صناعة الدواجن الأولى في جميع الدول على الإطلاق.
الخسارة الاقتصادية
سبب هذا المرض خسارة اقتصادية كبيرة لصناعة الدواجن ناجمة عن نفوق الأجنة في المفاقس الذي يصل إلى 14% ونفوق الصيصان في فترة التربية وكذلك من توقف نمو وتطور الصيصان وانخفاض مردود العلف وكذلك تدني نوعية لحم الفروج المصاب وانخفاض إنتاج البيض حتى 30% كما ينخفض وزن الفروج حوالي 16%.
العامل المسبب
هو كائن دقيق يحتل مرحلة متوسطة بين الجراثيم والفيروسات ويسمى مايك وبلازما جاليسيبتكوم Mycoplasma Gallispticum حيث له بعض صفات الجراثيم والفيروسات ويختلف عن الأولى والثانية ببعض الصفات أن هذه الكائنات صغيرة جداً ليس لخليتها غشاء. تتلون سلبياً بصبغة غرام. تنمو على أوساط زرع خاصة مضافاً إليها مصل دم الحيوانات والدواجن كمصدر للبروتين والكوليستيرين وخلاصة الخميرة كمصدر لفيتامين A .
إن مستعمرات الميكوبلازما على أوساط الزرع الصلبة دائرية دقيقة شفافة ذات سطح أملس أو على شكل زر. وأما في أوساط الزرع نصف السائلة فتكون على شكل سحابة قطنية.
تعيش هذه الكائنات بدرجات الحرارة المنخفضة مدة تصل إلى خمس سنوات وأما المجففة منها فتعيش حتى 14 عاماً ولكنها تتأثر بدرجات الحرارة العالية حيث تموت بعد 17 يوم بدرجة 19-21. إن الميكوبلازما مقاومة لبعض الأدوية مثل ديهدرا ستريبتومايسين والبنسلين ومركبات السلفا ولكنها حساسة ضد بعض المضادات الحيوية التي سيرد ذكرها في العلاج.
وبائية المرض
يصاب بهذا المرض في الحالات الطبيعية الدواجن – البط – الحمام – الحجل – الفري وغيرها ولكن الصيصان تكون حساسة جداً للإصابة بهذا المرض من عمر ثلاثة أسابيع حتى خمسة أشهر وتشتد بشكل خاص عند البلوغ الجنسي (بدء عملية البيض) . إن العروق ذات الصفات الوراثية العالية وكذلك الديوك أشد تعرضاً للإصابة.
مصدر العدوى
إن الطيور المصابة هي المصدر الرئيسي للعدى والطريق الأساسي لانتشار المرض هو بيضهم الملوث علماً بأن الطيور المصابة تضع البيض الملوث بشكل متقطع ولكن طيلة فترة حياتها الإنتاجية حيث تبين أن نسبة التلوث تصل إلى 8-30% بين الأجنة و 9-20% بين الصيصان بعمر يوم واحد. إن خطورة العدوى بهذا المرض تكمن في أن الطيور السليمة سريرياً تعطي بيضاً ملوثاً ويجب اعتبارها مصدراً للعدوى. بالإضافة إلى انتقاله عن طريق بيض التفقيس، ينتشر هذا المرض نتيجة الاحتكاك المباشر وذلك بواسطة الهواء عن طريق الجهاز التنفسي.
كما أن اللقاحات المحضرة على أجنة الطيور المصابة لعبت وتلعب دوراً هاماً في انتشار هذا المرض لذي يجب تحضير اللقاحات على أجنة دواجن من مداجن خالية من العوامل المسببة لأمراض الطيور.
إن دخول الميكوبلازما إلى جسم الطير لا يعني ظهور الإصابة بالمرض بل قد يستمر هذا الوضع طويلاً إلى أن يتعرض الطير إلى ضغط معين يؤدي إلى ضعف مقاومة الجسم وبالتالي بروز الأعراض السريرية ومن هذه العوامل نقل الطيور من مكان لآخر في ظروف غير ملائمة، كثافة الطيور في المدجنة. التعرض للبرودة قلة التهوية وتجمع الغازات الضارة، التحصين بلقاحات حية إصابة الطيور بأمراض معدية أخرى. إن للعلاقة المتبادلة بين تأثير اللقاحات الحية ووجود الميكوبلازما في جسم الطير أهمية عملية يجب إعارتها اهتمام خاص حيث يشتد المرض في حال التلقيح وبالعكس فإن الميكوبلازما تؤثر سلباً على نتيجة التلقيح حيث لا يتم فرز الأجسام المضادة بالكمية الكافية لتشكيل المناعة وخاصة ضد مرض النيوكاسل والتهاب القصبات المعدي والتهاب الحنجرة والرغامي المعدي.
وقد وجد أن توتر المناعة ينخفض بمعدل 5 مرات عند التلقيح ضد النيوكاسل في حال الإصابة بالرشح المزمن. لذا يجب إعطاء مركبات الفورازاليدون أو المضادات الحيوية النوعية المؤثرة على الميكوبلازما غاليسيبتكم قبل التلقيح ضد النيوكاسل لردع تأثيرها السلبي على تكوين المناعة. إن مرض الرشح المزمن غالباً ما يظهر مع بعض الأمراض الجرثومية والفيروسية وأهمها التسمم المعوي Colibacterioris والتهاب القصبات المعدي والنيوكاسل. علماً بأن المرض الرئيسي أو الأول هو الرشح المزمن والأمراض الأخرى تظهر بشكل ثانوي تحت تأثير الرشح المزمن على جسم الطير وإضعاف مقاومته.
الأعراض السريرية
