19/06/2021
♦️إن توفر الدواء الوطني بفعاليّة وجودة..مرهون بالقدرة على استيراد المادة الدوائية الأولية الداخلة في تركيب وصناعة أدويتنا الوطنية..ومع ارتفاع سعر الصرف..يصبح غلاء الدواء مرهون بتسعيره بسعر عادل يفي بمصالح منظومة كاملة من العاملين في هذا القطاع بدءاً من أصحاب معامل الأدوية والعاملين فيها..وانتهاءً بالقائمين على إدارة مستودعات الأدوية والصيادلة..حتى يصل الى يد المريض..
♦️ببساطة شديدة اليوم وحتى بعد آخر تعديل لأسعار الأدوية..نجد أن ثمن علبة دواء واحدة لأحد الأمراض المزمنة (كالسكر او الضغط) تكفي لشهر كامل يعادل كمثال بسيط ثمن باكيت دخان يكفي ليوم أو نصف يوم..
♦️حجم ارتفاع أسعار الأدوية المحلية منذ أكثر من ١٠ سنوات وحتى اليوم لم يتجاوز ال ٣٠ ضعفاً..فيما ارتفعت أسعار كامل السلع بمقدار ٦٠ إلى ٨٠ ضعف..بما في ذلك السلع الأساسية التي تمس شرائح المواطنين كافة..
♦️كصيادلة نحنا الحلقة الأخيرة والأضعف..قلبنا معكن..اعذورنا بس هي الحالة صعبة علينا وعليكن كمان..ما فينا غير نكون أيد وحدة لنتمنى يكون القادم من الأيام أفضل عالجميع يارب🙏🏻..