22/10/2015
رح نستعير اليوم من صفحة الرائعين "الباحثون السوريون" مقالة مختصرة ورائعة عن سرطان الث*ي، الله يقويهن للشباب ومنذكر انو مركزين هالشهر عسرطان الث*ي لانو هاد الشهر هوي شهر الوقاية من سرطان الث*ي حول العالم
ضمن سلسلة المقالات التوعوية والتعريفية حول مرض سرطان الث*ي التي يعدها فريق الباحثون السوريون في إطار حملة ، نقدم لكم مقال اليوم، قراءة مفيدة نتمناها لكم:
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
عوامل الخطر للاصابة بسرطان الث*ي Risk Factors:
يذكر أن احتمال الحصول على نسخة غير سويّة من المورّثات المرتبطة بسرطان الث*ي (وبالتالي احتمال الإصابة) يزداد مع وجود قريبات في العائلة (الأم، الأخت،الخالة، العمّة، الجدّة) ممّن شخِّصت لديهنّ حالة سرطان الث*ي قبل سنّ ال 50، وفي حال وجود حالات من سرطان الث*ي والمبيض في العائلة؛ لا سيّما إذا أصابت الحالتان مريضة واحدة في آن معاً. كما تلعب الأصول العرقية للشخص دوراً لا يمكن إغفاله في زيادة خطر الإصابة (كما هو الحال لدى من يتحدّرون من اليهود الأشكناز في أوروبا الشرقية، والأمريكان من أصل إفريقي)، كذلك إذا أصيب أحد الرجال في عائلتك بسرطان الث*ي.
وفي حال كانت الأخت أو الأم أو الابنة مصابة فإنّ الخطورة تزداد ضعفين، أمّا إذا كانت ثمّة حالتان فإنّ احتمال الخطر يزداد خمسة أضعاف. أيضاً يزيد احتمال الإصابة كلّما تقدّمت السيّدة بالسنّ.
يتم علاج سرطان الث*ي - أغلب الأحيان- بعدّة طرق في الوقت ذاته، فاذا ما تمّ الاكتشاف المبكّر للورم وكان حجمه في حدود ٣سم، فلا يستلزم العلاج بالتدخّل الجراحي باستئصال الث*ي. ولكن يمكن استئصال الورم ذاته وعلاج باقي الث*ي بالأشعّة للقضاء على بقية الخلايا التي قد تكون نشطة. أمّا إذا كان الورم أكبر من ذلك أو كان قد انتشر إلى الغدد الليمفاويّة فيُضاف العلاج الكيميائيّ والهرمونيّ إلى سياق العلاج.
ولكن ما هي سبل الوقاية لتجنّب الإصابة بسرطان الث*ي؟
خير وسيلة للوقاية هي في الفحص المبكّر، حيث يمكن للمرأة اتّخاذ الإجراءات التالية، لا سيما إن كان لديها واحد أو أكثر من عوامل الاختطار التي تزيد من احتمال إصابتها:
- إجراء الفحص الذاتي للث*ي مرة كل شهر.
- إجراء فحص سنوي عند الطبيب/ة المختصّ (وتحتاج النساء الحاملات لنسخة غير سويّة من أحد الجينات المسؤولة عن سرطان الث*ي إلى إجراء الفحص مرّتين سنويّاً).
- إجراء صورة الث*ي الشعاعيّة mammogram مرة سنويّاً بعمر 30 أو أقلّ (هذه نقطة خلافيّة، فبعض أخصّائيي الرعاية الصحّية ينادي بإرجاء القيام بهذا الفحص إلى ما بعد سنّ ال 40).
هذا إضافة إلى بعض التعديلات على نمط الحياة مثل:
- المحافظة على وزن مثالي
- ممارسة التمارين الرياضيّة بانتظام
- الحدّ من تناول الكحول بقدر الإمكان
- عدم التدخين مطلقاً، أو الإقلاع عنه إن كان الشخص مدخّناً بالأصل.
- تناول الطعام المغذّي والصحّي، والإكثار من تناول الفواكه والخضار الطازجة (خضروات الملفوف مثل البروكلي والكرنب والقرنبيط والخضروات الصفراء مثل الجزر واليقطين والقرع والبطاطا الحلوة،واجعلي ضمن غذائك اليومي التفاح الطازج والعنب والكرز والبرقوق وكلّ أنواع التوت) واللبن الرائب قليل الدسم، إلى جانب الحبوب الكاملة (الرز غير المقشور والشوفان والقمح والدّخن)، والثوم والبصل (يمكن أخذ الثوم على هيئة مكمّلات غذائيّة).
المصدر: الباحثون السوريون
http://www.syr-res.com/article/749.html