تمتد فترة الحضانة (أي المدة الزمنية الممتدة منذ دخول المايكوبلازما إلى جسم الطير وحتى ظهور الأعراض السريرية للمرض) من 4-22 يوماً علماً بأن الضغوط المختلفة كما سبق ذكره تساعد على ظهور الأعراض السريرية.
غالباً ما تظهر الأعراض السريرية عند الفروج بعمر 3-6 أسابيع وأما عند البياض فتظهر بعمر 5-7 أشهر أي في بدء الإنتاج. إن أهم الأعراض السريرية تظهر في الجهاز التنفسي وهي سيلان من الجيوب الأنفية، صعوبة في التنفس، عطس، شخير يمد الطير رأسه إلى الأمام ويفتح فمه، تتجمع الطيور في زاوية دافئة وهادئة، عند بعض الطيور تظهر تورمات حول إحدى أو كلتا العينين نتيجة تجمع السوائل في الجيوب الجبهية. تفقد الطيور المريضة قابليتها لتناول العلف مما يؤدي إلى وقف النمو كما أن إنتاج البيض ينخفض تدريجياً. إن هذه الأعراض السريرية تظهر إما دفعة واحدة أو بعضها دون الآخر وهذا يتعلق بمراعاة الشروط الصحية للتربية ومقاومة جسم الطير. علماً بأن ظهور الأعراض السريرية يكون واضحاً أكثر عند الفروج و الفرخات الصغيرة منه عند الطيور البالغة.
تبلغ نسبة النفوق بين الصيصان من 20-30% أو أكثر وأما عند الطيور البالغة فلا تتجاوز 4-6%. إن أهم العوامل الدالة على وجود المرض عند الأمهات هو النفوق العالي للأجنة في الأيام الأخيرة من عمرها ( 18-21 يوم في المفقس) وكذلك النفوق العالي عند الصيصان في الأيام الأولى من العمر. وفي حال تكاثف مرض ثانوي كالإصابة بالكلوليباكتيريوز والتهاب القصبات المعدي والنيوكاسل فإن المرض يكون أكثر حدة ويزداد النفوق.
الصفات التشريحية
إن التغيرات الرئيسية تكون محصورة في الجهاز التنفسي وأهمها وجود المخاط أو المخاط الممزوج بالفبرين في الجيوب الأنفية والرغامى وسماكة جدار الأكياس الهوائية ووجود طبقة فبرينية عليها وبداخلها وفي حالة الإصابة بمرض ثانوي تكون هذه الصفات واضحة أكثر الإضافة إلى الصفات المميزة للأمراض الثانوية.
تشخيص المرض
إن تشخيص مرض الرشح المزمن من الأمور المعقدة لأنه
1- يظهر أعراض في الجهاز التنفسي شبيهة بمثلها عند الرشح المزمن في حال الإصابة بأمراض كثيرة معدية وغير معدية.
2- يعتمد التشخيص النهائي للمرض على عزل العامل المسبب وتصنيفه ولكن الميكوبلازما تنمو ببطء جداً على أوساط الزرع الخاصة وتحتاج لفترة طويلة تصل إلى خمسة أسابيع وقد لايوفق المشخص في عزلها ولكن تشخيص هذا المرض يعتمد بشكل أساسي على الأعراض السريرية والصفات التشريحية والفحوص المخبرية التي أهمها الزرع الجرثومي على أوساط زرع خاصة بمجموعة PPLO والزرع على الأجنة الحية وحقن الصيصان الخالية من المرض.
ولن نتوسع بشرح الفحوص المخبرية لأنها من عمل المخابر المختصة. يمكن الاعتماد على إجراء الاختبارات الحقلية للطيور البالغة لمعرفة وجود الإصابة فيها أم لا بطريقة الترسب الحقلية السريعة حيث يضاف إلى نقطة أنتيجين الميكوبلازما نقطة من دم الطير وفي حال وجود أجسام مضادة في جسم الطير (يعني إصابته بالمرض) فإنه عند مزج النقطتين يتكون راسب يمكن رؤيته بالنور العادي أو باستعمال جهاز خاص توضع عليه اللوحة الزجاجية أثناء الاختبار.
ولكن لهذه الطريقة بعض المساوئ حيث أنه لايمكن الاعتماد عليها للجزم بوجود الإصابة أم لا وإنما تعطى صورة عن الوضع الصحي في المدجنة ولابد من عزل الميكوبلازما مخبرياً. ثم أن هناك بعض الأنواع المصلية للميكوبلازما غير المسببة للرشح المزمن تعطي تفاعلاً إيجابياً مع الأنتيجين الملون.
التشخيص المقارن
عند دراسة الأعراض السريرية والصفات التشريحية للطيور المحتمل إصابتها بالرشح المزمن لابد من تميز هذا المرض عن الأمراض التالية:
1. الاشريكية القولونية (E.Coli) المرض بحدوث النفوق العالي عند الطيور وبشدة التغيرات في القلب والكبد والأكياس الهوائية وفي بعض الحالات الأمعاء مع وجود إسهالات قد تكون شديدة. ويلاحظ وجود طبقة فيبرينية سميكة على القلب والكبد والأكياس الهوائية ويتم تشخيص هذا بشكل نهائي في حال عزل جرثومية (E.Coli) من نخاع العظام والأحشاء الداخلية.
2. الكوليرا (Pasteurellosis) ويتميز عن الرشح المزمن بوجود إسهالات شديدة ممزوجة أحياناً بالدم وبتورم الرأس والداليات والمفاصل . وأثناء التشريح نجد نزيف دموي على القلب وعلى الأغشية المخاطية والبيريتون ويتم التميز المخبري بعزل جرثومة الباستريلا وبحقن الحيوانات المخبرية للتأكد من المرض.
