Cabinet d'Orthophonie-Asma Haddada-Ksour Essef

Cabinet d'Orthophonie-Asma Haddada-Ksour Essef اخصائية في تقويم النطق

الإجراءات الاستثنائية  لبعض المترشحين في بكالوريا  2026
26/12/2025

الإجراءات الاستثنائية لبعض المترشحين في بكالوريا 2026

🧠 ما هو التصلّب المتعدد/sclérose en plaque ؟التصلّب المتعدد هو مرض عصبي مزمن يصيب الجهاز العصبي المركزي(الدماغ، النخاع ا...
18/12/2025

🧠 ما هو التصلّب المتعدد/sclérose en plaque ؟

التصلّب المتعدد هو مرض عصبي مزمن يصيب الجهاز العصبي المركزي
(الدماغ، النخاع الشوكي، والعصب البصري).

⚙️ ماذا يحدث في الجسم؟

في هذا المرض، يقوم الجهاز المناعي بمهاجمة الميالين
وهو غلاف واقٍ يحيط بالأعصاب ويساعد على نقل الإشارات العصبية بشكل طبيعي.
➡️ عندما يتضرر هذا الغلاف، تصبح الإشارات العصبية بطيئة أو منقطعة.

⚠️ الأعراض المحتملة (تختلف من شخص لآخر)
• تعب شديد ومستمر
• اضطرابات في الرؤية (تشوش، ازدواجية الرؤية)
• ضعف أو تيبّس في العضلات
• تنميل أو وخز في الأطراف
• مشاكل في التوازن والتنسيق الحركي
• صعوبات في التركيز والذاكرة
• أحيانًا مشاكل في الكلام أو البلع

👉 الأعراض قد تظهر على شكل نوبات (هجمات) ثم تختفي
أو تتحسن جزئيًا

“قضّيت حياتي وأنا أعتقد إني شخص فاشل.” فرانك غاستامبيد 💔بهذه الكلمات لخص فرانك غاستامبيد طفولته.كان يشعر دائمًا أنه أقل ...
09/12/2025

“قضّيت حياتي وأنا أعتقد إني شخص فاشل.” فرانك غاستامبيد 💔
بهذه الكلمات لخص فرانك غاستامبيد طفولته.
كان يشعر دائمًا أنه أقل من الآخرين، لأن المدرسة كانت بالنسبة له جحيمًا:
❌ لا يفهم بسرعة
❌ درجاته ضعيفة
❌ والأساتذة لا يلاحظون معاناته 😔
كبر وهو مقتنع أنه غبي، بينما الحقيقة أنه كان يعاني من اضطرابات تعلم جعلت طريقته في الفهم مختلفة فقط 💡📚
وعندما تم تشخيصه متأخرًا، اكتشف أنه في الحقيقة ذكي جدًا، وأن دماغه يعمل بطريقة مميزة ✨🧠.
هذا غير نظرته لنفسه، فاختار طريق الإبداع، ونجح في التمثيل والإخراج والكتابة 🎬🔥
قصته اليوم رسالة لكل شخص شعر يومًا أنه “غير قادر” 💛:
🌱 أحيانًا المشكلة ليست فيك… بل في البيئة التي لم تفهمك 🌷

05/12/2025
🗣️ Témoignage 2 – Aphasie (suite d’AVC)« Après mon AVC, les mots se sont dispersés comme des oiseaux que je n’arrivais p...
03/12/2025

🗣️ Témoignage 2 – Aphasie (suite d’AVC)

« Après mon AVC, les mots se sont dispersés comme des oiseaux que je n’arrivais plus à rattraper. Je savais ce que je voulais dire, mais ma bouche disait autre chose. Les regards gênés me blessaient plus que mes difficultés. Aujourd’hui, je parle lentement, mais chaque phrase est une victoire. Je ne demande pas qu’on me parle comme à un enfant… juste qu’on me laisse le temps.
L’inclusion, ce n’est pas parler pour moi,
c’est parler avec moi.
C’est attendre mon mot,
comme on attend quelqu’un qu’on aime. »





🌿 Témoignage 1 – SEP (Sclérose en plaques)« On m’a diagnostiqué une sclérose en plaques à 29 ans. Au début, j’ai cru que...
03/12/2025

🌿 Témoignage 1 – SEP (Sclérose en plaques)

