21/03/2026
لماذا جراحات الاذن والانف والحنجرة تعتبر جراحات عالية الخطورة :
جراحات الأنف والأذن والحنجرة (ENT – Ear, Nose, Throat) تُعتبر عالية الخطورة لأسباب عدة متعلقة بموقع هذه الأعضاء ووظائفها الحيوية، وإليك التفاصيل:
القرب من الدماغ والعينين
الجيوب الأنفية والقسم العلوي من الحلق قريب جدًا من المخ، وأي خطأ في الجراحة قد يؤدي إلى إصابات خطيرة أو عدوى في الدماغ.
الأنف محيط بالعظم الحاجزي للعينين، ما يجعل بعض العمليات خطرة على الرؤية إذا حدث نزيف أو ضرر.
الأوعية الدموية الكبيرة
الأنف والأذن تحتوي على شبكة غنية جدًا من الأوعية الدموية. النزيف أثناء العمليات يمكن أن يكون شديدًا ويصعب السيطرة عليه.
بعض الأوردة والشرايين في الرقبة والفك قد تسبب مضاعفات خطيرة إذا تم إصابتها.
الأعصاب الحساسة
مناطق الأذن والحنجرة تحتوي على أعصاب حساسة تتحكم في السمع، التوازن، والبلع، والكلام.
أي ضرر للأعصاب أثناء الجراحة قد يؤدي إلى فقدان السمع، صعوبة البلع، أو شلل في الوجه.
المخاطر التنفسية
الأنف والحلق جزء من الجهاز التنفسي العلوي. أي تورم أو نزيف بعد العملية قد يسد مجرى الهواء ويهدد التنفس، خصوصًا عند الأطفال أو كبار السن.
العدوى والمضاعفات
مكان الجراحة مليء بالبكتيريا الطبيعية، وأي عدوى قد تنتشر بسرعة إلى الأذن الوسطى، الجيوب الأنفية، أو حتى الدماغ.
الحاجة للدقة العالية
هذه العمليات غالبًا تحتاج أدوات دقيقة جدًا ومهارة عالية، لأن الهياكل صغيرة وحساسة، والخطأ البسيط قد يسبب مشاكل دائمة.
بشكل عام، خطورة جراحات الأنف والأذن والحنجرة ليست بسبب أنها “كبيرة” جسديًا، بل لأنها دقيقة جدًا وتؤثر على وظائف حيوية مثل السمع، التنفس، والدماغ.