3. الكوريزا (Coryza) وتتميز بسرعة انتشارها في القطيع والتهاب الجيوب الأنفية وملتحمة العين مما يعطي رأس الطير شكلاً غير طبيعياً. كما أن مركبات السلفات تؤثر بشكل جيد على هذا المرض وتظهر النتائج بعد 3-7 أيام من استعمالها.
4. التهاب القصبات المعدي (IB): مرض سريع الانتشار بين الصيصان حتى 30 يوم لاتوجد أية أعراض سريرية أو صفات تشريحية عند الطيور البالغة ولكنه يتميز بانخفاض إنتاج البيض وخروج بيض ذو أشكال مختلفة متحجرة وفي حالات كثيرة يكون البيض بدون قشرة. وفي النهاية يجب عزل الفيروس مخبرياً.
5. التهاب الحنجرة والرغامى المعدي: إن الحالة المزمنة لهذا المرض تشبه الإصابة بالرشح المزمن ولكنه يتميز عنه بالتهاب ملتحمة العين ووجود طبقة فيبرينية على الغشاء المخاطي للفم ووجود سوائل دموية في الرغامى. يتم التشخيص النهائي بعزل الفيروس المسبب للمرض.
6. الاسبرغيلوز (Aspergillosis) يظهر هذا المرض الفطري بعد إعطاء الطيور أعلاف ذات نوعية رديئة ورطبة. ومن الأعراض المميزة إسهالات شديدة واضطرابات عصبية ووجود عقد مميزة لهذا المرض على الأغشية المصلية والأكياس الهوائية ويتم التشخيص النهائي بفحص العينات وإيجاد الفطر المسبب مجهرياً.
7. نقص فيتامين (A.Hypovitaminosis) يتميز عن مرض الرشح المزمن والأمراض الأخرى بعدم عزل الجراثيم والفيروسات والفطور وعدم حدوث إصابة في حال حقن الصيصان. كما أن التغيرات في الأحشاء الداخلية غير مميزة.
المناعة
لقد وجد أن الطيور المصابة مقاومة للإصابة بالمرض مرة أخرى، حيث تتكون لديها مناعة بعد 5-6 أيام من العدوى رغم أن الميكوبلازما موجودة في جسم الطير. تنتقل المناعة من الأمهات إلى الصيصان وتتجمع الأجسام المضادة في صفار البيض. كما أن شدة المناعة تتعلق بمقاومة الطير والإصابة بالأمراض الثانوية الأخرى. يقوم الباحثون في الدول المتطورة بتجريب أنواع مختلفة من اللقاح ضد هذا المرض ولكنه حتى تاريخه لايوجد لقاح يفي بالغرض المطلوب.
العلاج
لايوجد علاج ناجع بالكامل ضد هذا المرض ولكنه باستعمال الأدوية التالية يمكن التقليل من شدة الإصابة وانتشارها وخفض النفوق ونقص إنتاج البيض وأما الأدوية المستعملة فهي مرتبة حسب قدم استعمالها: ستربتومايسين، كلورتتراسكلين ، اوكسي تتراسكلين ، فيورازوليدون، ارتيرامايسين، تيلوزين، تلميكوزين، فوسفومايسين، تياموتين. يمكن استعمال هذه المضادات الحيوية مع العلف أو ماء الشرب أو عن طريق الحقن بالعضل حسب شدة الإصابة والهدف من الاستعمال.
وإنه لمن الأفضل أن تعطى الأمهات وبشكل دورية المضادات الحيوية للحصول على صيصان خالية من الإصابة بهذا المرض ويمكن تطبيق برنامج دوري لمنع الإصابة بهذا المرض عند الفروج علماً بأنه يجب أن نكون حذرين جداً في استعمال المضادات الحيوية للدجاج البياض والفروج في فترة ماقبل التسويق نظراً لخطورة الأثر المتبقي لهذا المضادات الحيوية على الإنسان. كما أنه علينا الأخذ بعين الاعتبار إمكانية تشكل عترات مقاومة من المايكوبلازما ضد المضادات الحيوية لذا يجب إجراء اختبارات حساسية عترات المايكوبلازما ضد المضادات الحيوية المراد استعمالها.
طرق الوقاية من الرشح المزمن
1-عدم إدخال طيور مصابة أو من مدجنة مصابة إلى مدجنة سليمة.
2-مراقبة الطيور المستوردة وحجرها واتخاذ التدابير الوقائية في حال ظهور الإصابة فيها.
3-عدم تفقيس بيض من مدجنة مصابة مع بيض من مدجنة سليمة.
4-الحصول على ما أمكن على بيض التفقيس من المداجن السليمة.
5-يجب القيام بفحص الأجنة في المفاقس لمعرفة نفوق الأجنة في الأيام الأخيرة قبل الفقس.
6-عدم إنتاج اللقاحات وبشكل خاص لقاحات الدواجن على أجنة الأمهات التجارية وإنما من مداجن خاصة (SPF).
7-مراعاة شروط التربية من الكثافة والتهوية وتنظيم الحرارة والرطوبة.
8-الحصول على عروق دواجن مقاومة وراثياً لهذا المرض.
9-ولقد تبين أن الأمهات المتقدمات بالعمر تضع بيض تفقيس خال تقريباً من المايك وبلازما وتكون الصيصان ذات مقاومة عالية للإصابة بهذا المرض لذا يجب الإكثار من تربية هذه الصيصان.
10-يجب أن يتم فحص فراخات الأمهات بعمر 40 يوماً وبعمر 120 يوماً إلى 130 بالاختبار الحقلي لمعرفة وجود المايك وبلازما في جسم الطيور ولاتخاذ الإجراءات العلاجية والوقائية اللازمة وذلك لمنع انتشار العامل المسبب عن طريق بيض التفقيس.