« On m’a diagnostiqué une sclérose en plaques à 29 ans. Au début, j’ai cru que ma vie s’arrêtait là. Puis j’ai appris à marcher avec mes “jours avec” et mes “jours sans”. Certains matins, mon corps répond doucement, d’autres fois il refuse. Mais ce que la SEP ne m’a jamais enlevé, c’est mon envie d’avancer. J’ai appris à célébrer chaque petite victoire : monter un escalier, sortir voir mes amis, rire malgré la fatigue.
J’aimerais que l’on m’offre moins de pitié et plus de patience.
J’aimerais que les gens comprennent que je ne suis pas paresseux : je suis une combattante »






نحن لا نختار المرض، ولا الإعاقة، ولا المحن، ولا الألم…لكننا نملك دائمًا القدرة على اختيار موقفنا، وطريقة تفاعلنا، وكيف ن...
02/12/2025

نحن لا نختار المرض، ولا الإعاقة، ولا المحن، ولا الألم…
لكننا نملك دائمًا القدرة على اختيار موقفنا، وطريقة تفاعلنا، وكيف نعيش رغم كل ذلك.

• أنت لا تختار أن تُصاب بمرض التصلّب المتعدد، أو التصلّب الجانبي، أو الاكتئاب، أو أي حالة أخرى.
• لكنك تختار كيف تستمر في التقدّم.
• تختار شجاعتك.
• تختار أملك.
• تختار أسلوبك، كرامتك، ونورك الداخلي.
• تختار أن تعيش بامتلاء، حتى لو كانت بعض الأيام ثقيلة.

فالشخص لا تُعرّفه حالته،
بل تُعرّفه الطريقة التي يمشي بها عبر النار

لثمانية عشر عامًا، كنت أظن أنّني أم عظيمة. استغرق الأمر كومة من الصحون اللزجة ورائحة مشروبات الطاقة المتخثرة لأدرك أنني ...
27/11/2025

لثمانية عشر عامًا، كنت أظن أنّني أم عظيمة. استغرق الأمر كومة من الصحون اللزجة ورائحة مشروبات الطاقة المتخثرة لأدرك أنني لم أكن مجرد أم — كنتُ سارقة.

لقد سرقتُ من ابني القدرة على البدء.

اسمه جيك. عمره 18 عامًا، في سنته الأخيرة من الثانوية. فتى جيد—ذكي، مهذّب، هادئ أكثر من اللازم، ومعدله الدراسي يؤهله لجامعة “جيدة”. بكل المقاييس، هو الطفل الذي قضيتُ عمري كله أحاول أن أبنيه.

كنت أرى أن وظيفتي هي أن أكون نظام دعمه الكامل. مُنظِّمة جدول أعماله، منبّهته، مسؤولة غسيله، طباخته الخاصة، وممهّدة طريقه. أدير تقويمه الإلكتروني، أذكّره بالمواعيد النهائية، وأحضّر له غداءه. كنت أفعل كل هذا ليتمكن من التركيز على “الأشياء المهمة”: المواد المتقدمة، مقالات الجامعة، والرياضة المدرسية. كنت مقتنعة أنني أمنحه ميزة في هذا العالم التنافسي.

كنت مخطئة.

اضطررتُ للذهاب إلى مؤتمر عمل في شيكاغو. 48 ساعة فقط. لم أترك له قائمة مهام. لم أُعِد له وجبات مسبقة. قلت له وأنا أقبّله:
“أنت عندك 18 سنة… هتقدر.”

عندما عدتُ مساء الأحد وصعدت إلى غرفته، كان الباب مفتوحًا.

كانت الغرفة منطقة كارثية.

الملابس في كل مكان—أمواج من الجينز والهوديز والجوارب. زجاجات جاتوريد وعلب مشروبات الطاقة منتشرة على المكتب، تحرس بقايا ورق برغر مكرمش. اللابتوب مفتوح على مقال غير مكتمل، محاط بكتب دراسية وكابلات شحن. أما السرير… فكان يبدو كعش مرّت به عاصفة.

وفي وسط كل ذلك، كان جيك واقفًا. لا يمسك هاتفه. لا يلعب. فقط واقف، يحدّق في الأرض.

“هاي”، قلت محاوِلةً إخفاء الصدمة.

التفت إليّ، ولم تكن النظرة في عينيه تحديًا، ولا كسلًا. كانت… ذعرًا خالصًا.

“ماما…” قال بصوتٍ فارغ. “أنا… مش عارف أبدأ منين.”

شعرتُ أن شيئًا ضرب صدري بقوة. لم يكن يتدلّل. لم يكن يمثل. هو حقًا لم يكن يعرف كيف يبدأ.

