13/05/2026
ممرضات مستشفى سيبلاس ينظمن الوقفة التضامنية الأسبوعية الثالثة والتسعين نصرةً للشعب الفلسطيني في غزة ولبنان
الأربعاء 26 ذو القعدة 1447هـ الموافق 13 مايو 2026م
✒️
نظّم قسم التمريض بمستشفى سيبلاس الوقفة التضامنية الأسبوعية الثالثة والتسعين تحت شعار:
«رصدنا مستمر، وأيدينا على الزناد، والتعبئة مستمرة»،
تأكيدًا على الموقف الداعم والمساند للشعب الفلسطيني وما يتعرض له من حصار وتجويع وعدوان مستمر، لا سيما في قطاع غزة.
واستُهلت الوقفة بكلمات تناولت كفاح ونضال الشعب الفلسطيني، وما يعانيه من حصار وجوع وقتل، خصوصًا في غزة، إضافةً إلى الحديث عن دور القطاع الصحي والطواقم التمريضية في ظل الحرب الطاحنة.
كما تم التطرق إلى حجم الكارثة الإنسانية في قطاع غزة، حيث بلغ عدد الشهداء 846 شهيدًا، وعدد الجرحى 2,418 جريحًا، إضافة إلى انتشال جثامين 769 شهيدًا منذ وقف إطلاق النار في 11 أكتوبر الماضي، مما أدى إلى ارتفاع إجمالي عدد الشهداء إلى 72,628 شهيدًا، و172,520 جريحًا، في ظل استمرار الحصار الظالم على القطاع.
وشملت الوقفة عددًا من الفقرات، بدأت بتلاوة عطرة من القرآن الكريم قدّمها الطفل مؤيد المزنعي، أعقبها الاستماع إلى النشيد الوطني.
بعد ذلك، ألقت الممرضة سارة زياد أبياتًا شعرية عن غزة وصمود شعبها الأسطوري، ثم أُلقيت كلمة بعنوان:
«دور الطواقم التمريضية في الحروب.. تضحيات تتجاوز الحدود»،
قدّمتها رئيسة هيئة التمريض الأستاذة أفراح مالك، أكدت فيها أن التمريض ليس مجرد مهنة، بل رسالة إنسانية ورحمة قبل أن يكون علمًا، مشيدةً بما تقدمه الطواقم التمريضية من تضحيات وصبر وعطاء في مختلف الظروف، وخاصة في غزة.
وقالت في كلمتها: «رأيناكم يا ملائكة الرحمة تركضون عند كل نداء، وتضمدون الجراح دون تردد، وتسندون المرضى بكلمة طيبة قبل الدواء، فكنتم خير من يمثل القيم الإنسانية».
وأضافت، بمناسبة اليوم العالمي للتمريض، كلمات شكر وعرفان لكل ممرض وممرضة أفنوا أوقاتهم وحياتهم في خدمة المرضى وتخفيف آلامهم.
بعدها، قدّمت الممرضة وردة الوليدي من قسم الحضانة كلمة بعنوان:
«معاناة الطواقم التمريضية في غزة ولبنان».
كما ألقت الممرضة هند الرازقي من قسم العمليات كلمة بعنوان:
«الطواقم التمريضية هي العمود الفقري لأي مستشفى».
واختُتمت الوقفة بقراءة البيان الختامي من قبل الممرضة إيمان نويرة من قسم الرقود، والذي تضمن عددًا من النقاط، أبرزها:
أولًا: التأكيد على ثبات الموقف الديني والأخلاقي والإنساني المساند لأهالي غزة وفلسطين ولبنان.
ثانيًا: الإشادة بمواقف ودعم محور المقاومة في مواجهة التهديدات والتحديات.
ثالثًا: إدانة واستنكار الاعتداءات والانتهاكات بحق المسجد الأقصى المبارك.
رابعًا: الدعوة إلى مواجهة الحرب الناعمة بمختلف أشكالها.
وشهدت الفعالية حضور المستشارين الإداري والفني ، ومدير مكتب المدير العام، إلى جانب مشاركة واسعة من الكوادر الطبية والفنية، ومديري الإدارات، ورؤساء الأقسام، إضافة إلى عدد من الزوار والشخصيات من داخل المستشفى وخارجه.
وفي ختام الفعالية، ردّد المشاركون الشعارات والهتافات المعبرة عن تضامنهم الكامل مع الشعب الفلسطيني، مؤكدين استمرار دعمهم، ومترحمين على الشهداء، ومتمنين الشفاء للجرحى والحرية للأسرى.
عاش اليمن حرًا عزيزًا مستقلًا،
والنصر لليمن ولكل أحرار الأمة.