Vet.Huzaifa Maznouk

مؤسسه إدارية علمية مدنية ارتبط أعضائها كأطباء بيطريين مختصين في الإشراف على منشآت الإنتاج الحيواني الداجني في سوريا.

30/04/2018

مرض شبه طاعون الطيور (النيوكاسل)
المقدمة: يعتبر مرض شبه طاعون الطيور أو النيوكاسل من أكثر أمراض الدواجن خطورة وتسبباً للخسارة الاقتصادية الناجمة عن نسبة النفوق العالي والتأخر في نمو وتطور الصيصان والنقص في إنتاج البيض والتكاليف الباهظة لإجراءات المكافحة. وقد تبلور اتجاهين لمكافحةهذا المرض على المستوى العالمي الاتجاه الأول يعتمد التلقيحات الوقائية بهدف التقليل من الخسائر الاقتصادية، وأما الاتجاه الثاني فيعتمد الحل الجذري للقضاء عليها. وقد تمكنت بعض الدول الأوروبية من السيطرة على هذا المرض والحد من انتشاره وتخفيف الخسائر التي يسببها بفضل الإجراءات الجذرية الصارمة المتضمنة إتلاف جميع الطيور المصابة والمشتبه والمخالطة مع تنفيذ الحجر المطلق واستخدام التطهير الجيد والاستغناء عن التلقيح نهائياً.

بينما لاتزال معظم الدول تنظم برامج المكافحة وتنفذها معتمدة في الأساس التلقيحات الوقائية بالإضافة إلى الإجراءات الفنية الأخرى.

ولكنه تبين بأن بعض العترات الضارية لفيروس النيوكاسل تعصف بالطيور في مناطق جغرافية مختلفة مسببة المرض رغم التلقيح ضده . كما أن النظرة العلمية للمرض ككل من حيث وبائيته وأعراضه وصفاته التشريحية قد تبدلت كثيراً، لهذا رأيت من الواجب وضع أحدث المعلومات عن هذا المرض بين أيدي الزملاء الفنيين بهدف تنفيذ برامج الوقاية والمكافحة بما يتناسب وهذه المعطيات.

مرض النيوكاسل ( شبه طاعون الطيور )

مرض معدي حاد شديد السراية ويصيب الطيور الأهلية وبعض الطيور البرية ويتميز بإصابة الجهاز التنفسي والهضمي والعصبي ويؤدي إلى نفوق عال بين الطيور المصابة.

الانتشار:

لقد تم تشخيص المرض في جميع بلدان العالم والقارات ويسبب حدوثه خسارة اقتصادية فادحة للدواجن ويعتبر من الأمراض المعدية الشديدة الخطورة.

الأعراض السريرية :

تمتد فترة الحضانة من 5-15 يوم ، يحدث المرض في شكلين: حاد ويؤدي إلى نفوق جميع الطيور المصابة ويستمر حوالي 3-4 أيام . وبشكل مخفي حيث لا تظهر الأعراض السريرية ويتعلق ظهور هذا الشكل أو غيره بضراوة العترة الوبائية وعمر الطيور المصابة وحالتها المناعية، وجود أمراض أخرى في القطيع المصاب وغيره.

ولقد عرف حتى الآن 4 حالات سريرية للمرض:

أ‌- الحالة الأولى : وتتميز الأعراض بضعف الطيور وخمولها، خلل في وظيفة الجهاز التنفسي، إسهال أخضر مائي ممزوج بالدم، رجفان العضلات، شلل الأجنحة والساقين أحياناً. يصل النفوق إلى حوالي 95%. أهم الصفات التشريحية هي التهاب الجهاز الهضمي والتغيرات المعروفة فيه تسبب هذه الحالة الشديدة من المرض العترة الآسيوية ذات الضراوة العالية.

ب‌-الحالة الثانية: تتميز بشكل أساسي بإصابة الجهاز التنفسي والجملة العصبية، يصل النفوق عند الصيصان إلى 90% ومن 10-50% من الطيور البالغة.

ت‌-الحالة الثالثة : تظهر هذه الحالة في شكل التهاب تنفسي حاد عند الطيور البالغة التي نادراً ما تنفق بينما تظهر حالات عصبية معينة عند الصيصان، تسبب هذه الحالة عترة H وكوماروف وغيرها من مجموعة العترات الميزاجينية

ث‌-الحالة الرابعة : أخف حالة لمرض النيوكاسل وتسببها العترات اللينتاجينية وتتميز بأعراض خفيفة في الجهاز التنفسي وإصابة جهاز التكاثر ( التهاب المبايض وقناة البيض) وانخفاض حاد في إنتاج البيض يستمر من أسبوع إلى 3 أسابيع

الآفات التشريحية:

التهاب الغشاء المخاطي للأنف والفم، وجود نزف دموي عليها وعلى المري ، التهاب الغشاء المخاطي للحنجرة والرغامى.

الحويصلة مليئة بالسوائل، غشاء المعدة مغطى بطبقة مخاطية يوجد نزف دموي على شكل حزام على الحد بين المعدة العضلية والمعدة الغددية- الطحال متضخم، شاحب أو مبرقع اللون.

التغيرات في الكبد غير ثابتة، تضخم المبايض والخلايا البويضية وتمزقها أحياناً وخروج المادة الحية منها إلى الجوف البطني، نزف على عضلة القلب ووجود سوائل مصلية ضمن غشاء التامور. الأمعاء ملتهبة ومحتقنة مع وجود قرحات ونزيف دموي عليها . احتقان المخ.