وفي تلك اللحظة رأيت كل شيء بوضوح. أنا لم أعلّمه يومًا. أنا دائمًا كنت أبدأ عنه. كنت من تتوغل في الفوضى وتحمل السلة وتنقذه.

كان رد فعلي التلقائي أن أقول:
“حبيبي، انزل كل. أنا هخلّص ده.”

لكنني توقفت. أسندتُ نفسي على الباب وقلبي يدق. لأن بعد ستة أشهر، لن أكون هنا. سيكون في سكن جامعي، ولن أكون في آخر الممر لأتولى الأمر. قضيت 18 عامًا أزيل كل حجر من طريقه حتى لا يتعثر، وبذلك… سرقت منه قدميه.

“ابدأ بالسرير.” قلت بهدوء.

نظر إليّ وكأنني أتكلم لغة غريبة.

“إيه؟”

“السرير. ابدا بيه. هو المرساة.”

ظل ينظر إليّ لوهلة طويلة، ثم استدار نحو السرير. أمسك اللحاف المتشابك بحركات مرتبكة. حاول شد الملاءة بصعوبة. كان الأمر بطيئًا، غير متقن… واضطررت أن أقبض على الباب لئلا أتدخل.

لكنه فعلها. سوّى البطانية. رتب الوسائد.

وفجأة، لم أعد أرى مراهقًا كسولًا… رأيت شابًا لم أجهّزه للحياة.

وأثناء ترتيبه للسرير، تذكرت طفولتي. كنا نرتّب أسِرّتنا قبل المدرسة. نجهز غداءنا بأنفسنا. ليس لأن أهلنا كانوا قساة، بل لأنه كان… طبيعيًا. جزءًا من كونك إنسانًا. كنا نتعلم مبكرًا أن النظام ليس عن الكمال، بل عن احترام مساحتك… عن تحمّل المسؤولية.

الحب الذي يرفع كل الأعباء… يسرق أهم شيء: القوة.

أنهى جيك السرير ووقف أكثر ثباتًا.

“تمام…” قال بصوت أقوى. “وبعدين؟”

“الزبالة. هات كيس.”

ذهب وجلب كيسًا. بدأ يجمع العلب، الأوراق، البقايا. رأيته يذهب للمطبخ ليغسل الصحون المكدسة. ثم عاد.

بعد ساعة، لم تكن الغرفة مثالية. لكنها أصبحت غرفته. الهواء أنقى. الأرض ظاهرة.

جلس على طرف السرير ونظر حوله.

“ده كان فظيع.”

ابتسمت أخيرًا. “أيوه. بس عملته.”

رفع رأسه وارتسمت ابتسامة صغيرة صادقة. “أيوه… عملته.”

في تلك الليلة جلست في غرفة المعيشة أفكر في كل الآباء الذين أعرفهم. الأمهات في مباريات الكرة، الآباء على مجموعات الإيميل. نحن مرهقون. محبون. وخائفون جدًا.

نتدخل، نتابع الواجبات، نرتب الدروس الخصوصية. نفعل كل شيء بدافع الحب. لكن ربما… وربما فقط… بدافع الخوف أيضًا—الخوف من أنهم بدوننا… سيفشلون.

ربما الهدف الحقيقي من التربية، النقطة التي يجب أن يتطور فيها الحب، هي التحول من:
“أنا هعمله بدالك” إلى:
“أنا واثقة إنك تقدر.”

لأن الرعاية ليست فقط حمل أعبائهم، بل منحهم القوة ليحملوها بأنفسهم.

في صباح اليوم التالي، كان منبّهي على 6:30. في 6:15 سمعت صوتًا من الممر.

صوت شد ملاءة. وصوت خفيف لوسادة تُرتب.

كانوا أهدأ وأجمل الأصوات في العالم.

لأن سريرًا غير مرتب اليوم… يمكن بسهولة أن يصبح حياة غير مرتبة غدًا.

علّم ابنك أن يرتّب سريره. ليس لأنك ضابط صارم، ولا لأنك تريد بيتًا متقنًا.

بل لأنك تريد أن يعرف، في أسوأ أيامه، عندما يعمّ الفوضى عالمه ولا يعرف من أين يبدأ، أنه دائمًا يمتلك القدرة على إصلاح شيء واحد.

أن يعيد قطعة صغيرة من حياته إلى مكانها.
أن يجد مرساته.
وأن يبدأ.

