26/03/2026
شكت لي بنتي أن طفلها لايدعها تنام فكتبت لها
هذه حالة شائعة تُعرف بانعكاس النوم (عكس الليل بالنهار)، وتحدث غالباً في الأشهر الأولى.
**أولاً: أثناء النهار (تعويده على أن النهار وقت نشاط)**
- لا تغلقي الستائر تماماً أثناء نومه بالنهار، دعِي الضوء الطبيعي يدخل الغرفة.
- لا تخفضي الأصوات المحيطة تماماً؛ فوجود ضوضاء خفيفة (حديث، تلفاز منخفض) يساعده على التمييز بين النهار والليل.
- لا تدعيه ينام أكثر من 3 ساعات متواصلة في النهار، حتى لو اضطررتِ لإيقاظه برفق وإرضاعه أو تغيير ملابسه.
- أطعميه كل 2-3 ساعات نهاراً لضمان حصوله على كفايته من الحليب نهاراً، فيقل طلبه للرضاعة ليلاً.
**ثانياً: في المساء والليل (تعويده على أن الليل وقت نوم)**
- قبل النوم بساعة، خفِّضي الإضاءة، وتجنبي الألعاب المثيرة أو الضوضاء العالية.
- اتبعي روتيناً ثابتاً: حمام دافئ، تدليك خفيف، رضاعة مشبعة، ثم وضعه في سريره وهو نعسان وليس نائماً تماماً.
- أثناء الرضاعة الليلية، حافظي على الهدوء: إضاءة خافتة جداً، لا تتحدثي معه كثيراً، ولا تتفاعلي معه بلعب أو هز زائد.
- إذا استيقظ باكياً، انتظري دقيقة قبل حمله؛ فقد يعود للنوم وحده أحيانا.
**ثالثاً: التعامل مع البكاء الليلي**
- تأكدي أولاً: هل يحتاج تغيير حفاض؟ هل يعاني مغصاً؟ جربي حمله في وضعية "التطبيقة" (حمله على بطنه مع مسندة على ساعدك) أو هزّه برفق.
- إذا كان البكاء بسبب المغص، جربي تدليك بطنه بحركات دائرية، أو
- لا تعتمدي على حمل الطفل طوال الليل كحل دائم؛ فقد يعتاد عليه ويصعب تخلصه منه لاحقاً.
**رابعاً: نصيحة للأم**
- نامي عندما ينام طفلك أثناء النهار، حتى لو كان ذلك لبضع دقائق، فتراكم النوم مهم لصحتك.
- اطلبي المساعدة من الزوج أو أحد الأقارب ولو لساعتين في المساء لترتاحي.
- تذكري أن هذه المرحلة الانتقالية قصيرة، ومع التطبيق المستمر خلال 3-7 أيام ستبدأين بملاحظة تحسن تدريجي.