العامل المسبب:

فيروس من مجموعة باراميكسا فيروس Paramyxovirus تم عزله لأول مرة في عام 1927 من قبل كرانيفيلد، يفقد الفيروس ضراوته وقدرته التمنيعية والتلازنية للدم أثناء تسخينه بدرجة 56 لمدة 5 دقائق إلى 6 ساعات بينما يحتاج إلى شهور وسنين لفقدان قدرته الحيوية بدرجة +8 م° ويقاوم الحرارة المنخفضة حيث يبقى فعالاً أثناء تجميده لمدة سنتين ويتحمل الـ PH من 2 إلى 10 أهم المواد الكيميائية المؤثرة عليه التي تقتله بسرعة هي:

1-2 % محلول الفورمول، 1-2 % محلول الصودا الكاوية ، 1% كريزول و 3-4 % من الفينول

الفعالية الأنتيجينية

تبدأ الأجسام المضادة بالظهور في مصل دم الطيور بعد 6-10 أيام من الإصابة وتترافق مع ظهور الأعراض السريرية إلى أعلى معيار بعد 3-4 أسابيع، وأما انخفاض معيار الأجسام المضادة فيجري ببطء ويستمر 3-4 أشهر ثم تختفي في 8-12 شهر علماً بأن الأجسام المضادة المانعة لتلازن الدم تختفي قبل الأجسام المعادلة للفيروس.

تقلب الصفحات الأنتيجينية والأمراض الفيروسية:

إن أغلب العترات الحقلية واللقاحية لفيروس مرض النيوكاسل متشابهة مع بعضها في خصائصها المناعية الحيوية والأنتيجينية ولكن التحليل الأنتيجيني بواسطة التفاعل التعادلي سمح بتصنيف جميع العترات في /5/ مجموعات أنتيجينية.

ويعتبر العالم شلوير (1976) بأن الخواص الأنتيجينية لفيروس مرض النيوكاسل قد تبدلت كثيراً منذ عام 1933 حيث تختلف عتراته عن بعضها بقدرتها على تلازن الدم والتأثير في الخلايا الحية وتؤدي إلى حدوث إصابات مختلفة ومتنوعة عند الصيصان والطيور البالغة وتمتلك ضراوة متفاوتة للطيور وأجنتها وسرعة مختلفة لظاهرة التملص Elution . إن ضراوة العترات الحقلية لهذا الفيروس متقلبة جداً فمثلاً تستعمل بعض العترات المضعفة في الطبيعة

على نطاق واسع لإنتاج اللقاحات الحية تسمى هذه العترات بالعترات اللينتاجينية والتي تتميز بقدرتها على التداخل مع العترات العدوانية للفيروس.

إن العترات الفيلاجينية لاتزال عترات وبائية وتسبب موجات متوالية من المرض وقد ثبت أن بعضها مثل TS-53 يسبب إصابة حمى عند الطيور الملقحة والتي لديها مستوى مناعي جيد.

خاصة تلازن الدم:

يستطيع فيروس النيوكاسل تلازن كريات الدم الحمراء للزواحف والطيور والإنسان والفئران والخيول وهذا يعود إلى وجود مستقبلات غشائية على سطوح الكريات الحمراء تستقر فيها الفيروسات وتتأثر حساسية تلازن الكريات بالشوارد وتركيز أملاح الوسط والوسط الحامضي للمحاليل.

إن وحدة التلازن الواحدة تعادل حوالي 100 ألف وحدة معدية من العترة الفيروسية ولهذا تتعلق فعالية تلازن الدم بكمية الوحدات الفيروسية في المستحضر. ولكن الفعالية هذه تبقى لدى العترات المضعفة أو فاقدة الضراوة.

لقد تبين أن بعض عترات الفيروس تفقد القدرة على تلازن الدم بدرجة 56 لمدة /5/ دقائق ولكنها تحتفظ بقدرتها على إحداث العدوى بينما البعض الآخر يحتفظ بقدرة التلازن بعد تسخينه بدرجة 56 لمدة 180-240 دقيقة بينما يفقد القدرة العدوانية بعد 90 دقيقة وتستعمل ظاهرة فقدان القدرة على تلازن الكريات الحمر بدرجات حرارة مختلفة للتميز بين العترات المختلفة للفيروس.

الخواص التحللية :

تمتلك عترات فيروس النيوكاسل القدرة على تحليل الكريات الحمراء للدجاج والخيول وخنزير غينيا . وهذه الخاصة غير متعلقة بالصفات العدوانية للعترة ولكنها مترابطة مع معيار تلازن الدم للفيروس، تتأثر هذه القدرة بتركيز الأملاح وحموضة الوسط ودرجة الحرارة ونوع الكريات الحمراء.

سمية الفيروس:

لقد أثبت برمينت 1952 بأن لفيروس نيوكاسل خاصة سمية للحيوانات المخبرية وتتعلق شدتها بطريقة إدخاله إلى جسم هذا الحيوان ويعتبر ساماً جداً إذا أدخل في اليوم الثالث وتقل سمية الفيروس إذا حقن عن طريق الأنف وضعيفة جداً أثناء الحقن في الدم وتتميز بارتفاع درجة حرارة الحيوان. ويمكن التغلب على هذه الظاهرة بتجميد السوائل الجنينية المحتوية على الفيروس وإعادة تذويبها ولمرة واحدة تختفي الخاصة السمية.

القدرة الإمراضية في الأحوال الطبيعية:

يسبب فيروس النيوكاسل المرض لدى الدجاج الرومي، وقد تمكن عدد من الباحثين في مختلف الدول من عزل هذا الفيروس لدى مجموعة كبيرة من الطيور الأهلية والبرية : كالحمام والوز والبط والبجع والغراب والدوري وغيره.

وحتى تاريخه لم يتبين إصابة الحجل والبيزون بهذا المرض أو عزل الفيروس أو إيجاد أجسام مضادة في دمها، بينما تتضارب المعلومات حول إصابة طير الفري، فبينما يؤكد أغلب الباحثين عدم إصابة هذا الطير بمرض النيوكاسل أو حتى إيجاد أجسام مضادة في دمه يخبرنا ناريماتسو (1972) بحدوث إصابة في مزارع الفري بالنيوكاسل في اليابان.