تبادل التجارب بين المرضى يدعم المسار العلاجي👣إذ يمنحهم دعمًا نفسيًا مشتركًا يعزّز الدافعية من خلال إدراك ان التحسن ممكن ...
26/11/2025

تبادل التجارب بين المرضى يدعم المسار العلاجي👣
إذ يمنحهم دعمًا نفسيًا مشتركًا يعزّز الدافعية من خلال إدراك ان التحسن ممكن و مشترك 🗣️
🧠

20نوفمبر اليوم العالمي لحقوق الطفل 👼الإدماج الحقيقي لا يبدأ حين نطلب من الطفل المختلف أن يشبه غيره،بل حين نعترف بأن “الط...
20/11/2025

20نوفمبر اليوم العالمي لحقوق الطفل 👼

الإدماج الحقيقي لا يبدأ حين نطلب من الطفل المختلف أن يشبه غيره،
بل حين نعترف بأن “الطبيعي” ليس قالبًا واحدًا 🧩

الإدماج الحقيقي يولد عندما نفهم أن الاختلاف ليس استثناءً،
وأن لكل طفل الحق في أن يكون نفسه:
في إيقاعه، في إحساسه، في طريقته في الفهم، في عالمه الخاص 🌍🙏

كل طفل له الحق في الاحترام،
في القبول دون شروط،
وفي أن يحتضَن اختلافه بدل أن يُحاكَم به 🤝🎗️

لأن حقوق الطفل تبدأ من الاعتراف بأن الاختلاف جمال…
وأن كل طفل، أيًا كان اختلافه، يستحق مكانًا واسعًا في هذا العالم 🫶💝

18/11/2025

في اطار التوعية باليوم العالمي لمرض السكري ينظم قسم الغدد بمستشفى الطاهر صفر بالمهدية يوم تثقيفي حول "العناية بقدم مريض السكري" وذلك يوم 22/11/2025 على الساعة التاسعة صباحا بمقر الوسيط برجيش

🧠 ما هو الـ meltdown عند الشخص المصاب بالتوحّد؟ليس نوبة غضب.ليس سلوكًا دلعًا أو مبالغة.وليس ردّ فعل “مبالغ فيه”.الـ melt...
17/11/2025

🧠 ما هو الـ meltdown عند الشخص المصاب بالتوحّد؟

ليس نوبة غضب.
ليس سلوكًا دلعًا أو مبالغة.
وليس ردّ فعل “مبالغ فيه”.

الـ meltdown هو فقدان كامل للسيطرة.
لحظة يصل فيها الدماغ إلى فرط تحميل شديد—حسي، أو عاطفي، أو ذهني—ولا يعود قادرًا على التحمّل.
يشبه الأمر قدر الضغط: نتحمّل… ونتحمّل… إلى أن تصبح الضغوط أقوى من القدرة على الصمود، وعندها يحدث الانفجار.

💥 ضجيج زائد. ناس كثيرون. مشاعر قوية. تغيير مفاجئ. توتر متراكم. صدمة عاطفية.
➡️ وفجأة… ينهار كل شيء.

تختلف ردود الفعل: صراخ، بكاء، حركات فجائية، هروب، إيذاء ذاتي، ذعر، أو انهيار كامل.
وليس الأمر موجّهًا “ضد” أحد. إنه الجهاز العصبي ينهار.

كما أنه ليس حكرًا على الأطفال أو على من لديهم إعاقة ذهنية.

✅ فحتى الأشخاص التوحّديين دون إعاقة ذهنية—الذين يُظنّ خطأ أنهم “أقل تأثرًا”—يمكنهم أن يعيشوا meltdowns أيضًا.
لا يمكن إخفاء meltdown بعد حدوثه، لكن بعض الأشخاص يستطيعون، بحسب قدراتهم:
– التعرّف على العلامات المبكرة،
– أو الانعزال قليلًا لتجاوز الأزمة بعيدًا عن الآخرين.

في كل الحالات، المعاناة حقيقية وتستحق الاحترام والإصغاء.

👉 ما الذي يمكن فعله؟
الاحتواء. التهدئة. عدم التقليل من الأمر. توفير الهدوء بدل الحكم.

التوحّد ليس فقط ما نراه في الأفلام…
بل هو أيضًا هذا.
وهو أمر حقيقي تمامًا

Address

Rue Hammem Cabinet D’orthophoniste Asma Haddada
Ksour Essaf
5180

Telephone

+21655229566

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when Cabinet d'Orthophonie-Asma Haddada-Ksour Essef posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The Practice

Send a message to Cabinet d'Orthophonie-Asma Haddada-Ksour Essef:

Share

Share on Facebook Share on Twitter Share on LinkedIn
Share on Pinterest Share on Reddit Share via Email
Share on WhatsApp Share on Instagram Share on Telegram