وتعتبر الطيور البرية وطيور الزينة وبشكل خاص عائلة الببغاء التي تصاب بحدة بهذا المرض أحد أهم وسائل نقل العدوى في الوقت الحاضر بين الدول والقارات. لذا يجب إعارة الاهتمام الخاص لاختبار الببغاء المستورد من جنوب شرق آسيا وأمريكا الجنوبية.

تواجد الفيروس ، حمله وطرحه:

تعتبر الأعضاء التالية من الأماكن المحببة لتكاثر الفيروس هي : الكبد – الطحال – الكلاوي – الرئتين- المخ – نخاع العظام – العضلات – الرغامى – الأمعاء الدقيقة والغليظة.

يطرح الفيروس بكميات كبيرة من جسم الطير المصاب أثناء بروز ووضوح الأعراض السريرية مع السوائل الأنفية والزرق وحتى مع الهواء المطروح. وتبقى الطيور الشافية حاملة للفيروس وتطرحه في الوسط الخارجي لفترة طويلة.

العدوى التجريبية:

يمكن إحداث المرض بسهولة عند الصيصان والدجاج البالغ وفراخ البط بالعترات الضارية بغض النظر عن طريقة الحقن. ويمكن إحداث العدوى التجريبية ببعض العترات عند خنزير غينيا والقطط والكلاب.

نظراً لاختلاف القدرة الإمراضية عند عترات النيوكاسل فقد تم تقسيمهم إلى ثلاث مجموعات:

العترات الفيلاجينية ( velogenic STR) تسبب هذه العترات نفوق جميع الطيور المتعرضة للعدوى (نموذج العترة س/53)
العترات الميزاجينية (mesogenic STR) تسبب هذه العترات مثل عترة H نفوق الطيور المتعرضة للعدوى حتى 45-60 يوماً. بينما يصل النفوق عند الطيور البالغة إلى 25-30 % مع ظهور الأعراض التالية: الشلل النصفي أو التام وانخفاض إنتاج البيض وحتى توقفه لمدة 25-30 يوم
العترات اللينتاجينية (lentogenic STR) تسبب هذه العترات (Lasota, B1,F) إصابة خفيفة عند الطيور. ولا تنفق الصيصان حتى عند حقنها في المخ بهذه العترات وكذلك الأجنة لاتنفق قبل 100 ساعة على الأقل بعد حقنها بالجرعة المميتة.
خواص النمو على الأوساط الحية:

أ‌ - تنمو كافة عترات فيروس النيوكاسل وتتكاثر في أجنة الدواجن وتسبب نفوقها. علماً بأن سرعة نفوق الأجنة تتعلق بضراوة العترة و أمراضيتها وطريقة الحقن في الجنين ودرجة حرارة التحضين. إلا أن العترات اللينتاجينية قد لا تسبب نفوق الأجنة إذا كان صغارها يحتوي على أجسام مضادة من الأم. بينما العترات الفيلاجينية الميزاجينية تسبب نفوق الأجنة بسرعة فائقة خلال (30-48) ساعة بحيث لا تتمكن الأجسام المضادة في الصغار من التأثير على العترة.

ب‌- ينمو فيروس النيوكاسل بشكل جيد في 29 نوعاً من الخلايا الحية مؤدياً إلى تشكل تغيرات خلوية فيها (CPA) ويفضل إضافة الحمض الأميني الأرجنين للتكاثر المثالي للفيروس في الخلايا الحية. وتختلف التأثيرات الخلوية (CPA) التي تسببها عترات الفيروس . حيث أن العترات الفيلاجينية الميزاجينية شديدة التأثير على الخلايا الحية وتؤدي إلى التغيرات فيها خلال 96 ساعة بينما لا تؤثر العترات اللينتاجينية إلا تحت ظروف خاصة.

مصدر وطرق انتقال العدوى:

مصدر العدوى هو الطير المصاب أو الحامل للفيروس بشكل خفي حيث يبدأ الطير المصاب بعد يومين من الإصابة وقبل ظهور الأعراض السريرية بطرح الفيروس في الوسط الخارجي أثناء الزفير والسعال والعطس.

تتم العدوى بشكل رئيسي بالسريان من الطير المصاب إلى الطير السليم وأثناء تناول العلف والماء واستنشاق الهواء الملوث . يتم نقل العدوى من مكان إلى مكان آخر بغض النظر عن المسافة أثناء نقل الطيور المصابة أو جثة الطيور المذبوحة اضطرارياً والبيض من المدجنة المصابة والأدوات والمعدات الملوثة والألبسة والأحذية غير المعقمة.

التشخيص:

يتم التشخيص الأولي للمرض بالاعتماد على المعلومات الوبائية والأعراض السريرية والآفات التشريحية. ولكن التشخيص النهائي يتم مخبرياً بعزل وتصنيف الفيروس ومطابقة أجسام المضادة . يتم عزل الفيروس على أجنة الدواجن أو في مزارع خلايا أجنة الدواجن. تصنيف الفيروس ومطابقته تتم بواسطة تفاعل منع التلازن الدموي مع الأعمال المعروضة مسبقاً.

يجب تمييز مرض النيوكاسل عن مرض التهاب القصبات المعدية (I.B) التهاب الحنجرة والرغامى المعدي

(I.L.T) الأنفلونزا والميكابلازموز.

المناعة والوقاية الخاصة:

إن الطيور التي أصيبت وشفيت من المرض وكذلك الملقحة باللقاح الخاص تكتسب مناعة ضد الإصابة وتختلف قوة هذه المناعة ومدتها حسب الخواص الحيوية للفيروس وطرق دخوله إلى جسم الطير وعمر هذا الطير.

يوجد الآن نوعين من اللقاحات ضد مرض النيوكاسل : حية ومبطلة الضراوة:

اللقاحات الحية منها (Lasota,H,F,B1) كوماروف، رواكين، موكتيسفار، مينيسون، بورثماس، نيوجرسي، نيويورك ناكاريللا.ك. وتعتبر اللقاحات المحضرة من العترات F,H,B1 ولاسوتا من أكثر اللقاحات استعمالاً في كافة بلدان العالم. وفي السنوات الأخيرة تم تحضير اللقاح من العترة Sembs-72 المضعفة في الطبيعة والتي أثبت الباحثين أفضليتها تجاه B1 ولاسوتا تستعمل هذه اللقاحات مع ماء الشرب أو بطريقة الرش ( الرذاذ) أو التنقيط بالعين وبعضها يستعمل عن طريق الحقن. وتم في المدة الأخيرة في الولايات المتحدة تطوير لقاح يحتوي على عترة لاسوتا والعترة H-120 من فيروس التهاب القصبات المعدي ويستعمل على نطاق واسع للوقاية من هذين المرضين عن طريق التنقيط بالعين في اليوم الرابع من العمر ويعاد بعمر 4 أسابيع ثم يعاد كل 3-4 أشهر ويفضل عدم تلقيح القطيع قبل فترة /31/ يوم من ذبح الطيور.
اللقاحات المضعفة INACTIVATED VACC بيتا – بربيو لاكتون، كريستال فياليتا فلكسين وغيرها ، ولكنها لم تلاقي انتشاراً واسعاً. لقد أدى في الفترة الأخيرة الانتشار الواسع للعترات الحقلية من مجموعة الميزاجينيك أو الليتاجينيك إلى تعقيد عملية مكافحة هذا المرض فمثلاً يعتبر بعض الباحثين أن استعمال العترة اللقاحية اللينتاجينية (لاسوتا) أدى إلى نشر المرض على نطاق واسع في الدول الخالية منه سابقاً كالدانمارك. لذلك قامت بعض الدول الأوروبية مثل السويد ، النرويج، فنلندا، إيرالندا، باتخاذ إجراءات جذرية للقضاء على المرض الذي سببته العترات الفيلاجينية ولم تسمح باستعمال اللقاحات وهي الآن خالية من هذا المرض منذ حوالي عشرين عاماً.
وتعود مسؤولية تقدير استعمال هذا النوع أو ذلك من اللقاح إلى رئيس مصلحة الثروة الحيوانية في المحافظة وطبيب المنشأة التابعة للمؤسسة العامة للدواجن وذلك على ضوء الوضع الوبائي في المحافظة أو المنطقة والتعليمات الصادرة بهذا الشأن من الوزارة.

ونظراً لأن الأجسام المضادة ضد هذا المرض تنتقل بكميات كبيرة من الأمهات من بيض التفقيس وبالتالي إلى الصيصان فإنه عند التأكد من وجود مناعة جيدة لدى الأمهات من الأفضل عدم تلقيح الصيصان قبل اليوم 12-14 يوم من العمر حيث تنحصر إلى هذا الوقت الأجسام المضادة المكتسبة. إن هذه الأجسام المضادة بمعيار 10:1 تحمي الصيصان من الإصابة وبالعكس فإن تلقيح الصيصان في الأعمار المبكرة يؤدي إلى تعديل قسم من اللقاح من قبل هذه الأجسام المضادة وبالتالي فقدان هذه المناعة المنفعلة وعدم تشكل مناعة اصطناعية جيدة. كما أنه يجب الأخذ بعين الاعتبار بأن الإصابة بمرض الجامبورو أو مرض مارك أو التلقيح ضد مرض الجامبورو وتؤدي إلى إضعاف رد الفعل الإيجابي وتكوين المناعة الجيدة في حال التلقيح ضد مرض النيوكاسل إذا لم تمر الفترة الكافية بعد الإصابة أو التلقيح ضد مرض الجامبورو والتي لاتقل عن 1-2 أسبوع.

نورد فيما يلي البرامج المقترحة في استعمال اللقاحات الحية المضعفة في الطبيعة ضد مرض النيو كاسل حسب الوضع الوبائي في المنشأة أو المنطقة.

لقاح حي مجفف ضد مرض شبه طاعون محضر من العترة BI طاعون الدجاج يستعمل هذا اللقاح عن طريق الرش أو ماء الشرب أو التنقيط في الأنف في الأعمار التالية:
أ‌- الفروج بعمر 12-14 و 35-38 يوم.

ب‌-البياض بعمر 15-20 يوم، 45-60، 140-150 يوم ومن ثم كل أربعة أشهر.

يتم تحديد موعد التلقيح بعد اختبار توتر المناعة أو معيار الأجسام المضادة في مصل دم الطيور وبما لاتقل عن 25 عينة من كل فوج تتشكل المناعة عند الطيور بعد 8-12 يوماً من التلقيح

لقاح حي مجفف ضد مرض النيوكاسل محضر من العترة Lasota يستعمل هذا اللقاح لتحصين الطيور في المنشآت و المداجن والمناطق السليمة والمصابة بحيث يتم تلقيح الطيور السليمة بغض النظر عن وضعها الإنتاجي أو الفيزيولوجي . يستعمل هذا اللقاح بطريقة التنقيط في الأنف والرش ومع ماء الشرب وحسب ما يلي:
أ‌- في المداجن السليمة: يتم تلقيح الفروج أو البياض حسب الأعمار المسموح بتلقيحها بلقاح BI.

ب‌- في المداجن أو المنشآت المصابة: يتم تلقيح الفروج بعمر 10-12 يوم وبعمر 32-35 يوم وأما البياض فيلقح بعمر 10-15، 35-40، 120-140 يوم ويعاد بعد ذلك كل ستة أشهر. ولكن يجب الاعتبار بأن موعد التلقيح يجب أن يحدد على ضوء اختبار المناعة وتحديد معيار الأجسام المضادة في مصل دم الطيور الملقحة وبما لايقل عن /25/ عينة في كل فوج ملقح

تتشكل المناعة عند الطيور المحصنة بعد 7-10 أيام من التلقيح.

الإجراءات الفنية للقضاء على المرض:

1- بعد التأكد من تشخيص مرض شبه طاعون الدجاج على الجهاز الفني في المنشآت أو مصالح الثروة الحيوانية في المحافظات إعداد قرار فرض الحجر الصحي البيطري وتقديمه إلى السلطات التنفيذية لاستصداره ويجب أن يتضمن القرار بالإضافة إلى الإجراءات التي سيرد ذكرها أدناه حدود المنطقة المصابة والمنطقة المهددة بالإصابة وبرنامج الإجراءات الأساسية لمنع انتشار المرض بهذه المناطق والقضاء عليه.

2- إن شروط الحجر الصحي البيطري تتطلب تنفيذ مايلي:

‌أ- منع إخراج أو نقل الطيور من وإلى المدجنة أو المنشأة المصابة.

‌ب- منع دخول كل من ليس له عمل إلى المدجنة أو المنشأة.

ج- إغلاق أسواق بيع الطيور البلدية والزينة وجميع الطيور القابلة للإصابة في منطقة الإصابة والمنطقة المهددة ومنع إجراء معارض الدواجن.

3- يتم تنفيذ الإجراءات التالية في المداجن والمنشآت المصابة بمرض شبه طاعون الدجاج

‌أ- عند إصابة الصيصان في الأعمار المبكرة ( أي لم تصل إلى الوزن المناسب للذبح) فيفضل إتلاف الصيصان المريضة والسليمة في الحظيرة المصابة مع ضرورة اتخاذ جميع الاحتياطات اللازمة لمنع إخراج ونشر العدوى إلى خارج الحظيرة المصابة.

‌ب- عند ظهور المرض لدى الصيصان ذات الوزن المناسب للذبح أو عند الطيور البالغة فيجب إتلاف جميع الطيور المريضة والمشتبهة بالإصابة ويذبح الباقي للاستهلاك وتتلف الأحشاء الداخلية بكاملها ، وتنفذ عمليات التنظيف والتطهير الضرورية. وإذا تعذر الذبح فيسمح بتلقيح الطيور الباقية والسليمة بلقاح لاسوتا أو بأحد اللقاحات القوية التي تحقن بالعضل كلقاح كوماروف والتي تسمح بتشكيل المناعة الجيدة خلال 48-72 ساعة والتي تستمر لمدة سنة تقريباً. كما يخضع الريش والوبر للتطهير اللازم.

‌ج- يجب تطهير البيض بالتبخير قبل إخراجه من المدجنة بهدف البيع وتخضع وسائط النقل والأحذية والألبسة والكراتين والعلب إلى التطهير.

‌د- تلقيح كافية طيور المدجنة الباقية إذا كانت غير ملقحة وأما ما كان منها ملقحاً سابقاً فيختبر فوراً على قوة المناعة وبكمية لاتقل عن 30 عينة من كل حظيرة وبعد ذلك يتم تقرير إعادة التلقيح أم لا.

‌ه- لا يفضل تحضين البيض في المدجنة المصابة ويجب إتلاف بيض الطيور المصابة وذلك حتى رفع الحجر الصحي البيطري.

‌و- عند ظهور المرض في الدجاج البلدي فيجب إتلاف جميع الطيور المريضة والمشتبهة بالإصابة بالحرق أما باقي طيور القرية إما تذبح للاستهلاك مع حرق الأحشاء والريش والوبر وتطهير مكان الذبح وأما طيور المواطنين الذين لم تظهر الإصابة لديهم فتلقح فوراً بلقاح كوماروف بالعضل.

ز- القيام بعملية تنظيف ميكانيكية شاملة والتطهير التام في المداجن والمنشآت المصابة.

4- يتم اتخاذ الإجراءات التالية في المداجن والمنشآت المهددة للإصابة:

‌أ- المراقبة الصحية المتواصلة للطيور وإجراء التلقيحات الوقائية في مواعيدها.

‌ب- القيام بحملة توعية وإرشاد لدى المواطنين والفنيين عن خطورة المرض وإجراءات مكافحته.

‌ج- تلقيح جميع الطيور القابلة للإصابة باللقاحات اللازمة وحسب طرق استعمالها.

د- يسمح للمنشآت و المداجن بإخراج ونقل الطيور للذبح في المذابح وإخراج البيض بعد تطهيره بهدف بيعه للأكل وكذلك إخراج الريش والوبر بعد تطهيره كما يسمح لها بتحضين بيض التفقيس بهدف تربية الصيصان في المنشأة أو المدجنة.

‌ه- يسمح برفع الحجر البيطري بعد 30 يوماً من ظهور آخر حالة إصابة بشرط اتخاذ كافة الإجراءات الفنية المذكورة أعلاه. وأما في حال ذبح كافة القطعان في المدجنة أو المنشأة المصابة فيرفع الحجر الصحي البيطري بعد /5/ أيام من الانتهاء من تطهير كافة الحظائر وتوابعها.

و- عند ظهور المرض في المذابح ، يفرض الحجر عليها حتى الانتهاء من ذبح جميع الطيور الموجودة والقابلة للإصابة وتنفيذ عمليات التنظيف والتطهير الشاملة.

‌ز- لتطهير الحظائر يفضل استعمال محلول 2% من الصودا الكاوية أو الكلس الحي ويستعمل الفورمول للتجهيزات المصنوعة من المعدن

Address

Idlib

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when جمعية صناعة الدواجن السورية posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Share

Share on Facebook Share on Twitter Share on LinkedIn
Share on Pinterest Share on Reddit Share via Email
Share on WhatsApp Share on Instagram Share on Telegram